34:29الفرق بين مسلم وإسلامي وخطورة توظيف المتطرفين لهذا المصطلح
التفرقة بين «مسلم» و«إسلامي» اختراع حديث لا أصل له في النصوص الشرعية، وظّفته الجماعات المتطرفة للتمييز وادعاء تمثيل الإسلام، وهو تلاعب بالمصطلحات يُفسد الأحكام ويُخالف وحدة الأمة.
10 محتوى متاح في موضوع الشيخ بخيت — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
34:29التفرقة بين «مسلم» و«إسلامي» اختراع حديث لا أصل له في النصوص الشرعية، وظّفته الجماعات المتطرفة للتمييز وادعاء تمثيل الإسلام، وهو تلاعب بالمصطلحات يُفسد الأحكام ويُخالف وحدة الأمة.
23:59الشيخ محمد بخيت المطيعي عالم أزهري موسوعي جمع بين التجديد الفقهي والتوفيق بين العلم والقرآن والكفاح الوطني ضد الاحتلال البريطاني، وترك إرثًا ضخمًا من الفتاوى والمؤلفات.
5:22الانتقال بين المذاهب جائز للعالم والمتعلم، والعامي لا مذهب له أصلاً، والتلفيق مباح ما لم يتفق الأئمة الأربعة على رفض العمل.
18:26الجزء الثالث والعشرون من القرآن يجمع بين الإعجاز العلمي في آية الشمس وتفسير سورة الصافات، ليُرسّخ منهج التدبر والتأمل في الخلق دليلًا على وحدانية الله.
50:44القرآن الكريم كتاب هداية شبكي البنية لا يتعارض مع أي حقيقة علمية، والتناقض الظاهر يكمن في فهم الناظر للنص لا في النص نفسه، وفهمه الصحيح يستلزم أدوات من اللغة العربية وأصول الفقه وعلم التفسير.
131:57الفتوى الصحيحة تقوم على إدراك النص الشرعي وإدراك الواقع المعاصر والوصل بينهما، وتصدّر غير المؤهل لها إفساد في الأرض، فيما تحتاج الأمة إلى مؤسسات علمية راسخة تواجه الآراء الضالة وتسميها بأسمائها.
43:41الفتوى الإلكترونية تمر بمرحلتين: الأدوات الرقمية ثم الذكاء الاصطناعي، وتجديد الخطاب الإفتائي يقوم على إدراك النص وإدراك الواقع وإيقاع الشريعة عليه، مع الاستفادة من الاختيار الفقهي المنضبط وكنوز التراث الأزهري.
17:56الطريقة الحامدية الشاذلية مقيّدة بالكتاب والسنة والذكر والفكر، وسيدي سلامة الراضي كان قطبًا فتح الله عليه فتوح العارفين حتى عجز كبار علماء الأزهر عن الإجابة على سؤاله، وتفسيراته للقرآن تكشف عمق الفتح الرباني.
57:02يتناول هذا المجلس مسائل فقهية متنوعة تشمل أحكام الرهن والوقف وزكاة شهادات الاستثمار والانتقال بين المذاهب الفقهية وأحكام الحج والعمرة وزيارة القبور وغيرها من المسائل العملية.
27:39التطرف الإسلامي المعاصر ليس ظاهرة مفاجئة بل نتيجة تراكم فكري ممتد من الخوارج إلى النصوصية والتجسيم، وقد هيّأت مناهج تجاوز المؤسسات العلمية البيئةَ التي أنبتت داعش وأمثالها.