اكتمل ✓
عقوبة ظلم الرجل للمرأة ومعنى حديث رفقاً بالقوارير في الإسلام - فتاوي

ما عقوبة ظلم الرجل للمرأة وما معنى حديث رفقاً بالقوارير؟

الظلم ظلمات يوم القيامة، والله حرّم الظلم على نفسه وجعله محرماً بين الناس. من يستقوي على المرأة فإن الله أقوى منه في الدنيا والآخرة. وحديث «رفقاً بالقوارير» تحذير نبوي صريح من الاستقواء على المرأة وأمر بالرفق بها.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل ظلم الرجل للمرأة أشد عقوبةً من غيره، وما الذي يعنيه حديث «رفقاً بالقوارير» في واقعنا اليوم؟

  • الظلم ظلمات يوم القيامة، والله حرّم الظلم على نفسه، ومن يستقوي على المرأة فإن الله أقوى منه، والنبي ﷺ شبّه المرأة بالزهرة تُشم ولا تُفرك.

  • المسؤولية مزدوجة: على الرجل ألا يظلم المرأة، وعلى المرأة أن تقدّر زوجها وتتقي الله في معاملته.

سؤال عن عقوبة ظلم الرجل للمرأة ومعنى حديث رفقاً بالقوارير

سائل يسأل:

هل ظلم الرجل للمرأة عقوبته أشد من أي ظلم آخر لأحد من الناس؟ وما معنى حديث سيدنا النبي ﷺ: «رفقًا بالقوارير»؟

هذا السؤال لو كان فقط مسؤولًا من رجل يكون جيدًا، لكنه يبدو أنه مسؤول من امرأة ظلمها رجل.

الظلم ظلمات يوم القيامة، الظلم ظلمات يوم القيامة. يقول الله تعالى في الحديث القدسي:

«إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا»

الثقافة التي نعيش فيها، الرجل في الحقيقة يتعالى كثيرًا على المرأة ويستقوي عليها، فيأتي له كلام سيدنا النبي ﷺ هذا: «رفقًا بالقوارير»، لا تستقووا.

تحذير المستقوي على المرأة بأن الله أقوى منه في الدنيا والآخرة

الذي يستقوي [على المرأة] هناك من هو أقوى منه في الدنيا والآخرة [وهو الله سبحانه وتعالى]، فلا تفعلوا ذلك.

اعبدوا الله سبحانه وتعالى بالرفق بالمرأة، كما كان سيدنا النبي ﷺ عندما رأى السيدة [عائشة رضي الله عنها] ترى أن الحنان على الأولاد لا يصح، كان يقول: «ما لكم وما لي، زهرة أشمها»، يقصد السيدة فاطمة عليها السلام. «ما لكم وما لي، زهرة أشمها».

تشبيه المرأة بالزهرة التي تُشم ولا تُفرك ومعنى الفرك

والزهرة، ماذا يحدث بها؟ يقال إن الزهر عندما تقول عن الورد: هل يُشم أم يُفرك؟ العرب تقول هكذا: تشمونه فقط، لا تفركوا؛ فإن فركتم ماذا ستفعلون؟ ستكسره ستحطمه، فليُشم ولا يُفرك.

فما معنى الفرك؟ إنه يعني حطمه وكسره وفركه. ولذلك يستعملها النبي ﷺ:

«ملعون من فرك بين امرأة وزوجها»

أي ذهب وفعل ماذا؟ فتنة لكي يطلق الرجل هذه المرأة. هذا هو الملعون، سواء كان رجلًا أو امرأة، أن يفرك بين الرجل وامرأته، يعني يحدث فتنة، يحدث تحطيم للأسرة.

مسؤولية الرجل في عدم ظلم المرأة ومسؤولية المرأة في تقدير زوجها

فإذا المطلوب هو من الرجل ألا يظلم المرأة؛ لأن الله [سبحانه وتعالى] وضعه في موضع المسؤولية والرعاية والعناية.

ولكن في الختام أقول: على المرأة التي تشعر بالحنان والأمان من زوجها أن تقدر له ذلك، وأن تعلم أنه جاهد من أجل ذلك فيُحترم؛ لأن كثيرًا من النساء، كثير جدًا من النساء يأخذن راحتهن.

وعندما تأخذ المرأة راحتها تتعامل معاملة غير لائقة، فعلى المرأة أيضًا أن تتقي الله سبحانه وتعالى في زوجها، وأن تعلم أنه وقد أمرته الشريعة أن يكون مصدرًا للحنان والأمان، أن تكون هي أيضًا ريحانته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الذي يعنيه حديث «رفقاً بالقوارير»؟

الأمر بالرفق بالنساء وعدم الاستقواء عليهن

ما معنى «الفرك» في قوله ﷺ: «ملعون من فرك بين امرأة وزوجها»؟

إيقاع الفتنة والتفريق بين الزوجين

ما الحكم الشرعي للظلم وفق الحديث القدسي؟

محرم لأن الله حرّمه على نفسه وجعله محرماً بين الناس

بماذا شبّه النبي ﷺ المرأة في تعامله مع فاطمة رضي الله عنها؟

بالزهرة التي تُشم ولا تُفرك

ما الواجب على المرأة تجاه زوجها وفق المفهوم الشرعي المذكور؟

أن تتقي الله في معاملته وتقدّر جهده وتكون ريحانته

ما نص الحديث القدسي المتعلق بتحريم الظلم؟

«إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً»، والظلم ظلمات يوم القيامة.

لماذا لا يُفرك الورد وكيف يرتبط ذلك بمعاملة المرأة؟

الورد يُشم ولا يُفرك لأن الفرك يكسره ويحطمه، وكذلك المرأة ينبغي معاملتها برفق لا بقسوة تحطمها.

من هو الملعون في الحديث النبوي المتعلق بالزوجين؟

الملعون هو من يسعى لإيقاع الفتنة بين الرجل وامرأته بهدف التفريق بينهما وتحطيم الأسرة.

ما الدور الذي أوجبته الشريعة على الرجل في علاقته بالمرأة؟

الشريعة وضعت الرجل في موضع المسؤولية والرعاية والعناية، وجعلته مصدراً للحنان والأمان لزوجته.

ما المقصود بكون المرأة «ريحانة» زوجها؟

أن تكون المرأة مصدر راحة وبهجة لزوجها، في مقابل كونه هو مصدر الحنان والأمان لها، وهي علاقة تكاملية قائمة على التقدير المتبادل.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!