كيفية حساب زكاة المال المودع في البنك وهل تُخرج قبل الإنفاق؟
زكاة عائد الوديعة البنكية تُحسب بإخراج عشرة في المائة من الأرباح قبل الإنفاق، وليس بعده. يُخرج المرء العشرة أولًا لله، ثم يتصرف في التسعين الباقية. هذه النسبة ضئيلة ولا تؤثر تأثيرًا كبيرًا على مستوى المعيشة.
- •
هل يجوز إنفاق عائد الوديعة البنكية بالكامل ثم التساؤل عن كيفية إخراج الزكاة منه؟
- •
الواجب إخراج عشرة في المائة من أرباح الوديعة أولًا باعتبارها حق الله، ثم التصرف في التسعين الباقية.
- •
نسبة العشرة في المائة ضئيلة ولا تُحدث فرقًا ملموسًا في الإنفاق اليومي، كتخفيض كيلوغرام فاكهة واحد شهريًا.
- 0:00
زكاة عائد الوديعة تُخرج بنسبة عشرة في المائة قبل الإنفاق لا بعده، وهي نسبة ضئيلة لا تؤثر على المعيشة.
كيفية حساب زكاة المال المودع في البنك وما الترتيب الصحيح لإخراجها؟
زكاة عائد الوديعة البنكية تُحسب بإخراج عشرة في المائة من الأرباح أولًا قبل الإنفاق، لأنها حق الله في المال. يُخرج المرء العشرة في المائة أولًا، ثم يتصرف في التسعين الباقية على المعيشة. هذه النسبة ضئيلة ولا تُحدث فرقًا كبيرًا في الإنفاق اليومي، كتخفيض كيلوغرام واحد من الفاكهة شهريًا.
زكاة عائد الوديعة البنكية تُخرج بنسبة عشرة في المائة قبل الإنفاق لا بعده، وهي نسبة ضئيلة لا تُثقل المعيشة.
زكاة المال المودع في البنك تستوجب إخراج عشرة في المائة من العائد أولًا قبل أي إنفاق، لأن هذا المقدار حق الله في المال. من يصرف العائد كاملًا ثم يتساءل كيف يُخرج الزكاة فقد عكس الترتيب الصحيح؛ إذ الواجب تقديم حق الله على حظ النفس.
نسبة العشرة في المائة من أرباح الوديعة نسبة ضئيلة لا تُحدث أثرًا كبيرًا على مستوى المعيشة؛ فمن كان يشتري عشرة كيلوغرامات من الفاكهة شهريًا يشتري تسعة، والفارق لا يُذكر. والمبدأ الشرعي واضح: على قدر الوارد يكون الإنفاق، وما رزق الله به يُقسَّم بعد أداء الحقوق.
أبرز ما تستفيد منه
- تُخرج زكاة عائد الوديعة أولًا بنسبة عشرة في المائة قبل الإنفاق.
- نسبة العشرة في المائة ضئيلة ولا تؤثر تأثيرًا ملموسًا على المعيشة.
كيفية إخراج زكاة الوديعة قبل الإنفاق وأثر العشرة في المائة
عائد الوديعة التي بلغت نصابًا — يقول بعضهم إنه يصرفه بالكامل،
فكيف أُخرِج منه عشرة في المائة؟
يعني أنا لم أرَ أعجب من هذا! يعني أخرِج العشرة في المائة أولًا قبل أن تصرفه بالكامل، واصرف تسعين في المائة؛ يكفي أنه يدخل لك في السنة مائة ألف، أخرِج العشرة هكذا لله والتسعين اصرف فيهم يا أخي يا أختي، ليس معقولًا هكذا يعني.
وأيضًا لا نريد أن نخصم العشرة في المائة التي من الأرباح لأننا نستهلكها؛ فيجب إذن أن نُخرج الزكاة لأنها حق الله قبل الإنفاق، ثم ننظر ما رزقنا الله به، وعلى قدر لحافك مدّ رجليك، وعلى قدر الوارد نعمل.
لا مانع من أن يكون واحد على عشرة، فهذه نسبة ضئيلة أن يختصر المرء؛ بدلًا من أن يشتري في الشهر عشرة كيلوغرامات فاكهة فسيشتري تسعة، وهذا لن يُحدث فرقًا كبيرًا، أي أنه لن يؤثر لأن العشرة في المئة تُعد من النسب القليلة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما النسبة الواجب إخراجها زكاةً من عائد الوديعة البنكية التي بلغت النصاب؟
عشرة في المائة
ما الترتيب الصحيح عند استلام عائد الوديعة البنكية؟
إخراج الزكاة أولًا ثم الإنفاق على المعيشة
لماذا لا يصح الاعتذار بالإنفاق الكامل عن عدم إخراج زكاة عائد الوديعة؟
لأن الزكاة حق الله يجب إخراجه قبل الإنفاق
ما المثال العملي الذي يوضح أن نسبة الزكاة لا تؤثر كثيرًا على المعيشة؟
شراء تسعة كيلوغرامات من الفاكهة بدلًا من عشرة
ما المقصود بإخراج الزكاة قبل الإنفاق في عائد الوديعة؟
يعني أن يُخرج صاحب الوديعة عشرة في المائة من أرباحها فور استلامها باعتبارها حق الله، ثم يتصرف في التسعين الباقية على احتياجاته.
هل نسبة عشرة في المائة من عائد الوديعة تُثقل كاهل صاحبها؟
لا، هي نسبة ضئيلة لا تُحدث فرقًا كبيرًا في الإنفاق اليومي، ويمكن تعويضها بتخفيض بسيط في المصروفات.
ما المبدأ الشرعي المتعلق بالإنفاق على المعيشة في ضوء الدخل المتاح؟
المبدأ هو: على قدر الوارد يكون الإنفاق، أي أن ينفق المرء بما يتناسب مع دخله بعد أداء حق الله في الزكاة.
ما الخطأ الشائع الذي يقع فيه بعض أصحاب الودائع البنكية بشأن الزكاة؟
ينفقون عائد الوديعة بالكامل على المعيشة ثم يتساءلون كيف يُخرجون الزكاة، وهذا عكس الترتيب الصحيح الذي يقضي بإخراج الزكاة أولًا.
