اكتمل ✓
مسئولية الطبيب عن الخطأ الطبي ومعيار الرجل المعتاد في القانون - فتاوي

متى يتحمل الطبيب المسئولية عن الخطأ الطبي وما هو معيار الرجل المعتاد؟

يتحمل الطبيب المسئولية عن الخطأ الطبي عندما يقصّر عن معيار عمل الرجل المعتاد، أي الجهد المعتاد المتوقع من أي طبيب في مثل ظروفه. أما إذا بذل الطبيب جهدًا يفوق هذا المعيار فلا يُؤاخَذ على خطئه. نقابة الأطباء والقانون يضبطان هذه المسألة ويعاقبان من يخرج عن البروتوكول المعتمد.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يُعاقَب الطبيب على كل خطأ يقع أثناء العلاج أم أن هناك حدًا فاصلًا بين الخطأ المغفور وغير المغفور؟

  • معيار عمل الرجل المعتاد هو المقياس القانوني الذي تعتمده المحاكم ونقابة الأطباء لتحديد مسئولية الطبيب عن الأضرار الناجمة عن خطئه.

  • البروتوكول الطبي المعتمد هو الضمانة العملية لتطبيق هذا المعيار، ومخالفته كنسيان أداة جراحية داخل المريض تُوجب المساءلة.

مسئولية الطبيب عن الخطأ الطبي ودور النقابة والقانون في ضبطها

هل على الطبيب مسئولية إذا أخطأ في العلاج وتسبب عن الخطأ وفاة أو أضرار؟

نقابة الأطباء وضعت بروتوكولًا لهذه المسألة، والقانون لديه ضبط لهذا الأمر.

معيار عمل الرجل المعتاد لتحديد مسئولية الطبيب عن الخطأ

متى يُعَدّ خطأ الطبيب موجبًا للمسئولية؟

القانون يقول إنه لكي تُضبط هذه المسألة، يجب أن يُقصِّر الطبيب في عمل الرجل المعتاد، وأصبحت كلمة «الرجل المعتاد» - عمل الرجل المعتاد - معيارًا ومقياسًا.

أنت أيها الطبيب قصَّرت عن هذه المسطرة التي نقيس بها؛ المسطرة ثلاثون سنتيمترًا، أنت عملت خمسة وعشرين، الرجل المعتاد يعمل ثلاثين، عملت أنت خمسة وعشرين، فتبقى مسئولًا؛ لم تبذل من الجهد حتى وصلت إلى ثلاثين درجة.

قال: لا، أنا بذلت من الجهد حتى وصلت إلى سبعين. قال: خلاص، لا تكن مسؤولًا. أنا أخطأت؟ قال له: خطأ غير مؤاخَذ عليه.

متى يصير الخطأ الطبي مؤاخذًا عليه وأمثلة على مخالفة البروتوكول

متى يصير الخطأ مؤاخَذًا عليه؟

عندما يخرج [الطبيب] عن عمل الرجل المعتاد. ومن أجل هذا ضُبطت المسائل؛ فالقضاء حكم على الأطباء عندما خالفوا عمل الرجل المعتاد، والنقابة حكمت على الأطباء وأوقفت نشاطهم وعاقبتهم وما إلى آخره، عندما خرجوا على عمل الرجل المعتاد.

واحد نسي فوطة في الجراحة داخل المريض! لا، هذا خارج عن البروتوكول؛ البروتوكول لو اتبعه ما كان نسي الفوطة، إذ إن البروتوكول مُعَدّ من أجل عدم حدوث هذا. هل حضرتك شربت كحولًا حتى تنسى؟ لا أعرف ما الذي يحدث!

معيار الرجل المعتاد مبني على الطاقة البشرية المقدور عليها

فالمسألة واضحة ومحددة كما أنها مقدور عليها؛ نحن لا نكلف أحدًا فوق طاقته، كل هذا في طاقة [الطبيب]، إلى طاقة.

انظر إلى الكلمة: الرجل المعتاد، يعني إذا كان الرجل المعتاد يقوم بهذا، وعلى ذلك فهو مقدور عليه؛ ليس الرجل الخارق، ليس شديد الذكاء، بل الرجل المعتاد، وكله مبني على نظرية عمل الرجل المعتاد.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما المعيار الذي يعتمده القانون لتحديد مسئولية الطبيب عن الخطأ الطبي؟

معيار عمل الرجل المعتاد

إذا بذل الطبيب جهدًا يفوق معيار الرجل المعتاد ووقع خطأ رغم ذلك، فما حكمه؟

لا يُؤاخَذ على خطئه

ما الذي يُعدّ مثالًا صريحًا على مخالفة البروتوكول الطبي الموجبة للمسئولية؟

نسيان أداة جراحية داخل جسم المريض

على ماذا يُبنى معيار الرجل المعتاد في تقييم الخطأ الطبي؟

على الطاقة البشرية المقدور عليها لا الأداء الخارق

من يملك صلاحية محاسبة الطبيب وإيقاف نشاطه عند ثبوت الخطأ الطبي؟

نقابة الأطباء والقضاء معًا

ما الفرق بين الخطأ الطبي المؤاخَذ عليه والخطأ غير المؤاخَذ عليه؟

الخطأ المؤاخَذ عليه هو الذي يقع نتيجة تقصير الطبيب عن معيار عمل الرجل المعتاد. أما الخطأ غير المؤاخَذ عليه فهو الذي يقع رغم بذل الطبيب جهدًا يفوق هذا المعيار.

لماذا وُضع البروتوكول الطبي وما علاقته بمسئولية الطبيب؟

وُضع البروتوكول الطبي لمنع وقوع الأخطاء أثناء العلاج والجراحة. مخالفته تُعدّ خروجًا عن معيار الرجل المعتاد وتوجب مساءلة الطبيب قانونيًا وأمام نقابة الأطباء.

هل يُكلَّف الطبيب بأداء يفوق طاقته البشرية وفق معيار الرجل المعتاد؟

لا، معيار الرجل المعتاد مبني على الطاقة البشرية المقدور عليها. المطلوب هو ما يستطيعه الإنسان العادي في مهنته، وليس أداء الرجل الخارق أو شديد الذكاء.

ما الجهات المنوط بها ضبط مسئولية الطبيب عن الخطأ الطبي؟

نقابة الأطباء والقضاء هما الجهتان المنوط بهما ضبط هذه المسئولية؛ فالنقابة تملك إيقاف نشاط الطبيب ومعاقبته، والقضاء يحكم عليه عند ثبوت الخروج عن معيار الرجل المعتاد.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!