هل رفض التعامل مع الإخوة من الأب يُعدّ قطعًا للرحم وما الواجب تجاههم؟
نعم، رفض التعامل مع الإخوة من الأب يُعدّ قطعًا للرحم المحرّم شرعًا. الإخوة من الأب أرحام حقيقيون تجمعهم نسبة الأب المشترك، ولا يُبرّر الخلاف الأسري هجرهم. الواجب هو برّهم والتجاوز عن الكراهية والعودة إلى المحبة.
- •
هل يُعدّ رفض التعامل مع الإخوة من الأب قطعًا للرحم، وما حكم ذلك في الإسلام؟
- •
الكراهية التي تُبثّ في النفوس بسبب الطلاق وزواج الأب لا تُسقط واجب صلة الرحم مع الإخوة من الأب.
- •
الواجب الشرعي هو برّ الإخوة من الأب وتجاوز المحن والعودة إلى المحبة لا الهجر.
- 0:06
رفض التعامل مع الإخوة من الأب قطعٌ للرحم محرّم، والواجب برّهم وتجاوز الكراهية الأسرية والعودة إلى المحبة.
هل رفض التعامل مع الإخوة من الأب يُعدّ قطعًا للرحم وما الواجب تجاههم؟
نعم، رفض التعامل مع الإخوة من الأب يُعدّ قطعًا للرحم الذي ورد النهي عنه في القرآن الكريم. الإخوة من الأب يحملون نفس النسب ويجمعهم الأب المشترك، فهم أرحام حقيقيون لا يجوز هجرهم. الواجب هو برّ هؤلاء الإخوة وتجاوز الكراهية التي قد تكون نشأت بسبب الطلاق أو بثّها أحد الوالدين، والعودة إلى المحبة لا الهجر.
رفض التعامل مع الإخوة من الأب قطعٌ للرحم محرّم، والواجب برّهم والعودة إلى المحبة.
قطع الرحم مع الإخوة من الأب محرّم شرعًا وورد النهي عنه صريحًا في القرآن الكريم. فالإخوة من الأب يحملون نفس النسب ويجمعهم الأب المشترك، ولا يُغيّر ذلك طلاقُ الأب أو زواجه من أخرى، ومن يهجرهم يكون هو القاطع للرحم لا غيره.
قد تكون الكراهية نشأت بسبب بثّها من الأم أو بسبب ظروف الطلاق، غير أن هذا لا يُسقط الواجب الشرعي. يجب تجاوز المحن والإحن التي نشأت عن هذا الوضع، والاعتراف بالأخوة علنًا دون كذب، والسعي إلى برّ هؤلاء الإخوة والعودة إلى المحبة التي تُوجبها الرابطة الأسرية.
أبرز ما تستفيد منه
- هجر الإخوة من الأب قطعٌ للرحم محرّم في الإسلام.
- الواجب برّ الإخوة من الأب وتجاوز الكراهية الأسرية.
هل رفض التعامل مع الإخوة من الأب يُعدّ قطعًا للرحم؟
يقول السائل: إن والدي طلّق أمي وتزوّج بأخرى، ولي إخوة من أبي، ولكنني أرفض التعامل معهم ومع إخوته من أبيه.
فهل أنا بذلك قاطعٌ للرحم؟
إذن، من الذي يقطع الرحم؟ أنت قاطع الرحم الذي ورد ذكره في الكتاب [الكريم]، أنت قاطع الرحم الذي هو مذكور في الكتاب.
نعم، من الممكن أن تكون الوالدة قد أخطأت بأن بثّت الكراهية في [نفوس أبناء] هذه [الزوجة] الجديدة وفي أبنائها.
يجب أن نتجاوز الكراهية، ويجب أن نعود مرةً ثانيةً إلى الحقيقة؛ هذا ابن أبي، هذا [يحمل] اسمي [أي نسبه من أبيه كنسبي]، هذا الناس ستقول لي: هل هذا أخوك؟ فماذا أقول لهم؟ هل أكذب وأقول ماذا؟ وعندما يكون أخوك لماذا تقاطعه؟
إذن، لا يجب علينا [فقط عدم قطعه، بل] بر هذا الأخ وإن كان من أبي، ويجب علينا تجاوز المحن والإحن التي حدثت بهذا الوضع، ويجب علينا أن نعود مرةً ثانيةً إلى الحب لا إلى الكراهية.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من يُعدّ قاطعًا للرحم في حالة رفض التعامل مع الإخوة من الأب؟
الشخص الرافض للتعامل مع إخوته من أبيه
ما الذي يجمع الإخوة من الأب ويجعلهم أرحامًا واجبة الصلة؟
الأب المشترك والنسب الواحد
ما الموقف الصحيح تجاه الكراهية التي نشأت بسبب زواج الأب من أخرى؟
تجاوز الكراهية والعودة إلى المحبة وبر الإخوة
أين ورد النهي عن قطع الرحم وفق ما جاء في هذا الموضوع؟
في القرآن الكريم
ما حكم هجر الإخوة من الأب في الإسلام؟
هجر الإخوة من الأب محرّم لأنه قطعٌ للرحم الذي نهى عنه القرآن الكريم صراحةً.
هل تُبرّر الكراهية الناشئة عن طلاق الأب قطع الرحم مع الإخوة من الأب؟
لا، الكراهية الناشئة عن الطلاق أو بثّها من الأم لا تُسقط واجب صلة الرحم، ويجب تجاوزها والعودة إلى المحبة.
ما الواجب الشرعي تجاه الإخوة من الأب؟
الواجب برّهم وصلتهم وتجاوز المحن والإحن التي نشأت بسبب ظروف الأسرة، لأنهم أرحام يحملون نفس النسب.
لماذا لا يجوز إنكار الأخوة مع الإخوة من الأب أمام الناس؟
لأن الإخوة من الأب يحملون نفس النسب، وإنكارهم كذبٌ لا يجوز، فالناس تعرف أنهم إخوة من الأب.
