35:39شروط صحة الصلاة الخمسة وأركانها والفرق بين الشرط والركن في الفقه
شروط صحة الصلاة خمسة تسبق الدخول فيها، والفرق بين الشرط والركن أن الشرط خارج الصلاة والركن داخل في حقيقتها، وكلاهما لا تصح الصلاة بفقده.
12 محتوى متاح في موضوع الحدث الأكبر — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
35:39شروط صحة الصلاة خمسة تسبق الدخول فيها، والفرق بين الشرط والركن أن الشرط خارج الصلاة والركن داخل في حقيقتها، وكلاهما لا تصح الصلاة بفقده.
12:17تفسير الآية 43 من سورة النساء يتناول المعنى اللغوي لـ«على سفر» وحديث «السفر قطعة من العذاب»، والأدب القرآني في التعبير عن قضاء الحاجة، ثم الخلاف الفقهي بين الشافعي وأبي حنيفة في معنى «لامستم النساء» وأثره على نقض الوضوء.
29:25يحرم على الحائض ثمانية أشياء وعلى الجنب خمسة، والمصحف المقصود في أحكام المس والحمل هو المكتوب بالرسم العثماني المعجز بين دفتين، دون التطبيقات الإلكترونية أو الصوت المسجل.
32:23المسح على الخفين والجوربين رخصة شرعية مشروطة بالطهارة التامة عند اللبس وستر محل الفرض، وتُحسب مدتها من نقض الوضوء لا من اللبس، وتبطل بالخلع أو انقضاء المدة أو الجنابة.
33:10فرائض الغسل من الجنابة ثلاثة: النية، وإزالة النجاسة، وإيصال الماء لجميع البدن. وسننه خمسة، وهناك سبعة عشر غسلاً مسنوناً في مناسبات متعددة.
97:39علم أصول الفقه منهج إسلامي متكامل وضعه الشافعي لفهم النصوص الشرعية، يقوم على سبع نظريات تشمل الحجية والتوثيق والفهم والقياس، وهو سابق للمنهج العلمي الغربي بأكثر من مائة عام.
10:49تفسير آيات الوضوء والتيمم في سورة المائدة يكشف خلافًا فقهيًا دقيقًا بين أبي حنيفة والشافعي حول معنى ﴿أو لامستم النساء﴾ وأثره في نقض الوضوء، مع تأمل في الأدب الرباني في التعبير القرآني.
8:57موجبات الغسل هي الجماع والإنزال للرجل والمرأة، وتُضاف للمرأة الحيض والنفاس والولادة، وذلك مستنبط من قوله تعالى: ﴿وإن كنتم جنبًا فاطهروا﴾.
3:25الحائض والجنب طاهران بدنًا وثيابًا، والحدث الأكبر أمر اعتباري معنوي لا نجاسة فيه، فالثياب النظيفة التي لُبست أثناء الحيض لا تحتاج إلى غسل.
40:09رفع اليدين في الدعاء سنة نبوية، وتفسير الاستواء على العرش بالاستيلاء هو المعنى اللائق بالله، مع إجابات فقهية شاملة في الإجهاض والزكاة والزواج والإيجار وغيرها.
16:27اختلف الشافعي وأبو حنيفة في تفسير «لامستم النساء»: الشافعي يرى أن مجرد التقاء البشرتين ينقض الوضوء، بينما يرى أبو حنيفة أن المقصود الجماع فقط، وكلٌّ استدل بأدلة من اللغة والقرآن والسنة.
51:56الغسل من الجنابة يغني عن الوضوء ولا يشترط فيه الترتيب، بينما الاستحمام العادي بعد نقض الوضوء لا يغني عنه. تتناول الحلقة أيضاً أحكام زكاة الودائع البنكية وأحكام الميراث والطلاق والوصية.