49:11أحكام الاغتراب وكيف يعيش المسلم في الغرب بين الاندماج والحفاظ على الهوية
المسلم في الغرب يندمج في مجتمعه دون أن يذوب فيه، مستهديًا بالنماذج الأربعة من سيرة النبي ﷺ، ملتزمًا بأحكام دينه بلا صدام، محافظًا على هوية أسرته باللغة العربية.
10 محتوى متاح في موضوع لغة الأم — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
49:11المسلم في الغرب يندمج في مجتمعه دون أن يذوب فيه، مستهديًا بالنماذج الأربعة من سيرة النبي ﷺ، ملتزمًا بأحكام دينه بلا صدام، محافظًا على هوية أسرته باللغة العربية.
49:15أمية النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة بالقرآن والإجماع وهي في حقه معجزة وكمال لا نقص، وشبهة الحديبية لا تقدح فيها، وقد ظل أميًا حتى وفاته.
50:10الحلقة تتناول أحكام زكاة الذهب والحلي والميراث وصناديق التقاعد، وتُفصّل مفهوم تجديد الخطاب الديني القائم على الفرق بين النص وتفسيره وتطبيقه، مع مسائل في الحج والعمرة وأحكام العمل والراتب.
30:44اللغة العربية أغنى من الإنجليزية بمراحل، وحافظ القرآن يمتلك ستة وستين ألف كلمة تعادل ثلاثة أضعاف البليغ الإنجليزي، والتأسيس اللغوي الصحيح يبدأ بالعربية أولًا ثم تعلم اللغات الأخرى في وقتها المناسب.
50:02اللغة العربية أثرى لغات العالم بفضل خصائص فريدة كالاشتقاق الكبير والترادف والإضافة، وهذه الخصائص هي السبب في نزول القرآن الكريم بها لأنها تجعلها مخزنًا لا ينضب من المعاني المتراكبة الصالحة لكل زمان ومكان.
27:46العلم والعمل متلازمان لا يُفصل بينهما في بناء النهضة، ولا تعارض في الإسلام بين العلوم الشرعية والكونية، والأمة مدعوة إلى عمارة الأرض دون أي عائق عقدي.
13:19النسخة السلطانية والفكهانية لصحيح البخاري متقاربتان في الضبط مع فوارق دقيقة، وقد توّجت جهود العلماء عبر القرون بإصدار المكنز الإسلامي في ليختنشتاين نسخة وثيقة ومصححة، مع تأكيد أن إتقان اللغة العربية أساس الإبداع والفهم القرآني.
45:02اللغة العربية أداة النهضة والدين معاً، وضياعها يعني فقدان الدين والدنيا في آنٍ واحد، لأن سبعة وتسعين بالمائة من جذورها تخدم الحياة لا الشريعة فحسب.
7:42مجمع اللغة العربية بالقاهرة أطلق المعجم الكبير لتتبع التطور الدلالي للألفاظ، لكن خمسمائة كلمة عربية تغيّر معناها جذريًا في مائة وخمسين سنة مما أفضى إلى أزمة فهم حقيقية في كل مجالات الحياة.
14:20صحيح البخاري خُدم عبر القرون بجهود علمية استثنائية، أبرزها ضبط النسخة اليونينية بمشاركة سبعين عالماً، ثم طباعتها في الأزهر بأمر السلطان عبد الحميد لتصبح النسخة السلطانية الموثوقة.