ما الفرق بين الأسهم والسندات وما حكم شراء كل منهما؟
الأسهم تمثل مشاركة حقيقية في ملكية الشركة وهي جائزة شرعًا، أما السندات فهي ديون تجر نفعًا مقررًا مسبقًا وهذا ما لا يُحبَّذ في الفقه الإسلامي. الفرق الجوهري أن صاحب السهم شريك في الشركة، بينما صاحب السند دائن يستوفي فائدة ثابتة.
- •
هل شراء أسهم شركات السكر والمحالج من البورصة جائز شرعًا أم لا؟
- •
الأسهم تعني المشاركة في ملكية الشركة وهي مباحة، بينما السندات ديون تجر نفعًا ثابتًا وهو ما لا يُحبَّذ في الفقه الإسلامي.
- •
الفرق بين الأسهم والسندات هو مفتاح الحكم الشرعي على أي استثمار في البورصة.
- 0:00
حكم شراء الأسهم الجواز لأنها مشاركة في ملكية الشركة، بخلاف السندات التي هي ديون تجر نفعًا ثابتًا وهو ما لا يُحبَّذ شرعًا.
ما الفرق بين الأسهم والسندات وما حكم شراء كل منهما في البورصة؟
الأسهم تعني المشاركة في ملكية الشركة، فيصبح المستثمر شريكًا فيها، وحكم شراء الأسهم الجواز ولا مانع منه. أما السندات فهي ديون يحصل صاحبها على نفع ثابت مقابلها، وهذا الدين الذي يجر نفعًا هو ما لا يُحبَّذ شرعًا. وعليه فأسهم شركات السكر والمحالج المتداولة في البورصة لا إشكال فيها، والسؤال يكون وجيهًا لو كان عن السندات لا الأسهم.
حكم شراء الأسهم الجواز لأنها مشاركة، أما السندات فغير محبذة لأنها ديون تجر نفعًا.
حكم شراء الأسهم في البورصة الجواز الشرعي، إذ يصبح المستثمر شريكًا حقيقيًا في ملكية الشركة ويتحمل الربح والخسارة معًا. وهذا ينطبق على أسهم شركات السكر والمحالج وغيرها من الشركات التي لا تعمل في نشاط محرم، فلا مانع من تداولها في البورصة.
أما السندات فهي أداة دين تمنح حاملها فائدة ثابتة بصرف النظر عن نتائج الشركة، وهذا ما يجعلها في حكم الدين الذي يجر نفعًا وهو ما لا يُحبَّذ شرعًا. الفرق بين الأسهم والسندات إذن ليس مجرد فرق مالي بل هو مناط الحكم الشرعي بأكمله.
أبرز ما تستفيد منه
- الأسهم مشاركة في ملكية الشركة وهي جائزة شرعًا.
- السندات ديون تجر نفعًا ثابتًا وهي غير محبذة شرعًا.
حكم شراء أسهم شركات السكر والمحالج من البورصة والفرق بين الأسهم والسندات
ما حكم شراء شركات السكر والمحالج من البورصة، أي شراء الأسهم؟
أنا لا أعرف ما معنى السؤال بالضبط، لأن السكر والمحالج ليس هناك مانع من شرائها، وأسهمها متداولة في البورصة؛ فلا أعرف لماذا طُرح هذا السؤال.
إلا إذا كان يسأل ليس عن الأسهم وإنما عن السندات، لأن في نوعان من أنواع التمويل:
-
تمويل نسميه الأسهم، أي المشاركة، حيث تكون أنت شريكًا في الشركة.
-
وتمويل آخر اسمه السندات وهي ديون؛ والدين الذي يجر نفعًا لا نحبذه.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الفرق الجوهري بين الأسهم والسندات؟
الأسهم مشاركة في ملكية الشركة والسندات ديون
لماذا لا تُحبَّذ السندات من الناحية الشرعية؟
لأنها ديون تجر نفعًا ثابتًا لصاحبها
ما الوصف الصحيح لمن يشتري أسهمًا في شركة؟
شريك في ملكية الشركة
ما الحكم الشرعي لشراء أسهم شركات السكر والمحالج المتداولة في البورصة؟
جائز ولا مانع منه
ما المقصود بالأسهم في سياق تمويل الشركات؟
الأسهم هي أداة تمويل تقوم على المشاركة، إذ يصبح مشتري السهم شريكًا في ملكية الشركة ويتحمل الربح والخسارة.
ما المقصود بالسندات وما وجه الإشكال الشرعي فيها؟
السندات أدوات دين يحصل حاملها على نفع ثابت بصرف النظر عن نتائج الشركة، وهذا الدين الذي يجر نفعًا هو ما لا يُحبَّذ شرعًا.
كم نوعًا من التمويل ذُكر في هذا السياق وما هما؟
نوعان: الأسهم وهي تمويل قائم على المشاركة في الملكية، والسندات وهي تمويل قائم على الدين.
هل تداول أسهم الشركات في البورصة محل إشكال شرعي بحد ذاته؟
لا، التداول في البورصة بحد ذاته ليس محل إشكال، والإشكال يكون في طبيعة الأداة المتداولة: هل هي أسهم مشاركة أم سندات دين.
