44:04مناظرة ابن عباس للخوارج وحقيقة التطرف والإرهاب الفكري
مناظرة ابن عباس للخوارج أثبتت أن ثلث المتطرفين قابل للإقناع بالحجة، لكن الثلثين لا يُفَلّ حديدهم إلا بالحديد، ومواجهة الإرهاب الفكري تحتاج تأسيسًا فكريًا شاملًا من كل مؤسسات الأمة.
10 محتوى متاح في موضوع لطف الله — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
44:04مناظرة ابن عباس للخوارج أثبتت أن ثلث المتطرفين قابل للإقناع بالحجة، لكن الثلثين لا يُفَلّ حديدهم إلا بالحديد، ومواجهة الإرهاب الفكري تحتاج تأسيسًا فكريًا شاملًا من كل مؤسسات الأمة.
43:53الفتنة أشد من القتل لأنها تعم وتبقى وتضرب المقاصد الشرعية الخمسة، وأنواعها أربعة بحسب الفاتن والقصد، وعلاجها يبدأ بتشخيص الجهل بأنواعه وإدراك أن الدين جزء من الحياة لا ضدها.
45:45الصحة في أصول الفقه هي موافقة ذي الوجهين للشرع، والفرق بين الشرط والركن أن الشرط خارج عن حقيقة الشيء والركن داخل فيها، وتكتمل الفتوى الصحيحة بمعرفة حكم الشرع وحال المستفتي وكيفية الإيقاع بينهما.
37:15العجب والرياء من أخطر الأخلاق الذميمة؛ العجب جهل محض يُعالج بإضافة النعم إلى الله، والرياء شرك أصغر يُعالج بدفع حب المدح وخوف الذم والطمع، وكلاهما يُحبط العمل ويُوجب العقاب.
10:10الدعاء لا يُرد بل يأخذ إحدى ثلاث صور: استجابة فورية، أو تأجيل لمصلحة الداعي، أو ادخار لنعيم الآخرة، وكلها تستوجب الإلحاح والتسليم.
39:21الإنابة هي الخطوة الرابعة في منازل السائرين، وتعني الرجوع إلى الله بالمحبة والخضوع والإقبال والإدبار، والصلاة دليلها العملي، والفرق بينها وبين التوبة أن التوبة عهد والإنابة تنفيذه بالعمل.
0:50صفات الجلال والجمال ظاهرة دائمًا في المحن، والمحنة قد تكون منحة؛ فحتى العذاب مشتق من العذوبة دلالةً على لطف الله بعباده.
19:38الجزء السابع عشر من القرآن يُرسّخ أن الموت حقيقة إلهية لا تُلغى، ويعرض محاور قرآنية كبرى تشمل معجزة إبراهيم في النار، وسد يأجوج ومأجوج، وتعدد الشرائع، والمعنى الواسع للجهاد.
8:28الآية 144 من سورة آل عمران تنهى عن الارتداد بعد وفاة النبي وتؤكد أن الدين متجاوز للأشخاص والأزمان، وأن الله لا يضره شيء وسيجزي الشاكرين.
25:13الباقيات الصالحات هي الأعمال الصالحة الباقية بعد الموت كالذكر وقيام الليل والصدقة الجارية، وهي خير من الجدل والتصدر والجاه التي تذهب هباءً، وهذا هو محور كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي.