ما حكم تمني الموت بسبب المرض المزمن وما أجر الصبر على البلاء في الإسلام؟
تمني الموت بسبب الضيق من المرض مكروه، والأولى الصبر لأن ثواب البلاء عظيم عند الله. المريض المزمن الذي يصبر سيرى يوم القيامة من الأجر ما يجعله يتمنى لو زاد بلاؤه. الدنيا كلها لا تساوي إلا ثلاث دقائق عند الله، فالصبر عليها يسير أمام ما أعده الله من الجزاء.
- •
هل تمني الموت بسبب المرض المزمن حرام أم كفر، وما الفرق بين تمنيه للراحة وتمنيه لخوف الفتنة؟
- •
ثواب المريض الصابر عظيم جدًا لدرجة أنه لو رآه يوم القيامة لتمنى أن يديم الله عليه مرضه.
- •
حتى الشوكة التي يُصاب بها المؤمن ترفعه درجة وتحط عنه سيئة، فكيف بالمرض المزمن الطويل.
- •
جوهر العقيدة الإسلامية أن الدنيا ليست نهاية الآمال، بل وراءها يوم القيامة والجنة والنار.
- •
الدنيا بأكملها لا تساوي إلا ثلاث دقائق عند الله بحساب الآيات القرآنية، مما يُهوّن كل بلاء.
- •
الصبر الجميل هو المطلوب، ففي كل محنة يضعها الله منحة، والآخرة هي الغاية الحقيقية للمؤمن.
- 0:06
حكم تمني الموت للمريض المزمن مذموم، والثواب على البلاء عظيم لدرجة أن المريض لو رآه يوم القيامة لتمنى استمرار مرضه.
- 1:00
مثال المال الدنيوي يوضح أن تحمل الألم مقابل ثواب الجنة العظيم يجعل المريض يتمنى الاستمرار في بلائه.
- 1:55
الشوكة ترفع المؤمن درجة، ومن أخذ الله عينيه عوّضه الجنة، كما في قصة الأعمى مع النبي ﷺ.
- 2:55
الجزع من البلاء سببه النظر إلى الدنيا كنهاية الآمال، وجوهر العقيدة أن وراءها آخرة وجنة ونار.
- 3:42
المائة سنة من عمر الإنسان لا تساوي إلا ثلاث دقائق عند الله بحساب الآيات القرآنية في سورة المعارج.
- 4:30
أهل القيامة حين يُسألون عن مدة لبثهم في الدنيا يقولون يومًا أو بعض يوم، مما يدل على قِصَر الدنيا.
- 5:10
آيات القرآن في سورة الحج والمعارج تُثبت قِصَر الدنيا، لكن كثيرين يقرؤونها دون أن يعيشوا معانيها.
- 5:57
بالحساب الدقيق، مائة وخمس عشرة سنة من عمر الإنسان لا تساوي إلا ثلاثة أيام عند الله يوم القيامة.
- 6:45
أهل القيامة يتناقشون في مدة لبثهم فيصلون إلى بعض يوم حيرةً، والقرآن يُحيل إلى العادين لإثبات قِصَر الدنيا.
- 7:13
تمني الموت لا يجوز إلا لخوف الفتنة كما فعل البخاري، والمريض المزمن مطالب بالصبر لأن الدنيا ثلاث دقائق.
- 7:56
الصبر الجميل هو المطلوب في البلاء، ففي كل محنة منحة، والدنيا ليست نهاية الآمال بل وراءها آخرة وجزاء.
ما حكم تمني الموت بسبب المرض المزمن وهل هو حرام أو كفر؟
تمني الموت بسبب الضيق من المرض مذموم، وليس كفرًا بالضرورة، لكن الأولى أن يتمنى المرء لقاء الله لا الراحة من العناء. ثواب البلاء عظيم جدًا لدرجة أن المريض لو اطلع عليه لتمنى أن يديم الله عليه مرضه. هذا الثواب سيتجلى يوم القيامة ويجعل المريض يستقل ما أصابه من بلاء.
كيف يُهوَّن على المريض ألمه بالنظر إلى ثواب الآخرة؟
يُضرب المثل بأن من يتحمل ألمًا مؤقتًا مقابل عشرة ملايين دولار يصبر بل يطلب المزيد، فكذلك المريض الذي سيرى يوم القيامة قطعة صغيرة من الجنة جزاءً على مرضه سيتمنى لو عاش مائة سنة مريضًا. الثواب الجزيل المُعَدّ للمبتلى الصابر يجعل كل ألم دنيوي يسيرًا.
ما ثواب المؤمن على الشوكة والمرض وما قصة الأعمى مع النبي ﷺ؟
حتى الشوكة التي يُصاب بها المؤمن ترفعه درجة وتحط عنه سيئة، فكيف بالمرض المزمن. وقد جاء رجل أعمى إلى النبي ﷺ يطلب رد بصره، فعرض عليه النبي الصبر، فأبى، فدعا له. وقد بيّن النبي ﷺ أن من أخذ الله حبيبتيه عوّضه بهما الجنة، وهو جزاء لا يُقارن بأي نعمة دنيوية.
لماذا يجزع الناس من البلاء وما العقيدة الصحيحة في النظر إلى الدنيا؟
الجزع من البلاء يأتي من النظر إلى الدنيا على أنها نهاية الآمال وكل شيء. لكن جوهر العقيدة الإسلامية أن الموت ليس نهاية، بل بعده يوم القيامة والجنة والنار. والدنيا بأكملها لا تساوي عند الله إلا ثلاث دقائق، مما يُهوّن كل بلاء فيها.
كيف تُحسب مدة الحياة الدنيا بمقياس الآخرة وكم تساوي المائة سنة عند الله؟
يوم عند الله كألف سنة من سنواتنا، وعند حساب يوم مقداره خمسون ألف سنة تكون الدقيقة تساوي ثلاثة وثلاثين سنة وثلثًا. وبهذا الحساب فإن مائة سنة من عمر الإنسان لا تساوي إلا ثلاث دقائق عند الله. وقد أشار القرآن إلى هذا بقوله: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾.
ماذا سيقول الناس يوم القيامة حين يُسألون كم لبثوا في الدنيا؟
يوم القيامة حين يُسأل الناس عن مدة لبثهم في الدنيا سيقولون: لبثنا يومًا، ثم يجدونها واسعة فيقولون: أو بعض يوم. هذه الإجابة المبهمة تعكس كيف أن الدنيا كلها ستبدو كدقيقتين أو ثلاث دقائق في نظر من عاشها. وهذا يدل على حقارة الدنيا وقِصَرها أمام الآخرة.
ما الآيات القرآنية الدالة على قِصَر الدنيا وكيف نعيش معانيها؟
القرآن الكريم يُصرّح بقِصَر الدنيا في آيات عدة، منها: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾، وكذلك آيات سورة المعارج عن اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة. المشكلة أن كثيرًا من الناس يقرؤون هذه الآيات دون أن يعيشوا معانيها ويستحضروها في حياتهم. لو استحضر المريض هذه المعاني لهان عليه بلاؤه.
كم تساوي مائة وخمس عشرة سنة من عمر الإنسان عند الله بالحساب الدقيق؟
الدقيقة الواحدة تساوي ثلاثة وثلاثين سنة وثلثًا، وثلاث دقائق تعادل مائة سنة. فلو عاش الإنسان مائة وخمس عشرة سنة شاملة سنوات ما قبل التكليف، فإن هذا كله لا يساوي إلا ثلاثة أيام عند الله. وسيأتي يوم القيامة مفاجأً بهذه الحقيقة حين يُسأل: كم لبثت؟
كيف تناقش أهل القيامة في مدة لبثهم وما معنى قوله تعالى فاسأل العادين؟
أهل القيامة حين يتناقشون في مدة لبثهم يجدون أن قول يوم كامل مبالغة، فيصححون إلى أو بعض يوم. وحين يُحاولون التدقيق يجدون أنفسهم حائرين أمام ضآلة الزمن الدنيوي. وقد أحال القرآن الكريم إلى قوله: ﴿فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ﴾ أي اسأل من يُحصي الأعداد، وهو ما يُفاجئ الإنسان يوم القيامة.
متى يجوز تمني الموت وكيف يصبر المريض المزمن على بلائه؟
تمني الموت لا يجوز إلا عند خوف الفتنة في الدين، كما فعل الإمام البخاري حين دعا الله أن يقبضه غير مخزي ولا مفتون فمات بعد يومين. أما المريض المزمن فالمطلوب منه الصبر، لأن الدنيا كلها لا تساوي إلا ثلاث دقائق عند الله. من أدرك هذا الحساب صبر على بلائه بيسر.
ما معنى الصبر الجميل وكيف تكون في كل محنة منحة؟
الصبر الجميل هو الصبر الذي لا شكوى فيه ولا جزع، كما في قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ﴾. وفي كل محنة يضعها الله منحة يُجهّزها للعبد، لأن الدنيا ليست نهاية الآمال. هناك آخرة يرجع فيها العبد إلى الله فيُجازيه على صبره خيرًا إن شاء الله.
حكم تمني الموت للمريض المزمن أنه مذموم، والصبر أفضل لأن ثواب البلاء يفوق كل تصور يوم القيامة.
حكم تمني الموت بسبب المرض المزمن أنه مكروه ومذموم، إذ ينبغي للمريض أن يصبر لا أن يتمنى الموت هربًا من الألم. فالثواب المُعَدّ للمبتلى الصابر عظيم جدًا لدرجة أن من يراه يوم القيامة يتمنى لو أن مرضه استمر أطول، تمامًا كمن يتحمل ألمًا مؤقتًا مقابل مكافأة ضخمة لا تُقدَّر.
الجزع من البلاء يأتي من النظر إلى الدنيا على أنها نهاية الآمال، وهذا يخالف جوهر العقيدة الإسلامية. فالدنيا كلها لا تساوي إلا ثلاث دقائق في ميزان الآخرة بحساب الآيات القرآنية، وحتى الشوكة الصغيرة ترفع المؤمن درجة وتحط عنه سيئة. أما تمني الموت فلا يجوز إلا عند خوف الفتنة في الدين، كما فعل الإمام البخاري حين دعا الله أن يقبضه غير مخزي ولا مفتون.
أبرز ما تستفيد منه
- تمني الموت للراحة من المرض مذموم، والصبر هو المطلوب شرعًا.
- ثواب المريض الصابر عظيم يُرى يوم القيامة فيتمنى زيادة البلاء.
- الدنيا كلها لا تساوي إلا ثلاث دقائق في ميزان الآخرة.
- تمني الموت لا يجوز إلا عند خوف الفتنة في الدين.
- في كل محنة يضعها الله منحة، والآخرة هي الغاية الحقيقية.
حكم تمني الموت بسبب المرض المزمن والرد على ذلك
أنا إنسان مريض بمرض مزمن وأتمنى الموت كل يوم حتى أرتاح، فيقولون لي: هذا حرام أو كفر، تمنَّ الموت لأجل لقاء الله وليس لأجل الراحة من العناء.
فالذي أنت فيه [من البلاء والمرض] لو اطلعت على ثوابه لتمنيت من الله سبحانه وتعالى أن يديم عليك مرضك؛ لأن الثواب عظيم، وسترى ذلك يوم القيامة وتستقل نفسك [أي تستقل ما أصابك من البلاء]، الله!
ضرب مثال بالمال الدنيوي لبيان هوان الألم أمام الثواب العظيم
طيب، إذا كانت الحكاية هكذا، قف هنا، ستؤلمك رجلك قليلًا وسأعطيك عشرة ملايين، قلت لي عشرة ملايين جنيه؟ قلت لك: لا، بالدولار! تقول لي اقف هنا! إنني سأقف هنا يومين أو ثلاثة، هيحصل أشياء أفظع من هذه بكثير.
وأنت في يوم القيامة، إنك أصبت بمرض، لكن المرض هذا على فكرة لك به ثواب وثواب جزيل، تقول له: يعني مثل ماذا؟ فيريك فقط قطعة صغيرة من الجنة، تقول: الله! ألا تخبروننا يا إخواننا؟ ألا تخبروننا؟ والله لو كان الأمر هكذا لعشت مائة سنة وأنا مريض بهذا الشكل، حسنًا، لقد أخبرناكم.
ثواب المؤمن على الشوكة وقصة الأعمى مع النبي ﷺ
عليك أن تعلم أنه حتى الشوكة التي يُصاب بها المؤمن له بها أجر وترفعه درجة وتحط عنه سيئة، كما قلنا.
وكان دائمًا سيدنا [رسول الله ﷺ] ينبه على هذا المعنى، فجاءه رجل أعمى فقال:
يا رسول الله ادعُ الله لي حتى يرد عليّ بصري.
فقال [النبي ﷺ]: أوَلا صبرت؟ صبرت أولًا صبرت؟ قال له: لا، أنا أريد أن يرد عليّ بصري.
فسيدنا [رسول الله ﷺ] يقول:
«إن من أخذ الله حبيبتيه [أي عينيه] عوّضه بهما الجنة».
خلاص، لا يوجد حساب ولا يوجد شيء، وكذا، ما هذا! ما هذه الحلاوة!
سبب الجزع من البلاء هو النظر إلى الدنيا على أنها نهاية الآمال
طيب، فمن فقد حبيبتيه [عينيه] ماذا يعني؟ يعني سيقول الحمد لله، كرم ربنا! كل هذا من أين يأتي هذا [الجزع والتبرم]؟ من أننا ننظر إلى الدنيا أنها نهاية الآمال وأنها كل شيء وانتهى، وأننا عندما نموت لا نعرف ماذا سيحدث.
لا، بل جوهر العقيدة أننا عندما نموت سيكون هناك يوم قيامة وجنة ونار. جوهر العقيدة أن هذه الحياة الدنيا بحسابنا سنمكث فيها كم؟ مائة سنة؟ قول مائة سنة، ها، ولكن هذه المائة هي ثلاث دقائق عند ربنا.
حساب الزمن الدنيوي بمقياس الآخرة وأن المائة سنة ثلاث دقائق عند الله
تحسبها عندما تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، فيكون اليوم عند ربنا بألفي سنة من سنواتك، تقسمها على ستين دقيقة، فتكون الدقيقة بثلاثة وثلاثين سنة وثلث، يعني مائة سنة تساوي ثلاث دقائق.
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 6-7]
كم لبثتم؟ سيسألك في يوم القيامة، لا أعرف كم لبثت، كم لبثت، يعني أنا يعني أنا لبثت دقيقتين ونصّ، مكسوف أن أجيب!
إجابة الناس يوم القيامة عن مدة لبثهم في الدنيا وحيرتهم في ذلك
كم لبثتم؟ قالوا: لبثنا يومًا، ثم وجدوها واسعة قليلًا، يومًا أو بعض يوم. انظر إلى النفسية التي تُجيب، قالوا: لبثنا يومًا أو بعض يوم، أي إنه يعرف أن حتى "بعض يوم" هذه، انظر كيف هي مُبهمة هكذا، بعض يوم.
حسنًا، لو لو سألوهم مرة أخرى: "بعض يوم" يعني ماذا؟ سينظر هكذا في الزمن ويقول: ما هذا؟ دقيقتان يا ربي، ثلاثة، ثلاث دقائق.
عتاب من لا يعيش معاني القرآن والآيات الدالة على قصر الدنيا
حسنًا أنا قلت لك، حسنًا لماذا لم تقولي؟ أنا قلت لك، أنت الذي لا ترضى أن تعيش المعاني، تقرأ القرآن وأنت لا ترضى أن تعيش المعاني.
﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج: 47]
وقال [تعالى]:
﴿تَعْرُجُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ * فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 4-7]
فلو حسبت على خمسين ألف سنة، تكون ساعتك مقابل ألفين ساعة عند ربنا بألفين سنة من سنواتك وزيادة أيضًا.
تفصيل حساب الدقيقة بالسنوات وأن عمر الإنسان ثلاثة أيام عند الله
ستون دقيقة في الساعة، أي أن الدقيقة تساوي ثلاثة وثلاثين سنة وثلث، وثلاث دقائق تعادل مائة سنة. يعني لو مكثت هنا مائة سنة، بالإضافة إلى سنوات عدم التكليف قبل البلوغ، فإنك ستعيش نحو مائة وخمسة عشر سنة جيدة.
هذه المائة والخمسة عشر سنة مرت عند الله في ثلاثة أيام فقط! ستأتي يوم القيامة وستفاجأ بهذه الحقيقة، وستقول عندما يسألونك: كم لبثت؟ قالوا: لبثنا يومًا.
مناقشة الناس يوم القيامة في مدة لبثهم وتصحيحهم لإجابتهم
وبعد ذلك تناقشوا هكذا في العدادات والأشياء وما إلى ذلك، وبعد ذلك وجدوا أن هذا [القول بأنهم لبثوا يومًا] يكون كذبًا، يومًا يعني أنني مكثت في الأرض خمسين ألف سنة! فقال ماذا بعدها؟ أو بعض يوم، يعني لا تؤاخذنا.
وهناك يقول إيه؟ يقول:
﴿فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [المؤمنون: 113]
اسأل الناس اللي بتعد العدادات دي، أصدق؟ ستُفاجأ بهذا بيوم القيامة.
دعوة المريض المزمن للصبر وأن الدنيا ثلاث دقائق عند الله
فلو أنك أضمرت في نفسك أنك ستعيش ثلاث دقائق عند الله، هل ستصبر؟ فالرجل المريض المزمن الذي معنا هذا يصبر الثلاث دقائق، لكنه يتبرم فيسأل الموت.
والموت لا نسأله إلا عند خوف الفتنة [في الدين]. الإمام البخاري رحمه الله مرة دعاه الأمير المختص بالمدينة، فدعا الله أن يقبضه إليه غير مخزي ولا مفتون، فمات بعد يومين، ثمانية وأربعين ساعة هكذا.
الصبر الجميل وأن في كل محنة منحة والدنيا ليست نهاية الآمال
الحال في هذا المقام فالصبر الجميل:
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ﴾ [يوسف: 18]
وهكذا الحال، إنك في كل محنة يضعك الله فيها منحة يجهزها الله لك، وأن هذه الحياة الدنيا ليست هي نهاية الآمال وغاية المراد.
أن هناك آخرة نرجع فيها إلى الله سبحانه وتعالى، فيجازينا بما كان في تلك الدنيا خيرًا إن شاء الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الموقف الشرعي الصحيح من تمني الموت بسبب المرض المزمن؟
مذموم والأولى الصبر لعظم الثواب
ما الجزاء الذي ذكره النبي ﷺ لمن أخذ الله حبيبتيه؟
الجنة عوضًا عن العينين
كم تساوي مائة سنة من عمر الإنسان عند الله بحساب الآيات القرآنية؟
ثلاث دقائق
ما الذي يقوله أهل القيامة حين يُسألون عن مدة لبثهم في الدنيا؟
لبثنا يومًا أو بعض يوم
متى يجوز تمني الموت في الإسلام؟
عند خوف الفتنة في الدين
ما الذي فعله الإمام البخاري حين دعاه الأمير وأراد إكراهه؟
دعا الله أن يقبضه غير مخزي ولا مفتون فمات بعد يومين
ما الآية القرآنية التي تُثبت أن يومًا عند الله كألف سنة مما نعد؟
سورة الحج آية 47
ما الذي يُسببه النظر إلى الدنيا على أنها نهاية الآمال؟
الجزع والتبرم من البلاء
ما ثواب الشوكة التي يُصاب بها المؤمن؟
ترفعه درجة وتحط عنه سيئة
ما معنى قوله تعالى ﴿فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ﴾ في سياق قِصَر الدنيا؟
اسأل من يُحصي الأعداد ليتبين قِصَر مدة الدنيا
ما الفرق بين تمني الموت للراحة وتمنيه لخوف الفتنة؟
تمني الموت للراحة من الألم مذموم، أما تمنيه عند خوف الفتنة في الدين فجائز كما فعل الإمام البخاري.
لماذا يُقال إن المريض لو رأى ثوابه لتمنى استمرار مرضه؟
لأن الثواب المُعَدّ للمبتلى الصابر عظيم جدًا، ورؤية قطعة صغيرة من الجنة جزاءً على المرض تجعل كل ألم يسيرًا.
ما الدرس المستفاد من قصة الأعمى الذي جاء إلى النبي ﷺ؟
النبي ﷺ عرض عليه الصبر أولًا، وبيّن أن من أخذ الله حبيبتيه عوّضه بهما الجنة، وهو جزاء أعظم من رد البصر.
ما جوهر العقيدة الإسلامية في النظر إلى الدنيا والآخرة؟
جوهر العقيدة أن الدنيا ليست نهاية الآمال، وأن بعد الموت يوم قيامة وجنة ونار، وأن الله يُجازي على كل عمل.
كيف يُحسب اليوم عند الله بالسنوات الدنيوية؟
يوم عند الله كألف سنة مما نعد، وفي حساب يوم مقداره خمسون ألف سنة تكون الدقيقة تساوي ثلاثة وثلاثين سنة وثلثًا.
ما معنى الصبر الجميل في مواجهة البلاء؟
الصبر الجميل هو الصبر بلا شكوى ولا جزع، كما في قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ﴾.
ما العلاقة بين المحنة والمنحة في الإسلام؟
في كل محنة يضعها الله منحة يُجهّزها للعبد الصابر، فالبلاء الدنيوي يُقابله جزاء أخروي عظيم.
لماذا يُعدّ عدم عيش معاني القرآن سببًا للجزع؟
لأن القرآن يُصرّح بقِصَر الدنيا وعظم الآخرة، فمن لا يعيش هذه المعاني ينظر إلى الدنيا كنهاية الآمال فيجزع.
ما الآية في سورة المعارج التي تُبيّن قِصَر الدنيا؟
قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾، مما يُثبت أن الدنيا كلها لحظة أمام الآخرة.
ما الذي يُفاجأ به الإنسان يوم القيامة حين يُسأل كم لبث؟
يُفاجأ بأن حياته الدنيا كلها لم تكن إلا دقيقتين أو ثلاث دقائق، فيحار في الإجابة ويقول: يومًا أو بعض يوم.
ما الحكمة من ضرب مثال عشرة ملايين دولار في سياق البلاء؟
لبيان أن الإنسان يتحمل الألم الشديد مقابل مكافأة دنيوية كبيرة، فكيف لا يصبر على مرضه مقابل ثواب الجنة الأعظم.
ما دلالة قول أهل القيامة لبثنا يومًا أو بعض يوم؟
تدل على أن الدنيا بأكملها ستبدو قصيرة جدًا يوم القيامة، مما يُهوّن كل بلاء فيها ويُرسّخ أهمية الصبر.
كم تساوي مائة وخمس عشرة سنة من عمر الإنسان عند الله؟
لا تساوي إلا ثلاثة أيام عند الله، وهذا يُثبت حقارة الدنيا وأن الصبر على بلائها يسير.
