اكتمل ✓
إنما الأعمال بالنيات وشرح الحديث وصفات العبد الرباني في الإسلام - فتاوي

ما معنى حديث إنما الأعمال بالنيات وكيف نستحضر النية في أعمال الدنيا لنكون من العباد الربانيين؟

حديث «إنما الأعمال بالنيات» يعني أن كل عمل يُقيَّم بحسب النية التي وراءه، فيمكن للمسلم أن يحوِّل أفعاله اليومية من أكل ولبس وسعي في الدنيا إلى عبادة خالصة بالنية الصالحة. والعبد الرباني هو من يفهم الفرق بين الدنيا المذمومة والحياة الممدوحة، فيسعى في الدنيا ضمن حدود الله مع استحضار النية لله في كل حركة وسكنة. وقد صدَّر الإمام البخاري صحيحه بهذا الحديث لأنه مفتاح الدين كله.

5 دقائق قراءة
  • كيف يجمع المسلم بين السعي في الدنيا وعدم حبها مع أن الله أمرنا بالحفاظ على الحياة؟

  • الدنيا والحياة مفهومان مختلفان: الحياة ممدوحة وأبدية، والدنيا مذمومة لأنها دنيئة وقريبة من الشهوات.

  • حديث «إنما الأعمال بالنيات» هو مفتاح الدين، وقد صدَّر به الإمام البخاري صحيحه.

  • استحضار النية في الأعمال اليومية كاللبس والأكل يحوِّلها من عادات إلى عبادات.

  • أركان الإسلام الخمسة هي الإناء الذي لا تصح الأعمال بدونه، كالماء بلا إناء يضيع.

  • حدود الله في الدنيا تنظِّم الشهوات والرغبات، ومن يتعدَّها فقد ظلم نفسه.

افتتاح الدرس بالبسملة والدعاء لله بالتوفيق والمغفرة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

اللهم يا ربنا اشرح صدورنا واغفر ذنوبنا واستر عيوبنا ونوِّر قلوبنا ويسِّر غيوبنا، وأجمعنا على الحق في الدنيا والآخرة، وأعنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وحبِّب لنا الخير، واحشرنا تحت لواء نبيك يوم القيامة، واسقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدًا.

ثم أدخلنا الجنة من غير حساب ولا سابقة عقاب ولا عتاب، ومتِّعنا بالنظر إلى وجهك الكريم، سهِّل علينا أمور الدنيا واسترها فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، يا أرحم الراحمين، آمين. وصلاة وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

الصلاة والسلام على النبي المصطفى وطلب شفاعته يوم القيامة

اللهم يا ربنا صلِّ وسلِّم صلاةً تامةً كاملةً على سيدنا النبي المصطفى المجتبى، وجازِهِ عنَّا خير ما جازيتَ نبيًّا عن أمته ورسولًا عن قومه، وشفِّعه فينا يوم القيامة، وانفعنا به في الدنيا والآخرة.

أحيِنا على شريعته وأمِتنا على ملته وابعثنا تحت لوائه، آمين.

سؤال عن صفات العبد الرباني والتوفيق بين حب الدنيا والسعي فيها

يسأل سائلٌ فيقول: ما صفات العبد الرباني؟ وكيف نحاول أن نتحلى دائمًا بالبعد عن حب الدنيا ومتاعها ونحن دائمًا نسعى للنجاح فيها بما يرضي الله ورسوله؟

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حلَّ هذا الإشكال: الفرق بين الدنيا والحياة. فنحن قد أُمِرنا بحب الحياة، فهذه الدنيا حياةٌ لكنها جزءٌ صغيرٌ من الحياة؛ ثلاث دقائق كما حسبناها مرارًا، لو عشتَ مائة سنة فكأنما جلستَ ثلاث دقائق.

﴿وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 64]

الحقيقة والحياة الأبدية المستمرة التي هذه الدنيا جزءٌ بسيطٌ منها هي الحياة الآخرة.

الدنيا معبر واختبار لنيل رضا الله والخلود في الجنة أو النار

فنريد في هذا الامتحان والاختبار الدنيوي أن ننجح حتى ننال رضا الله وثواب الله وجنة الله في هذه الحياة الممتدة، خالدين فيها أبدًا. ويُذبح الموت بين الجنة والنار، ويقول:

«يا أهل الجنة خلودٌ لا موتَ بعده، ويا أهل النار خلودٌ لا موتَ بعده»

ولكن معبر الدنيا هو الذي فيه الثواب، هو الذي فيه الاختبار، هو الذي فيه الامتحان، هو الذي فيه التكليف. فنحن نحب من الدنيا الحياة، ونكره من الدنيا دناءتها وكدرها ونكدها، وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وأنها لو ساوت جناح بعوضة ما سقى منها الكافر شربة ماء.

سبب تسمية الدنيا بهذا الاسم والفرق بينها وبين الحياة الممدوحة

إذن فهي - أي الدنيا - شيءٌ ليس مرغوبًا فيه، وسُمِّيت الدنيا لأنها قريبةٌ منَّا ومن شهواتنا ورغباتنا، ولأنها دنيئة.

أمَّا الحياة، فأبدًا؛ الحياة افتخر الله علينا بها فقال:

﴿وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ﴾ [الأنبياء: 30]

فالله هو الحي القيوم الذي ظهر وتجلى باسمه الحي على هذه الكائنات، فأصبحت الحياة لها احترام.

احترام الحياة في الفقه الإسلامي وجواز التيمم حفاظًا على حياة الحيوان

وفي الفقه يقول [العلماء]: يجوز لك التيمم إذا كان معك ما يحتاجه ولو حيوانٌ محترم، يعني بقرة أو غنمة، لكن بما أن فيها حياة هكذا فتكون محترمة، ويجب أن نحافظ عليها ونتيمم والماء أمامي؛ لأن هذا الماء يحتاجه خروفٌ أو تحتاجه معزة.

فالحياة ممدوحة ولكن الدنيا مذمومة. ولأن الدنيا تُطلق على هذه الفترة ما بين الميلاد إلى الوفاة، فلها وجهان: وجهٌ يمثل الحياة، ووجهٌ يمثل الكدر والنكد والرغبات والشهوات والدنايا.

تحريم الانتحار دليل على أن الحياة جليلة عند الله وليست مذمومة

والذي أمرنا الله به أن نتمسك بالحياة، فحرَّم علينا الانتحار. ولو كانت الدنيا بمعنى الحياة فقط وأن الدنيا ذميمة فالحياة ذميمة، لأمرنا بأن يقتل أحدنا نفسه وأمرنا بالانتحار.

لكنه لم يفعل، بل رغَّب فينا الحياة لأنها من عنده جليلة. فالنبي [صلى الله عليه وسلم] حلَّ هذه المشكلة.

أنا أريد أن أكون ناجحًا في الدنيا، فما هي الأعمال التي أفعلها هكذا؟

فقال فيما فهمه عنه السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين والمتحدثين والمحدثين المتصدرين:

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»

ابن الحاج يوضح كيف كان الصحابة يحولون أفعالهم بالنية لله تعالى

يقول ابن الحاج في [كتاب] المدخل: فالفرق الذي بيننا وبين الجيل الأول من الصحابة أنهم كانوا يحوِّلون كل شيء من أفعالهم بالنية لله.

فإذا لبس [أحدهم] ثوبًا جميلًا غاليًا، نوى إظهار نعمة الله عليه:

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: 11]

فيشعر أنه وهو يلبس الجميل الجليل الغالي أنه يطيع الله، وأنه يفعل هذا من أجل إظهار نعمة الله عليه.

ثم يضيف إليه نيةً أخرى، وهي أن يراه الفقير ويرى سمته، فيذهب إليه ويطلب منه حلًّا لمشكلته؛ محتاج علاج، محتاج مال، محتاج معونة، محتاج شفاعة، فيتحابَّ الناس ويرضى الله.

الفرق بين لبس الثوب شكرًا لله ولبسه كبرًا وأثر النية في ذلك

يرضى الله وأنت تلبس هذا الثوب. أمَّا لو لبسته كبرًا وبطرًا وفخرًا وتعاجبًا، فإنك قد ارتكبت إثمًا؛ لأنه:

قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر»

والملبس واحد، إلا أنه توجَّه بالنية ما بين أن يكون ثوابًا وما بين أن يكون عقابًا. هو هو، لبسُهُ واحدٌ.

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»

ينبهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يمكن أن نحوِّل كل حركاتنا وسكناتنا في هذا الكون بالنية لله.

تحويل الأكل والشرب إلى عبادة بالنية الصالحة والتقوي على طاعة الله

فإذا أكل [المسلم] نوى التقوِّي على العبادة والتقوِّي على عمارة الأرض والتقوِّي على تزكية النفس، وامتثال أمر الله فيه أنه أحوجنا إلى الأكل والشرب، يعني أمرنا بالأكل والشرب. قال تعالى:

﴿وَكُلُوا﴾ أمرٌ، ﴿وَاشْرَبُوا﴾ أمرٌ، ﴿وَلَا تُسْرِفُوٓا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]

إذن الأفعال كلها التي تتعلق بالدنيا ستصبح للآخرة، من حركات وسكنات. وليس الذي هو للآخرة محض العبادة، بل إنها هي الإناء الذي تضع فيه مكارم الأخلاق.

قال رسول الله ﷺ: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»

أركان الإسلام هي الإناء الذي لا تصح الأعمال بدونه

فلا بد من الصلاة، ولا بد من الصيام لرمضان، ولا بد من الحج لبيت الله الحرام ولو مرة في العمر، ولا بد من إخراج الزكاة، ولا بد من إعلان الشهادتين.

وكل هذا يُعدُّ إناءً لا بد منه، وبدونه تذهب الأعمال:

﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ [الفرقان: 23]

إذا هم عملوا بالفعل، وقد يكونوا عملوا لوجه الله أو الخير:

﴿فَجَعَلْنَـٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا﴾ [الفرقان: 23]

مثل الماء بدون إناء؛ الماء بدون إناء هَدَر. إذن لن تستطيع الاستفادة منه. أمَّا الذي في الإناء تشرب فيُحدِث الرِّيَّ ويُذهب العطش وتستفيد منه هكذا. والذي ليس في إناء، ابحث عنه! إذن اذهب وانظر أين هو موجود، لقد انتهى، لا وجود له.

حديث إنما الأعمال بالنيات مفتاح الدين وتصدير البخاري صحيحه به

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»

لمَّا عرف العلماء المتصدرون أهميته وأنه مفتاحٌ يكاد يكون لكل الدين، جعلوه أول حديث في كتبهم. فصدَّر الإمام البخاري صحيحه بحديث عمر [بن الخطاب رضي الله عنه]، قال:

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه»

والفعل واحد: هاجر وهذا هاجر، ولكن هذا جعل الهجرة لله، وهذا جعل الهجرة لمصلحة يبتغيها. فأُثيب هذا وأُعطي هذا على قدر ما نوى؛ فادَّخر هذا ثوابه في الآخرة بقية الحياة الحقيقية، وضيَّع هذا ماله في الدنيا في نعمة البصر ونعمة الصحة ونعمة الغنى وفي أيِّ نعمة من النعم. هذا هو الحال.

الجمع بين مفهوم الدنيا والحياة وحدود الله التي لا يجوز تعديها

فصفات العبد [الرباني]: كيف نجمع بين مفهوم الدنيا ومفهوم الحياة؟

الحياة هي الأساس المستمر المطَّرد المرضيُّ عنه، الذي أمرنا الله بالحفاظ عليها حتى في صورة البهيمة. ولكن الدنيا هي شهواتٌ ورغباتٌ نظَّمها الله، وضع لنا حدودًا ورسم لنا خطوطًا لا نتعداها:

﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ [الطلاق: 1]

﴿تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ [البقرة: 229]

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

لماذا صدَّر الإمام البخاري صحيحه بحديث «إنما الأعمال بالنيات»؟

لأنه مفتاح يكاد يكون لكل الدين

من الصحابي الذي رُوي عنه حديث «إنما الأعمال بالنيات» في صحيح البخاري؟

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ما الفرق بين الدنيا والحياة في الإسلام؟

الدنيا مذمومة لدناءتها والحياة ممدوحة ومحترمة

لماذا سُمِّيت الدنيا بهذا الاسم؟

لأنها قريبة من شهواتنا ورغباتنا ولأنها دنيئة

ما الدليل الفقهي على احترام الحياة في الإسلام؟

جواز التيمم إذا كان الماء يحتاجه حيوان محترم

ما الذي يجعل لبس الثوب الغالي طاعةً لله؟

أن ينوي به إظهار نعمة الله عليه

ما الذي يجعل لبس الثوب الغالي إثمًا؟

أن يلبسه كبرًا وبطرًا وفخرًا

بماذا شبَّه العلماء أركان الإسلام في علاقتها بالأعمال الصالحة؟

بالإناء الذي لا تصح الأعمال بدونه

ما الآية التي استُشهد بها على أن الأعمال بدون أركان الإسلام تذهب هباءً؟

﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾

ما النية التي يضيفها الصحابي عند لبس الثوب الجميل بعد نية إظهار النعمة؟

أن يراه الفقير فيطلب منه المعونة فيتحابَّ الناس

ما الغرض من الأكل والشرب حين يُحوَّلان إلى عبادة بالنية؟

التقوِّي على العبادة وعمارة الأرض وتزكية النفس

ما الكتاب الذي ذكر فيه ابن الحاج الفرق بين الصحابة وغيرهم في استحضار النية؟

المدخل

ما الدليل على أن الحياة جليلة عند الله وليست مذمومة؟

تحريم الانتحار

ما معنى قوله تعالى ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾؟

أن الحياة الحقيقية الأبدية هي الآخرة

ما الذي يحدث للموت بعد دخول أهل الجنة والنار منازلهم؟

يُذبح الموت ويُنادى بالخلود لأهل الجنة والنار

ما نص حديث «إنما الأعمال بالنيات» كاملًا؟

«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه».

ما فوائد حديث إنما الأعمال بالنيات في الحياة اليومية؟

يُمكِّن المسلم من تحويل كل حركاته وسكناته إلى عبادة بالنية الصالحة، فيجعل الأكل واللبس والسعي في الدنيا كلها لله، ويُفرِّق بين العمل المُثاب والعمل المُعاقَب عليه.

لماذا تُعدّ الدنيا ثلاث دقائق مقارنةً بالحياة الكاملة؟

لأن الحياة الحقيقية هي الآخرة الأبدية، والدنيا جزء صغير منها؛ فلو عاش الإنسان مئة سنة فكأنما جلس ثلاث دقائق من الحياة الكاملة.

ما الفرق بين الدنيا المذمومة والحياة الممدوحة؟

الدنيا مذمومة لأنها دنيئة وقريبة من الشهوات والرغبات، أما الحياة فممدوحة لأن الله افتخر بها وتجلى باسمه الحي على الكائنات وحرَّم الانتحار صونًا لها.

ما الآية التي استُشهد بها على أن الله افتخر بالحياة؟

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء: 30].

ما الحديث النبوي الذي يدل على أن الكبر يمنع دخول الجنة؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر».

ما الرسالة التي بُعث النبي صلى الله عليه وسلم من أجلها؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وهي الرسالة التي تُوضع في إناء العبادات.

ما الآية التي تدل على أن تعدِّي حدود الله ظلم للنفس؟

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ [الطلاق: 1].

ما الآية التي أمر الله فيها بالأكل والشرب مع النهي عن الإسراف؟

قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31].

ما الأركان الخمسة للإسلام التي تُعدّ إناءً للأعمال؟

إعلان الشهادتين، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج بيت الله الحرام ولو مرة في العمر.

كيف يُوضِّح مثال الهجرة في الحديث النبوي أثر النية؟

من هاجر لله ورسوله ادَّخر ثوابه في الآخرة، ومن هاجر لدنيا أو امرأة أُعطي ما هاجر إليه فقط وضيَّع ثوابه، والفعل واحد لكن النية تُفرِّق بين الحالين.

ما الذي يعنيه قوله تعالى ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ في سياق اللبس؟

يعني أن إظهار نعمة الله باللبس الجميل مأمور به شرعًا، فمن لبس ثوبًا غاليًا بنية إظهار نعمة الله يكون مطيعًا لا متكبرًا.

ما الفرق بين من يسعى في الدنيا بنية الآخرة ومن يسعى فيها لذاتها؟

من يسعى بنية الآخرة يُحوِّل أعماله الدنيوية إلى عبادة ويدَّخر ثوابه في الحياة الحقيقية، أما من يسعى للدنيا لذاتها فيأخذ نصيبه منها فقط دون ثواب في الآخرة.

ما الذي يُميِّز جيل الصحابة عن غيرهم في استحضار النية؟

كانوا يحوِّلون كل شيء من أفعالهم بالنية لله، فلا يوجد عندهم فعل دنيوي محض، بل كل عمل يُوجِّهونه بنية تجعله طاعة لله.

ما الآية التي تدل على أن أعمال الكافرين تذهب هباءً منثورًا؟

قوله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23].

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!