كيف يستأذن المريد شيخه في زيادة ورد الطريقة الشاذلية وما الأصل في هذا الاستئذان؟
استئذان المريد لشيخه في أموره كالشراء والبيع كان معمولاً به قديماً، لكن تسارع الحياة المعاصرة جعل هذا النوع من الاستئذان التفصيلي غير عملي. والأصل الذي تبقى هو أن تُبنى العلاقة بين المريد وشيخه على الحب، وفي إطار هذا الحب يستأذن المريد شيخه في زيادة ورد الطريقة الشاذلية.
- •
هل لا يزال على المريد أن يستأذن شيخه في كل صغيرة وكبيرة كما كان الحال قديماً، أم أن الحياة المعاصرة غيّرت هذه المعادلة؟
- •
كان العلماء يوصون باستئذان الشيخ حتى في الشراء والبيع، لكن تسارع إيقاع الحياة جعل هذا النوع من الاستئذان التفصيلي غير قائم في واقعنا اليوم.
- •
الأساس الذي يبقى هو بناء العلاقة بين المريد وشيخه على الحب، وفي ظله يستأذن المريد شيخه في زيادة أوراد الطريقة الشاذلية.
- 0:22
قديماً كان المريد يستأذن شيخه في الشراء والبيع، لكن تسارع الحياة أسقط ذلك، وبقي استئذان زيادة ورد الطريقة الشاذلية ضمن علاقة مبنية على الحب.
ما الأشياء التي يستأذن فيها المريد شيخه وكيف تغير هذا الاستئذان في زمن زيادة ورد الطريقة الشاذلية؟
كان العلماء يوصون باستئذان الشيخ في الشراء والبيع وسائر الأمور التزاماً بالأدب وحد الاعتدال. غير أن تسارع الحياة المعاصرة جعل هذا النوع التفصيلي من الاستئذان غير قائم، إذ لا وقت لدى الشيخ ولا المريد له. والأساس الباقي هو بناء العلاقة على الحب، وفي إطاره يستأذن المريد شيخه في زيادة أوراد الطريقة الشاذلية.
أوراد الطريقة الشاذلية وزيادتها تستوجب استئذان الشيخ، والعلاقة المبنية على الحب هي الأساس الجامع.
أوراد الطريقة الشاذلية وما يتعلق بزيادتها هي النموذج الأبرز الذي يبقى فيه استئذان المريد لشيخه قائماً في العصر الحديث. فبينما كان العلماء يوصون قديماً باستئذان الشيخ حتى في الشراء والبيع التزاماً بحد الاعتدال في الأدب، فإن تسارع الحياة المعاصرة أسقط هذا النوع التفصيلي من الاستئذان عملياً.
الثابت الذي لا يتغير هو أن تُبنى العلاقة بين المريد وشيخه على الحب، وهذا الحب هو الذي يُرشد المريد إلى متى يستأذن ومتى يكتفي. ففي إطار هذه العلاقة يستأذن المريد شيخه في زيادة ورد الطريقة الشاذلية، لأن الورد هو عماد السلوك الروحي وتغييره يمس جوهر المسيرة التربوية.
أبرز ما تستفيد منه
- استئذان الشيخ في الشراء والبيع كان معمولاً به قديماً وتغير بتسارع الحياة.
- المريد يستأذن شيخه في زيادة أوراد الطريقة الشاذلية ضمن علاقة مبنية على الحب.
استئذان المريد لشيخه بين الاعتدال وتغير الحياة المعاصرة
يقول السادة [العلماء والمشايخ] وينبهون في كتبهم على وجوب استئذان المريد لشيخه في أموره، حتى ذكر بعضهم استئذان الشيخ في الشراء والبيع.
كان هذا هو حد الاعتدال في الاستئذان من الشيخ بالمثل للمريد، حتى يلتزم الأدب ولا يثقل على شيخه.
لكن الشراء والبيع وهذا الكلام لم يعد له وجود هنا؛ فهذا كان هناك الشراء والبيع المترتب عليه أمور تتعلق بالحياة.
لكن الآن تسارعت الحياة، وليس هناك وقت لا عند الشيخ ولا عند المريد لهذا النوع من الاستئذان.
ولذلك كنا ونؤكد أن العلاقة بين المريد [وشيخه] ينبغي أن تُبنى على الحب، ومن أجل هذا الحب ستُحل كل هذه الأسئلة حول كيفية استئذان الشيخ في زيادة الورد؛ سيستأذن [المريد] الشيخ في زيادة الورد، نعم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الأمر الذي كان العلماء يوصون باستئذان الشيخ فيه قديماً إلى جانب الأمور الروحية؟
الشراء والبيع
ما السبب الذي جعل الاستئذان التفصيلي للشيخ في الأمور اليومية غير عملي في العصر الحديث؟
تسارع الحياة وضيق الوقت
على ماذا ينبغي أن تُبنى العلاقة بين المريد وشيخه وفق هذا التوجه؟
الحب
ما الأمر الذي يبقى فيه استئذان المريد لشيخه قائماً في الوقت الحاضر؟
الاستئذان في زيادة الورد
لماذا كان استئذان الشيخ في الشراء والبيع مطلوباً قديماً؟
لأن الشراء والبيع كانت مترتباً عليهما أمور تتعلق بالحياة، وكان الاستئذان فيهما يمثل حد الاعتدال في الأدب مع الشيخ وعدم الإثقال عليه.
ما الفرق بين موقف العلماء القدامى والواقع المعاصر في مسألة استئذان المريد لشيخه؟
العلماء القدامى أوصوا باستئذان الشيخ في تفاصيل الحياة كالشراء والبيع، أما في العصر الحديث فتسارع الحياة جعل هذا النوع من الاستئذان غير موجود لضيق الوقت عند الشيخ والمريد معاً.
كيف يُحل إشكال كيفية الاستئذان في زيادة الورد؟
يُحل من خلال بناء العلاقة بين المريد وشيخه على الحب، فهذا الحب هو الذي يُرشد إلى الأسلوب الصحيح في الاستئذان في زيادة أوراد الطريقة الشاذلية.
ما الغاية من التزام المريد بالاستئذان من شيخه؟
الغاية هي التزام الأدب مع الشيخ وعدم الإثقال عليه، مع الحفاظ على الحد المعتدل الذي يُعين المريد في سلوكه الروحي.
