كيف كان النبي ﷺ يتعامل مع من يُسِرّ إليه ومن يصافحه من تواضعه وأدبه؟
كان النبي ﷺ إذا أراد أحدٌ أن يُسِرّ له بشيء في أذنه أعطاه رأسه ولم يرفعه حتى ينتهي المتحدث من كلامه. وكذلك في المصافحة، كان لا ينزع يده حتى يتركها الطرف الآخر أولاً. وهذا من تواضعه ﷺ وأدبه العالي مع الناس رغم عظم مسؤولياته.
- •
كيف كان النبي ﷺ يتصرف حين يُسِرّ إليه أحدٌ بكلام، وهل كان يقطع الحديث مهما طال؟
- •
روى أنس بن مالك أن النبي ﷺ لم يكن يُنحّي رأسه عمّن يُسِرّ إليه حتى يكون المتحدث هو من يرفع رأسه أولاً.
- •
في المصافحة كذلك، كان ﷺ لا ينزع يده حتى يتركها الطرف الآخر، تجسيداً لتواضعه وأدبه العالي رغم عظم مسؤولياته.
ما الذي رواه أنس بن مالك عن تواضع النبي ﷺ في الاستماع والمصافحة؟
روى أنس بن مالك رضي الله عنه فيما أخرجه أبو داود أن النبي ﷺ كان إذا أسرّ إليه أحدٌ في أذنه لم يُنحِّ رأسه حتى يكون المتحدث هو الذي يُنحّي رأسه. وكذلك في المصافحة، كان لا يترك يد من سلّم عليه حتى يتركها ذلك الشخص أولاً. وهذا من أدبه العالي وتواضعه ﷺ.
كيف كان النبي ﷺ يصبر على الاستماع رغم مسؤولياته الكبيرة ولا يُبدي ضجراً في المصافحة؟
كان النبي ﷺ يظل مُقبلاً على محدّثه دون أن يُنحّي رأسه أو يتبرّم رغم ما وراءه من مسؤوليات عظام. وفي المصافحة لم يكن ينزع يده أو يُسلّم كأنه ضجر، بل يترك يده حتى يتركها الطرف الآخر. وهذا يجسّد حلاوته وجماله ﷺ وتواضعه الحقيقي مع الناس.
تواضع النبي ﷺ في الاستماع والمصافحة نموذجٌ فريد على الأدب الرفيع مع الناس رغم عظم مسؤولياته.
تواضع النبي ﷺ مع من يُسِرّ إليه تجلّى في أنه كان يُعطي رأسه للمتحدث ولا يرفعه حتى ينتهي الأخير من كلامه، كما رواه أنس بن مالك وأخرجه أبو داود. وهذا الموقف يعكس احتراماً عميقاً للإنسان أمامه بصرف النظر عن مكانته أو مدة حديثه.
وفي المصافحة، كان ﷺ لا ينزع يده حتى يتركها الطرف الآخر أولاً، ولا يُبدي أي ضجر أو تبرّم. وهذا يجمع بين الأدب العالي والحلاوة الشخصية، في حين كانت مسؤولياته العظام تستدعي وقته من كل جانب، مما يجعل هذا التواضع أكثر إبهاراً وأعمق دلالة.
أبرز ما تستفيد منه
- النبي ﷺ لم يكن يرفع رأسه عمّن يُسِرّ إليه حتى ينتهي المتحدث.
- في المصافحة كان ﷺ لا ينزع يده قبل أن يتركها الطرف الآخر.
حديث أنس بن مالك في تواضع النبي ﷺ عند الاستماع والمصافحة
يروي أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، فيما أخرجه أبو داود في سننه، قال:
«ما رأيتُ رجلًا التقم أُذُنَ رسول الله ﷺ فيُنحّي رأسَه حتى يكون الرجلُ هو الذي يُنحّي رأسَه، وما رأيتُ رجلًا أخذ بيده فترك يدَه حتى يكون الرجلُ هو الذي يَدَعُ يدَه» ﷺ.
من تواضعه ﷺ أنّ أحدًا إذا أراد أن يُسِرَّ له بشيءٍ في أُذُنه، أعطاه رأسَه هكذا، والآخرُ يتكلّم في أُذُنه، فلا يتركه [حتى ينتهي من كلامه]؛ من أدبه العالي ومن تواضعه ﷺ.
صبر النبي ﷺ على الاستماع رغم عظم مسؤولياته وتواضعه في المصافحة
أو يستقيم في جلسته هكذا، هو [ﷺ يظلّ مُقبلًا على محدّثه]، والإنسانُ عندما يأتي في وقتٍ طويلٍ يضع أُذُنَه لفمِ أحدٍ، يعني يجتهد ويتعب. ورسولُ الله ﷺ وراءه من المسؤوليات العِظام الكبار الشيءُ الكثير، لكنّه أبدًا لا يَدَعُ هذا الرجلَ ولا يتبرّم من هذا الوضع.
بل إنّه في تواضعه وحلاوته ﷺ وجماله، لا يُنحّي رأسَه حتى يكون الرجلُ هو الذي يُنحّي رأسَه. كذلك إذا سلّم أحدٌ عليه، فإنّه لا ينزع منه يدَه، أو يُسلّم وكأنّه ضَجِرٌ من الذي أمامه، بل إنّه يترك يدَه حتى يَدَعَها ذلك الذي سلّم [عليه].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من الصحابي الذي روى حديث تواضع النبي ﷺ في الاستماع والمصافحة؟
أنس بن مالك
في أي كتاب أُخرج حديث أنس بن مالك عن تواضع النبي ﷺ في الاستماع؟
سنن أبي داود
ما الذي كان يفعله النبي ﷺ حين يُسِرّ إليه أحدٌ في أذنه؟
يُعطيه رأسه ولا يرفعه حتى ينتهي المتحدث
ما الذي كان يميّز مصافحة النبي ﷺ وفق الحديث؟
كان لا ينزع يده حتى يتركها الطرف الآخر
ما الذي يجعل تواضع النبي ﷺ في الاستماع أكثر إبهاراً وفق السياق؟
أنه كان يحمل مسؤوليات عظيمة ومع ذلك لا يتبرّم
ما معنى قول أنس: «ما رأيتُ رجلًا التقم أُذُنَ رسول الله ﷺ فيُنحّي رأسَه»؟
يعني أن النبي ﷺ لم يكن يرفع رأسه أو يُبعده عمّن يُسِرّ إليه في أذنه، بل يظل مُقبلاً حتى ينتهي المتحدث ويرفع هو رأسه أولاً.
ما الصفة التي يُبرزها حديث أنس بن مالك في تعامل النبي ﷺ مع الناس؟
يُبرز الحديث تواضع النبي ﷺ وأدبه العالي، إذ كان يُعطي محدّثه كامل انتباهه في الاستماع ولا ينزع يده في المصافحة قبل الطرف الآخر.
كيف كان النبي ﷺ يتصرف حين يُسلّم عليه أحد ويمسك بيده؟
كان ﷺ لا ينزع يده من يد المُسلِّم ولا يُبدي ضجراً، بل يتركها حتى يكون الطرف الآخر هو الذي يترك يده أولاً.
لماذا وصف الراوي تواضع النبي ﷺ في الاستماع بأنه مجهود وتعب؟
لأن إبقاء الأذن قريبة من فم المتحدث لوقت طويل أمرٌ مُجهِد، وكان النبي ﷺ يتحمّل ذلك رغم مسؤولياته العظيمة دون تبرّم.
