هل يجوز للمرأة المتزوجة أخذ معاش والدها المتوفى وما حكم الأموال التي أخذتها جهلاً بالحكم؟
المرأة المتزوجة زواجاً رسمياً لا يحق لها أخذ معاش والدها المتوفى لأنها في كفالة زوجها بعقد رسمي. إن أخذت هذه الأموال جهلاً فهي خطأ، وتُسدَّد من تركتها إن وُجدت. أما المتزوجة زواجاً عرفياً غير رسمي فيجوز لها أخذ المعاش لعدم قدرتها على المطالبة بالنفقة قضائياً.
- •
هل تعلم أن زواج ابنتك الرسمي قد يجعل الأموال التي تأخذها من معاش جدها ديناً في ذمتها؟
- •
المرأة التي أخذت معاش أبيها المتوفى وهي متزوجة رسمياً أخطأت، لكن لا يلزم أبناؤها السداد بل يُخرج من تركتها إن وُجدت.
- •
المتزوجة زواجاً عرفياً في وضع مختلف إذ يجوز لها أخذ المعاش لعدم قدرتها على المطالبة بالنفقة أمام القضاء.
- 0:06
المرأة في كفالة زوجها بعقد رسمي لا تستحق معاش والدها المتوفى وفق شروط الحكومة المبنية على مبدأ الوفاء بالعقود.
- 0:53
الأموال المأخوذة خطأً من معاش الوالد تُرد من تركة المرأة إن وُجدت، ولا يتحمل الأبناء عبء السداد عنها.
- 1:59
المتزوجة عرفياً يجوز لها أخذ المعاش لعجزها عن المطالبة بالنفقة قضائياً وعدم إلزامها بالإفصاح عن زواجها للجهات الرسمية.
هل يجوز للمرأة المتزوجة زواجاً رسمياً أخذ معاش والدها المتوفى؟
المرأة المتزوجة زواجاً رسمياً لا يجوز لها أخذ معاش والدها المتوفى، لأنها في كفالة زوجها بموجب عقد رسمي. الحكومة تشترط ألا تكون المرأة في ذمة رجل حتى تستحق المعاش، وهذا مستند إلى مبدأ الوفاء بالعقود كما في قوله تعالى: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾.
هل الأموال التي أخذتها المرأة جهلاً من معاش والدها تكون ديناً في ذمتها وهل تُسدَّد من تركتها؟
الأموال التي أخذتها المرأة المتزوجة رسمياً من معاش والدها جهلاً بالحكم هي أموال مأخوذة خطأً. إن كان لها تركة بعد وفاتها فتُسدَّد منها الأموال المأخوذة من بعد زواجها. أما إن لم تكن لها تركة فلا يلزم أبناؤها أو ورثتها بسداد هذا المبلغ.
هل يجوز للمرأة المتزوجة زواجاً عرفياً أخذ معاش والدها وما علاقة ذلك بالنفقة؟
المرأة المتزوجة زواجاً عرفياً غير رسمي يجوز لها أخذ معاش والدها المتوفى، لأنها لا تستطيع المطالبة بالنفقة أمام القضاء من خلال هذا الزواج. كما أن الحكومة لم تُلزمها بالإفصاح عن زواجها العرفي، فهي في خطر عملي حقيقي يجعل أخذ المعاش جائزاً لسد حاجتها. وهذا الحكم ينطبق حتى لو كان الزواج العرفي مستوفياً لأركانه وشروطه الشرعية.
المرأة المتزوجة رسمياً لا تستحق معاش والدها، والأموال المأخوذة خطأً تُرد من تركتها فقط دون إلزام الأبناء.
معاش الوالد المتوفى لا يحق للمرأة المتزوجة زواجاً رسمياً أخذه، لأن وجود عقد زواج رسمي يعني أنها في كفالة زوجها وفق شروط الحكومة المستندة إلى مبدأ الوفاء بالعقود. فإن أخذت هذه الأموال جهلاً بالحكم فهي أموال مأخوذة بغير حق، تُسدَّد من تركتها بعد وفاتها إن وُجدت، ولا يتحمل أبناؤها عبء ردها.
أما المرأة المتزوجة زواجاً عرفياً مستوفياً لأركانه وشروطه الشرعية لكنه غير موثق رسمياً، فحكمها مختلف؛ إذ لا تستطيع المطالبة بالنفقة أمام القضاء، فلا تُلزَم بالإفصاح عن زواجها للجهات الحكومية، ويجوز لها أخذ المعاش لسد حاجتها. هذا الفرق الدقيق بين الزواج الرسمي والعرفي هو محور الحكم الشرعي في هذه المسألة.
أبرز ما تستفيد منه
- الزواج الرسمي يُسقط حق المرأة في معاش والدها المتوفى.
- الأموال المأخوذة خطأً تُرد من التركة ولا يلزم الأبناء بسدادها.
حكم أخذ المرأة المتزوجة رسمياً لمعاش والدها المتوفى
أمي رحمها الله - رحم الله أمواتنا جميعًا - كانت تأخذ معاش والدها وهي متزوجة؛ لأن زوجها كان لا يكفي البيت.
أريد أن أعرف حكم الأموال التي كانت تأخذها؟
المرأة ما دامت في كفالة رجل بعقد رسمي، فإنها لا تأخذ المعاش. الشروط الخاصة بنا هكذا.
﴿أَوْفُوا بِٱلْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]
يا إخواننا، ماذا تقول الحكومة في هذا الشأن؟ [تقول:] في ذمة رجل، نعم معكِ إثبات، نعم، خلاصٌ هو يتكفل بكِ، ولا يجوز أن تأخذي معاش أبيكِ.
حكم الأموال التي أخذتها المرأة الجاهلة بحكم المعاش وهل تُسدَّد من تركتها
هذه المرأة رحمها الله كانت جاهلة بهذا الحكم، فأصبحت تأخذ معاش أبيها وهي متزوجة زواجًا رسميًا. في أمانة الله، فالأموال التي أخذتها خطأٌ.
وهي تقول: هل الأموال التي أخذتها تكون دينًا في ذمتها، أسدده عنها؟
هنا المحلُّ [أي: الآخِذ] مات. إن كانت لها تركة، تُسدَّد منها هذا المعاش من بعد الزواج، أو من بعد وفاة أبيها وزواجها كذلك؛ لأن لها المعاش إلى أن تتزوج.
إلى أن ماتت تُردُّ [الأموال] إذا كان لها تركة، وإن لم يكن لها تركة، لا تتكفل البنت برد هذا المبلغ.
حكم أخذ المعاش للمرأة المتزوجة زواجاً عرفياً غير رسمي
افترض أن امرأة غير متزوجة رسميًا، متزوجة لكن ليس بشكل رسمي، فهي في خطر عظيم، وهذا الخطر يجعلها غير ملزمة بشروط الحكومة أن تذهب وتقول لهم: والله إنني متزوجة، فالحكومة لم تلزمها بهذا.
ولذلك يجوز لها حينئذٍ أن تأخذ المعاش. لماذا؟ لأنها لا تستطيع أن ترفع قضية على زوجها هذا، وحليلها [أي: من المفترض] أنه ينفق عليها، من أين ستأكل؟
وإن كان هذا الزواج مستوفيًا لأركانه وشروطه وحلالًا وكل شيء، ولكن لم يكن في مواجهة القضاء مقدورًا على طلب النفقة من خلاله، فهذا هو الحكم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الشرط الأساسي الذي يجعل المرأة غير مستحقة لمعاش والدها المتوفى؟
أن تكون في كفالة رجل بعقد زواج رسمي
إذا أخذت المرأة معاش والدها خطأً وتوفيت، من يتحمل رد هذه الأموال؟
تُسدَّد من تركتها إن وُجدت وإلا فلا سداد
لماذا يجوز للمرأة المتزوجة زواجاً عرفياً أخذ معاش والدها المتوفى؟
لأنها لا تستطيع المطالبة بالنفقة قضائياً من خلال هذا الزواج
ما الآية القرآنية التي استُند إليها في مسألة الوفاء بشروط عقد الزواج الرسمي؟
﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾
متى تبدأ الأموال التي يجب ردها من معاش الوالد في حالة المرأة المتزوجة رسمياً؟
من تاريخ الزواج الرسمي أو من بعد وفاة الأب مع الزواج
ما الفرق في حكم المعاش بين المرأة المتزوجة رسمياً والمتزوجة عرفياً؟
المتزوجة رسمياً لا يجوز لها أخذ معاش والدها لأنها في كفالة زوجها بعقد موثق، بينما المتزوجة عرفياً يجوز لها أخذه لعجزها عن المطالبة بالنفقة أمام القضاء.
هل يلزم أبناء المرأة المتوفاة رد الأموال التي أخذتها خطأً من معاش جدهم؟
لا يلزم الأبناء بالسداد، بل تُسدَّد الأموال من تركة أمهم إن وُجدت، فإن لم تكن لها تركة سقط الرد.
ما المبدأ الشرعي الذي يحكم شروط الحكومة في صرف معاش الوالد المتوفى؟
مبدأ الوفاء بالعقود المستند إلى قوله تعالى ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، إذ يُعدّ عقد الزواج الرسمي إثباتاً على أن المرأة في كفالة زوجها.
هل يؤثر الجهل بالحكم على وجوب رد الأموال المأخوذة من معاش الوالد؟
الجهل لا يُسقط وجوب الرد من حيث المبدأ، لكنه يُخفف الحكم؛ فالأموال تُرد من التركة فقط ولا يُلزَم الأبناء بسدادها عن أمهم.
ما الخطر الذي يجعل المرأة المتزوجة عرفياً غير ملزمة بالإفصاح عن زواجها للجهات الحكومية؟
عدم قدرتها على رفع قضية نفقة على زوجها أمام القضاء بسبب عدم توثيق الزواج رسمياً، مما يجعلها في وضع هش يبرر أخذها للمعاش.
