كيف تتعامل المرأة مع أيام قضاء الصيام المتراكمة التي لا تعرف عددها؟
عند جهل عدد أيام قضاء الصيام المتراكمة، ينتقل الحكم من التحديد إلى التقدير. تقوم المرأة بتقدير عدد الأيام التي أفطرتها خلال فترة الحمل والنفاس بشكل تقريبي معقول. هذا التقدير كافٍ شرعًا عند تعذر التحديد الدقيق.
- •
هل يجوز تقدير أيام الصيام الفائتة عند جهل عددها بعد سنوات من الحمل والنفاس؟
- •
من تعذّر عليها تحديد أيام القضاء بدقة تنتقل إلى التقدير، وهو بديل شرعي معتبر عند الجهل.
- •
تراكم أيام الصيام على مدى خمس سنوات لا يُعقّد المسألة، إذ يكفي التقدير المعقول للبدء في القضاء.
- 0:06
من جهلت عدد أيام قضاء الصيام المتراكمة بسبب الحمل والنفاس تنتقل من التحديد إلى التقدير المعقول وتقضي ما في ذمتها.
كيف تقدّر المرأة أيام قضاء الصيام المتراكمة إذا كانت لا تعرف عددها؟
عند جهل العدد الدقيق لأيام قضاء الصيام، ينتقل الحكم من التحديد إلى التقدير. التحديد يعني حصر أيام الفطر بدقة شهرًا بشهر، أما التقدير فهو تخمين معقول يُعتمد حين يتعذر التحديد. من تراكمت عليها أيام الصيام الفائت على مدى خمس سنوات بسبب الحمل والنفاس تقدّر تلك الأيام وتبدأ في قضائها.
من جهلت عدد أيام قضاء الصيام المتراكمة تقدّرها تقديرًا معقولًا وتبدأ في القضاء دون تأخير.
قضاء أيام الصيام المجهولة العدد لا يستلزم الدقة المطلقة؛ فالشريعة الإسلامية تفرّق بين التحديد والتقدير. التحديد هو حصر الأيام الفائتة بدقة شهرًا بشهر، أما التقدير فهو البديل الشرعي المعتبر حين يتعذر التحديد، كما في حالة من تراكمت عليها أيام الفطر خلال سنوات الحمل والنفاس.
المرأة التي أفطرت على مدى خمس سنوات بسبب الحمل والنفاس ولا تعرف العدد الدقيق، تنتقل من التحديد إلى التقدير، فتحزر عدد الأيام الفائتة بصورة معقولة وتشرع في قضائها. هذا التقدير يرفع عنها الحرج ويُمكّنها من أداء ما في ذمتها دون توقف أو تردد.
أبرز ما تستفيد منه
- التقدير بديل شرعي معتبر عند تعذر تحديد أيام القضاء بدقة.
- تراكم أيام الصيام لسنوات لا يمنع القضاء، بل يكفي التقدير المعقول.
كيف تتعامل المرأة مع تراكم أيام قضاء الصيام المجهولة العدد؟
ماذا تفعل المرأة التي تراكمت عليها أيام تعويض الصيام ولا تعرف عددها؟
حملت ووضعت أولادي الثلاثة على فترة خمس سنوات، وتراكمت عليّ أيام تعويض الصيام ولا أعرف عددها، ماذا أفعل؟
قدّريها.
هناك شيء اسمه التحديد، وهناك شيء اسمه التقدير.
التحديد أن أقول: أفطرت هنا [في هذا الشهر] كذا، وفي هذا الشهر ستة، وهنا خمسة، وهنا ثلاثة، وهنا عشرة، وهنا كذا، ثم نجمعهم تحديدًا.
افتقدت هذا التحديد، فيكون بالتقدير؛ إذن سننتقل من التحديد إلى التقدير، فتكون هذه السنوات الخمس بسيطة، أي أن تحديدهم أو تقديرهم بسيط.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الفرق بين التحديد والتقدير في مسألة قضاء الصيام؟
التحديد هو حصر الأيام الفائتة بدقة، والتقدير هو التخمين المعقول عند الجهل
متى يُلجأ إلى التقدير في قضاء أيام الصيام الفائتة؟
عند تعذر تحديد عدد الأيام الفائتة بدقة
ما الحكم الشرعي في حق المرأة التي تراكمت عليها أيام قضاء الصيام على مدى سنوات ولا تعرف عددها؟
تقدّر الأيام الفائتة وتقضيها
ما السبب الذي أدى إلى تراكم أيام الصيام الفائتة في المثال المذكور؟
الحمل والنفاس على مدى خمس سنوات
ما المقصود بالتقدير في قضاء الصيام؟
التقدير هو تخمين عدد أيام الصيام الفائتة بصورة معقولة عند تعذر معرفة العدد الدقيق، وهو بديل شرعي معتبر يُلجأ إليه حين يتعذر التحديد.
هل يشترط معرفة العدد الدقيق لأيام القضاء قبل البدء في الصيام؟
لا يشترط ذلك؛ فمن تعذّر عليها التحديد الدقيق تنتقل إلى التقدير المعقول وتبدأ في قضاء ما في ذمتها.
ما الفرق العملي بين التحديد والتقدير في أيام الصيام الفائتة؟
التحديد يعني حصر أيام الفطر شهرًا بشهر بدقة تامة وجمعها، أما التقدير فيعني تخمين العدد الإجمالي بصورة معقولة عند عدم القدرة على الحصر الدقيق.
هل تراكم أيام الصيام الفائتة على مدى سنوات يُعقّد مسألة القضاء؟
لا، فالتقدير المعقول كافٍ شرعًا حتى في حالة التراكم على مدى سنوات، ويُمكّن المرأة من البدء في القضاء دون حرج.
