اكتمل ✓
ميول التشبه بالفتيات عند المراهقين بين المخنث والطنجير وأحكام العلاج - فتاوي

ما الفرق بين المخنث والطنجير في الفقه الإسلامي وكيف يُعالج كل منهما؟

في الفقه الإسلامي نوعان: المخنث وهو من جمع في خلقته بين الذكورة والأنوثة، ويُعالج طبيًا بالتدخل الجراحي والهرموني لتوجيهه نحو أحد الجنسين. أما الطنجير فهو ذكر كامل الذكورة أفسدته التربية السيئة، ويحرم تحويله جراحيًا، ويُعالج بالعلاج النفسي والتربوي فقط.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل ميول ابنك نحو التشبه بالفتيات مشكلة خِلقية أم تربوية؟ الفقه الإسلامي يفرّق بين حالتين مختلفتين تمامًا.

  • المخنث من جمع في جسمه بين الذكورة والأنوثة يُحال إلى الطبيب للتدخل الجراحي والهرموني لتحديد جنسه الغالب.

  • الطنجير ذكر خالص أفسدته التربية السيئة، ويحرم تحويله جراحيًا، وعلاجه نفسي تربوي ناجح.

سؤال عن ابن مراهق يتشبه بالفتيات وخوف الأب من انحرافه

يقول: ابني مراهق، لكنه في سن المراهقة له ميول أن يتشبه بالفتيات، وأنا أخاف عليه الانحراف.

هذا أمر له علاج، فليذهب به إلى الطبيب، والطبيب يقيم عليه العلاج. وهذا [التشبه بالفتيات] في الفقه الإسلامي نوعان:

النوع الأول المخنث الذي جمع في خلقته بين الذكورة والأنوثة

النوع الأول: المخنث، وهو الذي حدث في خِلقته أن جمع بين الذكورة والأنوثة. وحينئذ نبحثه من الناحية الحيوية، نسميها البيولوجيا، ونتدخل حتى يميل إلى أحدهما؛ فإما أن نحوله إلى ولد، وإما أن نحوله إلى بنت حسب الهرمونات، هي لها حساب.

هل هو متجه نحو البنات أم متجه نحو الذكور من الأولاد؟ وحسب ما هو متجه نسير مع هذا، ويجب علينا أن نقوم بهذه العملية.

هذا النوع الأول وهو المخنث، والمخنث هنا مسألة خَلقية، يعني جمع في جسمه بين الذكورة والأنوثة. هناك من تكون خصائص الأنوثة ضعيفة والذكورة قوية، وهناك من يكون بالعكس؛ خصائص الأنوثة هي القوية، بل عنده رحم مثلًا، والذكورة ضعيفة.

والطبيب يكشف ويرى ويبحث، ثم يوجهه إلى أحد الطرفين حتى يخرج من هذا البلاء الذي لا يعرف فيه نفسه.

النوع الثاني الطنجير وهو ذكر خالص الذكورة أفسدته التربية السيئة

النوع الثاني، ويُسمى في الفقه الطنجير. فيكون الأول اسمه المخنث، لكن هناك نوع ثانٍ وهو الطنجير. والطنجير هو ذكر خالص الذكورة، لكن كان في تربيته خلل.

فالخلل هنا لم يأتِ من جسمه رغمًا عنه، لكنه أتى من كونه طنجيرًا، يعني أنه أتى من ناحية التربية السيئة. هناك نساء يربين أولادهن على أنهم بنات، فينشأ الولد محبًّا لحياة البنات كارهًا لحياة الذكور، رغم أنه كامل الذكورة. فهذا يسمى بالطنجير عند الفقهاء.

حرمة تحويل الطنجير إلى أنثى ووجوب العلاج النفسي والتربوي

ويحرم التدخل لتحويله [أي الطنجير] إلى أنثى حسب رغبته، إذ يحرم هذا؛ لأنه يتضمن تغييرًا لخلق الله:

﴿وَلَـَٔامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ﴾ [النساء: 119]

وهذا من فعل إبليس. ولكن الذي يجب عليه هو العلاج النفسي، وهو تعديل المسار التربوي، وهذا ينجح ويزول.

إذن، هناك شخص [وهو المخنث] نرسله إلى الطبيب من أجل الجراحة، وهناك شخص آخر من نوع آخر [وهو الطنجير] لن نجري له أبدًا جراحة، ونرفض هذا ويحرم ذلك؛ لأن في هذا تغييرًا لخلق الله، وهو مسألة نفسية تربوية تعالج بمثلها.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الفرق الجوهري بين المخنث والطنجير في الفقه الإسلامي؟

المخنث جمع في خلقته بين الذكورة والأنوثة والطنجير ذكر خالص أفسدته التربية

ما الحكم الشرعي في إجراء عملية جراحية لتحويل الطنجير إلى أنثى؟

حرام لأنه تغيير لخلق الله

ما السبب الرئيسي لنشوء ظاهرة الطنجير عند الذكور؟

تربية سيئة تُنشئ الولد على حياة البنات

ما الإجراء الطبي المشروع للتعامل مع حالة المخنث؟

دراسة الهرمونات والتدخل الجراحي لتوجيهه نحو الجنس الغالب

أي الآيات القرآنية استُدل بها على تحريم تغيير خلق الله في حالة الطنجير؟

﴿وَلَأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾

ما معنى مصطلح الطنجير في الفقه الإسلامي؟

الطنجير هو ذكر كامل الذكورة من الناحية البيولوجية، لكن تربيته كانت فيها خلل جعله ينشأ محبًا لحياة البنات كارهًا لحياة الذكور، دون أي مشكلة في جسمه.

لماذا يُعدّ التدخل الجراحي لتحويل الطنجير إلى أنثى من فعل إبليس؟

لأنه يتضمن تغييرًا لخلق الله، وقد نصّ القرآن الكريم على أن تغيير خلق الله من وسوسة إبليس وأوامره، قال تعالى: ﴿وَلَأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾.

ما العلاج المشروع لحالة الطنجير؟

العلاج النفسي والتربوي الذي يُعدّل المسار ويُصحح الخلل الناتج عن التربية السيئة، وهذا العلاج ينجح ويزول معه الاضطراب.

كيف يُحدد الطبيب الجنس الذي يُوجَّه إليه المخنث؟

يدرس الطبيب الهرمونات ويفحص الخصائص البيولوجية ليرى أيهما أغلب: الذكورة أم الأنوثة، ثم يتدخل جراحيًا وهرمونيًا لتوجيهه نحو الجنس الغالب في جسمه.

ما الخطوة الأولى التي يجب على الأب اتخاذها إذا لاحظ على ابنه المراهق ميول التشبه بالفتيات؟

يجب أن يذهب به إلى الطبيب المختص الذي يُقيّم الحالة ويُحدد هل هي مسألة خِلقية بيولوجية تستوجب التدخل الطبي، أم مسألة تربوية نفسية تُعالج بالعلاج النفسي والتربوي.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!