ما حقيقة التصوف وعلاقته بعلوم الشريعة وما خطورة إنكاره على الأمة؟
التصوف من علوم الشريعة بل هو غايتها، وهو مقيّد بالكتاب والسنة كما قرر أعلام الصوفية كالجنيد وعبد القادر الجيلاني. إنكاره أو مساواته بالخرافة خطر داهم على الأمة لأنه يُسقط ثلثًا من أثلاث الدين وهو علم أعمال القلوب المرتبط بمقام الإحسان.
- •
هل يُعدّ التصوف بدعة أم أنه علم شرعي راسخ مقيّد بالكتاب والسنة؟
- •
اشتُقّ اسم التصوف من أهل الصُّفّة العُبّاد المنقطعين للعلم والعبادة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
- •
أكد الإمام السيوطي أن وجود العُبّاد الصالحين الذين يُستجاب دعاؤهم فرض كفاية على الأمة.
- •
قرر أعلام الصوفية كالجنيد وعبد القادر الجيلاني أن طريقهم مقيّد بالكتاب والسنة ولكل تصرف دليل شرعي.
- •
التصوف يتكلم عن أعمال القلوب ويمثل مقام الإحسان الذي هو غاية علوم الشريعة.
- •
إنكار التصوف أو مساواته بالخرافة خطر داهم يُفضي إلى إسقاط ثلث الدين وهو الثلث الأهم.
- 0:19
التصوف من علوم الشريعة اشتُقّ اسمه من أهل الصُّفّة العُبّاد المنقطعين للعلم والعبادة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:07
الإمام السيوطي يؤكد أن وجود العُبّاد الصالحين الذين يُستجاب دعاؤهم فرض كفاية، إذ يُثبتون للناس حضور الله ورعايته.
- 1:54
أعلام الصوفية كالجنيد وعبد القادر الجيلاني أكدوا أن التصوف مقيّد بالكتاب والسنة، ولكل تصرف في التخلّي والتحلّي دليل شرعي.
- 3:05
التصوف يُعنى بأعمال القلوب ويمثل مقام الإحسان المقيّد بالكتاب والسنة، وهو غاية علوم الشريعة كلها.
- 4:28
إنكار التصوف أو مساواته بالخرافة خطر داهم يُسقط ثلث الدين المتعلق بالقلوب الضارعة وأعمال القلوب.
ما أصل اسم التصوف وما علاقته بأهل الصفة في مسجد النبي؟
التصوف من علوم الشريعة ذو أساس متين، واشتُقّ اسمه من أهل الصُّفّة العُبّاد المنقطعين للعلم والعبادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت الصُّفّة منطلقًا لهذه الفئة التي تعبد الله وينبغي أن توجد في الأمة في كل زمان.
لماذا يُعدّ وجود العباد الصالحين الذين يُستجاب دعاؤهم فرض كفاية على الأمة؟
أكد الإمام السيوطي في كتابه أن وجود العُبّاد الذين يلجأ الناس إليهم فيدعون الله فيستجيب دعاءهم فرض كفاية على الأمة. فمن خلالهم يعرف الناس أن هناك إلهًا لا يتركهم عبثًا وأنه معهم في كل وقت وأن الدعاء مُستجاب. وهؤلاء هم أصحاب القلوب الضارعة المتعلقة بكثرة الذكر.
كيف قيّد أعلام الصوفية كالجنيد وعبد القادر الجيلاني طريق التصوف بالكتاب والسنة؟
قرر أعلام الصوفية كالجنيد سيد الطائفة وعبد القادر الجيلاني أن طريقهم مقيّد بالكتاب والسنة. وقد ألّف أبو طاهر المقدسي كتاب 'صفوة التصوف' ذكر فيه الأدلة الشرعية لكل تصرفات هذه الطائفة في التخلّي والتحلّي. فالتصوف من علوم الشريعة وكل كلمة فيه لها دليل شرعي.
ما علاقة التصوف بأعمال القلوب ومقام الإحسان وكيف يكون غاية علوم الشريعة؟
التصوف يتكلم عن أعمال القلوب التي تحتاج إلى تحرك القلب والعقل والجوارح معًا. وهو مقيّد بالإسلام والإيمان ثم يرتقي إلى مقام الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تصل فاعلم أنه يراك. وعلى ذلك فالتصوف من علوم الشريعة بل هو غاية علوم الشريعة جميعها.
ما خطورة إنكار التصوف أو مساواته بالخرافة على الأمة الإسلامية؟
إنكار التصوف أو مساواته بالخرافة والبدع خطر داهم على الأمة لأنه سيُسقط ثلثًا من أثلاث الدين. وهذا الثلث هو الأهم إذ يمثل القلوب الضارعة التي ينبغي أن تصل بالكتاب والسنة إلى مرادها. وضياع هذا الثلث يعني ضياع علم أعمال القلوب الذي هو غاية الدين.
التصوف من علوم الشريعة وغايتها، وإنكاره يُسقط ثلث الدين المتعلق بأعمال القلوب ومقام الإحسان.
التصوف من علوم الشريعة الأصيلة المقيّدة بالكتاب والسنة، وقد اشتُقّ اسمه من أهل الصُّفّة العُبّاد في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أكد الإمام السيوطي أن وجود هؤلاء العُبّاد الذين يُستجاب دعاؤهم فرض كفاية على الأمة، إذ يُثبتون للناس حضور الله ورعايته.
قرر أعلام الصوفية كالجنيد وعبد القادر الجيلاني أن طريقهم مقيّد بالكتاب والسنة، وأن كل تصرف في التخلّي والتحلّي له دليل شرعي. وإنكار التصوف أو مساواته بالخرافة خطر داهم لأنه يُفضي إلى إسقاط ثلث الدين وهو علم أعمال القلوب الذي يمثل مقام الإحسان، غاية علوم الشريعة جميعها.
أبرز ما تستفيد منه
- التصوف علم شرعي أصيل مشتق من أهل الصفة مقيّد بالكتاب والسنة.
- وجود العباد الصالحين الذين يُستجاب دعاؤهم فرض كفاية على الأمة.
- إنكار التصوف يُسقط ثلث الدين المتعلق بأعمال القلوب ومقام الإحسان.
- كل ما يقوله أهل الله عبر القرون لا بد أن يرجع إلى آية أو حديث.
التصوف من علوم الشريعة واشتقاق اسمه من أهل الصفة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
التصوف من علوم الشريعة، التصوف له أساس متين، بل إن اسم التصوف قد اشتُقّ من أهل الصُّفّة، هؤلاء العُبّاد، هؤلاء المنقطعون للعلم وللعبادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت [الصُّفّة] منطلقًا لهذه الفئة من الناس التي تعبد الله سبحانه وتعالى، والتي ينبغي أن توجد في الأمة.
قول الإمام السيوطي في وجوب وجود العباد الصالحين في الأمة
كما يقول الإمام السيوطي في كتابه [تأييد الحقيقة العلية بتأييد الطريقة الشاذلية] يقول: لا بدّ في الأمة من أولئك العُبّاد الذين يلجأ الناس إليهم فيدعون الله سبحانه وتعالى فيستجيب الله دعاءهم، فيعرف الناس أن هناك إلهًا، وأن هذا الإله لا يتركهم عبثًا، وأنه معهم في كل وقت وحين، وأنه يُستجاب الدعاء.
هذا من أنواع فروض الكفايات؛ وجود أمثال هؤلاء الذين تعلّقت قلوبهم الضارعة بكثرة الذكر.
﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]
تقييد طريق التصوف بالكتاب والسنة عند أعلام الصوفية
بالالتزام في طريق الله الذي يقول عنه أهل الله كـعبد القادر الجيلاني قدّس ضريحه، وكـالجنيد رضي الله تعالى عنه سيد الطائفة: طريقنا هذا مقيّد بالكتاب والسنة.
إذ التصوف من علوم الشريعة، والتصوف له دليل، بل إن كل كلمة في التخلّي والتحلّي في درجات التعامل مع الله سبحانه وتعالى كانت لها دليل، جعلت أبا طاهر المقدسي يؤلّف كتابًا أسماه [صفوة التصوف] ذكر فيه الأدلة الشرعية لكل ما هنالك من تصرفات لهذه الطائفة التي شغلت نفسها بأعمال القلوب وشغلت حياتها بتطبيق عملي لهذه الحياة.
التصوف يتكلم عن أعمال القلوب وارتباطه بمقام الإحسان
التصوف يتكلم عن أعمال القلوب، وأعمال القلوب تحتاج إلى أن يتحرك القلب وأن يتحرك العقل وأن تتحرك الجوارح؛ لأن طريقنا إلى الله مقيّد بالكتاب والسنة، مقيّد بالإسلام والإيمان، وأيضًا فوق ذلك أن نستمر في العبادة حتى كأننا نرى الله، فإن لم نصل إلى هذه الدرجة [درجة المشاهدة] فعلينا أن نعرف ونوقن يقينًا تامًّا أنه يرانا.
كل ما يقوله أهل الله عبر القرون وفي كل زمان وفي كل مكان سلفًا وخلفًا هو مقيّد بالكتاب والسنة، لا بدّ أن يرجع إلى آية أو إلى حديث. وعلى ذلك التصوف من علوم الشريعة، بل هو غاية علوم الشريعة.
خطر إنكار التصوف ومساواته بالخرافة على ثلث الدين
هناك خطر داهم إذا ما أنكرنا التصوف أو جعلناه مساويًا للخرافة، مساويًا للبدع، مساويًا لكل عقيدة فاسدة.
هذا خطير جدًّا على الأمة؛ لأنه سينفي ثلثًا من أثلاث الدين، وهو الثلث الأهم، وهو القلوب الضارعة التي ينبغي أن نصل بها بالكتاب والسنة إلى مرادها.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من أين اشتُقّ اسم التصوف وفق ما ذكره العلماء؟
من أهل الصُّفّة العُبّاد في مسجد النبي
ما الكتاب الذي ألّفه الإمام السيوطي في الدفاع عن التصوف؟
تأييد الحقيقة العلية بتأييد الطريقة الشاذلية
من ألّف كتاب 'صفوة التصوف' الذي جمع الأدلة الشرعية لتصرفات الصوفية؟
أبو طاهر المقدسي
بماذا وصف الجنيد طريق التصوف؟
طريق مقيّد بالكتاب والسنة
ما الثلث الذي يُسقطه إنكار التصوف من أثلاث الدين؟
ثلث أعمال القلوب والقلوب الضارعة
ما مقام الإحسان الذي يتحدث عنه التصوف؟
أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
ما الحكم الشرعي لوجود العُبّاد الصالحين الذين يُستجاب دعاؤهم في الأمة؟
فرض كفاية على الأمة
ما الذي يُثبته وجود العُبّاد الصالحين للناس وفق ما ذكره الإمام السيوطي؟
أن هناك إلهًا لا يتركهم عبثًا وأن الدعاء مُستجاب
بماذا يُقيّد التصوف طريقه إلى الله وفق أهل الله؟
بالكتاب والسنة لا بد أن يرجع إلى آية أو حديث
ما الذي يتناوله علم التصوف بشكل رئيسي؟
أعمال القلوب والتخلّي والتحلّي
ما موقع التصوف من علوم الشريعة الإسلامية؟
التصوف من علوم الشريعة بل هو غاية علوم الشريعة، إذ يُعنى بأعمال القلوب ومقام الإحسان المقيّد بالكتاب والسنة.
من هم أهل الصُّفّة الذين اشتُقّ منهم اسم التصوف؟
هم العُبّاد المنقطعون للعلم والعبادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت الصُّفّة منطلقًا لهذه الفئة التي تعبد الله.
ما قول الجنيد سيد الطائفة في طريق التصوف؟
قال الجنيد: طريقنا هذا مقيّد بالكتاب والسنة، فلا يجوز لأحد أن يسلك هذا الطريق دون الرجوع إلى الدليل الشرعي.
ما موقف عبد القادر الجيلاني من ضابط التصوف؟
أكد عبد القادر الجيلاني أن طريق التصوف مقيّد بالكتاب والسنة، وأن كل ما يُقال في هذا الطريق لا بد أن يستند إلى دليل شرعي.
ما التخلّي والتحلّي في مصطلح الصوفية؟
التخلّي هو التخلص من الصفات الذميمة، والتحلّي هو التحلّي بالصفات الحميدة، وكلاهما له دليل شرعي من الكتاب والسنة.
لماذا ألّف أبو طاهر المقدسي كتاب 'صفوة التصوف'؟
ألّفه ليذكر الأدلة الشرعية لكل ما هنالك من تصرفات الطائفة الصوفية، مما يُثبت أن التصوف من علوم الشريعة المستندة إلى الكتاب والسنة.
ما الآية القرآنية التي استشهد بها في سياق الذكر والتصوف؟
الآية هي: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ من سورة البقرة الآية 152.
ما درجة المشاهدة في التصوف وما البديل عنها؟
درجة المشاهدة هي أن يعبد المرء الله كأنه يراه، فإن لم يصل إليها فعليه أن يوقن يقينًا تامًا أن الله يراه، وهو مقام الإحسان.
كيف يُثبت وجود العُبّاد الصالحين حضور الله للناس؟
يلجأ الناس إليهم فيدعون الله فيستجيب دعاءهم، فيعرف الناس أن هناك إلهًا لا يتركهم عبثًا وأنه معهم في كل وقت وحين.
ما الأثلاث الثلاثة للدين التي يُشير إليها الحديث عن التصوف؟
الدين ثلاثة أثلاث: الإسلام وهو الأعمال الظاهرة، والإيمان وهو العقيدة، والإحسان وهو أعمال القلوب الذي يُعنى به التصوف.
لماذا يُعدّ إنكار التصوف خطرًا داهمًا على الأمة؟
لأنه يُسقط ثلثًا من أثلاث الدين وهو الثلث الأهم المتعلق بالقلوب الضارعة وأعمال القلوب التي هي غاية الدين.
ما الفرق بين مساواة التصوف بالخرافة ومساواته بالبدعة في الحكم؟
كلاهما خطأ جسيم، فمساواة التصوف بالخرافة أو البدعة أو العقيدة الفاسدة تُفضي إلى إنكار علم شرعي أصيل وإسقاط ثلث الدين.
ما الضابط الذي يجعل التصوف علمًا شرعيًا لا خرافة؟
الضابط هو أن كل ما يقوله أهل الله عبر القرون لا بد أن يرجع إلى آية أو حديث، فلا يُقبل في التصوف ما لا دليل له من الكتاب والسنة.
