هل تُقضى أوراد الطريقة الشاذلية إذا فات وقتها وماذا يقول من فاتته الوظيفة الزروقية الصباحية؟
أهل الطريق يرون أن الورد لا يُقضى إذا فات وقته، ويُعبَّر عن ذلك بقولهم «ما فات مات»، وذلك لأن قضاء الورد الفائت يُزاحم الورد الجديد ويُسبب تشويشًا. أما من فاتته الوظيفة الزروقية الصباحية وأراد قراءتها بعد الظهر، فيقول «أمسينا» لا «أصبحنا»، لأن المساء عند العرب يبدأ من بعد الظهر.
- •
هل يجوز قضاء ورد الطريقة الشاذلية بعد فوات وقته، أم أن «ما فات مات» قاعدة راسخة عند أهل التصوف؟
- •
أهل الله يرون أن الورد لا يُقضى لأن قضاءه يُزاحم الورد الجديد ويُحدث تشويشًا في السلوك الروحي.
- •
من فاتته الوظيفة الزروقية الصباحية وقرأها بعد الظهر يقول «أمسينا» لا «أصبحنا»، استناداً إلى أن المساء عند العرب يبدأ من الظهر.
هل تُقضى أوراد الطريقة الشاذلية إذا فات وقتها؟
أهل الطريقة الشاذلية يرون أن الورد لا يُقضى إذا فات وقته، ويُعبَّر عن ذلك بالمثل الشعبي «ما فات مات» الذي أصله من داخل الطريق. والسبب أن قضاء الورد الفائت يُزاحم الورد الجديد ويُسبب تشويشاً، فالأفضل للسالك أن يستعد للورد الجديد ويُقبل عليه.
من فاتته الوظيفة الزروقية الصباحية وقرأها بعد الظهر، هل يقول أصبحنا أم أمسينا؟
من فاتته الوظيفة الزروقية الصباحية وأراد قراءتها بعد صلاة الظهر، فإنه يقول «أمسينا» لا «أصبحنا». وذلك لأن المساء عند العرب يبدأ من بعد الظهر، ولهذا يُقال «مساء الخير» في تلك الساعات، فيقول «أمسينا» مرتين في هذه الحالة.
أوراد الطريقة الشاذلية لا تُقضى إذا فاتت، ومن قرأ الوظيفة الزروقية بعد الظهر يقول «أمسينا».
أوراد الطريقة الشاذلية لها أوقات محددة، ومن فاته وردُه فلا يقضيه، وهذا ما يُعبَّر عنه بقولهم «ما فات مات». والعلة في ذلك أن قضاء الورد الفائت يُزاحم الورد الجديد ويُلقي بالسالك في تشويش روحي، فالأولى له أن يتهيأ للورد القادم ويُقبل عليه بقلب حاضر.
أما الوظيفة الزروقية التي تُقرأ صباحاً ومساءً، فمن فاتته جمرة الصباح وأراد قراءتها بعد صلاة الظهر، فإنه يقول «أمسينا» لا «أصبحنا»، وذلك لأن المساء في اللغة العربية يبدأ من بعد الظهر، ولهذا يُقال «مساء الخير» في تلك الساعات، فيقول «أمسينا» مرتين في هذه الحالة.
أبرز ما تستفيد منه
- الورد لا يُقضى إذا فات وقته عند أهل الطريقة الشاذلية.
- من قرأ الوظيفة الزروقية الصباحية بعد الظهر يقول «أمسينا» لا «أصبحنا».
حكم قضاء الورد إذا فات وقته عند أهل الطريق
إذا لم أقرأ الورد في وقته من الفجر إلى الشروق، ومن العصر إلى المغرب، فهل ما زال أمامي أن أقرأه حتى الورد الثاني؟
أهل الله يميلون إلى أن الورد لا يُقضى، يعني «ما فات مات» كما كانوا يقولون. هكذا هي كلمة «ما فات مات» التي هي المثل الشعبي؛ هذا [المثل] إنما هو أتى من داخل الطريق [طريق أهل التصوف].
لماذا؟ قال [العلماء] له إنه منشغل بورد جديد، يعني ما هو ليس منشغلًا بهذا الورد [القديم]. حسنًا، لو سمحنا له أن قبل هذا الورد [الجديد] يُحدِث الورد الآخر [الفائت]، ستتكاثر عليه الأوراد وسيحدث نوع من التشويش؛ فالأفضل له أن يستعد للورد الجديد وليس أن يزاحم الورد الجديد [بالورد الفائت].
حكم قراءة الوظيفة الزروقية بعد الظهر وقول أمسينا بدل أصبحنا
الوظيفة الزروقية من المفترض أن تُقال مرة صباحًا ومرة أخرى مساءً.
نعم، [لكن إذا فاتت] جمرة الصباح وجاء بها بعد صلاة الظهر، فيقول أصبحنا ولا يقول أمسينا؟
لا، هو بعد صلاة الظهر يقول «أمسينا». هو [إذا أراد أن] يقول الورد الخاصة بالصباح [بعد الظهر]، فهكذا سوف يقول «أمسينا» مرتين.
ما هو، هو ذلك آخر الأمر إلى أن قال «أمسينا»؛ لأن هو المساء عند العرب [يبدأ] عند الظهر، بعد الظهر يُقال «مساء الخير».
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بقول أهل الطريق «ما فات مات» في سياق الأوراد؟
الورد الفائت لا يُقضى ويُترك
ما السبب الذي يجعل قضاء الورد الفائت غير مستحسن عند أهل الطريقة الشاذلية؟
لأنه يُزاحم الورد الجديد ويُسبب تشويشاً
الوظيفة الزروقية تُقرأ في اليوم كم مرة؟
مرتين: صباحاً ومساءً
متى يبدأ المساء عند العرب وفق ما ورد في أحكام الأوراد؟
بعد صلاة الظهر
ما أوقات الورد المعتادة في الطريقة الشاذلية؟
الورد الأول من الفجر إلى الشروق، والورد الثاني من العصر إلى المغرب.
لماذا لا يُستحسن قضاء الورد الفائت عند أهل الطريق؟
لأن قضاءه يُزاحم الورد الجديد ويُلقي السالك في تشويش روحي، فالأولى الاستعداد للورد القادم.
ماذا يقول قارئ الوظيفة الزروقية الصباحية إذا قرأها بعد الظهر؟
يقول «أمسينا» لا «أصبحنا»، لأن المساء عند العرب يبدأ من بعد الظهر.
من أين جاء المثل الشعبي «ما فات مات»؟
أصله من داخل طريق أهل التصوف، وهو يعبر عن قاعدة عدم قضاء الورد الفائت.
