اكتمل ✓
حكم لبس العمامة وإرخاء العذبة وضوابط اللباس في الإسلام - فتاوي

هل لبس العمامة وإرخاء العذبة بين الكتفين سنة نبوية واجبة أم أن اللباس يتبع الثقافات؟

لبس العمامة وإرخاء طرفها سنة نبوية ثابتة، وليست واجبة. الشكل الصحيح للعمامة هو العمامة الكبيرة الملفوفة بطرف طويل يصل إلى منتصف الظهر، كما يرتديها الأفغان والسودانيون. أما اللباس عمومًا فمعياره ستر العورة فقط، ويتبع الثقافات والأجواء المختلفة.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل العمامة الصغيرة التي يضعها بعض الناس اليوم هي السنة النبوية الصحيحة، أم أن الشكل الصحيح مختلف تمامًا؟

  • العمامة النبوية كانت كبيرة ملفوفة بطرف يبلغ خمسة أمتار يصل إلى منتصف الظهر، وهي سنة لا واجب.

  • لبس الصحابة السروال في فارس دليل على أن اللباس يتبع الثقافات، ومعياره الشرعي الوحيد ستر العورة.

حكم لبس العمامة وإرخاء العذبة بين الكتفين في السنة النبوية

هل صحيح أن لبس العمامة سنة، وكذلك إرخاء العذبة بين الكتفين؟

النبي صلى الله عليه وسلم لبس العمامة، وألَّف فيها المؤلفون؛ فألَّف الكتاني [كتاب] "الدعامة فيما ورد في سنة لبس العمامة"، وألَّف غيره كثيرون في هذا المجال. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس العمامة، وكان يُرخي طرفها.

وإرخاء النبي صلى الله عليه وسلم لطرف عمامته كان طولها خمسة أمتار، تشبه عمامة الإخوة السودانيين أو الأفغان. الإخوة السودانيون لا يُرخون العذبة أو طرف العمامة، لكن الأفغان يُرخونها؛ تجد أن عمامة الأفغاني فيها شيء [من] عذبة تتدلى إلى منتصف ظهره.

وصف الشكل الصحيح لعمامة النبي صلى الله عليه وسلم وطريقة لفها

فهذا هو الشكل الذي كان عليه لباس النبي صلى الله عليه وسلم: عمامة كبيرة هكذا، ولها طرف، والطرف يُغطي إلى منتصف ظهره. هذه هي الصورة الباقية [لعمامة النبي صلى الله عليه وسلم].

العمامة نفسها ملفوفة مثل [عمائم] السودانيين، تجدها ملفوفة طبقات هكذا، هي كبيرة هكذا، أو مثل [عمائم] الأفغان، والطرف طويل هكذا.

أما العذبة التي هي كالإصبع [الصغيرة التي يضعها بعض الناس] فهذه لم ترد [في السنة]. هذا كما تقول: شخص لا يعرف كيف يُطبق السنة، فقال: [نصنع] أي نصنع إشارة، أي نصنع رمزًا يُذكّرنا بأن في شكل هيئته هكذا أو هيئة شكلها هكذا.

لكن الشكل الصحيح هو الذي كان يرتديه الأفغان، والحجم الصحيح للعمامة هو الذي يرتديه الأفغان أو السودانيون.

العمامة سنة وليست واجبًا لأن اللباس يتبع الثقافات والأجواء

هل قول الإنسان لآخر يحبه أو يحترمه "فداك أبي" جائز؟

وعلى كل حال، حكاية العمامة هذه: النبي صلى الله عليه وسلم لبس عمامة فهي سنة، ولكنها ليست واجبًا؛ لأن أمور اللبس [تكون] طبقًا للثقافات وللأجواء؛ فما يصلح في جو حار لا يكون في جو بارد.

ولما دخل الصحابة فارس صلّوا في سراويلهم. العرب تعرف الإزار الذي يلبسه الماليزيون والإندونيسيون، وفي وسط أفريقيا هذا الإزار هو ما سمّوه الحِطّة والإزار وهكذا. لكن العرب لا تعرف السروال؛ فهو سروال أهل الشام يعرفونه، وقيل أنه من [عهد] سيدنا إبراهيم [عليه السلام].

الصحابة لبسوا السروال في فارس والمعيار في اللباس ستر العورة فقط

فلما دخل [الصحابة] الشام وفارس وجدوا هذا السروال أكثر سترًا وأفضل من الإزار، فلبسوا السروال. وعندما لبسوا السروال قال العلماء هكذا [بجوازه]، ودخلت الصحابة فارس وصلّوا في سراويلهم.

فإذن عندما ندخل مكانًا [جديدًا نتكيف مع لباسه]، والعرب كانت ليست أهل الصناعة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعونا إلى أن نكون أهل الصناعة، ولكن ما كانوا أهل الصناعة. فلما لم يكونوا أهل الصناعة كانت تأتيهم الملابس من مصر ومن الهند ومن اليمن وهكذا، فكانت تأتيهم من بلاد مختلفة.

فلم يكن هناك شكل معين نلتزم به، وإنما [المعيار هو] في ستر العورة فقط، وانتهى الأمر.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الطول التقريبي لعمامة النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يُرخي طرفها؟

خمسة أمتار

أي الشعوب المعاصرة أقرب في شكل عمامتها إلى الشكل الصحيح للعمامة النبوية؟

الأفغان والسودانيون

ما حكم لبس العمامة في الإسلام؟

سنة نبوية وليست واجبة

ما المعيار الشرعي الوحيد الذي يجب مراعاته في اللباس؟

ستر العورة فقط

لماذا لبس الصحابة السروال حين دخلوا فارس والشام؟

لأن السروال أكثر سترًا وأفضل من الإزار

من ألّف كتابًا خاصًا في سنة لبس العمامة؟

ألّف الكتاني كتاب 'الدعامة فيما ورد في سنة لبس العمامة'، وألّف غيره كثيرون في هذا المجال.

هل العذبة الصغيرة كالإصبع التي يضعها بعض الناس على رؤوسهم واردة في السنة النبوية؟

لا، العذبة الصغيرة كالإصبع لم ترد في السنة النبوية، وهي مجرد رمز أو إشارة لا أصل لها.

من أين كانت تأتي الملابس للعرب في صدر الإسلام؟

كانت الملابس تأتي العرب من بلاد مختلفة كمصر والهند واليمن، لأن العرب لم يكونوا أهل صناعة.

لماذا لا يُعدّ لبس العمامة واجبًا رغم كونه سنة نبوية؟

لأن أمور اللباس تتبع الثقافات والأجواء المختلفة، فما يصلح في الجو الحار لا يناسب الجو البارد، والمعيار الشرعي هو ستر العورة فقط.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!