ما معنى الضرورات تبيح المحظورات وما هي مقاصد الشريعة الخمسة في القواعد الفقهية؟
الضرورات تبيح المحظورات قاعدة فقهية كبرى مستندة إلى حديث لا ضرر ولا ضرار، وتعني أن الإنسان إذا بلغ حد الهلاك جاز له تناول المحظور. وترتبط هذه القاعدة بمقاصد الشريعة الخمسة وهي حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال. والذي يبيح المحظور هو الضرورة والحاجة التي تنزل منزلتها، دون المنفعة أو الزينة أو الفضول.
- •
هل تعلم أن الإسراف في المباح وحده قد يوقع الإنسان على مشارف الحرام دون أن يرتكبه؟
- •
قاعدة لا ضرر ولا ضرار من القواعد الفقهية الكبرى التي تُكوّن عقلية الفقيه وتسري في جميع أبواب الفقه الإسلامي.
- •
الضرورات تبيح المحظورات مبدأ قرآني يستثني المضطر من التحريم بشرط ألا يكون باغيًا ولا عاديًا.
- •
يُصنّف الفقهاء تناول الإنسان للأشياء في خمس مراتب: الضرورة والحاجة والمنفعة والزينة والفضول.
- •
مقاصد الشريعة الخمسة هي حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال، وهي المعيار الذي تُقاس به الضرورة والحاجة.
- •
الورع يقتضي ترك المنفعة والزينة والفضول خشية الوقوع في الحرام، كما كان يفعل الصحابة الكرام.
- 0:00
قاعدة لا ضرر ولا ضرار من القواعد الفقهية الكبرى المستمدة من الحديث النبوي، وهي أصل أساسي يُكوّن عقلية الفقيه ويسري في كل أبواب الفقه.
- 1:46
الضرورات تبيح المحظورات مبدأ قرآني يستثني المضطر من تحريم الخمر والميتة وغيرها، بشرط ألا يكون باغيًا ولا عاديًا.
- 2:23
الفقه الإسلامي يُرتّب تناول الإنسان للأشياء في خمس مراتب: الضرورة والحاجة والمنفعة والزينة والفضول، تتفاوت في الحكم الشرعي.
- 2:50
الضرورة هي ما يهلك الإنسان بتركه أو يقارب الهلاك، كالطعام والشراب والعملية الجراحية، وهي أعلى مراتب الاحتياج الخمس.
- 3:41
الحاجة أقل من الضرورة وتُصيب تاركها بمشقة بالغة لا هلاكًا، ومثالها السكن، والقاعدة أن الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة أو خاصة.
- 5:25
مرتبة المنفعة أقل من الحاجة، وتركها يُسبب ضيقًا يسيرًا، والإسراف فيها مباح لكنه يُدني الإنسان من مشارف الحرام.
- 7:12
مقاصد الشريعة الخمسة تُحفظ بالضرورة والحاجة لا بالمنفعة والفضول، والصحابة كانوا يتركون سبعين بابًا من المباح ورعًا من الحرام.
ما هي قاعدة لا ضرر ولا ضرار وما مكانتها في القواعد الفقهية الكبرى؟
قاعدة لا ضرر ولا ضرار أو الضرر يُزال من القواعد الفقهية الكبرى التي بُني عليها الفقه الإسلامي وسرت في جميع أبوابه. وهي مستمدة من نص الحديث النبوي الشريف، وتعكس توجه الشريعة الإسلامية كلها نحو تجنب الضرر والأذية والمفسدة. وتُعدّ هذه القاعدة ركيزة أساسية في تكوين عقلية الفقيه والمجتهد.
ما معنى الضرورات تبيح المحظورات وكيف تتجلى في تحريم الخمر والميتة؟
الضرورات تبيح المحظورات قاعدة مستمدة من قاعدة الضرر يُزال، وتعني أن الله حرّم أشياء كالخمر والميتة، لكنه استثنى المضطر غير الباغي ولا العادي من الإثم. والضرورة هي الحالة التي تُوقع الإنسان في ضرر أكبر إن لم يتناول المحظور. وهذا الاستثناء منصوص عليه في القرآن الكريم.
ما هي المراتب الخمس لتناول الإنسان للأشياء في الفقه الإسلامي؟
يُصنّف الفقهاء تناول الإنسان للأشياء في خمس مراتب متدرجة: الضرورة، ثم الحاجة، ثم المنفعة، ثم الزينة، ثم الفضول. وتتفاوت هذه المراتب في درجة الاحتياج وما يترتب عليها من أحكام شرعية.
ما تعريف مرتبة الضرورة وما الفرق بين الهلاك ومقاربة الهلاك فيها؟
مرتبة الضرورة هي ما يهلك الإنسان بتركه أو يقارب الهلاك، كترك الطعام والشراب أو الامتناع عن العملية الجراحية الضرورية. فإذا لم يتناول الإنسان ما هو في مرتبة الضرورة فإنه لا يستطيع الاستمرار في الحياة أو يكون على وشك الهلاك. وهذه المرتبة هي أعلى المراتب الخمس وأشدها إلحاحًا.
ما الفرق بين مرتبة الحاجة ومرتبة الضرورة وكيف تنزل الحاجة منزلة الضرورة؟
مرتبة الحاجة أقل من الضرورة؛ فهي لا تبلغ حد الهلاك لكن تركها يُصيب الإنسان بمشقة بالغة. ومثالها السكن، إذ لا يهلك الإنسان بالنوم في الشارع لكنه يعاني مشقة شديدة. والقاعدة الفقهية أن الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة، وهو ما يستوجب إفراده بدراسة مستقلة.
ما مرتبة المنفعة في الفقه الإسلامي وما حكم الإسراف في المباح؟
مرتبة المنفعة أقل من الحاجة، وتركها يُصيب الإنسان بشيء من الضيق لا بمشقة بالغة، كترك اللحم والفاكهة. والإسراف في هذه المرتبة مباح في أصله لكنه يُقرّب الإنسان من مشارف الحرام. وقد نهى الله عن الإسراف في قوله تعالى: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين.
ما هي مقاصد الشريعة الخمسة وما الذي يبيح المحظورات فعلًا في الفقه الإسلامي؟
مقاصد الشريعة الخمسة هي حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال، وهي المعيار الذي تُقاس به الضرورة والحاجة. الذي يبيح المحظور هو الضرورة والحاجة التي تنزل منزلتها عامة أو خاصة، لا المنفعة ولا الزينة ولا الفضول. وكان الصحابة الكرام يتركون سبعين بابًا من المباح خشية الوقوع في الحرام، وهذا هو الورع الحقيقي.
الضرورات تبيح المحظورات قاعدة فقهية كبرى مقيّدة بحفظ مقاصد الشريعة الخمسة لا بمجرد الرغبة أو المنفعة.
الضرورات تبيح المحظورات قاعدة مستمدة من حديث لا ضرر ولا ضرار، وهي إحدى القواعد الفقهية الكبرى التي تسري في جميع أبواب الفقه. والضرورة المعتبرة هي ما يؤدي تركه إلى الهلاك أو مقاربته، كترك الطعام والشراب أو الامتناع عن العملية الجراحية الضرورية، وقد نصّ القرآن الكريم على استثناء المضطر غير الباغي ولا العادي من التحريم.
يرتبط تطبيق هذه القاعدة ارتباطًا وثيقًا بمقاصد الشريعة الخمسة: حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال. فالضرورة والحاجة التي تنزل منزلتها هما وحدهما اللتان تبيحان المحظور صونًا لهذه المقاصد، أما المنفعة والزينة والفضول فلا تبيح شيئًا، بل إن الإسراف في المباح يُقرّب الإنسان من مشارف الحرام، ولذلك كان الصحابة يتركون سبعين بابًا من المباح ورعًا وتحرزًا.
أبرز ما تستفيد منه
- الضرورة هي ما يهلك الإنسان بتركه أو يقارب الهلاك.
- الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة.
- مقاصد الشريعة الخمسة هي النفس والعقل والدين والعرض والمال.
- المنفعة والزينة والفضول لا تبيح المحظورات.
- الورع ترك المباح خشية الوقوع في الحرام.
مقدمة في قاعدة لا ضرر ولا ضرار وأهميتها في الفقه الإسلامي
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. نلتقي اليوم مع قاعدة من قواعد الفقه الإسلامي التي بُني عليها ذلك الفقه، ورأيناها في كل أبوابه، قاعدة لا ضرر ولا ضرار، ويُعبَّر عنها فيقال: الضرر يُزال.
لا ضرر ولا ضرار نص الحديث النبوي الشريف، والنبي صلى الله عليه وسلم في شريعته كلها علّم المسلمين أن الشرك بالله والإضرار بالناس وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وأن الإضرار بالناس وإيقاع الضرر في هذا الكون منهيٌّ عنه.
ليس في آية واحدة من كتاب الله ولا في حديث واحد من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل الشريعة بأكملها تدعو الناس إلى تجنب الضرر والأذية والمفسدة والشر. فـلا ضرر ولا ضرار أو الضرر يُزال قاعدة أمٌّ أساسية تكوّن عقلية الفقيه، وهي إحدى المكونات لعقلية المجتهد.
الضرورات تبيح المحظورات وتحريم الله لبعض الأشياء مع استثناء المضطر
نرى في [قاعدة] الضرر يُزال هذا أن الضرورات تبيح المحظورات؛ حرّم الله سبحانه وتعالى علينا الخمر، وحرّم علينا أكل الميتة، وحرّم علينا أشياء نصّ عليها، ثم بعد ذلك قال:
﴿إِلَّا مَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [البقرة: 173]
الضرورة تجعل الإنسان في ضررٍ توقعه في ضررٍ [أكبر إن لم يتناول المحظور].
المراتب الخمس لتناول الإنسان للأشياء من الضرورة إلى الفضول
الإنسان في تناوله للأشياء على خمس مراتب:
-
الأولى هي مرتبة الضرورة.
-
الثانية هي مرتبة الحاجة.
-
الثالثة هي مرتبة المنفعة.
-
الرابعة هي مرتبة الزينة.
-
الخامسة هي مرتبة الفضول.
تعريف مرتبة الضرورة وأنها ما يهلك الإنسان بتركها أو يقارب الهلاك
في مرتبة الضرورة، إذا لم يتناولها الإنسان يهلك أو يقارب على الهلاك؛ إذا لم يُجرِ العملية الجراحية التي تزيل ما عنده من ضرر، أو إذا لم يتناول الطعام أو لم يتناول الشراب أو لم يقضِ حاجته، فسبحان الله، لا يستطيع المعيشة ولا يبقى مع هذا الضرر.
ولذلك الضرورة هنا هي التي إذا لم يفعلها الإنسان أو يتناولها الإنسان فإنه يهلك أو يقارب على الهلاك.
تعريف مرتبة الحاجة والفرق بينها وبين الضرورة مع مثال السكن
أقل منها [من مرتبة الضرورة] الحاجة؛ ليست كالأكل والشرب والعملية الجراحية، ولكن إذا لم يتناولها الإنسان أصابته مشقة. هذه هي مرتبة الحاجة.
مرتبة الحاجة الحقيقية مثل السكن؛ فإذا تصوّر الإنسان أنه ليس عنده مكان يأوي إليه ولا يذهب إليه في نهاية يومه، فماذا؟ سيكون الأمر فيه مشقة بالغة.
إذا تصوّرنا مثلًا أن الشريعة قد حرّمت الإيجار مثلًا، لا يمكن أن نتصوّر هذا؛ لأن الناس تحتاج إلى إيجار البيوت والسكن فيها احتياجًا قد يصل عند التفكّر إلى مرتبة الضرورة، لكن في الحقيقة لا يهلك الإنسان إذا ما بات في الصحراء أو في الشارع، لا يهلك لكنه تصيبه مشقة بالغة جدًا.
ومن هنا فإن المرتبة الثانية هي مرتبة الحاجة، والقاعدة الفقهية التي لاحظها الفقهاء بعد تفريعهم للفروع أن الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة، وسنحاول أن نفرد لهذه القاعدة وهي قضية الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة لقاءً خاصًا منفردًا.
مرتبة المنفعة والفرق بينها وبين الحاجة مع بيان حكم الإسراف
الثالثة في مرتبة التعامل مع هذا [التصنيف] هي مرتبة المنفعة، والمنفعة بالضبط كشأن التفكّه؛ أن الإنسان إذا لم يتناولها، إذا لم يتناول اللحم مثلًا أو لم يتناول الفاكهة، فما الذي يضره؟ إنه يصيبه شيء من الضيق، لكنه ليس كالمشقة التي تصيبه من جراء عدم الأكل للمدة الطويلة أو من جراء عدم السكنى مثلًا. فـالمنفعة هي أقل من الحاجة.
يقول: وهي الزيادة والإسراف، هذا الإسراف قد يؤدي بالإنسان - وهو مباح - لكنه قد يؤدي بالإنسان إلى مشارف الحرام. هو مباح، لم يقع في الحرام بعد، إنما هو يأكل أكلًا كثيرًا ويشرب شربًا كثيرًا ويسرف في مأكله وفي مشربه، والله سبحانه وتعالى ينهانا عن الإسراف:
﴿وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوٓا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]
ينهانا عن التطرف في طرفي الأمر كله في هذه الخصلة وفي غيرها من الخصال. فـالفضول فيه نوع من الإسراف، والإسراف وإن كان في نفسه مباحًا - فهو لم يأكل شيئًا من المحرمات - إلا أنه يجعل الإنسان على مشارف الحرام.
ما يبيح المحظور هو الضرورة والحاجة وحفظ المقاصد الخمس وورع الصحابة
الذي يبيح المحظور هي الضرورة والحاجة التي تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة. فالله سبحانه وتعالى يريد أن يحافظ الإنسان على نفسه، ثم على عقله، ثم على دينه، ثم على عرضه، ثم على ملكه [ماله]، وهذه التي تسمى بـمقاصد المكلفين.
هذه المقاصد حتى تُحفظ فإنها تُحفظ في أساسها في الضرورة التي تحفظ علينا هذه الخمسة، وأيضًا في مرتبة الحاجة، وأيضًا في مرتبة ثالثة يسمونها مرتبة التحسين.
الذي يبيح الحرام هو الضرورة والحاجة التي تنزل منزلة الضرورة حتى نحافظ على تلك الخمس [المقاصد الشرعية]. ولكن المنفعة والفضل والزينة إذا تخلّى عنها الإنسان خوفًا من الوقوع في الحرام فإن ذلك من باب الورع.
وكانت الصحابة الكرام تترك سبعين بابًا من أبواب الخير من أبواب المباح الذي لا حرمة فيه، تترك سبعين بابًا من أبواب المباح خشية أن تقع في باب من أبواب الحرام.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحديث النبوي الذي تستند إليه قاعدة الضرر يُزال؟
لا ضرر ولا ضرار
كم عدد المراتب التي يُصنّف فيها الفقهاء تناول الإنسان للأشياء؟
خمس مراتب
ما تعريف مرتبة الضرورة في الفقه الإسلامي؟
ما يهلك الإنسان بتركه أو يقارب الهلاك
ما القاعدة الفقهية المتعلقة بمرتبة الحاجة؟
الحاجة تنزل منزلة الضرورة
ما مقاصد الشريعة الخمسة التي يسعى الفقه الإسلامي إلى حفظها؟
النفس والعقل والدين والعرض والمال
ما الذي يبيح المحظورات في الفقه الإسلامي؟
الضرورة والحاجة التي تنزل منزلتها
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها على النهي عن الإسراف؟
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين
ما مرتبة السكن وإيجار البيوت في تصنيف الفقهاء؟
مرتبة الحاجة
ما موقف الصحابة الكرام من أبواب المباح خشية الوقوع في الحرام؟
كانوا يتركون سبعين بابًا من المباح
ما حكم الإسراف في المباح وفق ما جاء في المحتوى؟
مباح لكنه يُقرّب من مشارف الحرام
ما المرتبة التي تُصيب تاركها مشقة بالغة دون أن يبلغ حد الهلاك؟
مرتبة الحاجة
ما المرتبة التي يُصيب تاركها شيء من الضيق لا مشقة بالغة؟
مرتبة المنفعة
ما القاعدة الفقهية الكبرى المستمدة من حديث لا ضرر ولا ضرار؟
قاعدة الضرر يُزال، وهي إحدى القواعد الفقهية الكبرى التي تسري في جميع أبواب الفقه الإسلامي وتُكوّن عقلية الفقيه.
ما الشرط القرآني لإباحة المحظور للمضطر؟
أن يكون غير باغٍ ولا عادٍ، وهو ما نصّت عليه الآية الكريمة في سورة البقرة.
ما الفرق بين مرتبة الضرورة ومرتبة الحاجة؟
الضرورة ما يهلك الإنسان بتركه أو يقارب الهلاك، أما الحاجة فتركها يُصيب الإنسان بمشقة بالغة دون أن يبلغ حد الهلاك.
ما مثال مرتبة الحاجة الذي ذكره الفقهاء؟
السكن وإيجار البيوت؛ فالإنسان لا يهلك بالنوم في الشارع لكنه يعاني مشقة بالغة جدًا.
ما القاعدة الفقهية المتعلقة بالحاجة ومنزلتها؟
الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة.
ما مقاصد الشريعة الخمسة؟
حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال، وتُسمى بمقاصد المكلفين.
ما المراتب الثلاث التي تحفظ مقاصد الشريعة الخمسة؟
مرتبة الضرورة ومرتبة الحاجة ومرتبة التحسين.
لماذا لا تُبيح مرتبة المنفعة المحظورات؟
لأن تركها لا يُصيب الإنسان إلا بضيق يسير، وهو أقل بكثير من المشقة البالغة أو الهلاك المعتبرَين في الضرورة والحاجة.
ما الحكم الشرعي لمن يترك المنفعة والزينة والفضول خشية الحرام؟
يُعدّ ذلك من باب الورع، وهو فضيلة شرعية محمودة.
كيف يُعبّر الفقهاء عن قاعدة لا ضرر ولا ضرار بصيغة أخرى؟
يُعبّرون عنها بقولهم: الضرر يُزال.
ما الكبائر التي علّمها النبي صلى الله عليه وسلم في سياق قاعدة الضرر؟
الشرك بالله والإضرار بالناس وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر.
ما مثال الضرورة الطبية الذي ذُكر في بيان مرتبة الضرورة؟
إجراء العملية الجراحية التي تُزيل الضرر؛ فإن لم يُجرِها الإنسان فقد يهلك أو يقارب الهلاك.
ما الآية التي تنهى عن الإسراف في الأكل والشرب؟
قوله تعالى: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين، من سورة الأعراف.
ما دلالة ترك الصحابة لسبعين بابًا من المباح؟
يدل على مستوى الورع الرفيع الذي بلغه الصحابة، إذ كانوا يتركون المباح الذي لا حرمة فيه خشية أن يقعوا في باب من أبواب الحرام.
ما العلاقة بين قاعدة الضرر يُزال وعقلية الفقيه؟
هي قاعدة أم أساسية تُكوّن عقلية الفقيه والمجتهد، وتسري في جميع أبواب الفقه الإسلامي.
