من نذر صيام الاثنين والخميس ثم عجز عنه لكبر السن فماذا يفعل وما كفارة هذا النذر؟
من نذر صيامًا ثم عجز عنه لكبر السن أو مرض، فإن النذر في قوة اليمين وتجب فيه كفارة يمين. الكفارة هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن عجز صام ثلاثة أيام، فإن عجز عن الصيام أخرج عن كل يوم مدًّا يساوي ستمائة وخمسين جرامًا، فيكون المجموع كيلوين ونصف من القمح أو الأرز.
- •
هل يمكن أن يُعفى من نذر الصيام مدى الحياة من أصبح عاجزًا عنه بسبب كبر السن وأوامر الأطباء؟
- •
النذر في قوة اليمين عند الفقهاء، وكفارته إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو صيام ثلاثة أيام.
- •
من عجز عن جميع خيارات الكفارة يُخرج مدًّا عن كل يوم، أي كيلوين ونصف من القمح بقيمة زهيدة.
- 0:06
سائل يسأل عن والده نذر صيام الاثنين والخميس مدى حياته ثم عجز عنه لكبر السن وأوامر الأطباء، والنذر كاليمين.
- 1:30
الفقهاء يضعون النذر مع الأيمان لأنه في قوتها، وكفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو صيام ثلاثة أيام.
- 2:17
العاجز عن الصيام والإطعام والكسوة يُخرج مدًّا عن كل يوم بمقدار ستمائة وخمسين جرامًا، فيكون المجموع كيلوين ونصف.
- 2:57
ترتيب الكفارة: إطعام فكسوة فصيام ثلاثة أيام، فإن عجز أخرج كيلوين ونصف من القمح لوجه الله فتبرأ ذمته من النذر.
من نذر صيام الاثنين والخميس مدى حياته ثم عجز عنه لكبر السن فماذا يفعل؟
من نذر صيام الاثنين والخميس عند تحقق أمر معين ثم وفّى بنذره، فإذا عجز عن الاستمرار لكبر السن ومنع الأطباء له من الصيام، فإن النذر كاليمين في حكمه الشرعي. وكأنه سيُخلّ باليمين الذي أقسمه، مما يستوجب البحث عن الحل الشرعي المناسب.
ما كفارة اليمين وما علاقة النذر بها عند الفقهاء؟
وضع الفقهاء النذر مع الأيمان لأن النذر في قوة اليمين، وحنث اليمين له كفارة محددة. الكفارة هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يستطع شيئًا من ذلك انتقل إلى صيام ثلاثة أيام. وتحرير الرقبة قد انتهى أمره منذ زمن بعيد.
كم مقدار المد الذي يُخرجه من عجز عن صيام الكفارة وعن الإطعام والكسوة؟
من عجز عن الصيام والإطعام والكسوة جميعًا، فإنه يُخرج عن كل يوم مدًّا يساوي ستمائة وخمسين جرامًا. وبحساب ثلاثة أيام كفارة يصبح المجموع كيلوين ونصف من الأرز أو القمح، وهو مقدار زهيد الثمن.
ما ترتيب كفارة النذر الذي عجز صاحبه عن الوفاء به وكيف تبرأ الذمة؟
ترتيب كفارة النذر المعتبر يمينًا يبدأ بالإطعام ثم الكسوة ثم الصيام ثلاثة أيام، فإن عجز عن الجميع أخرج مدًّا عن كل يوم فيصبح كيلوين ونصف من القمح بقيمة زهيدة. وبإخراج هذا المقدار لوجه الله تبرأ الذمة وينتهي النذر. وسبب طول الأمر أن الناذر قال مدى حياتي فأصبح النذر طويل الأجل.
نذر الصيام مدى الحياة يُعامَل معاملة اليمين، وكفارته ميسورة حتى للعاجز عن الصيام والإطعام.
نذر الصيام الذي اشترط فيه الناذر أن يكون مدى حياته يُعدّ في قوة اليمين عند الفقهاء، ولهذا أدرجوا النذور مع الأيمان في كتاب واحد. فمن عجز عن الوفاء بنذره لكبر السن أو مرض، وجبت عليه كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن عجز انتقل إلى صيام ثلاثة أيام.
إن عجز الشخص عن الصيام والإطعام والكسوة جميعًا، فالحل الشرعي هو إخراج مدٍّ عن كل يوم من أيام الكفارة الثلاثة، والمد يساوي ستمائة وخمسين جرامًا، فيكون المجموع كيلوين ونصف من القمح أو الأرز. هذا المقدار الزهيد يُبرئ الذمة ويُسقط النذر، مما يدل على يسر الشريعة الإسلامية ورفعها الحرج عن العاجزين.
أبرز ما تستفيد منه
- النذر في قوة اليمين وتجب فيه كفارة يمين عند العجز عن الوفاء.
- العاجز عن الصيام والإطعام يُخرج كيلوين ونصف من القمح لتبرأ ذمته.
سؤال عن حكم من نذر صيام الاثنين والخميس ثم عجز عنه لكبر السن
يسأل سائل ويقول: نذر والدي عند تحقق أمرٍ [معين] أن يصوم كل يوم اثنين وخميس، ونفّذ هذا النذر، إلا أنه لمّا طعن في السن لم يعد قادرًا، وأصبح الأطباء لأجل الحفاظ على البقية الباقية من صحته يأمرونه بعدم الصوم، فماذا يفعل فيما نذر لنفسه؟
النذر كاليمين؛ فعندما قال: نذرت أن أصوم يوم الاثنين والخميس عند تحقق كذا، فتحقق فصام، فهذا نذرٌ واشترط أن يكون ذلك مدى حياته. والآن لا يستطيع أن ينفّذ ما افترضه على نفسه، فكأنه سيُخِلّ باليمين الذي أقسمه.
تصنيف الفقهاء للنذر مع الأيمان وبيان كفارة اليمين بالتفصيل
اليمين مُقدَّر [أي: له حكم شرعي محدد]، ومن أجل هذا الفهم وضع الفقهاء النذر مع الأيمان، فقالوا: كتاب النذور والأيمان سويًّا؛ لأن النذر في قوة اليمين، ولأن حنث اليمين له كفارة:
- •
إما أن يُطعم عشرة مساكين.
- •
أو كسوتهم.
- •
أو تحرير رقبة — لقد انتهى أمر الرقبة منذ زمن بعيد، والحمد لله رب العالمين.
- •
أو ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام.
فهذه هي كفارة هذا اليمين [الذي هو النذر].
حكم من لم يستطع الصيام ولا الإطعام وكيفية إخراج المد عن كل يوم
فإذا لم يستطع الصيام أيضًا، يعني هو ذهب إلى [أنه] لا هو قَدِر يكسو، ولا قَدِر يُطعم، ولا قَدِر كذا إلى آخره، فليُخرج عن كل يوم مُدًّا. كم هو المُدّ؟ ستمائة وخمسون جرامًا.
يذهب فيُخرج ستمائة وخمسين جرامًا في ثلاثة [أيام]، فيصبح كيلوَين ونصف من الأرز أو القمح. عندما تذهب لتشتري كيلوَين ونصف من القمح، تجدهم بخمسة جنيهات.
ترتيب كفارة النذر بين الإطعام والكسوة والصيام وإخراج المد
للإطعام بمائتين [جنيه]، الكسوة بألفين [جنيه]، الصيام ثلاثة أيام يصومها. وإن لم يستطع فيُخرج عن كل يوم مُدًّا، ويصبح المُدّ في ثلاثة أيام يساوي كيلوَين ونصف.
وهذان الكيلوان ونصف — أو حتى كيلوان — من القمح لا تتجاوز قيمتهما خمسة جنيهات أو ستة جنيهات، يُخرجها لوجه الله وينتهي النذر.
فيكون لها حلٌّ باعتبار النذر أنها يمين؛ هذه أول خطوة، ثم [إن] لم أستطع فأبحث أكثر عن [كفارة] اليمين. وكل هذا بسبب أنه قال: مدى حياتي، فأصبحت طويلة الأجل، والآن هو غير قادر [على الوفاء بها].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
لماذا أدرج الفقهاء النذر في كتاب الأيمان؟
لأن النذر في قوة اليمين وحنثه يستوجب كفارة
ما الخيارات المتاحة في كفارة اليمين بالترتيب؟
الإطعام أو الكسوة أو تحرير رقبة، فإن عجز صام ثلاثة أيام
كم يساوي المد الواحد المُخرَج في كفارة الصيام؟
ستمائة وخمسون جراما
من نذر صيامًا مدى حياته ثم عجز عنه لكبر السن، ما الحكم الشرعي في حقه؟
يُعامَل نذره معاملة اليمين وتجب عليه كفارة يمين
كم يساوي مجموع المد عن ثلاثة أيام كفارة من القمح أو الأرز؟
كيلوان ونصف
ما العلاقة بين النذر واليمين في الفقه الإسلامي؟
النذر في قوة اليمين، ولهذا أدرج الفقهاء النذور مع الأيمان في باب واحد، والإخلال بالنذر كحنث اليمين يستوجب الكفارة.
ما الذي يفعله من عجز عن صيام الكفارة وعن الإطعام والكسوة معًا؟
يُخرج عن كل يوم من أيام الكفارة مدًّا يساوي ستمائة وخمسين جرامًا، فيكون مجموع الثلاثة أيام كيلوين ونصف من القمح أو الأرز.
لماذا أصبح نذر الصيام في هذه المسألة طويل الأجل وصعب الوفاء؟
لأن الناذر اشترط في نذره أن يكون مدى حياته، فأصبح ملزمًا بالصيام كل اثنين وخميس إلى آخر عمره، وهو ما عجز عنه لكبر السن.
هل تحرير الرقبة لا يزال خيارًا متاحًا في كفارة اليمين اليوم؟
لا، تحرير الرقبة انتهى أمره منذ زمن بعيد بانتهاء نظام الرق، ولم يعد خيارًا عمليًا متاحًا.
ما أول خطوة يتخذها من عجز عن الوفاء بنذر الصيام؟
يعتبر نذره يمينًا ويبحث في كفارة اليمين، فيبدأ بالإطعام أو الكسوة، فإن عجز صام ثلاثة أيام، فإن عجز أخرج المد عن كل يوم.
