ما الفرق بين السالك المجذوب والمجذوب السالك وكيف تصل إلى الله عند فقد الشيخ المربي؟
السالك المجذوب هو من يسلك طريق الله بالتدرج حتى ينجذب إليه، أما المجذوب السالك فهو من ينجذب إلى الله أولًا فتتحرك جوارحه بالطاعات. عند فقد الشيخ المربي يُستعاض عنه بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأقلها ألف مرة يوميًا، مع التمسك بحسن العقيدة والعمل والذكر.
- •
هل تعلم أن المجذوب في الاصطلاح الصوفي لم يفقد عقله بل تكاثرت المعارف في قلبه حتى فاضت وانجذب إلى الله؟
- •
السالك المجذوب يبدأ بالسلوك التدريجي في طريق الله حتى يصل إلى الانجذاب الكامل إليه.
- •
المجذوب السالك ينجذب إلى الله أولًا فتنبثق من هذا الجذب طاعاته وأذكاره وابتعاده عن المعاصي.
- •
اختيار الطريق الصوفي يقوم على معيارين: القرب من السنة النبوية، والأخذ بالتيسير وتجنب المشقة الزائدة.
- •
عند فقد الشيخ المربي يُلجأ إلى كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأقلها ألف مرة يوميًا في الفترة الانتقالية.
- •
أركان الطريق إلى الله عند غياب الشيخ أربعة: حسن العقيدة، والعمل الصالح، والذكر المستدام، والصلاة على النبي.
- 0:00
المجذوب في طريق الله من تكاثرت المعارف في قلبه ففاضت وانجذب إلى الله، لا من فقد عقله كما يُشاع بين الناس.
- 1:02
السالك المجذوب يصل إلى الجذب بعد السلوك، والمجذوب السالك تنبثق طاعاته من الجذب الإلهي الأول.
- 1:51
طرق التصوف تنقسم بين من يبني على الجذب أولًا ومن يبني على السلوك، وكلاهما يؤدي إلى أداء الشريعة كاملة بشوق وإخلاص.
- 3:27
الطرق الصوفية تتباين في البداية بالسلوك أو الجذب، لكنها جميعًا تلتمس من رسول الله وتنتهي إلى الله.
- 4:45
المعيار الأول لاختيار الطريق هو القرب من السنة النبوية والالتزام بالأذكار الكتابية الموثقة بدليل واضح.
- 6:16
المعيار الثاني لاختيار الطريق هو التيسير وتجنب المشقة، ومن لم يجد شيخًا يسأل: أين الأقرب للسنة وأين الأيسر؟
- 7:30
عند فقد الشيخ المربي تكون كثرة الصلاة على النبي هي الوسيلة للوصول إلى هداية الله والعثور على الشيخ المعتمد.
- 8:54
الصلاة على النبي ألف مرة يوميًا هي الحد الأدنى في الفترة الانتقالية، لأن الصلاة على النبي مقبولة دائمًا بخلاف سائر الأعمال.
- 10:08
أركان الطريق إلى الله الأربعة عند فقد الشيخ: العقيدة الصحيحة والعمل والذكر والصلاة على النبي، يُتمسك بها حتى يأتي الشيخ المربي.
من هو المجذوب في طريق الله وما معنى الجذب الإلهي؟
المجذوب في اصطلاح أهل الطريق ليس من فقد عقله، بل هو من تكاثرت المعارف في قلبه على حجمه ففاضت فجُذب إلى الله سبحانه وتعالى. وهو كمن تتكاثر فيه الأنوار حتى تُغلق باب الخلق عنه. فالجذب الإلهي حالة روحية رفيعة لا علاقة لها بفقدان العقل.
ما الفرق بين السالك المجذوب والمجذوب السالك في السير إلى الله؟
السالك المجذوب هو من يسلك طريق الله بالتدرج حتى يصل إلى الانجذاب الكامل إليه، فيملك الله كل قلبه وجوارحه ولا يرى شيئًا إلا من خلاله. أما المجذوب السالك فهو من ينجذب إلى الله أولًا، ومن هذا الجذب تنبثق صلاته وذكره وأعماله الصالحة وابتعاده عن المنكرات.
أيهما أفضل السالك المجذوب أم المجذوب السالك وكيف يؤدي كل منهما الشريعة؟
أهل الطرق اختلفوا في هذا؛ فمنهم من بنى برنامجه على تربية الناس على الجذب أولًا من أجل السلوك، فيكون المجذوب السالك الذي ينجذب إلى الله فيؤدي الشريعة كلها في شوق وسهولة. ومنهم من بنى على السلوك التدريجي حتى الوصول إلى الجذب. وكلا النوعين يصل إلى البعد عن المعاصي وامتثال الطاعات.
ما معنى السالك المجذوب والمجذوب السالك عند الطرق الصوفية المختلفة؟
السالك المجذوب عند الطرق التي تبني على السلوك أولًا يعني البدء بالسلوك والانتهاء بالجذب، أما المجذوب السالك فيعني البدء بالجذب والانتهاء بالسلوك. وكلا المسلكين مستمدان من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل أهل الطرق واقفون عند حدهم من نقطة العلم أو شكلة الحكم.
كيف أختار الطريق الصوفي المناسب وما معايير ذلك؟
أهل الله وضعوا معيارين لاختيار الطريق: أولهما القرب من السنة النبوية، فالطرق التي تتخذ السنة ديدنًا لها وتلتزم بالأذكار الكتابية المذكورة في الكتاب والسنة تكون أقرب للاختيار. وكل الطرق مقيدة بالكتاب والسنة، لكن بعضها أقرب في الاستدلال وبعضها يحتاج مراحل للإثبات.
ما المعيار الثاني لاختيار الطريق إلى الله وكيف أطبقه عمليًا؟
المعيار الثاني هو اليسر والعسر؛ فما كان أيسر وأسهل في الأخذ بيدك إلى الله كان أحسن من الطريق الذي يكثر فيه التكاليف والمشقة. وعند الاختيار بين طريقين يسأل المرء نفسه: أين الأقرب إلى السنة وأين الأقرب إلى التيسير؟ وبهذين المعيارين يستطيع الاختيار لمن لم يوفقه الله إلى شيخ.
كيف أصل إلى هداية الله عند فقد الشيخ المربي وما الوسيلة لذلك؟
عند فقد الشيخ المربي يُطلب هداية الله للوصول إلى الشيخ المعتمد الرجيح العقل الصحيح المعتقد العالم بالشريعة. والوسيلة لذلك هي التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم عبر كثرة الصلاة عليه، وقد ألّف المتقي الهندي كتابًا في هذا المعنى سماه «هداية ربي عند فقد المربي»، وغاية ما قاله المشايخ أن ذلك يتم بكثرة الصلاة على رسول الله حتى يمنّ الله بالشيخ المرشد.
كم عدد الصلاة على النبي يوميًا في الفترة الانتقالية عند البحث عن الشيخ وما فضلها؟
الحد الأدنى للصلاة على النبي في الفترة الانتقالية هو ألف مرة يوميًا، ومن صلى ألفين أو ثلاثة آلاف فهو خير. وفضل الصلاة على النبي أن كل الأعمال بين القبول والرد إلا الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صلى هذا العدد فكأنه يسترشد برسول الله مباشرة.
ما الأركان الأربعة التي يتمسك بها السالك عند فقد الشيخ المربي في طريقه إلى الله؟
طريق الله عند فقد الشيخ يقوم على أربعة أركان: حسن العقيدة الصحيحة، والعمل الصالح من صلاة وصيام وغيرها، والذكر المستدام، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. بهذه الأربعة يصبر السالك حتى يرزقه الله بالشيخ العارف الوارث المحمدي الذي يأخذ بيده إلى الله.
الصلاة على النبي ألف مرة يوميًا هي الحد الأدنى للسالك الذي لم يجد شيخًا مربيًا يأخذ بيده إلى الله.
الصلاة على النبي ألف مرة يوميًا هي الوسيلة الكبرى عند فقد الشيخ المربي، لأن كل الأعمال بين القبول والرد إلا الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ألّف المتقي الهندي كتابًا خاصًا بهذا المعنى سماه «هداية ربي عند فقد المربي»، مؤكدًا أن كثرة الصلاة على النبي هي الطريق للوصول إلى الشيخ المعتمد.
يتمحور الطريق إلى الله حول نوعين من السالكين: السالك المجذوب الذي يتدرج في السلوك حتى يصل إلى الجذب الإلهي، والمجذوب السالك الذي ينجذب إلى الله أولًا فتنبثق من جذبه طاعاته وأذكاره. ويُختار الطريق المناسب بمعيارين: القرب من السنة النبوية، والأخذ بالتيسير. وعند غياب الشيخ يتمسك السالك بأربعة أركان: العقيدة الصحيحة، والعمل الصالح، والذكر المستدام، والصلاة على النبي.
أبرز ما تستفيد منه
- الصلاة على النبي ألف مرة يوميًا هي الحد الأدنى في الفترة الانتقالية عند فقد الشيخ.
- السالك المجذوب يبدأ بالسلوك وينتهي بالجذب، والمجذوب السالك يبدأ بالجذب وينتهي بالسلوك.
- معيارا اختيار الطريق هما: القرب من السنة، والأخذ بالتيسير.
- أركان الطريق الأربعة عند فقد الشيخ: العقيدة والعمل والذكر والصلاة على النبي.
التفريق بين السالك والمجذوب في الطريق إلى الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
في طريقنا إلى الله سبحانه وتعالى نرى أنهم قد فرّقوا بين السالك وبين المجذوب. والمجذوب نعني به هنا من انجذب إلى الله سبحانه وتعالى، فهو ليس بمعناها السلبي المتداول بين الناس ممن فقد عقله.
هذا [المجذوب] لم يفقد عقله، وإنما تكاثرت المعارف في قلبه على حجمه ففاضت، فجُذِب إلى الله سبحانه وتعالى. وكأنه نفس المعنى الذي تتكاثر فيه الأنوار حتى تُغلِق باب الخلق.
الفرق بين السالك المجذوب والمجذوب السالك في السير إلى الله
السالك المجذوب والمجذوب السالك، لو تصورنا الدائرة فإن السالك المجذوب يعني السالك في طريق الله حتى يصل إلى الانجذاب إليه، حتى يملك الله كل قلبه وكل جوارحه، ولا يرى شيئًا في هذا الكون إلا من خلال الله.
أما المجذوب السالك فهو ينجذب إلى الله، ومن أجل هذا [الانجذاب] يصلي، ومن أجل هذا يذكر، ومن أجل هذا يفعل الخيرات ويبتعد عن المنكرات.
أيهما أفضل السالك المجذوب أم المجذوب السالك في الطريق إلى الله
هل الأفضل هو السالك [المجذوب] الذي يسير بالهوينة حتى يصل إلى أن يكون الله ولا شيء معه في قلبه فيتخلص من سواه، أو أنه من جذبه الله سبحانه وتعالى إليه؟
ومن حبه في الله وجذبته لله سبحانه وتعالى تحركت جوارحه في البعد عن المعاصي وفي امتثال الطاعات.
تكلم أهل الطرق في هذا؛ فمنهم من بنى برنامجه الذي استنبطه من الكتاب والسنة على تربية الناس على الجذب من أجل السلوك، فيسمى بالمجذوب السالك. ينجذب إلى الله وإلى توحيده وحبه والتخلق برحمته والتضرع إليه، فتراه يؤدي الشريعة كلها في شوق وفي سهولة وفي أداء يخلص فيه لرب العالمين الذي جذبه إليه.
طرق أخرى تبني برامجها على السلوك أولًا ثم الجذب إلى الله
وهناك طرق أخرى بنت برامجها على أن تسلك بالناس الطريق إلى الله حتى تنجذب إليه. وعلى ذلك فإذا قرأنا عندهم كلمة السالك المجذوب عرفنا أن التربية من أجل الوصول.
أما المجذوب السالك فهو الذوق والمعرفة من أجل الشريعة. فهذا معنى السالك المجذوب؛ أي نبدأ بالسلوك وننتهي بالجذب، ومعنى المجذوب السالك [أي نبدأ بالجذب وننتهي بالسلوك].
وكلهم من رسول الله ملتمسٌ غُرَفًا من البحر أو رشفًا من الدِّيَم، وواقفون لديه عند حدهم من نقطة العلم أو من شكلة الحكم. فهو الذي تم معناه وصورته، ثم اصطفاه حبيبًا بارئ النَّسَم. صلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله.
معايير اختيار الطريق إلى الله القرب من السنة والتيسير
من المهم أن تدرك هذا وذاك، ومن هنا نستطيع أن نتبين ما توصل إليه أهل الله من وضع الشروط لاختيار الطريق. وضعوا معايير: كيف نختار طريقًا عن طريق ونحن لا نعرف أي طريق منهم؟
قالوا أولًا في القرب والبعد عن السنة: فالطرق التي تتخذ السنة ديدنًا لها تكون أقرب في الاختيار إليَّ من الطرق التي لم تفعل ذلك. فهناك طرق تلتزم بالأذكار الكتابية المذكورة في الكتاب وبالسنة، وكل شيء عندها له دليل، فهذا أقرب.
قد يكون هناك طرق أخرى وهي صحيحة، ولكن الدليل بيننا وبينه مراحل حتى نصل إلى إثبات ذلك. وهذا هو المقصود بالبعد؛ البعد في الاستدلال، وكلها مقيدة بالكتاب والسنة.
المعيار الثاني لاختيار الطريق اليسر والعسر في السير إلى الله
والمعيار الثاني هو اليسر والعسر؛ فما كان أيسر وأسهل آخذًا بيدك إلى الله كان أحسن من العسر وكثرة التكاليف التي تخالف هذا اليسر، وقد يحدث شيء من الخلل عند الإنسان إلا بإذن الله.
معياران: القرب من السنة، وتبني التيسير. فإذا أردت أن أختار بين هذه الطريقة أو تلك الطريقة أو طريقة أخرى، فإنني أسأل نفسي هذه الأسئلة:
- •
أين الأقرب إلى السنة؟
- •
أين الأقرب إلى التيسير؟
وبهما أستطيع أن أختار. هذا لمن لم يوفَّقه الله سبحانه وتعالى إلى شيخ.
هداية الله عند فقد المربي وكثرة الصلاة على النبي للوصول إلى الشيخ
فإذا لم أُوَفَّق إلى شيخ فماذا عليَّ أن أفعل؟
وهنا يتكلم [العلماء] عن هداية ربي عند فقد المربي: اطلب هداية الله حتى يوفقني في الشيخ المعتمد، الرجيح العقل، الصحيح المعتقد، العالم بالشريعة، الذي يأخذ بيدي إلى الله سبحانه وتعالى.
فكيف أصل إلى هداية ربي عند فقد المربي؟
قالوا: نصل إليها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى ألّف المتقي الهندي كتابًا في هذا المعنى أسماه بهذا العنوان: «هداية ربي عند فقد المربي».
غاية ما قاله المشايخ أن ذلك يتم بكثرة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أن يمنّ الله عليه بالشيخ المربي المرشد.
الحد الأدنى للصلاة على النبي ألف مرة يوميًا في الفترة الانتقالية
أقل شيء لهذه الصلاة ألف صلاة يوميًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا هو الأقل. فمن أراد أن يطلب الشيخ فعليه في الفترة الانتقالية بينه وبين اختيار الطريق، بينه وبين الوصول إلى السالك أو إلى المجذوب، بينه وبين السنية والتيسير إلى آخره، عليه أن يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم أقله من ألف مرة.
فمن صلى ألفين فهو خير، ومن صلى ثلاثة آلاف فهو خير. لو صلى الإنسان هذا العدد فكأنه يسترشد برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن كل الأعمال بين القبول والرد إلا الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أركان الطريق إلى الله الأربعة عند فقد الشيخ المربي
طريقنا إلى الله لا بد فيه من حسن العقيدة؛ عقيدة صحيحة، ولا بد فيه من العمل؛ فلا بد من أن نصلي وأن نصوم وهكذا، ولا بد فيه من الذكر، ولا بد فيه من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
فعند فقد الشيخ فنحن نتمسك بهذه الأربعة: بعمل صحيح، وعقيدة راجحة واضحة، وذكر مستدام، وصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بركة للمسلمين وللأنام جميعًا.
بهذه الأربعة نصبر حتى يرزقنا الله سبحانه وتعالى بالشيخ العارف الوارث المحمدي الذي يأخذ بأيدينا إلى الله. في طريقنا إلى الله، إلى لقاء آخر أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بالمجذوب في اصطلاح أهل الطريق إلى الله؟
من تكاثرت المعارف في قلبه ففاضت وانجذب إلى الله
ما الفرق الجوهري بين السالك المجذوب والمجذوب السالك؟
السالك المجذوب يبدأ بالسلوك وينتهي بالجذب، والمجذوب السالك يبدأ بالجذب وينتهي بالسلوك
ما المعيار الأول الذي وضعه أهل الله لاختيار الطريق الصوفي المناسب؟
القرب من السنة النبوية والالتزام بالأذكار الكتابية
ما المعيار الثاني لاختيار الطريق إلى الله بين الطرق الصوفية المختلفة؟
التيسير والأخذ بالأسهل في السير إلى الله
ما الحد الأدنى للصلاة على النبي يوميًا في الفترة الانتقالية عند البحث عن الشيخ المربي؟
ألف مرة
لماذا تتميز الصلاة على النبي عن سائر الأعمال الصالحة؟
لأن كل الأعمال بين القبول والرد إلا الصلاة على النبي فهي مقبولة دائمًا
ما اسم الكتاب الذي ألّفه المتقي الهندي في موضوع هداية الله عند فقد المربي؟
هداية ربي عند فقد المربي
كم عدد الأركان التي يتمسك بها السالك عند فقد الشيخ المربي؟
أربعة أركان
ما الركن الأول من أركان الطريق إلى الله عند فقد الشيخ؟
حسن العقيدة الصحيحة
ما الذي يحدث للمجذوب السالك حين ينجذب إلى الله؟
تتحرك جوارحه بالطاعات والبعد عن المعاصي
ما الغاية من كثرة الصلاة على النبي عند فقد الشيخ المربي؟
أن يمنّ الله على السالك بالشيخ المربي المرشد
ما المعنى الاصطلاحي للمجذوب في طريق الله؟
هو من تكاثرت المعارف في قلبه على حجمه ففاضت فجُذب إلى الله، لا من فقد عقله كما يُشاع بين الناس.
ما الصورة التي يُشبَّه بها الجذب الإلهي في القلب؟
يُشبَّه بتكاثر الأنوار في القلب حتى تُغلق باب الخلق عن صاحبها.
ما الذي يميز المجذوب السالك في أداء العبادات؟
يؤدي الشريعة كلها في شوق وسهولة وإخلاص لرب العالمين الذي جذبه إليه.
هل الطرق الصوفية كلها مقيدة بالكتاب والسنة؟
نعم، كلها مقيدة بالكتاب والسنة، لكن بعضها أقرب في الاستدلال وبعضها يحتاج مراحل للإثبات.
ما المقصود بالبعد في اختيار الطريق الصوفي؟
المقصود البعد في الاستدلال، أي أن الدليل على بعض الأذكار يحتاج مراحل للإثبات، لا أن الطريق خاطئ.
ما الأسئلة التي يطرحها المرء على نفسه عند اختيار الطريق؟
يسأل: أين الأقرب إلى السنة؟ وأين الأقرب إلى التيسير؟ وبهما يستطيع الاختيار.
من هو الشيخ المربي الذي يُطلب الوصول إليه؟
هو الشيخ المعتمد الرجيح العقل الصحيح المعتقد العالم بالشريعة الذي يأخذ بيد السالك إلى الله.
ما عنوان كتاب المتقي الهندي في موضوع فقد الشيخ المربي؟
كتاب «هداية ربي عند فقد المربي»، ألّفه المتقي الهندي وتناول فيه وسيلة الوصول إلى الله عند غياب الشيخ.
ما الذي يحدث لمن يصلي على النبي ألف مرة يوميًا في الفترة الانتقالية؟
فكأنه يسترشد برسول الله مباشرة، ويكون في طريقه للوصول إلى الشيخ المربي المرشد بإذن الله.
هل يمكن الزيادة على ألف صلاة على النبي يوميًا؟
نعم، من صلى ألفين فهو خير، ومن صلى ثلاثة آلاف فهو خير، والألف هو الحد الأدنى فقط.
ما الركن الثالث من أركان الطريق إلى الله عند فقد الشيخ؟
الذكر المستدام، وهو ركن أساسي إلى جانب العقيدة الصحيحة والعمل الصالح والصلاة على النبي.
ما الغاية النهائية من التمسك بالأركان الأربعة عند فقد الشيخ؟
الصبر حتى يرزق الله السالك بالشيخ العارف الوارث المحمدي الذي يأخذ بيده إلى الله.
ما الفرق بين طريق يبني على الجذب وطريق يبني على السلوك في النتيجة؟
كلاهما يصل إلى الله وإلى أداء الشريعة كاملة، والفرق في نقطة البداية لا في الغاية.
لماذا تُعدّ الصلاة على النبي وسيلة استثنائية بين العبادات؟
لأن كل الأعمال بين القبول والرد إلا الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، فهي مقبولة دائمًا.
