اكتمل ✓
قصة أبي هريرة وإسلام أمه بدعاء النبي ﷺ وتفقده لأصحابه - سيدنا محمد, مع الحبيب

كيف أسلمت أم أبي هريرة وما دور دعاء النبي ﷺ في هدايتها؟

كانت أم أبي هريرة مشركة تسب النبي ﷺ، فذهب إليها ابنها يدعوها للإسلام فأساءت إليه، فرجع باكيًا إلى النبي ﷺ يطلب منه الدعاء عليها. فدعا النبي ﷺ لها بالهداية قائلًا: «اللهم اهدِ أمَّ أبي هريرة»، فاستجاب الله دعاءه وأسلمت في الحال، فعاد أبو هريرة إلى النبي ﷺ يبكي من الفرح.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يمكن أن يتحول أشد المعاندين إسلامًا بمجرد دعاء واحد؟ هذا ما حدث مع أم أبي هريرة التي كانت تسب النبي ﷺ.

  • دعا النبي ﷺ لأم أبي هريرة بالهداية بدلًا من الدعاء عليها، مجسِّدًا خلقه الرفيع ورحمته بأصحابه وذويهم.

  • أسلمت أم أبي هريرة فور استجابة الدعاء، فعاد ابنها باكيًا من الفرح إلى النبي ﷺ مبشِّرًا بإسلامها.

قصة أبي هريرة مع أمه المشركة التي كانت تسب رسول الله ﷺ

أبو هريرة رضي الله عنه كانت له أمٌّ، وكانت هذه الأم مشركة، وكانت فيها خصلة قبيحة وهي أنها تسبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك فإن أبا هريرة ذهب إلى أمه هذه، ولما سبَّت ولعنت وما إلى ذلك - وكان قد عرض عليها الإسلام - فسبَّت ولعنت على عادتها.

فرجع [أبو هريرة] يبكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: «ما يُبكيك يا أبا هريرة؟» وكان رسول الله ﷺ يتفقَّد أصحابه ويسأل عنهم، وكان دائمًا يراقبهم من أجل التربية.

شكوى أبي هريرة للنبي ﷺ ودعاؤه لأم أبي هريرة بالهداية

قال [أبو هريرة]: يا رسول الله، ذهبتُ إلى أمي أدعوها إلى الإسلام وأنهاها عمَّا تفعل، فأسمعتني ما يسوءني فيك، فادعُ الله سبحانه وتعالى عليها. فمدَّ [رسول الله ﷺ] يده وقال:

«اللهم اهدِ أمَّ أبي هريرة»

أي بهذا الشكل لم يكن التوقُّع في محلِّه؛ أي أنه ﷺ لم يدعُ على أم أبي هريرة بالويل والثُّبور وعظائم الأمور، بل دعا لها:

«اللهم اهدِ أمَّ أبي هريرة»

إسلام أم أبي هريرة استجابةً لدعاء النبي ﷺ وفرحة ابنها

ذهب أبو هريرة إلى هذه السيدة أمِّه فوجدها، أي طرق الباب، فلما طرق الباب قالت: من؟ قال: أنا هريرة. فلبست درعها ونسيت أن تلبس الخمار؛ لأنها عندما سمعت أنه أبو هريرة أرادت أن تفتح له بسرعة.

فما إن فتحت حتى قالت: احملني إلى محمد! قال: لماذا؟ أي لكي تسبِّي مرة أخرى؟ أي ألم يكفِك أنكِ تسبِّين ونحن موجودون، ستسبِّين أمامه إذن؟ [قالت:] ذاهبة، تحملني إلى محمد!

فقال [لها]: احملني إلى [محمد ﷺ]، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. فجاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي، فقال: «ما يُبكيك يا أبا هريرة؟» قال: استجاب الله دعاءك يا رسول الله، وأسلمت [أمي].

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ماذا طلب أبو هريرة من النبي ﷺ بشأن أمه؟

أن يدعو عليها بالويل

بماذا دعا النبي ﷺ لأم أبي هريرة؟

اللهم اهدِ أمَّ أبي هريرة

لماذا كان النبي ﷺ يتفقد أصحابه ويسألهم عن أحوالهم؟

من أجل التربية

ما الذي فعلته أم أبي هريرة حين سمعت صوت ابنها على الباب؟

لبست درعها ونسيت الخمار من السرعة

كم مرة بكى أبو هريرة أمام النبي ﷺ في هذه القصة؟

مرتين: مرة حزنًا ومرة فرحًا

ما الخصلة القبيحة التي كانت في أم أبي هريرة قبل إسلامها؟

كانت تسب رسول الله ﷺ وتلعنه، وكانت مشركة ترفض الإسلام رغم دعوة ابنها لها.

ما الفرق بين ما توقعه أبو هريرة من دعاء النبي ﷺ وما فعله النبي فعلًا؟

توقع أبو هريرة أن يدعو النبي ﷺ على أمه بالويل والثبور، لكن النبي دعا لها بالهداية قائلًا: «اللهم اهدِ أمَّ أبي هريرة».

ما أول ما قالته أم أبي هريرة حين فتحت الباب لابنها بعد الدعاء؟

قالت له فورًا: احملني إلى محمد، ثم نطقت بالشهادتين وأسلمت.

ما دلالة بكاء أبي هريرة في المرة الثانية أمام النبي ﷺ؟

كان بكاءً من الفرح لأن الله استجاب دعاء النبي ﷺ وأسلمت أمه، خلافًا للمرة الأولى التي كان فيها بكاؤه حزنًا.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!