ما معنى إكرام ذي الشيبة وحامل القرآن وذي السلطان المقسط وما علاقته بإجلال الله؟
إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن وذي السلطان المقسط هو من إجلال الله لا من خوف أو رهبة. فإكرام كبير السن يدفع الله به من يُكرمنا في شيخوختنا، وإكرام حامل القرآن مشروط بأن يكون خادمًا له لا غاليًا ولا مجافيًا. أما ذو السلطان فيُكرَم بشرط العدل، إذ العدل أساس الملك.
- •
هل تعلم أن إكرامك لكبير السن وحامل القرآن والحاكم العادل يُعدّ في الإسلام من إجلال الله تعالى لا مجرد عادة اجتماعية؟
- •
النبي ﷺ اشترط في حامل القرآن المستحق للإكرام ألا يكون غاليًا فيه ولا مجافيًا عنه، بل خادمًا له بسلوكه ونوره.
- •
العدل شرط أساسي لإكرام صاحب السلطان، إذ قرر العلماء أن العدل أساس الملك.
- 0:09
النبي ﷺ يأمر بإكرام كبير السن وحامل القرآن والحاكم العادل من باب إجلال الله، ودافعه الحب لا الخوف، والعدل شرط السلطان.
ما المقصود بإكرام ذي الشيبة وحامل القرآن وذي السلطان المقسط وما علاقة ذلك بإجلال الله؟
إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن وذي السلطان المقسط هو من إجلال الله تعالى كما أخبر النبي ﷺ في حديث أبي موسى الأشعري. ودافع هذا الإكرام هو الحب لا الخوف ولا الرهبة. ويُشترط في حامل القرآن ألا يكون غاليًا فيه ولا مجافيًا عنه، بل خادمًا له بسلوكه ونوره. أما ذو السلطان فلا يُكرَم إلا إذا كان مقسطًا عادلًا، لأن العدل أساس الملك.
إكرام ذي الشيبة وحامل القرآن وذي السلطان المقسط من إجلال الله، مبعثه الحب لا الخوف.
إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن وذي السلطان المقسط ليس تقليدًا اجتماعيًا بل هو من إجلال الله تعالى كما أخبر النبي ﷺ في حديث أبي موسى الأشعري. والدافع لهذا الإكرام هو الحب الخالص لله، لا الخوف ولا الرهبة، وهو ما يميّز هذه الأخلاق الإسلامية عن مجرد الأعراف.
اشترط النبي ﷺ في حامل القرآن المستحق للإكرام ألا يكون غاليًا فيه ولا مجافيًا عنه، أي أن يكون خادمًا للقرآن بسلوكه وانضباطه. وفي إكرام ذي السلطان اشترط العدل والإقساط، مؤكدًا القاعدة الفقهية والسياسية الكبرى: العدل أساس الملك، فلا إكرام لسلطان جائر.
أبرز ما تستفيد منه
- إكرام كبير السن وحامل القرآن والحاكم العادل من إجلال الله لا من خوف.
- العدل شرط لإكرام ذي السلطان، إذ العدل أساس الملك.
إكرام ذي الشيبة وحامل القرآن وذي السلطان المقسط من إجلال الله
النبي ﷺ يقول: «أنزلوا الناس منازلهم».
ويقول عن أبي موسى الأشعري:
قال رسول الله ﷺ: «إن من إجلال الله إكرامَ ذي الشيبة المسلم، وحاملِ القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطان المقسط»
هنا في هذا الحديث يبيّن لنا أن جهة الإكرام ليست من الخوف، وليست من الرهبة، بل هي من الحب.
فهذا صاحب السن، نفعل هذا إكرامًا لله، حتى يُقيِّض الله لنا من يحملنا في سننا الكبير؛ هذه الشيبة المسلم، هذا كبير السن.
وحامل القرآن: حامل القرآن يعني هناك علم، وقد وصف رسول الله ﷺ حاملَ القرآن ببعض الصفات التي تبيّن أن هذا الإكرام ليس من خوف، وليس من عادة، بل هو من أجل الحب.
فيقول: «غير الغالي فيه والجافي عنه»؛ إذ حمله للقرآن في حد ذاته لا بد أن يُضاف إليه خدمته لهذا القرآن والوقوف عليه.
والحمد لله على مر العصور كان حملة القرآن في أغلبهم هذه الصفة، تجد نورًا في وجوههم، وانضباطًا في سلوكهم، وحبًّا ظاهرًا منهم.
ولا يخلو الأمر أن يكون حامل القرآن وهو غالٍ فيه أو مجافٍ عنه.
وإكرام ذي السلطان، وأضاف لها أهم شيء في ذي السلطان وهو العدل: المقسط؛ ولذلك قالوا: العدل أساس الملك.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الدافع الحقيقي لإكرام ذي الشيبة وحامل القرآن وذي السلطان المقسط وفق الحديث النبوي؟
الحب والإجلال لله
ما الشرط الذي اشترطه النبي ﷺ في حامل القرآن المستحق للإكرام؟
أن يكون غير غالٍ فيه وغير جافٍ عنه
ما الصفة التي أضافها الحديث النبوي لذي السلطان لاستحقاق الإكرام؟
العدل والإقساط
ما الحكمة من إكرام كبير السن المسلم وفق ما ورد في الحديث؟
حتى يُقيِّض الله لنا من يُكرمنا في شيخوختنا
من الصحابي الذي رُوي عنه حديث إكرام ذي الشيبة وحامل القرآن وذي السلطان المقسط؟
أبو موسى الأشعري
ما القاعدة التي ذكرها العلماء في شأن السلطان والعدل؟
قرر العلماء أن العدل أساس الملك، ولذلك لا يستحق ذو السلطان الإكرام إلا إذا كان مقسطًا عادلًا.
ما الصفات التي تميّز حملة القرآن الحقيقيين وفق الحديث النبوي؟
يتميز حملة القرآن الحقيقيون بالنور في وجوههم والانضباط في سلوكهم والحب الظاهر منهم، وهم غير غالين في القرآن ولا مجافين عنه.
ما معنى قول النبي ﷺ: «أنزلوا الناس منازلهم»؟
يعني إعطاء كل شخص حقه ومكانته اللائقة به، فيُكرَم كبير السن وحامل القرآن والحاكم العادل كل بحسب منزلته.
لماذا لا يُكتفى بحمل القرآن وحده لاستحقاق الإكرام؟
لأن الإكرام مشروط بأن يكون حامل القرآن خادمًا له، غير غالٍ فيه ولا مجافٍ عنه، فحمله وحده دون خدمته والوقوف عليه لا يكفي.
