هل يجوز للمرأة طلب الطلاق من زوجها الجاف المشاعر وما نصيحة النبي ﷺ في اختيار الزوج؟
لا يصح للمرأة طلب الطلاق من زوجها بسبب جفاف مشاعره وحده إذا كان محترمًا ومنفقًا، بل عليها أن تعامله بالحسنى وتدعو له. والنصيحة النبوية تُبيّن أن التدقيق في طباع الزوج يكون قبل الزواج لا بعده، فبعد الزواج وإنجاب الأبناء يكون الأوان قد فات.
- •
هل يكفي جفاف مشاعر الزوج سببًا للطلاق حتى لو كان محترمًا ومنفقًا؟
- •
النبي ﷺ نصح فاطمة بنت قيس بعدم الزواج من أبي جهم لعنفه ومن معاوية لفقره، مما يدل على أهمية التحقق من الطباع قبل الزواج.
- •
بعد الزواج وإنجاب الأبناء يكون الأوان قد فات، والحل في حسن المعاملة والدعاء لا في طلب الطلاق.
- 0:06
جفاف مشاعر الزوج وحده لا يُبيح الطلاق إذا كان محترمًا ومنفقًا، والحل في حسن المعاملة والدعاء.
- 1:24
التحقق من طباع الزوج واجب قبل الزواج، أما بعد إتمامه وإنجاب الأبناء فالأمر قد انتهى.
- 1:40
النبي ﷺ نصح فاطمة بنت قيس بعدم الزواج من معاوية لفقره ولا من أبي جهم لعنفه، مؤكدًا أهمية الكفاءة.
- 2:43
عبارة لا يضع العصا عن عاتقه فُسِّرت بالعنف مع الزوجة أو بكثرة الترحال والغياب الطويل عن البيت.
- 3:19
نصيحة النبي ﷺ بالزواج من أسامة تؤكد أن الاختيار الصحيح قبل الزواج، وأن طلب الطلاق بعده قد فات أوانه.
هل يجوز للمرأة طلب الطلاق من زوجها الجاف المشاعر إذا كان محترمًا ومنفقًا؟
لا يصح للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها بسبب جفاف مشاعره وحده إذا كان محترمًا ومنفقًا، وإلا لخُرِّبت البيوت. الحل هو حسن المعاملة والتعامل معه بطريقة مناسبة، والدعاء له لعل الله يهديه. فبين نعم الطلاق ولا مراحل كثيرة ينبغي استثمارها.
متى يكون السؤال عن طباع الزوج مناسبًا، قبل الزواج أم بعده؟
السؤال عن طباع الزوج وخصاله يكون قبل الزواج لا بعده، إذ لا مانع من الاستفسار عن طبيعة الخاطب قبل إتمام العقد. أما بعد الزواج وإنجاب الأبناء فالأمر قد انتهى ولا محل للتساؤل.
ما نصيحة النبي ﷺ لفاطمة بنت قيس حين تقدم لها معاوية وأبو جهم للخطبة؟
نصح النبي ﷺ فاطمة بنت قيس بعدم الزواج من معاوية لأنه كان فقيرًا معدمًا لا يستطيع الإنفاق، ومن أبي جهم لأنه لا يضع العصا عن كتفه مما فسّره العلماء بالعنف. وهذا يدل على أهمية الكفاءة في الاختيار قبل الزواج.
ما تفسير العلماء لعبارة لا يضع العصا عن عاتقه الواردة في وصف أبي جهم؟
فسّر العلماء هذه العبارة بتفسيرين: الأول أنه كان عنيفًا مع زوجته، والثاني أنه كان كثير الترحال لا يستقر في بلد واحد فيغيب عن زوجته أشهرًا طويلة. وكلا التفسيرين يجعلانه غير مناسب لمن تحتاج إلى رعاية واستقرار.
ما العبرة من نصيحة النبي ﷺ لفاطمة بنت قيس بالزواج من أسامة بن زيد في موضوع الطلاق؟
نصح النبي ﷺ فاطمة بنت قيس بالزواج من أسامة بن زيد رغم محدودية ماله، وهذه القصة توضح أن الاختيار الصحيح يكون قبل الزواج. أما بعد الزواج فقد فات الأوان، ومن ثَمّ فإن طلب الطلاق بعد الزواج وإنجاب الأبناء ليس الحل الأمثل.
جفاف مشاعر الزوج وحده لا يُبيح الطلاق، والتحقق من الطباع واجب قبل الزواج لا بعده.
جفاف مشاعر الزوج لا يُعدّ مسوّغًا كافيًا لطلب الطلاق إذا كان الزوج محترمًا ومنفقًا على بيته. الحل الشرعي هو حسن المعاملة والدعاء لعل الله يهديه، فبين الطلاق وبقاء الزواج مراحل كثيرة ينبغي استثمارها قبل اتخاذ قرار مصيري.
قصة فاطمة بنت قيس مع خطبة معاوية وأبي جهم تُجسّد المبدأ النبوي في الاختيار: الكفاءة المادية والخُلُق شرطان أساسيان يُراعيان قبل عقد الزواج. أما بعد الزواج وإنجاب الأبناء فقد فات أوان الاختيار، ويصبح الصبر وإصلاح العلاقة هو المسار الأولى.
أبرز ما تستفيد منه
- جفاف مشاعر الزوج وحده لا يُبيح للمرأة طلب الطلاق.
- التحقق من طباع الخاطب واجب قبل الزواج لا بعد إنجاب الأبناء.
حكم طلب الطلاق من الزوج المحترم الجاف المشاعر
واحدة تسأل وتقول: إن زوجي رجل محترم جدًا، وليس بخيلًا ولا شيء، ينفق في البيت وكل شيء، إلا أنه جاف المشاعر، عنيف.
هكذا أُطلِّق منه؟ مللتُ منه خلاص؛ لأنه جاف المشاعر، لا يستجيب لها في مشاعرها، لا يُشبعها من الناحية العاطفية، ليس الناحية المادية؛ الناحية المادية جيدة جدًا، لكن في الأمور العاطفية دائمًا ما يكون مُكشِّرًا وعنيفًا وما إلى آخره.
لا، وإلا لكانت البيوت قد خُرِبت. لا يصح أن تُطلِّقي منه، فاحمدي ربك وعامليه بطريقة مناسبة، فما بين نعم ولا مراحل كثيرة. عامليه جيدًا وتعاملي معه، وطبِّبي عليه؛ لعل الله يهديه، وادعي له.
التفريق بين السؤال عن صفات الزوج قبل الزواج وبعده
ولكن ليس كل شخص يكون لديه هذه الخصلة [خصلة جفاف المشاعر]، فهذا لا يصلح. قبل الزواج لا مانع منه [أي السؤال عن طباع الزوج]، ولكن نسأل عن هذا الأمر. أما بعد الزواج فالأمر انتهى؛ فقد تزوج وأنجب وما إلى ذلك.
نصيحة النبي ﷺ للمرأة التي تقدم لها معاوية وأبو جهم في الخطبة
وقد جاءت امرأة [هي فاطمة بنت قيس] تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معاوية قد تقدم لخطبتها، وتقدم لها أيضًا أبو جهم [وهو أبو جهم بن حذيفة]. فقال [النبي ﷺ]: أما معاوية فصعلوك فقير، وأنتِ يبدو أنكِ ستتعبين معه؛ لا بد من الكفاءة أيضًا في هذه الأمور.
لأنه عندما يكون معاوية فقيرًا مُعدَمًا، والآخر [أبو جهم] لا يضع العصا عن كتفه - وقد فسرها العلماء بأنه عنيف - يعني هذا يضع العصا على كتفه.
تفسير العلماء لعبارة لا يضع العصا عن عاتقه بين العنف وكثرة الترحال
وقد فسروه بتفسيرين: الأول قال: يبدو أنه كان عنيفًا، وأنتِ مثل البسكويت في الشاي هكذا، وعندما يُعنِّف معكِ ستنهارين، فلا داعي لأبي جهم.
وفسرها آخرون بأنه كثير الترحال، لا يضع العصا من على عاتقه، يعني دائمًا ممسك بعصاه ومترحِّل من بلد إلى بلد، يأتي إليكِ يومين في الشهر ويغيب عنكِ شهرين، وأنتِ تريدين من يرعاكِ. إما هذا وإما ذاك.
نصيحة النبي ﷺ بالزواج من أسامة والعبرة من القصة في عدم طلب الطلاق بعد الزواج
لكن في النهاية هذا [كان] قبل الزواج: تزوَّجي أسامة [بن زيد]، أسامة شاب وعنده قرشان من والده زيد [بن حارثة]، والقصة جميلة جدًا: تزوَّجي أسامة.
إذن هذه النصيحة [النبوية] توضح لنا ما نسأل عنه الآن: أُطلِّق أم لا؟ ما معنى الطلاق؟ لقد فات الأوان وانتهى الأمر.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الموقف الشرعي من طلب المرأة الطلاق بسبب جفاف مشاعر زوجها فقط؟
لا يصح الطلاق والحل في حسن المعاملة والدعاء
لماذا نصح النبي ﷺ فاطمة بنت قيس بعدم الزواج من معاوية؟
لأنه كان فقيرًا معدمًا
ما أحد تفسيرات العلماء لعبارة لا يضع العصا عن عاتقه في وصف أبي جهم؟
أنه كان كثير الترحال والغياب عن البيت
متى يُستحسن السؤال عن طباع الزوج وخصاله؟
قبل الزواج لا بعده
بمن نصح النبي ﷺ فاطمة بنت قيس بالزواج بعد رفض معاوية وأبي جهم؟
أسامة بن زيد
ما الحل الشرعي للمرأة التي تعاني من جفاف مشاعر زوجها؟
عليها حسن المعاملة والتعامل معه بطريقة مناسبة والدعاء له لعل الله يهديه، فبين الطلاق والبقاء مراحل كثيرة ينبغي استثمارها.
ما سبب نصيحة النبي ﷺ لفاطمة بنت قيس بعدم الزواج من أبي جهم؟
لأن أبا جهم لا يضع العصا عن عاتقه، وقد فسّر العلماء ذلك بأنه إما كان عنيفًا مع زوجته أو كثير الترحال والغياب.
ما أهمية الكفاءة في اختيار الزوج من منظور القصة النبوية مع فاطمة بنت قيس؟
الكفاءة المادية والخُلُق شرطان أساسيان في الاختيار، فالنبي ﷺ رفض معاوية لفقره وأبا جهم لعنفه أو ترحاله، ونصح بأسامة بن زيد.
ما الفرق بين السؤال عن طباع الزوج قبل الزواج وبعده؟
قبل الزواج لا مانع من السؤال عن طباع الخاطب وخصاله، أما بعد الزواج وإنجاب الأبناء فالأمر قد انتهى ولا محل للتساؤل.
ما العبرة الرئيسية من قصة فاطمة بنت قيس في موضوع الطلاق؟
القصة تُبيّن أن الاختيار الصحيح يكون قبل الزواج، وأن طلب الطلاق بعد الزواج وإنجاب الأبناء يعني أن الأوان قد فات.
