هل يقع الطلاق بمجرد كتابة التوكيل وهل المعيشة مع الزوجة بعده حلال؟
كتابة توكيل بالطلاق في الشهر العقاري دون استعماله لا يقع به طلاق، والزوجة تبقى في عصمة زوجها. المعيشة معها بعد ذلك حلال تمامًا، ولا يترتب على التوكيل غير المستعمل أي أثر شرعي.
- •
هل يقع الطلاق بمجرد كتابة توكيل في الشهر العقاري دون أن يُستعمل، وما حكم الرجوع للزوجة بعد ذلك؟
- •
التوكيل بالطلاق الذي لم يُنفَّذ لا أثر له شرعًا، والزوجة تظل في عصمة زوجها كما لو لم يحدث شيء.
- •
المعيشة مع الزوجة بعد كتابة التوكيل غير المستعمل حلال، ولا يحق لها الزواج من غيره.
ما الذي يحدث إذا كتب الزوج توكيلًا بالطلاق لأخيه في الشهر العقاري ثم سافر ولم يُستعمل التوكيل؟
كتب الزوج توكيلًا لأخيه بطلاق زوجته في الشهر العقاري قبل سفره، غير أن التوكيل لم يُستعمل طوال ثمانية أشهر. خلال هذه المدة بقيت الزوجة في عصمة زوجها دون أن يقع أي طلاق. وبعد اشتياق الزوجين لبعضهما عادا للحياة المشتركة.
هل يقع الطلاق بكتابة التوكيل في الشهر العقاري دون استعماله وهل المعيشة مع الزوجة بعده حلال؟
التوكيل بالطلاق الذي لم يُستعمل لا يُحتسب طلاقًا ولا يترتب عليه أي أثر شرعي، والزوجة تبقى زوجةً شرعيةً في عصمة زوجها. المعيشة معها بعد ذلك حلال تمامًا، ولا يحق لها الزواج من غيره. وهذا يشبه من قال لزوجته إنه لم يطلقها ثم اصطلحا، إذ لا يجري شيء في الحالتين.
التوكيل بالطلاق الذي لم يُستعمل لا يقع به طلاق، وتبقى الزوجة في عصمة زوجها.
كتابة توكيل بالطلاق في الشهر العقاري دون تنفيذه لا يترتب عليه أي أثر شرعي، فالطلاق لا يقع إلا بإيقاعه فعليًا. ومن كتب توكيلًا لأخيه بطلاق زوجته ثم مضت أشهر دون استعمال هذا التوكيل، فزوجته ما زالت في عصمته ولا يحل لها الزواج من غيره.
المعيشة مع الزوجة بعد كتابة التوكيل غير المستعمل حلال تمامًا، وهذه الحالة تشبه من قال لزوجته إنه لم يطلقها ثم اصطلحا، إذ لا يجري شيء في الحالتين. والعبرة في الطلاق بإيقاعه لا بالنية أو التوكيل المجرد.
أبرز ما تستفيد منه
- التوكيل بالطلاق غير المستعمل لا يقع به طلاق ولا أثر له شرعًا.
- الزوجة تبقى في عصمة زوجها والمعيشة معها حلال بعد التوكيل غير المنفذ.
قصة رجل أراد طلاق زوجته فكتب توكيلاً لأخيه ثم سافر
أراد [رجلٌ] أن يطلق زوجته لمشاكل بينهما، وبعد ذلك سافر. فذهب وكتب توكيلًا لأخيه بطلاق زوجته في الشهر العقاري.
اتصل أخوه بالمحامي وقال: نريد أن نطلق، فردّ عليه [المحامي]: أنا غير متفرغ الآن. قالوا: يا جماعة نريد الطلاق، فردّ: لا مشكلة، سأمرّ غدًا. قال [الأخ]: حسنًا، عندما أعود من السفر. ومرّ ثمانية أشهر، مرّت شهورٌ على هذه القصة.
الرجل المسافر اشتاق لزوجته التي ما زالت في عصمته، اتصلا ببعضهما وقالا: نريد أن نعود معًا، ولا نتسبب في إثارة الجدل. فعاد وعاش معها.
حكم المعيشة مع الزوجة بعد كتابة توكيل بالطلاق لم يُستعمل
يقول [السائل]: هل هذه المعيشة حرام؟ هل أنا طلقتها؟
وهذه المرأة ما زالت زوجتك، والتوكيل هذا [الذي كُتب في الشهر العقاري] لم يُستعمل، ولا يُحتسب، ولا أيّ شيء، أيّ شيء في أيّ شيء، وهي زوجتك.
لا يجوز لها أن تذهب وتتزوج مثلًا بعد الثمانية شهور، أو أربعة أو ثلاثة شهور، ولا شيء ولا أيّ شيء؛ لم يحدث شيء [من الطلاق]. هذا بالضبط مثل واحد قال لزوجته: والنبي لم أطلقك، وبعد ذلك اصطلحا، ولا يجري شيء.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي لتوكيل بالطلاق كُتب في الشهر العقاري ولم يُستعمل؟
لا يقع به طلاق ولا أثر له شرعًا
إذا كتب الزوج توكيلًا بطلاق زوجته ثم مضت أشهر دون تنفيذه، هل يحق للزوجة الزواج من رجل آخر؟
لا، لأنها ما زالت في عصمة زوجها
بماذا شُبِّه حكم التوكيل بالطلاق غير المستعمل في الفقه الإسلامي؟
بمن قال لزوجته إنه لم يطلقها ثم اصطلحا
متى يقع الطلاق شرعًا؟
بإيقاعه فعليًا من الزوج أو وكيله
هل يشترط لوقوع الطلاق أن يُنفَّذ التوكيل المكتوب؟
نعم، التوكيل بالطلاق وحده لا يُوقع الطلاق، ولا بد من تنفيذه فعليًا حتى يقع، وإلا فلا أثر له شرعًا.
ما وضع الزوجة التي كُتب توكيل بطلاقها ولم يُستعمل لأشهر عدة؟
تبقى الزوجة في عصمة زوجها كما كانت، ولا يحق لها الزواج من غيره، لأن الطلاق لم يقع.
ما الفرق بين كتابة التوكيل بالطلاق وبين إيقاع الطلاق فعليًا؟
كتابة التوكيل مجرد تفويض قد يُستعمل أو لا يُستعمل، أما إيقاع الطلاق فعليًا فهو الذي يترتب عليه الأثر الشرعي وتنقضي به العصمة.
هل تأثر وضع الزوجة بمرور ثمانية أشهر على كتابة التوكيل بطلاقها دون تنفيذه؟
لا، مرور الوقت لا أثر له في هذه الحالة، فالزوجة تبقى في عصمة زوجها بصرف النظر عن المدة التي مضت دون تنفيذ التوكيل.
