هل يجوز التسبيح باليد اليسرى أو باليدين معًا وما خطر الانشغال بمثل هذه المسائل؟
يجوز التسبيح باليد اليسرى ولا بأس في ذلك، وإن كان التسبيح باليمين أفضل لورود السنة به. كما يجوز استعمال اليدين معًا عند الحاجة كعدّ الأذكار الكثيرة. الانشغال بمثل هذه المسائل الشكلية يُفضي إلى عقلية سطحية تصرف الأمة عن القضايا الكبرى الحقيقية.
- •
هل التسبيح باليد اليسرى أو باليدين معًا محرّم؟ الجواب: لا بأس في ذلك، والتسبيح باليمين أفضل لا واجب.
- •
الانشغال بالمسائل الشكلية كحكم التسبيح باليد اليسرى يُنشئ عقلية سطحية تحوّل آداب اللياقة إلى قضايا دينية كبرى.
- •
الفرق بين المسائل الفرعية والقضايا الحقيقية جوهري؛ فالقضايا هي ما يستحق التضحية، أما هذه فمن الآداب لا من الأصول.
- 0:00
حكم التسبيح باليد اليسرى الجواز، والتسبيح باليمين أفضل لا واجب، وهذه المسألة من المستحدثات التي لم تُطرح قديمًا.
- 0:56
استعمال اليدين معًا في التسبيح وعدّ الأذكار جائز ولا حرج فيه، خاصة عند الحاجة لعدّ أعداد كبيرة من الأذكار.
- 1:31
التدقيق المفرط في المسائل الشكلية يُنشئ عقلية سطحية تحوّل آداب اللياقة إلى قضايا دينية وتصرف الأمة عن منهج علمائها.
- 2:28
التفريق بين المسائل الفرعية والقضايا الكبرى ضروري؛ فاختلال الميزان بينهما يصرف الأمة عن التضحية في سبيل ما يستحق.
ما حكم التسبيح باليد اليسرى وهل يجب التسبيح باليمين فقط؟
حكم التسبيح باليد اليسرى الجواز ولا بأس فيه. ورد أن النبي ﷺ كان يسبّح بيمينه فالتسبيح باليمين أفضل، لكنه ليس فرضًا ولا واجبًا. من سبّح بيساره فلا حرج عليه.
هل يجوز التسبيح باليدين معًا عند عدّ الأذكار الكثيرة؟
يجوز استعمال اليدين معًا في التسبيح وعدّ الأذكار ولا مانع من ذلك. من أراد أن يقول استغفر الله مائة مرة مثلًا فقد يحتاج إلى يديه معًا حتى لا يرتبك، وهذا أمر مقبول شرعًا.
ما خطر الانشغال بالمسائل الشكلية على عقلية الأمة الإسلامية؟
الانشغال بالمسائل الشكلية يُنشئ عقلية سطحية تحوّل مسائل اللياقة والآداب إلى قضايا دينية كبرى. هذا النهج يختلف عن المنهج الذي سار عليه علماء الأمة ومفكروها عبر التاريخ، ويُزهق الطاقة بدلًا من توجيهها نحو ما ينفع.
ما الفرق بين المسائل الفرعية والقضايا الكبرى وكيف اختلّ الميزان؟
القضايا الحقيقية هي التي يضحّي الإنسان بحياته من أجلها، أما مسائل كيفية التسبيح فهي من الآداب والفرعيات لا من الأصول. الخطر أن الإجابة عن هذه المسائل وحدها قد تُوهم بأنها قضايا مهمة، لذا لا بد من التصريح بجوابها وبيان مكانتها الحقيقية إنقاذًا للأمة.
حكم التسبيح باليد اليسرى الجواز، والتضخيم من هذه المسائل الشكلية يُفسد عقلية الأمة ويصرفها عن الأولويات.
حكم التسبيح باليد اليسرى الجواز التام، إذ ورد أن النبي ﷺ كان يسبّح بيمينه فكان ذلك أفضل لا فرضًا. ومن احتاج إلى استعمال يديه معًا لعدّ أذكار كثيرة فلا مانع شرعًا من ذلك، ولا يُعدّ هذا مخالفةً للسنة.
الخطر الحقيقي ليس في يد التسبيح بل في تحويل مسائل اللياقة والآداب إلى قضايا دينية كبرى تشغل بال الأمة. هذا النهج يُنشئ عقلية سطحية تعطّل التفكير في القضايا الجوهرية التي تستحق التضحية، وتصرف الطاقة عن المنهج الذي سار عليه علماء الأمة ومفكروها عبر التاريخ.
أبرز ما تستفيد منه
- التسبيح باليد اليسرى جائز ولا بأس فيه، واليمين أفضل لا واجب.
- تضخيم المسائل الشكلية يُنشئ عقلية سطحية وتصرف الأمة عن قضاياها الكبرى.
حكم التسبيح باليد الشمال وبيان أنه من المسائل المستحدثة
هل يجوز التسبيح باليدين أو باليد الشمال؟
والله ما كانت هذه الأسئلة [تُطرح] قبل [ظهور] النابتة [الجديدة]. السؤال يقول لك على وجهك، يظهر يا مُضّاغ اللبان!
ورد أن النبي ﷺ كان يسبّح بيمينه، قومٌ جعل هذا الشبابَ يريدون أن يسحبوا الزمنَ نفسه هكذا علينا، هكذا هو.
إذا يجب أن نسبّح بيميننا مثل هذه الحكاية؟ لا، ليس ضروريًا. إذا سبّحتَ بيمينك فهو خير، لكن إذا سبّحتَ بيسارك أيضًا فلا بأس.
الرد على من يمنع استعمال اليدين معًا في التسبيح والعدّ
حسنًا، أنتم الآن تقولون إن السبحة بدعة. حسنًا، أنا أريد أن أقول "أستغفر الله" مائة مرة، فلن يكون ممكنًا على يدٍ واحدة، سأرتبك؛ لذا أحتاج اليدين.
لا يحدث شيء، يعني لا يحدث شيء [في استعمال اليدين معًا]. شيءٌ وآكل الطعام بيدي اليمنى، لكن لنفترض أنني أريد أن أمسك شيئًا بيديّ الاثنتين، فهل يصح ذلك؟ لا مانع من استعمال يديّ الاثنتين.
خطورة التدقيق في المسائل الشكلية وأثره في تسطيح عقلية الأمة
إن مثل هذا التدقيق وهذه الطريقة وهذه المسائل، الغرض منها إنشاء عقلية سطحية تجعل هناك برنامجًا آخر غير البرنامج الذي فعله أجدادنا وعلماؤنا ومجتهدونا ومفكرونا عبر التاريخ؛ مما جعل مثلًا شعبًا مثل مصر يتشبّع بالإسلام.
لكن بهذه الطريقة لا، إنها طريقة تُزهق. والاهتمام أصبح يعني تحويل هذه المسائل إلى قضايا تشغل بالنا، وهي قضايا من اللياقة، من اللباقة، من الآداب العليا، من الإتيكيت.
التفريق بين المسائل الفرعية والقضايا الكبرى التي تستحق التضحية
ليست قضايا، هذه مسائل وليست أصلًا قضايا. القضايا هي التي تضحّي بحياتك من أجلها، فاختلّ الميزان.
انتبهوا ماذا تفعل مثل هذه الأسئلة: إن أجبنا عنها وسكتنا فكأنها قضايا مهمة. لا، يجب أن نقولها ونقول هاتين الكلمتين إنقاذًا للأمة من ورطتها.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما حكم التسبيح باليد اليسرى في الإسلام؟
جائز ولا بأس فيه
لماذا قد يحتاج المسلم إلى استعمال يديه معًا عند الذكر؟
لعدّ أذكار كثيرة دون ارتباك
ما الأثر السلبي للانشغال بالمسائل الشكلية على الأمة؟
يُنشئ عقلية سطحية تصرف عن القضايا الكبرى
ما الذي يُميّز القضايا الحقيقية عن المسائل الفرعية؟
القضايا هي التي يضحّي الإنسان بحياته من أجلها
هل التسبيح باليمين فرض أم مستحب؟
التسبيح باليمين مستحب لا فرض، لورود السنة به، لكن التسبيح باليسرى جائز ولا بأس فيه.
لماذا وُصفت مسألة التسبيح باليد اليسرى بأنها من المسائل المستحدثة؟
لأنها لم تكن تُطرح قديمًا في عهد العلماء والمجتهدين، وظهرت مع توجهات حديثة تُضخّم المسائل الشكلية.
ما الفرق بين مسائل الآداب والقضايا الكبرى في الإسلام؟
مسائل الآداب كيفية التسبيح هي من اللياقة والإتيكيت، أما القضايا الكبرى فهي التي تستحق التضحية بالحياة من أجلها.
ما الخطر من الإجابة عن المسائل الشكلية دون بيان مكانتها؟
قد يُوهم السكوت بأنها قضايا مهمة، لذا لا بد من التصريح بجوابها وبيان أنها من الفرعيات إنقاذًا للأمة من الانشغال بغير الأولويات.
