اكتمل ✓
حكم سفر الأرملة في فترة العدة ومتابعة الميراث وفضل الصبر - فتاوي

هل يجوز للأرملة السفر أثناء العدة لمتابعة ميراث زوجها؟

جماهير العلماء يرون أنه لا يجوز للأرملة السفر أثناء فترة العدة حتى لمتابعة الميراث، إذ العدة واجبة الإتمام. والبديل المشروع هو توكيل أخيها أو أحد أقاربها للسفر نيابةً عنها، أو الانتظار حتى تنقضي العدة ثم السفر.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجوز للأرملة السفر أثناء العدة لمتابعة ميراث زوجها، أم أن العدة تحول دون ذلك؟

  • جماهير العلماء على أن العدة واجبة الإتمام، وقد منعوا المعتدة حتى من حج الفريضة فضلاً عن السفر لأغراض أخرى.

  • الحل المشروع هو توكيل الأخ أو الانتظار حتى انقضاء العدة، مع التنبيه إلى عظيم الثواب في الصبر عليها.

حكم سفر الأرملة في فترة العدة لمتابعة الميراث

تقول: أنا أرملة، ويجب عليّ السفر مع أخي لمتابعة ميراث زوجي، وأنا في فترة العدة.

فهل يجوز ذلك؟

جماهير العلماء يرون أنه لا يجوز، وأن العدة واجبة؛ بل هي فرصة للمرأة أن تأخذ ثوابًا عظيمًا.

فقد منع العلماء المرأة المعتدة حتى من حج الفريضة.

إذن، يا إما توكّل أخاها، يا إما أن تنتظر مضي العدة ثم تسافر؛ لكن لا يُنصح لها أن تترك هذا الفضل العميم العظيم.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما موقف جماهير العلماء من سفر الأرملة أثناء فترة العدة؟

لا يجوز مطلقاً

ما الدليل الذي يُستشهد به على شدة وجوب إتمام العدة؟

منع المعتدة من حج الفريضة

ما الحل المشروع للأرملة التي تحتاج إلى متابعة ميراث زوجها وهي في العدة؟

توكيل أخيها أو الانتظار حتى انقضاء العدة

ما الفائدة التي تجنيها المرأة من الصبر على إتمام العدة وفق ما ذكره العلماء؟

تنال ثواباً عظيماً وفضلاً عميماً

لماذا لا يجوز للمرأة المعتدة السفر حتى لمتابعة الميراث؟

لأن العدة واجبة الإتمام عند جماهير العلماء، ولا تسقط بالحاجة الدنيوية، حتى إن العلماء منعوا المعتدة من حج الفريضة.

ما الخيارات المتاحة للأرملة التي تحتاج لمتابعة ميراث زوجها وهي في العدة؟

إما أن توكّل أخاها أو أحد محارمها للسفر ومتابعة الميراث نيابةً عنها، وإما أن تنتظر حتى تنقضي العدة ثم تسافر.

ما الحكمة من بقاء المرأة في بيتها طوال فترة العدة؟

العدة فرصة للمرأة لتنال ثواباً عظيماً وفضلاً عميماً، ولذلك لا يُنصح بتركها من أجل مصلحة دنيوية يمكن تأجيلها أو تفويضها لغيرها.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!