الأربعين النووية

محتوى متعلق بـالأربعين النووية

٣٠محتوى
٣٠فيديو

الأعلى تصويتاً

المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع

شرح الأربعين النووية | حلقة 2 | حديث 1 | د. علي جمعة | English Subtitle

- حديث "إنما الأعمال بالنيات" أوَّل حديث في الأربعين النووية وصحيح البخاري لأهميته. - يدخل هذا الحديث في سبعين باباً من أبواب الفقه حسب السيوطي. - استُنبطت منه قاعدة "الأمور بمقاصدها" وهي إحدى القواعد الخمس الكبرى في الفقه الإسلامي. - القواعد الخمس هي: الأمور بمقاصدها، الضرر يزال، العادة محكمة، المشقة تجلب التيسير، اليقين لا يزول بالشك. - رواه عمر بن الخطاب على المنبر دون إنكار من الصحابة، ويعد من التواتر المعنوي. - النية في اللغة هي القصد المؤكد وهي المرتبة الخامسة بعد الهاجس والخاطر وحديث النفس والهم. - محل النية القلب ولا يُتلفظ بها إلا في الحج، وزمنها بداية الفعل غالباً. - لا يقبل الله العمل إلا بنية مخلصة، ومن نوى الخير ولم يفعله يثاب عليه. - المهاجر الحقيقي من هاجر ما نهى الله عنه.

شرح الأربعين النووية | حلقة 8 | حديث 7 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- الحديث النبوي "الدين النصيحة" الذي رواه تميم الداري يُعد ركناً أساسياً في تكوين العقل المسلم، وهو من الأحاديث المفاتيح التي تفتح أبواب أحكام الشريعة. - تركيب "الدين النصيحة" يشير إلى أهمية النصيحة وأنها جوهر الدين، فكما أن "الحج عرفة" يعني أن الحج باطل بدون الوقوف بعرفة، فكذلك لا وجود للدين بغير النصيحة. - النصيحة تكون لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، وهي تختلف عن الفضيحة لأنها تكون مخلصة وسرية وهادئة ومبنية على العلم وخالية من التكبر والشماتة. - نصح المسلمون لكتاب الله بتقسيمه وطباعته وتصحيحه والحفاظ على أسانيده وتأليف علومه وتيسير نشره عبر التقنيات الحديثة. - نصحوا لرسول الله بحفظ سنته وتدوين الأحاديث والدفاع عنها وحفظ أهل بيته. - النصح لأئمة المسلمين وعامتهم يتجلى في النظم السياسية والاجتماعية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

شرح الأربعين النووية | حلقة 4 | حديث 3 | د. علي جمعة | English Subtitle

- الحديث الثالث من الأربعين النووية يرويه عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بُنِيَ الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان". - هذه الأركان تمثل أساسات الإسلام التي بدونها يصبح البنيان هشاً وضعيفاً قابلاً للانهيار. - ترتيب هذه الأركان في بعض الروايات يختلف كتقديم الصوم على الحج أو العكس، مما يشير إلى أنها على مرتبة واحدة من الأهمية. - الشهادتان متلازمتان، فلا يكفي الإقرار بوحدانية الله دون الشهادة بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم للعالمين كافة. - بعض الفرق المنحرفة آمنت بالنبي محمد لكنها خصته بالعرب أو ادعت نبوة غيره أو ألغت بعض الأركان كالبهائية. - تمثل هذه الأركان الخمسة ربع العبادات في الفقه الإسلامي الذي تجاوزت فروعه المليون مسألة.

شرح الأربعين النووية | حلقة 7 | حديث 6 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- يشرح الحديث السادس من الأربعين النووية الذي رواه النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبينهما مشتبهات. - الحلال البيِّن كالصلاة والصيام والصدق، والحرام البيِّن كالربا والزنا وشهادة الزور، أما المشتبهات فلا يعلمها كثير من الناس. - تنقسم الشبهات إلى ثلاثة أنواع: شبهة الفاعل وهي عند جهل الحكم كمن يأكل حراماً يظنه حلالاً فلا إثم عليه. - شبهة المحل كالتردد في حلية طعام أو مشروب، والاحتياط فيها واجب كتحريم الزواج من فتاة في عمارة فيها من أرضعت معه. - شبهة المذهب تكون عند اختلاف العلماء كاختلاف الشافعي وأبي حنيفة في نقض الوضوء بلمس المرأة، والاحتياط فيها مستحب. - من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع فيها وقع في الحرام كالراعي حول الحمى. - القلب هو المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله.

شرح الأربعين النووية | حلقة 9 | حديث 8 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- الحديث الثامن من أربعين النووي يروي قول النبي ﷺ: "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة". - الإسلام دين رحمة لكنه لا يقبل الضيم، فأباح القتال بشروط محددة للدفاع وصد العدوان دون تجاوز. - المقصود بـ"الناس" في الحديث هم مشركو العرب الذين هاجموا المدينة مراراً في بدر وأحد والخندق. - قتال النبي ﷺ كان دفاعياً ضد من خططوا للقضاء على المسلمين، وليس إكراهاً على الدين. - الآيات القرآنية تؤكد عدم الإكراه: "لكم دينكم ولي دين" و"ما على الرسول إلا البلاغ". - استخدام صيغة "أُمرت" وليس "أُمرتم" تشير إلى خصوصية زمنية للأمر في عهد النبي ﷺ. - الهداية بيد الله وحده، والنبي ﷺ لم يكن مسيطراً على قلوب الناس ولا على هدايتهم. - انتشار الإسلام تحقق بالزواج والعائلات، حيث تكاثر المسلمون في البلاد المفتوحة.

الأكثر تفاعلاً

محتوى يشعل النقاشات والمشاعر

شرح الأربعين النووية | حلقة 16 | حديث 18 | د. علي جمعة | English Subtitle

- الحديث الثامن عشر من الأربعين النووية يرويه أبو ذر وأبو عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن". - التقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل. - شبه أُبيّ بن كعب التقوى بالسير في وادٍ ذي شوك، حيث يشمر الإنسان ثيابه ويحذر ما يرى. - قال ابن المعتز: "اترك الذنوب كبيرها وصغيرها، ذلك هو التقوى، واسلك طريقك كماشٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرى". - الحسنات تمحو السيئات، فعلى الإنسان المبادرة بالتوبة والأعمال الصالحة عند وقوعه في الخطأ. - الصلوات الخمس كفارة لما بينها، وكذلك رمضان والجمعة والعمرة. - من تقوى الله أنه يعلم عبده، فالأتقياء علمهم الله الأدب والسلوك وقواعد الطريق إليه سبحانه.

شرح الأربعين النووية | حلقة 19 | حديث | 22 - 23 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- يدور الحديث الثاني والعشرون من الأربعين النووية حول سؤال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: هل يدخل الجنة من أدى الفرائض وأحل الحلال وحرم الحرام دون زيادة؟ فأجابه النبي بـ"نعم". - يبين هذا الحديث أن الإسلام مبني على خمس، وأن هذه الأركان تمثل الحد الأدنى لدخول الجنة. - يعلمنا الحديث عدم التكبر بالعبادات على الآخرين، فقد يسبقنا من نراه أقل عبادة منا في دخول الجنة. - هناك فرق بين الالتزام بالحلال والحرام الذي يُدخل الجنة، وبين الورع الذي يتمثل بترك بعض المباحات خشية الوقوع في الحرام. - يحذر الحديث من التنطع والتشدد في الدين، ويدعو للاعتدال وفق طاقة الإنسان. - يشير الحديث الثالث والعشرون إلى أن الطهور شطر الإيمان، وفضل الذكر، وأن الصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة للإنسان أو عليه.

شرح الأربعين النووية | حلقة 3 | حديث 2 | د. علي جمعة | English Subtitle

- يشرح الحديث الثاني من الأربعين النووية مراتب الدين كما رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. - ظهر رجل غريب المظهر لا يعرفه الصحابة، شديد بياض الثياب وسواد الشعر، بلا أثر للسفر، وجلس متأدباً أمام النبي ﷺ. - سأل الرجل عن الإسلام فأجابه النبي ﷺ بأنه الشهادتان وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. - سأل عن الإيمان فأجاب النبي ﷺ بأنه الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. - سأل عن الإحسان فأجاب النبي ﷺ: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". - سأل عن الساعة فأخبره النبي ﷺ أنها غيب، وذكر من علاماتها أن تلد الأمة ربتها وأن يتطاول الحفاة العراة في البنيان. - أخبر النبي ﷺ الصحابة أن هذا السائل هو جبريل أتاهم ليعلمهم أمر دينهم. - يؤكد الحديث أهمية الإحسان والأخلاق في الدين كما قال النبي ﷺ: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

شرح الأربعين النووية | حلقة 14 | حديث 15 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية يربط الأخلاق بالعقيدة حيث قال النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه". - النبي ﷺ وصف نفسه بأنه رحمة مهداة وأنه بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، وكان يأمر بالأخلاق المرتبطة بالعقيدة. - هناك أربعون خصلة من الخير أعلاها منيحة العنز، أي إعارة العنزة للجار لينتفع بلبنها ثم يردها. - من تلك الخصال: التبسم في وجه الأخ، المساعدة في الطريق، ومساعدة ضعيف البصر. - القول الحسن يشمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة وتلاوة القرآن والذكر. - إكرام الجار يشمل الصبر على أذاه، وقد أوصى جبريل النبي ﷺ بالجار حتى ظن أنه سيورثه. - إكرام الضيف من مكارم الأخلاق التي تنفع المسلم إذا أخلص النية لله تعالى.

شرح الأربعين النووية | حلقة #1 | المقدمة | د. علي جمعة | English Subtitle

- حفظ الله السنة النبوية من الضياع بإقامة علماء يصدون عنها التحريف عبر العصور. - من أبرز المؤلفات في الحديث النبوي كتاب الأربعين للإمام يحيى بن شرف النووي، الذي عاش في دمشق ثمان وعشرين سنة وكان آية في التقوى والعلم. - روى النووي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ على أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء". - اتفق الحفاظ على ضعف هذا الحديث رغم كثرة طرقه، ومع ذلك ألف العلماء كتباً كثيرة في هذا المجال. - صنف بعض العلماء أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً، وبعضهم عن أربعين بلداً، وآخرون في موضوع واحد أو مواضيع متعددة. - اختار النووي أحاديث تمثل أصول الإسلام وأساسياته، جامعاً اثنين وأربعين حديثاً. - أضاف ابن رجب عشرة أحاديث للأربعين النووية ليصبح المجموع خمسين حديثاً. - حظيت الأربعون النووية بشروحات متعددة، بعضها مختصر وبعضها مفصل.

الأكثر مشاهدة

الأعمال الأوسع انتشاراً وجاذبية

شرح الأربعين النووية | حلقة 11 | حديث 10 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- الحديث العاشر من أربعين النووي يبين أن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وأمر المؤمنين بما أمر به المرسلين من أكل الطيبات والعمل الصالح. - يشترط لاستجابة الدعاء أكل الحلال ولبس الحلال وفعل الحلال، فالشخص الذي يطيل السفر ويدعو ربه لا يستجاب له إذا كان مطعمه ومشربه وملبسه حراماً. - يجب التخلص من المال الحرام بإنفاقه على الفقراء والمساكين إذا تعذر رده لأصحابه، لا بنية الصدقة بل للتخلص منه. - الرسول صلى الله عليه وسلم أرشدنا لاتباع المرسلين واتخاذهم قدوة، وجعله الله مثالاً يُحتذى به. - يتحقق طيب المطعم بثلاثة أمور: كسب الرزق الحلال، الابتعاد عن أكل الحرام، والاعتدال في تناول الطعام. - كان الإمام النووي مثالاً في تبرئة طعامه، فكان لا يأكل إلا مما يرسله له أبواه، وكان يتحرز من الشبهات. - توجيهات الأولياء تشمل: قلة الكلام والطعام والمنام ومخالطة الأنام، فهذه تفجر ينابيع الحكمة.

شرح الأربعين النووية | حلقة 29 | حديث 40 -41 - 42 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- الحديث الأربعون من الأحاديث النووية عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل". - من تمكن منه هذا الشعور لم يرتكب معصية ولم يتعلق بالدنيا ووصل إلى مرحلة التقوى والصدق والشفافية. - قال ابن عمر: "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك". - الحديث الحادي والأربعون عن عبد الله بن عمرو: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به". - الإخلاص هو ذوبان المحبة في رسول الله وموافقة رغبات المرء للسنة المشرفة. - الحديث الثاني والأربعون عن أنس يبين سعة مغفرة الله ورحمته: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي". - هذا آخر حديث أورده الإمام النووي في الأربعين.

شرح الأربعين النووية | حلقة 28 | حديث 37 - 38 - 39 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- يشرح الحديث السابع والثلاثون من الأربعين النووية عظيم فضل الله على عباده، حيث كتب الحسنات والسيئات وبينها. - من هم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة كاملة، وإن عملها كتبت عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وأكثر. - من هم بسيئة ولم يعملها كتبت له حسنة كاملة، وإن عملها كتبت سيئة واحدة فقط. - يوضح الحديث الثامن والثلاثون أن من عادى ولياً لله فقد آذنه الله بالحرب. - أحب ما يتقرب به العبد إلى الله هو الفرائض، ثم النوافل التي تقربه حتى يحبه. - إذا أحب الله عبداً كان سمعه وبصره ويده ورجله، ويستجيب دعاءه ويعيذه. - الحديث التاسع والثلاثون يبين أن الله تجاوز عن أمة محمد الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. - لا يؤاخذ المسلم بالخطأ والنسيان والإكراه لفقدان القصد فيها، مما يشبه معنى "إنما الأعمال بالنيات".

أحدث المحتوى

كل المحتوى

مرتب حسب الأحدث

شرح الأربعين النووية | حلقة 30 | سند وإجازة إلى الإمام النووي | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- حديث الأولية "الراحمون يرحمهم الرحمن" الذي يرويه عبدالله بن عمرو بن العاص هو أول حديث يذكره الشيخ لتلاميذه. - الإسناد من مزايا الأمة الإسلامية التي حافظت على أسانيدها في القرآن والسنة وكتب العلماء، وهو منهج علمي إسلامي متفرد. - يروي الشيخ علي جمعة عن مشايخ كثيرين منهم عبدالله بن صديق الغماري ومحمد ياسين الفداني المكي ومحمد الحافظ التيجاني وإسماعيل بن عثمان اليمني. - سلسلة إسناد الشيخ في الفقه الشافعي تتصل بالإمام الشافعي عبر مشايخ متعددين كزكريا الأنصاري والنووي وابن حجر العسقلاني. - يصل إسناد الشافعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبر الإمام مالك ثم نافع ثم ابن عمر. - يوصي الشيخ طلابه المجازين بتقوى الله والجد في طلب العلم ونشر السنة النبوية المطهرة. - علو الإسناد ميزة لا توجد في أمة غير الإسلامية حسب ما ذكره الشيخ.

شرح الأربعين النووية | حلقة 27 | حديث | 35 - 36 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- يتناول الحديث الخامس والثلاثون تحريم الحسد والنجش والتباغض والتدابر والبيع على بيع الآخرين. - دعوة المسلمين للتآخي وتأكيد حرمة المسلم على أخيه المسلم في دمه وماله وعرضه. - التقوى محلها القلب وليست مجرد أعمال ظاهرة، وكفى بالمرء شراً أن يحقر أخاه المسلم. - يبين الحديث السادس والثلاثون أن من نفَّس كربة عن مؤمن، نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. - من يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله. - الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. - طلب العلم طريق إلى الجنة، والاجتماع لتلاوة القرآن ومدارسته ينزل السكينة ويجلب الرحمة. - عمل الإنسان هو الأساس في تقدمه، وليس نسبه أو حسبه. - الأحاديث تؤسس لمجتمع مسلم متكاتف متراص تسوده قيم التعاون والرحمة والستر.

شرح الأربعين النووية | حلقة 26 | حديث 32 ، 33 ، 34 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- الحديث الثاني والثلاثون من الأربعين النووية عن أبي سعيد الخدري: "لا ضرر ولا ضرار"، حديث حسن رواه ابن ماجة والدارقطني وغيرهما، وله طرق متعددة تقويه. - استنبط الفقهاء من هذا الحديث قاعدة "الضرر يزال" وهي إحدى القواعد الفقهية الخمس الكبرى في الشريعة الإسلامية. - تفرعت عن هذه القاعدة قواعد أخرى منها: "الضرورات تبيح المحظورات" و"ارتكاب أخف الضررين واجب" و"الضرر لا يزال بالضرر". - الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس: "لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودماءهم، لكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر". - هذا الحديث يؤسس لنظام القضاء في الإسلام ويحدد مسؤولية المدعي في تقديم البينة والمدعى عليه في اليمين. - الحديث الرابع والثلاثون عن أبي سعيد الخدري: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". - هذا الحديث يضع مراتب تغيير المنكر، باليد أولاً، ثم باللسان، ثم بالقلب.

شرح الأربعين النووية | حلقة 25 | حديث 30 - 31 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- في الحديث الثلاثين من الأربعين النووية، روى أبو ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تتجاوزوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها". - الفرائض كالصلاة والصيام والزكاة والحج تجمع المسلمين وتحفظ هويتهم وقوتهم. - حدود الله تشمل حدود السرقة والزنا وشرب الخمر والردة والقصاص، ونظام الأسرة والميراث. - المحرمات تتضمن الكذب وشهادة الزور والاختلاس وخيانة الأمانة والغدر بالعهد. - نُهي المسلمون عن كثرة السؤال والتنطع في الدين، فقد هلك الأمم السابقة بكثرة سؤالهم لأنبيائهم. - في الحديث الحادي والثلاثين عن سهل بن سعد: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس". - الزهد الحقيقي هو امتلاك الدنيا دون أن تدخل القلب، فلا يفرح الإنسان بالموجود ولا يحزن على المفقود.

شرح الأربعين النووية | حلقة 24 | حديث 29 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- يشرح الحديث التاسع والعشرون من الأربعين النووية سؤال معاذ بن جبل للنبي عن عمل يدخله الجنة ويباعده عن النار. - أجاب النبي أن المسألة عظيمة لكنها يسيرة على من يسرها الله عليه، ثم ذكر أركان الإسلام: التوحيد، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت. - بيّن النبي أبواب الخير: الصوم جُنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، وصلاة الليل. - كان النبي يصوم تطوعاً كثيراً كالاثنين والخميس، والأيام البيض، وعاشوراء، وتسعة ذي الحجة، ويوم عرفة. - لو جُمعت أيام صيامه المتفرقة لكانت كصيام نصف السنة، وهو صيام داود عليه السلام. - أخبر النبي أن رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. - حذر من خطورة اللسان، فسبب دخول الناس النار هو حصائد ألسنتهم. - نهى عن اللغو والكذب والغيبة والنميمة والبهتان والسب، وأمر بترك ما لا يعني المسلم.

شرح الأربعين النووية | حلقة 23 | حديث 27 - 28 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- البر هو حسن الخلق، والإثم هو ما حاك في النفس وكره الإنسان أن يطلع عليه الناس، كما جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه. - بُعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق، وقد وصفه الله تعالى بالخلق العظيم. - معظم الأحاديث النبوية تتناول الأخلاق المرتبطة بالعقائد والتي تتصل بعبادة الله وتوحيده. - البر ما اطمأنت إليه النفس والقلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، حتى لو أفتى الناس بخلاف ذلك. - أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بتقوى الله والسمع والطاعة والالتزام بالجماعة. - عند وقوع الاختلاف، يكون المرجع هو سنة النبي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. - حث النبي على التمسك بسنته والعض عليها بالنواجذ وتجنب محدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة.

شرح الأربعين النووية | حلقة 22 | حديث 26 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- الحديث السادس والعشرون من الأربعين النووية عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل سُلامى من الناس عليه صدقة". - يوضح الحديث كثرة نعم الله على الإنسان وتعدد طرق الخير والصدقات التي يمكن للمسلم أن يؤديها. - ورد في صحيح البخاري أن هناك أربعين خصلة، أعلاها منيحة العنز، من عمل بواحدة منها أدخله الله الجنة. - من أنواع الصدقات: العدل بين الاثنين، إعانة الرجل في دابته، حمل المتاع، الكلمة الطيبة، المشي إلى الصلاة، إماطة الأذى عن الطريق. - السلف الصالح كانوا يذهبون إلى المساجد البعيدة لتكثر خطواتهم وتزداد صدقاتهم. - إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان، بينما إلقاء الأذى في الطريق من الملاعن التي تسبب لعن الله والملائكة والناس لفاعلها. - طرق الخير متعددة والصدقات كثيرة وهي سبيل لشكر الله على نعمه.

شرح الأربعين النووية | حلقة 21 | حديث 25 | أ.د علي جمعة | English Subtitle

- الحديث الخامس والعشرون من الأربعين النووية يروي شكوى الفقراء للنبي صلى الله عليه وسلم من أن الأغنياء ذهبوا بالأجور لقدرتهم على التصدق بأموالهم. - بيّن النبي صلى الله عليه وسلم للفقراء أن هناك طرقاً للصدقة لا تحتاج مالاً، فكل تسبيحة وتكبيرة وتحميدة وتهليلة صدقة. - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة، وحتى الإتيان للزوجة صدقة إذا كان بنية صالحة. - علّم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أهمية النية والإخلاص في توجيه الأعمال كلها لله تعالى. - تميز الصحابة بإلحاق المندوب بالواجب، والمكروه بالحرام، وتوجيه المباح بالنيات الصالحة. - عندما عمل الأغنياء بهذه التوجيهات وتفوقوا أيضاً في الذكر، شكا الفقراء مرة أخرى، فأخبرهم النبي أن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. - المنافسة في الخير تكون بالعمل وليس بالشكوى، فيمكن للفقير أن يضاعف ذكره ليسبق الغني.

استكشاف

لا تفوت جديداً

تابع وسم الأربعين النووية

احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.

وسوم ذات صلة