#نوادر_الصحابة | الحلقة التاسعة عشر | الصحابي " زاهر بن حرام "
- زاهر بن حرام كان يسكن في البادية بين مكة والمدينة، وكان يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم بهدايا من طرائف الصحراء. - كان النبي يسميه "زُهَيْر" تدليلاً ويقول عنه: "زاهر باديتنا ونحن حاضرته"، وكان يمده بالحبوب والطعام والملابس. - كان زاهر فقيراً ودميم الخِلقة، لكن النبي كان يتجاوز شكله الخارجي إلى معاني الحب والإنسانية. - مازح النبي زاهراً يوماً في السوق حين غطى عينيه ثم قال: "من يشتري العبد مني؟"، فأجاب زاهر: "إنك تجدني بضاعة كاسدة"، فرد النبي: "ولكنك عند الله غالٍ". - لم يُكلف النبي زاهراً بترك البادية والانتقال للمدينة، بل تركه على حاله مراعياً لطبيعته وما اعتاد عليه. - علَّمنا النبي أن الإسلام لم يُكره الناس على تغيير عاداتهم وأزيائهم وطرق معيشتهم، بل يدعوهم لعبادة الله وحده. - طبق الصحابة هذا المنهج في فتوحاتهم، فلم يغيروا عادات الشعوب التي دخلت الإسلام.






















