هل الحجاب فرض بإجماع العلماء وما حكم رؤية الخاطب لشعر مخطوبته؟
فرضية الحجاب ثابتة بإجماع علماء الأمة قديمًا وحديثًا، ولا يُعلم خلاف في ذلك بين أصحاب المذاهب المعتبرة. أما نظر الخاطب إلى مخطوبته، فالأئمة الأربعة متفقون على أنه لا يجوز له رؤية أكثر من الوجه والكفين، غير أن بعض العلماء أجازوا النظر إلى ما يدعو إلى الزواج استنادًا إلى حديث جابر عند الإمام أحمد. ومن ابتُلي بشيء مختلف فيه فله أن يقلد من أجاز.
- •
هل يجوز للخاطب أن يرى شعر مخطوبته أم يقتصر على الوجه والكفين؟
- •
فرضية الحجاب ثابتة بإجماع علماء الأمة سلفًا وخلفًا، سنةً وشيعةً، ولا يُعلم خلاف معتبر في ذلك.
- •
الأئمة الأربعة متفقون على أن الخاطب لا يحق له رؤية أكثر من وجه المخطوبة وكفيها.
- •
استدل بعض العلماء بحديث جابر عند الإمام أحمد على جواز نظر الخاطب إلى ما يدعوه للزواج، وابن حزم أجاز ذلك صراحةً.
- •
الفرق بين عدم الالتزام بالحجاب وبين تغيير حكمه الشرعي فرق جوهري؛ الأول خطأ يُستغفر منه، والثاني مخالفة للإجماع والكتاب والسنة.
- •
الإجماع مصدر تشريعي قطعي ينقل الدليل الظني إلى يقيني، وما أُجيز من النظر في حالات كالطبيب والخاطب والقاضي استثناء لا يُجعل أصلًا.
- 0:00
فرضية الحجاب ثابتة باتفاق الأمة، والأئمة الأربعة أجمعوا على أن المرأة لا تكشف إلا وجهها وكفيها استنادًا لحديث أسماء.
- 1:40
إجماع العلماء على فرضية الحجاب راسخ لا خلاف فيه، وادعاءات عدم الفرضية المتداولة إعلاميًا بهتان لا أساس له.
- 3:10
الإجماع على فرضية الحجاب دليل قطعي مستند للكتاب والسنة، والخروج عليه مخالفة صريحة لأصول الفقه الإسلامي.
- 4:30
العجز عن الحجاب خطأ يُستغفر منه، أما تغيير حكمه الشرعي فمصيبة كبرى تخالف إجماع الأمة والنصوص الشرعية.
- 5:24
الحجاب فرض على كل امرأة بلغت، وعلامة التكليف هي الحيض الذي يتفاوت سنه بحسب العوامل الجسدية والبيئية.
- 6:31
الأئمة الأربعة متفقون على أن الخاطب لا يجوز له رؤية مخطوبته بأكثر من الوجه والكفين، ورؤيتها بملابس البيت لا تجوز عندهم.
- 7:47
حديث جابر عند الإمام أحمد دليل من أجاز للخاطب النظر إلى ما يدعوه للزواج، والباجوري أجاز تقليد المجيز عند الابتلاء.
- 9:04
ابن حزم أجاز نظر الخاطب إلى مخطوبته، وفعل جابر بن عبد الله في التلصص كان وفق عادات عصره لا عصرنا.
- 10:00
الخاطب والمخطوبة مخيران بين الورع وفق مذهب الأئمة الأربعة، والرخصة المستندة لحديث جابر، وكلا الأمرين جائز.
- 11:06
فرضية الحجاب ثابتة بالاتفاق، والاستثناءات الشرعية كنظر الطبيب والخاطب والقاضي حالات محددة لا تُجعل قاعدة عامة.
ما حكم الحجاب في الإسلام وما الذي يجوز للمرأة كشفه؟
حجاب المرأة المسلمة فرض باتفاق جميع فرق المسلمين. اتفق الأئمة الأربعة على أن المرأة يجوز لها كشف وجهها وكفيها فقط، مستدلين بحديث النبي ﷺ لأسماء بنت أبي بكر: «إذا بلغت المرأة المحيض لا يبدو منها إلا هذا وهذان» مشيرًا إلى وجهه وكفيه.
هل هناك خلاف حقيقي بين العلماء في فرضية الحجاب؟
لا يُعلم خلاف بين العلماء المطلعين على النصوص في فرضية الحجاب، بل هو فرض بإجماع الأمة إلى يوم الناس هذا. ما يُنشر أحيانًا من ادعاءات عدم الفرضية هو بهتان محض لا أصل له، ابتدعه بعض الإعلاميين حين عجزوا عن إقناع الناس بنبذ الحجاب بالحجة.
لماذا لا يجوز الخروج على إجماع العلماء في فرضية الحجاب؟
فرضية الحجاب ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، والإجماع مصدر من مصادر التشريع ينقل الدليل الظني إلى دليل قطعي. لا تجتمع أمة النبي ﷺ على ضلالة، لذا فكل من أوهم الناس بأن الحجاب ليس فرضًا فقد خالف الكتاب والسنة والإجماع وقواعد أصول الفقه.
ما الفرق بين المرأة التي لا تلتزم بالحجاب وبين من تقول إنه ليس فرضًا؟
المرأة التي تعجز عن الالتزام بالحجاب تعلم أنها مخطئة وتدعو الله أن يوفقها، وهذا شأن مختلف تمامًا. أما من تُغير الحكم الشرعي لتوافق هواها فهذه مصيبة أشد وأنكى، لأنها تخالف ما أجمعت عليه الأمة وما ثبت بالكتاب والسنة.
متى يصبح الحجاب فرضًا على المرأة وما علامة بلوغها الموجبة للتكليف؟
الحجاب فرض على كل امرأة بلغت، وعلامة البلوغ الموجبة للتكليف هي الحيض. قد يأتي البلوغ في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة أو الخامسة عشرة تبعًا للعادة والجينات والمناخ، والمرأة التي تحيض تكون من الناحية البيولوجية قابلة للحمل.
هل يجوز للخاطب أن يرى مخطوبته بملابس البيت وما رأي الأئمة الأربعة في ذلك؟
الأئمة الأربعة متفقون على عدم جواز رؤية الخاطب لمخطوبته بأكثر من الوجه والكفين. رؤيتها بملابس البيت التي يظهر فيها الساعد أو القدم تتجاوز هذا الحد المسموح به عند الأئمة الأربعة، فمن أراد الورع والتمسك بمذاهبهم فعليه الاقتصار على الوجه والكفين فقط.
ما الدليل الذي استند إليه من أجاز للخاطب النظر إلى أكثر من وجه مخطوبته وكفيها؟
استدل بعض العلماء بحديث جابر بن عبد الله عند الإمام أحمد في مسنده، أن النبي ﷺ قال: «إذا أراد أحدكم أن يخطب فلينظر منها ما يجعله يفعل هذا». وقد قرر الإمام الباجوري في المذهب الشافعي أن من ابتُلي بشيء مختلف فيه بين العلماء فله أن يقلد من أجاز.
ما موقف ابن حزم من نظر الخاطب إلى مخطوبته وكيف كان جابر بن عبد الله يتصرف؟
ذهب ابن حزم رحمه الله إلى جواز نظر الخاطب إلى مخطوبته بأكثر من الوجه والكفين. وكان جابر بن عبد الله يقول إنه كان يتلصص على من يريد خطبتها مختبئًا وراء شجرة أو نخلة، وهذا كان وفق عادات عصره، بخلاف عصرنا الذي تغيرت فيه الأحوال.
ما الخيار المتاح للخاطب والمخطوبة بين الورع والرخصة في مسألة النظر؟
في مسألة نظر الخاطب للمخطوبة رأيان: رأي الورع وهو مذهب الأئمة الأربعة بالاقتصار على الوجه والكفين، ورأي الإباحة المستند إلى حديث جابر عند الإمام أحمد. الأمر متروك للخاطب والمخطوبة، فإن أخذا بالرخصة فهو جائز، وإن آثرا الورع والعزيمة فهو جائز أيضًا.
ما الحالات الاستثنائية التي أجاز فيها الشرع النظر إلى المرأة مع بقاء فرضية الحجاب؟
الحجاب فرض بالاتفاق ولا يُفهم من الرخص الجزئية خلاف ذلك. الشرع أجاز النظر في حالات استثنائية محددة كنظر الطبيب والخاطب والقاضي ورجل الأمن. هذه حالات استثنائية لا تُجعل أصلًا عامًا، ولا يسير عليها المسلم في حياته كلها.
فرضية الحجاب ثابتة بإجماع الأمة قطعًا، ونظر الخاطب مسألة خلافية بين الورع والرخصة.
فرضية الحجاب محل إجماع علماء الأمة الإسلامية قاطبةً، سلفًا وخلفًا، سنةً وشيعةً، ولم يُعرف عالم مطلع على النصوص قال بعدم فرضيته. والإجماع مصدر تشريعي قطعي ينقل الدليل الظني إلى دليل يقيني، فثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن عورة المرأة جميع بدنها سوى الوجه والكفين.
أما مسألة نظر الخاطب إلى مخطوبته فهي مسألة خلافية: الأئمة الأربعة متفقون على قصر النظر على الوجه والكفين، بينما استدل بعض العلماء كابن حزم بحديث جابر عند الإمام أحمد على جواز النظر إلى ما يدعو للزواج. والفقه الإسلامي يُفرق تفريقًا جوهريًا بين عجز المرأة عن الالتزام بالحجاب وهو خطأ يُستغفر منه، وبين تغيير الحكم الشرعي ذاته وهو مخالفة صريحة للإجماع.
أبرز ما تستفيد منه
- فرضية الحجاب ثابتة بإجماع الأمة ولا يُعلم خلاف معتبر في ذلك.
- الأئمة الأربعة لا يجيزون للخاطب رؤية أكثر من الوجه والكفين.
- من ابتُلي بمسألة مختلف فيها فله أن يقلد من أجاز.
- الاستثناءات الشرعية كنظر الطبيب والخاطب لا تُجعل أصلًا عامًا.
سؤال فتاة مخطوبة عن حكم رؤية الخاطب لشعرها وبيان حكم الحجاب
تسأل فتاةٌ فتقول: أنا فتاةٌ مخطوبةٌ ومحجبةٌ، والخاطب يريد أن يرى شعري، فما هو الحكم الشرعي في هذا؟
اتفق الأئمة الأربعة على أن المرأة يمكن لها أن تكشف وجهها وكفيها، واستدلوا في ذلك بما أخرجه أبو داود عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رآها يومًا بغير حجاب، وهي أخت عائشة عليها السلام، فقال لها:
قال النبي ﷺ: «يا أسماء، إذا بلغت المرأة المحيض لا يبدو منها إلا هذا وهذان، وأشار إلى وجهه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم وإلى كفيه»
وحجاب المرأة المسلمة فرض باتفاق بين جميع فرق المسلمين من أصحاب القبلة، سلفًا وخلفًا، قديمًا وحديثًا، سنةً وشيعةً.
إجماع العلماء على فرضية الحجاب وعدم جواز الخروج عليه
لا نعلم خلافًا بين العلماء الذين اطلعوا على تلك النصوص الشريفة من كتابٍ وسنةٍ، أيًّا كان مذهبهم، أنهم قالوا بعدم فرضيته، بل هو فرضٌ باتفاق الأمة وبإجماع العلماء وإلى يوم الناس هذا.
ولذلك لما أعيا بعض من اشتغلوا بالإعلام والصحافة في الدعوة إلى نبذ الحجاب وخلعه، عندما أعياهم الأمر بدؤوا يكذبون ويختلقون الأشياء، فتنشر بعض الصحف أن هناك شخصًا قد حصل على الدكتوراة في عدم فرضية الحجاب من الأزهر.
وهذا والله أمر تضحك منه الثكلى وتُسقط منه الحُبلى ويشيب منه الأقرع، الأقرع لا شعر عنده يشيب من هذا الكلام الذي لا أصل له ولا فصل، وهو بهتان محض.
الإجماع على فرضية الحجاب مصدر تشريعي قطعي لا يجوز الخروج عليه
[فرضية الحجاب] الملحد بإتفاق العلماء وإلى يوم الدين هذا بإجماع لا ينقدح ولا يجوز الخروج عليه؛ لأنه لا تجتمع أمة النبي صلى الله عليه وسلم على ضلالة.
والإجماع مصدر من مصادر التشريع ينقل الدليل الظني إلى دليل قطعي، فثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن عورة المرأة [هي جميع بدنها] سوى الوجه والكفين.
ولذلك فكل من لمح دون أن يصرح فأوهم الناس أن الحجاب ليس فرضًا، فبادرت نساء كثيرات بخلع الحجاب، كل ذلك باطل مخالف لما اتفقت عليه الأمة، ومخالف للكتاب والسنة، ومخالف للعفاف، ومخالف لكل قواعد أصول الفقه التي بُني عليها هذا الدين.
التفريق بين عدم الالتزام بالحجاب وبين تغيير الحكم الشرعي
كون المرأة لا تستطيع أن تلتزم بهذا الأمر [أي الحجاب]، هذا أمر آخر، تعرف أنها مخطئة وتدعو الله: يا ربِّ في يومٍ من الأيام وفِّقني.
أما أن تُغيِّر الحكم [الشرعي] من أجل هواها، فهذه مصيبة أشدُّ وأنكى من قول فلان وعلان وتُركان من النساء والرجال ممن لم يبلغوا حتى قراءة القرآن مرة في حياتهم، بل ولا فهم هذا القرآن، بل ولا تقعيد القواعد وفهم أصول وأسس الفهم أبدًا.
تمهيد للإجابة عن فرضية الحجاب وعلامة بلوغ المرأة الموجبة للتكليف
إذا فهذا تمهيد للإجابة أن حجاب المرأة المسلمة فرض على كل امرأة بلغت، وبلوغ المرأة واضح بمداهمة الحيض لها.
تكون قد بلغت اثني عشر سنة، ثلاثة عشر سنة، خمسة عشر سنة، مثلما يكون طبقًا للعادة والجينات والجو والطقس ودرجة الحرارة إلى آخره، ولكن في النهاية العلامة للتكليف هي هذه [أي الحيض].
والمرأة التي تحيض تكون من الناحية الحيوية قابلة للحمل، حتى لو منعنا زواج القاصرات الصغيرات لأمور أخرى لا علاقة لها بهذا الشأن.
حكم رؤية الخاطب للمرأة بملابس البيت ومذهب الأئمة الأربعة في ذلك
فيأتي من هنا السؤال، ومن خلال ما ذكرناه: هل يجوز للخاطب أن يرى المرأة بما نسميه ملابس المهنة؟ وما ملابس المهنة؟ يعني الملابس التي تلبسها في البيتِ، فتكونُ متخففةً من الطرحةِ ويظهرُ منها نصفُ ساعدِها أو ثُلثا ساعدِها، وتكونُ غيرَ مرتديةٍ جوربًا أو أيَّ شيءٍ.
فهذا ليس الوجهَ والكفينِ فقط بل أكثر، فذهبَ الأئمةُ الأربعةُ إلى عدمِ جوازِ ذلك. يعني الأئمةُ الأربعةُ الذي يريدُ أن يُقلدَهم، أو الذين يريدُ أن يلتزمَ بهم، أو الذين يريدُ أن يتورعَ في هذا، فإن الأئمة الأربعة متفقون على عدم جواز أن يرى الخاطب سوى الوجه والكفين فقط لا غير.
استدلال بعض العلماء بحديث جابر في جواز نظر الخاطب إلى المخطوبة
إلا أن بعض علماء المسلمين استدلوا بما أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنه وأرضاه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
قال النبي ﷺ: «إذا أراد أحدكم أن يخطب فلينظر منها ما يجعله يفعل هذا»
وهذا الخاطب في السؤال هو متمسك بأن يراها كما هي في بيتها.
والإمام الباجوري عندنا في الشافعية يقول: من ابتُلي بشيء من المختلف فيه فليقلد من أجاز، الذي يُبتلى بشيء مختلف فيه بين العلماء ليس محل إجماع.
مذهب ابن حزم في جواز نظر الخاطب وفعل جابر بن عبد الله في التلصص
هل الخاطب له أن يفعل هذا [أي ينظر إلى المخطوبة بأكثر من الوجه والكفين]؟ ذهب ابن حزم رحمه الله تعالى إلى أنه يجوز له أن يفعل هذا.
وكان جابر [بن عبد الله رضي الله عنه] يقول: فكنت أتلصص لمن أريد خطبتها، يعني يختبئ وراء نخلة أو وراء شجرة لكي يتلصص على الفتاة التي ربما ترفض أصلًا أن يراها، لا تريدك يا سيدي فليتركها بلا زواج.
ولكن هذا كان وفق عادات عصرهم، بخلاف عصرنا الذي نرى فيه النساء غير محجبات أصلًا، والعري قد ملأ العالم شرقًا وغربًا، والأمر لله.
خلاصة الرأيين في نظر الخاطب بين الورع والرخصة والتخيير بينهما
فماذا نفعل؟ فنقول: من ابتُلي بشيء من ذلك فليقلد من أجاز.
إذن فعندنا رأيان: رأي تمسك بالورع وهو رأي الأئمة الأربعة، ورأي آخر أخذ بالإباحة والجواز لما قد وسع علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديث جابر فيما أخرجه أحمد.
والأمر لك ولك [أي للخاطب والمخطوبة]، فإذا أردتم أن تأخذوا بالرخصة فهذا جائز، وإذا أردتم أن تأخذوا بالورع وأن تميلوا إلى العزيمة فهذا جائز. والله تعالى أعلى وأعلم.
التأكيد على فرضية الحجاب وبيان الحالات الاستثنائية التي أجازها الشرع
ولا يُفهم من كلامي هذا أن الحجاب ليس فرضًا، بل هو فرض باتفاق، ولكن هناك حالات يُجيزها لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، منها:
- •
نظر الطبيب.
- •
ومنها الخاطب.
- •
ومنها القاضي.
- •
ومنها رجل الأمن.
وهكذا يعني في حالات معينة، لكن هذه حالات وليست هي التي يسير عليها المسلم حياته كلها، إنما هذه استثناء، ولا يمكن أن نجعل الاستثناء أصلًا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي اتفق عليه الأئمة الأربعة بشأن ما يجوز للمرأة كشفه؟
يجوز كشف الوجه والكفين فقط
ما الحديث الذي استدل به بعض العلماء على جواز نظر الخاطب إلى مخطوبته؟
حديث جابر بن عبد الله عند الإمام أحمد
ما موقف الأئمة الأربعة من رؤية الخاطب لمخطوبته بملابس البيت؟
متفقون على عدم الجواز
من العالم الذي ذهب صراحةً إلى جواز نظر الخاطب إلى مخطوبته بأكثر من الوجه والكفين؟
ابن حزم
ما القاعدة التي ذكرها الإمام الباجوري في المذهب الشافعي بشأن المسائل الخلافية؟
من ابتُلي بشيء مختلف فيه فليقلد من أجاز
ما علامة البلوغ الموجبة لفرضية الحجاب على المرأة؟
الحيض
ما الفرق الجوهري بين المرأة التي لا تلتزم بالحجاب وبين من تقول إنه ليس فرضًا؟
الأولى مخطئة تستغفر والثانية تخالف الإجماع
ما الحالات الاستثنائية التي أجاز فيها الشرع النظر إلى المرأة؟
الطبيب والخاطب والقاضي ورجل الأمن
ما مكانة الإجماع في مصادر التشريع الإسلامي؟
ينقل الدليل الظني إلى دليل قطعي
ما الحديث الذي استدل به الأئمة الأربعة على تحديد عورة المرأة بما عدا الوجه والكفين؟
حديث أسماء بنت أبي بكر عند أبي داود
ما الموقف الشرعي الصحيح من الاستثناءات التي أجاز فيها الشرع النظر إلى المرأة؟
هي استثناء لا يُجعل أصلًا عامًا
على ماذا اتفق الأئمة الأربعة بشأن عورة المرأة؟
اتفقوا على أن عورة المرأة جميع بدنها سوى الوجه والكفين، مستدلين بحديث النبي ﷺ لأسماء بنت أبي بكر.
ما مصادر ثبوت فرضية الحجاب في الإسلام؟
ثبتت فرضية الحجاب بالكتاب والسنة والإجماع، وهي ثلاثة مصادر تشريعية متضافرة تجعل الحكم قطعيًا.
لماذا يُعدّ الإجماع دليلًا قطعيًا في الفقه الإسلامي؟
لأن الإجماع ينقل الدليل الظني إلى دليل قطعي، ولأن الأمة لا تجتمع على ضلالة.
ما الفرق بين الرخصة والعزيمة في مسألة نظر الخاطب؟
العزيمة هي الأخذ برأي الأئمة الأربعة بالاقتصار على الوجه والكفين، والرخصة هي الأخذ بحديث جابر الذي يجيز النظر إلى ما يدعو للزواج.
ما الذي كان يفعله جابر بن عبد الله حين يريد خطبة امرأة؟
كان يتلصص عليها مختبئًا وراء نخلة أو شجرة لينظر إليها، وكان ذلك وفق عادات عصره.
هل يجوز للمرأة تغيير الحكم الشرعي للحجاب إذا عجزت عن الالتزام به؟
لا يجوز تغيير الحكم الشرعي بحال، فالعاجزة عن الالتزام تعلم أنها مخطئة وتدعو الله، أما تغيير الحكم فمخالفة صريحة للإجماع.
ما الذي يُثبت أن ادعاءات عدم فرضية الحجاب لا أساس لها؟
لا يُعلم عالم مطلع على النصوص قال بعدم فرضية الحجاب، وما يُنشر من ادعاءات هو بهتان محض اخترعه بعض الإعلاميين.
متى تبدأ فرضية الحجاب على المرأة؟
تبدأ فرضية الحجاب بالبلوغ، وعلامته الحيض، سواء جاء في الثانية عشرة أو الخامسة عشرة تبعًا للعوامل الجسدية والبيئية.
ما رأي الإمام الباجوري في المسائل الخلافية بين العلماء؟
قرر الباجوري أن من ابتُلي بشيء مختلف فيه بين العلماء وليس محل إجماع فله أن يقلد من أجاز.
هل اتفاق الأمة على فرضية الحجاب يشمل السنة والشيعة؟
نعم، فرضية الحجاب محل اتفاق بين جميع فرق المسلمين من أصحاب القبلة، سلفًا وخلفًا، سنةً وشيعةً.
ما الخيار المتاح للخاطب والمخطوبة في مسألة النظر؟
لهما الخيار بين الورع بالاقتصار على الوجه والكفين وفق مذهب الأئمة الأربعة، أو الأخذ بالرخصة المستندة لحديث جابر، وكلاهما جائز.
