ما فضل إطعام الطعام في رمضان وكيف نعوض موائد الرحمن في ظل الأوبئة؟
إطعام الطعام في رمضان من أعظم القربات، وقد حثّ عليه النبي ﷺ بقوله: «أطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلون جنة ربكم بسلام». وبديل موائد الرحمن في رمضان يتمثل في إيصال الطعام للمستحقين عبر مؤسسات المجتمع المدني في صورة حقيبة رمضان أو كرتونة الطعام أو الإنفاق من الزكاة. هذا البديل يحقق المقصود الأعظم من الموائد مع الحفاظ على الإجراءات الاحترازية.
- •
هل يمكن تحقيق فضل إطعام الطعام في رمضان دون موائد الرحمن التقليدية في ظل الأوبئة؟
- •
موائد الرحمن في رمضان كانت شعار التكافل الاجتماعي في مصر، والبديل الآن إيصال الطعام للمستحقين عبر مؤسسات المجتمع المدني بحقيبة رمضان وكرتونة الطعام والزكاة.
- •
الأوبئة عبر التاريخ كالطاعون الأسود أهلكت ثلث البشر، والإجراءات الاحترازية الحديثة تخفض الوفيات من ثلاثين بالمائة إلى عشرة بالمائة.
- 0:14
افتتاح الحديث بالبسملة والحمد والصلاة على النبي ﷺ وإلقاء السلام، وهو الأسلوب المتبع في الخطاب الديني الإسلامي.
- 0:26
موائد الرحمن في رمضان علامة التكافل الاجتماعي، وفضل إطعام الطعام ثابت بالحديث النبوي والقرآن الكريم، وحرماننا منها لفت انتباهنا لقيمتها.
- 1:32
البديل عن موائد الرحمن إيصال الطعام للمحتاجين عبر مؤسسات المجتمع المدني بحقيبة رمضان وكرتونة الطعام والزكاة مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
- 2:36
الطاعون الأسود 749 هـ أهلك ثلث البشر، والإجراءات الاحترازية الحديثة تخفض الوفيات من ثلاثين بالمائة إلى عشرة بالمائة، مما يبرر الالتزام بها.
- 3:45
الدعوة إلى إطعام الطعام وإفشاء السلام والقيام بالليل في رمضان طريق الجنة، مع الختام بالدعاء بصرف البلاء عن الجميع.
بماذا يُستفتح الحديث الديني في رمضان؟
يُستفتح الحديث الديني بالبسملة والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه. ثم يُلقى السلام على المستمعين بقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا الافتتاح سنة نبوية متبعة في كل خطاب ديني.
ما فضل إطعام الطعام في رمضان وما مكانة موائد الرحمن في التكافل الاجتماعي؟
موائد الرحمن في رمضان كانت شعارًا للتكافل الاجتماعي في مصر، وكان المقصود الأعظم منها هو إطعام الطعام. قال النبي ﷺ: «أطعموا الطعام وأفشوا السلام وقوموا بالليل والناس نيام تدخلون جنة ربكم بسلام». وقد أثنى الله على المطعمين في قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾. الحرمان من الموائد دفعنا إلى إدراك قيمة هذه النعمة العظيمة.
ما البديل عن موائد الرحمن في رمضان وكيف يصل الطعام للمستحقين؟
البديل عن موائد الرحمن في رمضان يتمثل في مؤسسات المجتمع المدني التي تصل بالطعام إلى المستحقين في صورة حقيبة رمضان أو كرتونة الطعام أو الإنفاق من الزكاة. وقد حذّر النبي ﷺ بقوله: «والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم». يتم هذا الإيصال مع الحرص الاجتماعي لعدم انتشار الوباء.
ما أثر الأوبئة عبر التاريخ وكيف تقلل الإجراءات الاحترازية من الوفيات؟
أعظم الأوبئة عبر التاريخ كان الطاعون الأسود عام 749 هـ الذي أهلك ثلث سكان العالم المعروف آنذاك. الإجراءات الاحترازية الحديثة تخفض نسبة الوفيات من ثلاثين بالمائة إلى عشرة بالمائة مقارنة بنظرية مناعة القطيع. هذا يعني الفرق بين ثلاثين مليون وفاة وثلاثة ملايين فقط، مما يثبت أهمية الالتزام بهذه الإجراءات حمايةً للنفس والآخرين.
كيف نجمع بين إطعام الطعام وإفشاء السلام في رمضان للدخول إلى الجنة؟
الجمع بين إطعام الطعام وإفشاء السلام والقيام بالليل هو الطريق الذي بشّر به النبي ﷺ لدخول جنة الله بسلام. ويُختتم هذا العمل بالدعاء: «اللهم يا ربنا اصرف عنا السوء» بما شئت وكيف شئت. هذه الأعمال مجتمعة تمثل منهج المسلم في رمضان وفي أوقات الأزمات.
فضل إطعام الطعام في رمضان يتحقق عبر مؤسسات المجتمع المدني بديلًا عن موائد الرحمن مع الحفاظ على السلامة العامة.
موائد الرحمن في رمضان كانت تجسيدًا حيًا لقيمة التكافل الاجتماعي في مصر، وحين حُرمنا منها تبيّن أن المقصود الأعظم منها هو إطعام الطعام الذي أوصى به النبي ﷺ بقوله: «أطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلون جنة ربكم بسلام». البديل الشرعي والعملي يتمثل في إيصال الطعام للمستحقين عبر مؤسسات المجتمع المدني في صورة حقيبة رمضان أو كرتونة الطعام أو الإنفاق من الزكاة.
الأوبئة عبر التاريخ، كالطاعون الأسود عام 749 هـ الذي أهلك ثلث سكان العالم المعروف آنذاك، تُثبت أهمية الإجراءات الاحترازية التي تخفض نسبة الوفيات من ثلاثين بالمائة إلى عشرة بالمائة. الالتزام بهذه الإجراءات عند إيصال الطعام للمحتاجين واجب شرعي واجتماعي، إذ حذّر النبي ﷺ من أن يبيت المرء شبعانًا وجاره جوعان وهو يعلم.
أبرز ما تستفيد منه
- إطعام الطعام في رمضان سبب لدخول الجنة بسلام كما أخبر النبي ﷺ.
- البديل الأمثل لموائد الرحمن هو حقيبة رمضان وكرتونة الطعام عبر المؤسسات.
افتتاح الحديث بالحمد والصلاة والسلام على رسول الله
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
موائد الرحمن نعمة حُرمنا منها وعلامة على التكافل الاجتماعي في مصر
من نعم الله علينا التي حُرمنا منها حتى نلتفت إليها، حتى نفرح بها، حتى نعود إليها بعد هذه الأزمة وزوالها: موائد الرحمن. كانت شعارًا لطيفًا لمصر وللمصريين، كانت علامة على التكافل الاجتماعي، لكننا حُرمنا منها.
وكان الله يلفتنا إلى أن النعم لا تتناهى ونحن لا نلتفت. عندما ذهبت موائد الرحمن، وكان فيها إطعام الناس:
قال رسول الله ﷺ: «أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وقوموا بالليل والناس نيام، تدخلون جنة ربكم بسلام»
كان إطعام الطعام هو [المقصود الأعظم من تلك الموائد].
قال الله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾ [الإنسان: 8-9]
البديل عن موائد الرحمن عبر المؤسسات المدنية وإيصال الطعام للمستحقين
فماذا نفعل الآن؟ أحدث الله لنا البديل، وعن طريق المجتمع المدني والمؤسسات التي تمكنت من الوصول إلى الفقير، والوصول بأذرع متعددة إلى كل مستحق.
نستطيع عبر هذه المؤسسات أن نصل بالطعام إلى المستحقين، وذلك في صورة حقيبة رمضان، في صورة كرتونة الطعام، في صورة أن ننفق من زكاتنا على هذا الإطعام.
قال رسول الله ﷺ: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم»
وهذا الإيصال [للطعام إلى المحتاجين] يتم بشروطه من الحرص الاجتماعي لعدم انتشار الوباء.
الأوبئة عبر التاريخ والطاعون الأسود وأهمية الإجراءات الاحترازية الحديثة
مرت علينا أوبئة كثيرة عبر التاريخ، وحصدت كثيرًا من البشر. وكان أعظمها حصادًا ما حدث في سنة سبعمائة وتسعة وأربعين هجرية من الوباء الأعظم أو الطاعون الأسود الذي لفّ البحر المتوسط كله، وأهلك ثلث سكان [أوروبا والعالم المعروف آنذاك].
الصين الآن في الأوبئة الحديثة، وبعد هذه الإجراءات [الاحترازية] التي قد يعترض عليها كثير من الناس؛ هذه الإجراءات جعلت أننا [بدلًا من] الثلث، لو لم يكن فيه علاج كنظرية مناعة القطيع، فإن عشرة في المائة فقط هي التي تموت.
انظر الفرق بين ثلاثين في المائة وفيات وعشرة في المائة من الثلاثين في المائة؛ يعني مثلًا هذه ثلاثون مليونًا وهذه ثلاثة ملايين. هذه فائدة ما نحن فيه الآن، وهذه فرضية ما نحن فيه الآن؛ حتى لا نضر أنفسنا ونضر الناس.
الختام بالدعوة إلى إطعام الطعام وإفشاء السلام والدعاء بصرف البلاء
هيا بنا نطعم الطعام ونفشي السلام ونقوم بالليل والناس نيام؛ حتى ندخل جنة ربنا بسلام.
إلى لقاء آخر، أستودعكم الله وأدعو: اللهم يا ربنا اصرف عنا السوء بما شئت وكيف شئت وكيف شئتَ.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الصيغة التي أوصى بها النبي ﷺ لدخول جنة الله بسلام؟
إطعام الطعام وإفشاء السلام والقيام بالليل
ما البديل العملي الذي يحقق فضل إطعام الطعام في رمضان بدلًا من موائد الرحمن؟
إيصال الطعام للمستحقين عبر مؤسسات المجتمع المدني
في أي عام هجري وقع الطاعون الأسود الذي أهلك ثلث سكان العالم المعروف آنذاك؟
سنة 749 هجرية
ما نسبة الوفيات التي تخفضها الإجراءات الاحترازية مقارنة بنظرية مناعة القطيع وفق ما ورد في المحتوى؟
من ثلاثين بالمائة إلى عشرة بالمائة
ماذا قال الله تعالى في سورة الإنسان عن الذين يطعمون الطعام؟
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا
ما الحديث النبوي الذي يحذر من التقصير في إطعام الجار الجوعان؟
قال النبي ﷺ: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم»، وهو تحذير شديد يربط الإيمان بالاهتمام بالجار المحتاج.
ما الصور العملية التي يمكن من خلالها إيصال الطعام للمستحقين في رمضان؟
يمكن إيصال الطعام للمستحقين عبر حقيبة رمضان، أو كرتونة الطعام، أو الإنفاق من الزكاة، وذلك من خلال مؤسسات المجتمع المدني التي تملك القدرة على الوصول إلى كل محتاج.
لماذا كانت موائد الرحمن في رمضان شعارًا مميزًا لمصر؟
لأنها كانت علامة على التكافل الاجتماعي وتجسيدًا لقيمة إطعام الطعام التي حثّ عليها الإسلام، وكانت تعبيرًا عمليًا عن روح التضامن بين المصريين في شهر رمضان.
ما الفرق العددي في الوفيات بين تطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم تطبيقها في وباء يصيب ثلاثين مليون شخص؟
مع الإجراءات الاحترازية تنخفض الوفيات إلى ثلاثة ملايين فقط، بينما بدونها قد تصل إلى ثلاثين مليون وفاة، أي أن الإجراءات توفر سبعة وعشرين مليون حياة بشرية.
