اكتمل ✓
حكم بر الوالدين بعد سنوات الغياب وكيف تتعامل مع الأب الغائب - فتاوي

ما حكم بر الوالدين إذا غاب الأب سنوات طويلة ولم يقم بواجبه؟

بر الوالدين واجب حتى لو غاب الأب سنوات طويلة ولم يؤدِّ دوره. الابن لا يعلم عذر أبيه في الغياب، وطاعة الله ببر الأب فرصة لا ينبغي تضييعها. قال تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾، فالمصاحبة بالمعروف واجبة حتى مع الوالد المقصر.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجب بر الأب الذي غاب طوال سنوات الطفولة ولم يقم بواجبه نحو أبنائه؟

  • حكم بر الوالدين لا يسقط بغياب الأب أو تقصيره، لأن الابن لا يعلم عذره الحقيقي في البعد.

  • استند الحكم إلى قوله تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾، فالمصاحبة بالمعروف واجبة حتى مع الوالد المقصر.

رفض التواصل مع الأب الغائب وحكم بره بعد سنوات الفراق

لم أرَ أبي منذ كان عمري ثلاث سنوات، والآن وأنا عمري ثمانية عشر سنة، بعدما ربتني أمي طوال هذه السنين أرفض أي علاقة معه، فهو على ذنب؟

أبدًا، أنت على غفلة، ولذلك تُسمى في اللغة مغفلًا؛ لأن أباك هذا فرصة من الفرص التي يمكن أن تطيع ربك فيها ببره وتعويضه عن تلك السنين التي لا تعرف عذره في البعد عنك،

حتى لو لم يكن له عذر، قال تعالى:

﴿وَإِن جَـٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِى ٱلدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الحكم الشرعي في بر الأب الذي غاب عن ابنه منذ طفولته؟

البر واجب حتى مع الأب الغائب

ما الآية القرآنية التي تدل على وجوب المصاحبة بالمعروف حتى مع الوالد المقصر؟

﴿وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾

من أي سورة قرآنية مأخوذة الآية التي استُدل بها على بر الوالدين في هذا السياق؟

سورة لقمان

لماذا وصف الرأي الشرعي رفض الابن التواصل مع أبيه الغائب بأنه غفلة؟

لأن الابن يضيع فرصة طاعة الله ببر أبيه

هل يسقط حكم بر الوالدين إذا كان الأب مقصرًا في حق أبنائه؟

لا يسقط حكم بر الوالدين بتقصير الأب، لأن البر مرتبط بحق الله لا بسلوك الوالد وحده، والمصاحبة بالمعروف واجبة حتى مع الوالد المقصر.

ما المقصود بأن الأب الغائب فرصة من الفرص؟

يعني أن وجود الأب الغائب يمثل فرصة نادرة لطاعة الله عز وجل ببره وتعويض سنوات الفراق، وتضييع هذه الفرصة يُعدّ غفلة.

ما دلالة قوله تعالى ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ في موضوع بر الوالدين؟

تدل الآية على أن المصاحبة بالمعروف واجبة حتى مع الوالد الذي يأمر بالمعصية، فمن باب أولى مع الوالد الذي لم يثبت في حقه إلا الغياب.

ما موقف الإسلام من الابن الذي يرفض التواصل مع أبيه بسبب غيابه الطويل؟

الإسلام يعتبر هذا الرفض غفلة وخطأ، إذ لا يعلم الابن العذر الحقيقي للأب، والبر واجب بصرف النظر عن سلوك الوالد.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!