كيف تجلّت رحمة النبي ﷺ في موقفه من أهل الطائف وما معنى كونه رحمة للعالمين؟
النبي ﷺ بُعث رحمةً للعالمين، وقد تجلّى ذلك جليًّا في موقفه من أهل الطائف حين عرض عليه ملك الجبال إهلاكهم فرفض، قائلًا: «إني أرجو أن يخرج منهم من يوحِّد الله ويعبده». وقد علّمنا ﷺ أن الشديد ليس من يصرع غيره، بل من يملك نفسه عند الغضب.
- •
كيف يتصرف المؤمن حين يُرفض ويُؤذى؟ النبي ﷺ في الطائف قدّم أعظم نموذج للرحمة والحلم حين رفض إهلاك من آذوه.
- •
عرض ملك الجبال على النبي ﷺ أن يُطبق الأخشبين على أهل الطائف، فاختار ﷺ الرجاء في هدايتهم على الانتقام منهم.
- •
الشديد الحقيقي في منهج النبي ﷺ هو من يملك نفسه عند الغضب، لا من يغلب غيره بالقوة.
- 0:09
النبي ﷺ رفض إهلاك أهل الطائف رغم أذاهم، مُجسِّدًا رحمته للعالمين ورجاءه في هداية ذريتهم، وأن الشديد من يملك نفسه عند الغضب.
كيف تجلّت رحمة النبي ﷺ في موقفه من أهل الطائف حين عرض عليه ملك الجبال إهلاكهم؟
حين ذهب النبي ﷺ إلى الطائف فرفضه أهلها وآذوه، عرض عليه ملك الجبال أن يُطبق الأخشبين عليهم فيهلكهم، فرفض ﷺ ذلك رجاءً في أن يخرج من ذريتهم من يوحِّد الله. وقد كان ﷺ يقول: «إني لم أُبعث لعّانًا وإنما بُعثت رحمة»، مُجسِّدًا بذلك رحمته الشاملة لجميع الخلائق. وعلّمنا ﷺ أن الشديد الحقيقي هو من يملك نفسه عند الغضب لا من يصرع غيره.
رحمة النبي ﷺ للعالمين تجلّت في رفضه إهلاك أهل الطائف ورجائه هداية أبنائهم رغم أذاهم.
رحمة النبي ﷺ للعالمين لم تكن شعارًا بل موقفًا عمليًّا ثابتًا؛ فحين عرض ملك الجبال إطباق الأخشبين على أهل الطائف الذين رفضوه وآذوه، اختار ﷺ الرجاء في هدايتهم، قائلًا: «إني أرجو أن يخرج منهم من يوحِّد الله ويعبده»، مُجسِّدًا بذلك معنى قوله: «إني لم أُبعث لعّانًا وإنما بُعثت رحمة».
علّمنا النبي ﷺ في هذا الموقف أن القوة الحقيقية ليست في الانتقام، بل في ضبط النفس عند الغضب، وأن الرحمة تشمل حتى من يؤذي ويرفض. وهذا المنهج النبوي في الحلم والرفق هو ما فتح القلوب لاحقًا وأدخل الناس في دين الله أفواجًا.
أبرز ما تستفيد منه
- النبي ﷺ رفض إهلاك أهل الطائف رجاءً في هداية ذريتهم.
- الشديد الحقيقي من يملك نفسه عند الغضب لا من يصرع غيره.
النبي رحمة للعالمين وموقفه الرحيم من أهل الطائف
فالنبي ﷺ بُعث لهذه الأكوان رحمة، وكان يقول:
«إني لم أُبعث لعّانًا، وإنما بُعثت رحمة»
كان صلى الله عليه وسلم يرحم الخلائق ما وُجد منها وما لم يوجد.
ولذلك، عندما ذهب إلى الطائف حتى يُكلِّم ثقيفًا في شأن الإسلام بعد البيعة، وكان قد لاقى من المشركين أشدَّ يومٍ عليه؛ رفضوه ونبذوه وتكبَّروا عليه صلى الله عليه وسلم.
فذهب إلى الطائف، فظهر له ملك الجبال وقال له: «يا محمد، إن الله قد أرسلني إليك، فإن أردتَ أن أُطبق عليهم الأخشبين» — يعني جبلًا هكذا [من جهة] وجبلًا هكذا [من جهة أخرى] — «لفعلتُ، قل لي فحسب: أطبق».
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم — وهو الذي بُعث رحمةً وبالرفق —: «فإني أرجو أن يخرج منهم من يوحِّد الله ويعبده».
إذ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكمته العالية يرى أن ليس الشديد بالصُّرعة، وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي عرضه ملك الجبال على النبي ﷺ بعد أذى أهل الطائف له؟
أن يُطبق عليهم الأخشبين فيهلكهم
ما الحديث النبوي الذي يُعبِّر عن غاية بعثة النبي ﷺ؟
إني لم أُبعث لعّانًا وإنما بُعثت رحمة
ما السبب الذي ذكره النبي ﷺ لرفضه إهلاك أهل الطائف؟
رجاءً أن يخرج منهم من يوحِّد الله ويعبده
كيف عرّف النبي ﷺ الشخص الشديد القوي حقًّا؟
من يملك نفسه عند الغضب
لماذا ذهب النبي ﷺ إلى الطائف؟
ذهب ﷺ إلى الطائف ليُكلِّم ثقيفًا في شأن الإسلام بعد أن لاقى من المشركين أشدَّ يوم عليه، فرفضوه ونبذوه وتكبَّروا عليه.
ما معنى كون النبي ﷺ رحمةً للعالمين؟
يعني أن رحمته ﷺ تشمل جميع الخلائق ما وُجد منها وما لم يوجد، ولم تكن مقتصرة على المؤمنين أو البشر فحسب.
ما الدرس الذي يُستفاد من رفض النبي ﷺ الانتقام من أهل الطائف؟
يُستفاد أن الرحمة والرجاء في هداية الناس أعظم من الانتقام، وأن الحكمة تقتضي ضبط النفس عند الغضب والنظر إلى المآلات البعيدة.
