ما حكم السفر لزيارة قبر الرسول وما الدليل على مشروعيتها؟
السفر لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مشروع، استناداً إلى قوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك﴾، إذ فسّر العلماء المجيء إليه في حياته وإلى قبره بعد مماته. وقد أبرز الله قبره الشريف تحت القبة الخضراء حتى اتفق على مكانه الجن والإنس، والمؤمن والكافر، تحقيقاً لهذه الآية الكريمة.
- •
هل يجوز السفر خصيصاً لزيارة قبر الرسول، وما الدليل الشرعي على ذلك؟
- •
استدل العلماء بآية النساء 64 على مشروعية زيارة قبر النبي، معتبرين المجيء إليه شاملاً لحياته وما بعد وفاته.
- •
انفرد النبي صلى الله عليه وسلم بأن قبره تحت القبة الخضراء معروف لدى الجميع، مؤمنهم وكافرهم، وهو ما لم يتحقق لأي نبي آخر.
- 0:06
زيارة قبر الرسول مشروعة بدلالة آية النساء، وقبره تحت القبة الخضراء متفق على مكانه بين الجن والإنس جميعاً دون سائر الأنبياء.
ما حكم السفر لزيارة قبر الرسول وما الدليل على مشروعيته؟
السفر لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مشروع، إذ استدل العلماء بقوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك﴾ على أن المجيء إليه يشمل حياته وزيارة قبره بعد مماته. وقد أبرز الله قبره الشريف تحت القبة الخضراء حتى اتفق على مكانه الجن والإنس والمؤمن والكافر على حدٍّ سواء. وهذا الإجماع الفريد لم يتحقق لأي نبي آخر، لا لإبراهيم في الخليل ولا لموسى في أريحا، مما يجعل زيارة قبر الرسول أمراً متميزاً في تاريخ الأنبياء.
زيارة قبر الرسول مشروعة بنص القرآن، وقبره الشريف معجزة إلهية اتفق على مكانه الجن والإنس.
زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ثابتة بقوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً﴾، وقد فسّر العلماء هذا المجيء بأنه يشمل حياته وزيارة قبره بعد وفاته، مما يجعل السفر إليه عبادة مشروعة.
انفرد النبي صلى الله عليه وسلم من بين سائر الأنبياء بأن قبره تحت القبة الخضراء معلوم لدى الجميع، مؤمنهم وكافرهم ومستشرقهم وملحدهم، خلافاً لقبر إبراهيم الذي هو محل نظر، وقبر موسى الذي ينفيه اليهود؛ وهذا الإجماع الفريد دليل على عناية الله بإبراز مكانة نبيه.
أبرز ما تستفيد منه
- السفر لزيارة قبر النبي مشروع استناداً إلى آية النساء 64.
- قبر النبي هو الوحيد المتفق على مكانه بين الجن والإنس جميعاً.
حكم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم واتفاق الجن والإنس على مكانه
ما حكم السفر إلى زيارة قبر سيدنا صلى الله عليه وآله وسلم؟
قال تعالى:
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ﴾ [النساء: 64]
قال العلماء: [المجيء إليه] إليه في حياته وإلى قبره عند مماته.
ومن هنا رأينا أن الله أبرز قبره وجعل الجن والإنس يتفقون على مكانه؛ اسأل هكذا واحدًا من المستشرقين أو واحدًا من الملحدين: أين قبر محمد؟ الخاص بالإسلام يقول لك أنه هناك الذي تحت القبة الخضراء.
هذه [الظاهرة] لا يوجد نبي مثله؛ حتى سيدنا إبراهيم في الخليل محل نظر وبحث، وسيدنا موسى قبره موجود في أريحا، أبدًا اليهود يقولون غير موجود، هذا ليس هنا.
أما الذي اتفق عليه الجن والإنس والمؤمن والكافر والمسلم وغير المسلم هو سيدنا النبي فقط؛ حتى يتحقق:
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُوا ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا ٱللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: 64]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
بماذا استدل العلماء على مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
بآية النساء 64 وتفسير المجيء إليه حياةً ومماتاً
ما الذي يميز قبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قبور سائر الأنبياء؟
أنه اتفق على مكانه الجن والإنس مؤمنهم وكافرهم
أين يقع قبر النبي صلى الله عليه وسلم وفق ما هو متفق عليه؟
في المدينة المنورة تحت القبة الخضراء
ما الغاية التي تحققها زيارة قبر النبي وفق الآية الكريمة؟
الاستغفار ووجدان الله تواباً رحيماً
ما الآية القرآنية التي استند إليها العلماء في مشروعية زيارة قبر النبي؟
قوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً﴾ من سورة النساء آية 64، وفسّر العلماء المجيء إليه بأنه يشمل حياته وزيارة قبره بعد مماته.
لماذا يُعدّ اتفاق الجن والإنس على مكان قبر النبي ظاهرة فريدة؟
لأن قبور سائر الأنبياء كإبراهيم وموسى محل خلاف أو إنكار، بينما قبر النبي تحت القبة الخضراء معروف لدى الجميع مؤمنهم وكافرهم ومستشرقهم وملحدهم، وهو ما لم يتحقق لأي نبي آخر.
كيف فسّر العلماء كلمة المجيء في آية النساء 64 فيما يخص زيارة القبر؟
فسّروا المجيء بأنه يشمل الحضور إلى النبي في حياته، والمجيء إلى قبره الشريف بعد وفاته، مما يجعل زيارة قبر الرسول عبادة مشروعة.
ما حال قبر سيدنا موسى عليه السلام مقارنةً بقبر النبي محمد؟
قبر موسى يُقال إنه في أريحا، غير أن اليهود ينفون وجوده هناك، خلافاً لقبر النبي محمد الذي اتفق على مكانه الجميع دون نزاع.
