هل يجوز صرف ما تبقى من تبرعات المسجد في بناء مستوصف أو مستشفى مجانية للحي؟
يجوز صرف فائض تبرعات المسجد في بناء مستوصف للحي إذا وافق بعض المتبرعين على ذلك وكان المستوصف تابعًا لإدارة المسجد. والمئذنة ليست من كمالات المسجد الواجبة، فإذا اكتمل بناء المسجد وتبقى مبلغ كان مخصصًا للمئذنة، جاز توجيهه لخدمة الحي كإنشاء مستوصف صغير.
- •
هل يجوز تحويل فائض تبرعات المسجد إلى مستوصف مجاني للحي بدلًا من بناء المئذنة؟
- •
المئذنة ليست ركنًا في المسجد، إذ لم تكن للنبي ﷺ مئذنة، فالفائض المخصص لها يمكن توجيهه لوجه آخر من وجوه الخير.
- •
الحل المقبول أن يوافق المتبرعون على الصرف الجديد ويبقى المستوصف تابعًا لإدارة المسجد.
- 0:06
فائض تبرعات المسجد البالغ مائة ألف جنيه يجوز صرفه في مستوصف للحي بموافقة المتبرعين، لأن المئذنة ليست واجبة شرعًا.
هل يجوز صرف فائض تبرعات المسجد المخصص للمئذنة في بناء مستوصف للحي وما الضابط الشرعي لذلك؟
يجوز صرف فائض تبرعات المسجد في بناء مستوصف للحي إذا وافق المتبرعون على ذلك وبقي المستوصف تابعًا لإدارة المسجد. والمئذنة ليست من كمالات المسجد الواجبة، فقد بنى النبي ﷺ مسجده دون مئذنة. وإذا كان المبلغ المتبقي مائة ألف جنيه فيمكن إنشاء مستوصف صغير يخدم أبناء الحي، ولا بأس بذلك.
يجوز صرف فائض تبرعات المسجد في مستوصف للحي بموافقة المتبرعين وتبعيته لإدارة المسجد.
فائض تبرعات بناء المسجد الذي كان مخصصًا للمئذنة يجوز توجيهه لإنشاء مستوصف يخدم الحي، لأن المئذنة ليست من كمالات المسجد الواجبة، وقد بنى النبي ﷺ مسجده دون مئذنة. فإذا اكتمل المسجد وتبقى مبلغ، أمكن صرفه في وجه خير آخر يعود بالنفع على أبناء الحي.
الضابط الشرعي في هذه المسألة يقوم على ركيزتين: أولاهما موافقة المتبرعين أو بعضهم على تغيير وجه الصرف، وثانيتهما أن يظل المستوصف تابعًا لإدارة المسجد حتى لا ينفصل عن الغرض الخيري الأصلي. ومائة ألف جنيه كافية لإنشاء مستوصف صغير يسد حاجة الحي الطبية.
أبرز ما تستفيد منه
- المئذنة ليست من كمالات المسجد الواجبة ويجوز الاستغناء عنها.
- فائض التبرعات يُصرف في مستوصف بشرط موافقة المتبرعين وتبعيته للمسجد.
حكم صرف فائض تبرعات المسجد في بناء مستوصف للحي
هل يجوز صرف ما تبقى من تبرعات تبرع بها أصحابها لغرض بناء مسجد في بناء مستشفى مجانية بدلًا من المئذنة؟
جمعوا خمسمائة ألف جنيه وبنوا مسجدًا، والناس حين دفعت المال دفعته للمسجد، ثم وجدوا أن الحي محتاج إلى مستوصف أو مستشفى صغيرة؛ حيث يلعب الأطفال ولا أعرف ماذا يفعلون، والأطفال يسقطون من طولهم، فيريدون أن يبنوا.
لقد بنوها بأربعمائة ألف وتبقى مائة ألف كانوا سيبنون بها المئذنة، والمئذنة ليست من كمالة المسجد؛ فسيدنا الرسول ﷺ لم تكن لديه مئذنة.
فقالوا: حسنًا، هناك فائض قدره مائة ألف، فلنفتح بها مستوصفًا.
فهل هذا جائز؟
والحيلة فيها أن بعض المتبرعين يقولون: نعم، جائز، هيا وهي كلها لله، ويبقى هذا المستوصف تابعًا لإدارة المسجد.
مستوصف صغير؛ لأن مائة ألف جنيه المتبقية لن تكفي لبناء مستشفى كبيرة، فيمكنهم عمل شيء كهذا ولا بأس.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي لصرف فائض تبرعات المسجد في بناء مستوصف للحي؟
يجوز بشرط موافقة المتبرعين وتبعية المستوصف لإدارة المسجد
لماذا لا تُعدّ المئذنة من كمالات المسجد الواجبة؟
لأن النبي ﷺ بنى مسجده دون مئذنة
كم بلغت تكلفة بناء المسجد في الواقعة المذكورة من إجمالي المبلغ المجموع؟
أربعمائة ألف جنيه
ما الشرط الذي يجعل المستوصف المبني من فائض التبرعات مقبولًا شرعًا؟
أن يبقى تابعًا لإدارة المسجد
ما المبلغ الذي تبقى من تبرعات المسجد بعد اكتمال البناء؟
تبقى مائة ألف جنيه كانت مخصصة لبناء المئذنة بعد أن بُني المسجد بأربعمائة ألف من أصل خمسمائة ألف جنيه.
ما الحيلة الشرعية المقترحة لتجاوز إشكالية تغيير وجه صرف التبرعات؟
أن يوافق بعض المتبرعين على صرف الفائض في المستوصف، وأن يبقى المستوصف تابعًا لإدارة المسجد حتى يظل في إطار الغرض الخيري الأصلي.
لماذا اقتُرح بناء مستوصف وليس مستشفى كبيرة من الفائض؟
لأن مائة ألف جنيه المتبقية لا تكفي لبناء مستشفى كبيرة، فأمكن بها إنشاء مستوصف صغير يخدم الحي.
ما الحاجة التي دفعت أهل الحي للتفكير في إنشاء مستوصف؟
كان الأطفال يلعبون ويسقطون ويحتاجون إلى رعاية طبية قريبة، في ظل غياب مستشفى أو مستوصف في الحي.
