هل يجوز مساعدة الأهل من مصروف البيت دون إخبار الزوج وما معنى شرط التأثل؟
يجوز مساعدة الأهل من مصروف البيت دون إخبار الزوج بشرط ألا يكون الغرض من المساعدة التأثل، أي اقتناء أصول كالشقق والسيارات. إذا كانت الحاجة لأمور ضرورية كالعلاج والطعام والكسوة والمسكن فلا ذنب في ذلك، أما إن كانت لشراء أصول وكماليات فهذا لا يصلح.
- •
هل يحق للزوجة مساعدة أهلها من مصروف البيت دون علم زوجها، وما الحد الفاصل بين الجائز والمحظور في ذلك؟
- •
تجوز المساعدة عند الحاجة الفعلية كالعلاج والطعام والكسوة وإصلاح المسكن، دون أن يكون الزوج مُلزمًا بالإخبار في هذه الحالات.
- •
يُشترط ألا تكون المساعدة بقصد التأثل، أي شراء أصول كالشقق والسيارات، فهذا لا يصلح ولا يجوز.
- 0:08
يجوز الإنفاق من مصروف البيت على الأهل عند الضرورة الحقيقية كالعلاج والطعام، ويُشترط ألا يكون الغرض التأثل وهو اقتناء الأصول والكماليات.
هل يجوز للزوجة مساعدة أهلها من مصروف البيت دون إخبار الزوج وما معنى شرط عدم التأثل؟
يجوز للزوجة مساعدة أهلها من مصروف البيت دون إخبار الزوج إذا كانت الحاجة حقيقية كالعلاج والطعام والكسوة ومصاريف المدارس وإصلاح المسكن. أما التأثل فيعني السعي إلى الغنى باقتناء أصول كالشقق والسيارات، وهذا لا يصلح ولا يجوز. الضابط إذن هو طبيعة الحاجة: ضرورية أم كمالية.
مساعدة الأهل من مصروف البيت جائزة عند الحاجة الحقيقية بشرط ألا يكون الغرض التأثل واقتناء الأصول.
مساعدة الأهل من مصروف البيت دون إخبار الزوج أمر جائز متى كانت الحاجة حقيقية، كالعلاج والطعام والكسوة ومصاريف التعليم وإصلاح المسكن. هذه الضروريات تُبرر الإنفاق من المصروف المخصص للبيت دون أن يقع على الزوجة ذنب في ذلك.
الضابط الفقهي الجوهري هنا هو اشتراط عدم التأثل، والتأثل يعني السعي إلى بناء ثروة أو اقتناء أصول كالشقق والسيارات والكماليات. فإذا كانت المساعدة تهدف إلى تحقيق غنى مادي للأهل عبر مال الزوج دون علمه، فهذا لا يصلح ولا يجوز شرعًا.
أبرز ما تستفيد منه
- تجوز مساعدة الأهل من مصروف البيت عند الحاجة الفعلية كالعلاج والطعام.
- لا يجوز صرف مصروف البيت في شراء أصول أو كماليات للأهل دون علم الزوج.
مساعدة الأهل من مصروف البيت دون علم الزوج وشرط عدم التأثل
هل يجوز مساعدة الأهل من مصروف البيت دون إخبار الزوج؟
أهلي يمرون بضائقة مالية، فأساعدهم من مصروف البيت الذي يعطيه لي زوجي من دون إخباره، فهل عليّ ذنب؟
قالوا: بدون تأثل، تأثل يعني ماذا؟ يعني ألا تكون الضائقة المالية التي لديهم ناتجة من أنهم يشترون شقة أو يشترون سيارة، وإنما يعني لو كان علاجًا أو مصاريف مدارس أو أكلًا وشربًا، أي كسوة الشتاء، أي السقف الخاص ببيتهم يقطر ماءً، فنعمل ما عليه.
أما أن نشتري شقة في التجمع الخامس وينقصنا فقط مائة ألف فنحصل عليها من الزوج، فهذا لا يصلح؛ هذا ما يسمونه بماذا؟ التأثل، التأثل يعني الغنى، أي سيكون لديهم أصول هكذا تُباع وتُشترى وما إلى ذلك.
ما هي أصولنا الآن؟ أصولنا الشقة، أصولنا السيارة، أصولنا الثلاجة، يعني في أصل هكذا لدينا. أما الرانكوست [أي الكماليات والمقتنيات الفاخرة] هذا، هل يصلح الرانكوست؟
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما معنى مصطلح التأثل في سياق مساعدة الأهل ماليًا؟
السعي إلى الغنى باقتناء أصول كالشقق والسيارات
أي من الحالات التالية تُبرر مساعدة الأهل من مصروف البيت؟
تغطية نفقات العلاج والطعام والكسوة
لماذا لا يجوز مساعدة الأهل من مصروف البيت لشراء شقة في حي راقٍ؟
لأن ذلك يُعدّ تأثلًا وهو بناء أصول وغنى لا ضرورة حقيقية
أي من التالي يُعدّ من الأصول التي يُشير إليها مفهوم التأثل؟
الشقة والسيارة والأجهزة المنزلية
ما الشرط الأساسي لجواز مساعدة الأهل من مصروف البيت دون علم الزوج؟
أن تكون الحاجة حقيقية وضرورية كالعلاج والطعام والكسوة، وألا يكون الغرض التأثل أي اقتناء أصول أو كماليات.
ما الفرق بين الحاجة المبررة للمساعدة والتأثل غير الجائز؟
الحاجة المبررة هي الضروريات كالعلاج والطعام والكسوة وإصلاح المسكن، أما التأثل فهو شراء أصول كالشقق والسيارات أو إنفاق المال على الكماليات.
هل يُعدّ إصلاح سقف بيت الأهل المتهالك من الحاجات المبررة للإنفاق؟
نعم، إصلاح المسكن من الحاجات الضرورية الحقيقية التي تُبرر المساعدة من مصروف البيت دون أن يقع ذنب على الزوجة.
هل تقع الزوجة في ذنب إذا ساعدت أهلها من مصروف البيت لتغطية مصاريف المدارس؟
لا، مصاريف التعليم من الحاجات الضرورية التي لا تُعدّ تأثلًا، فيجوز الإنفاق عليها من مصروف البيت دون إخبار الزوج.
