ما تفسير الآية 112 من سورة آل عمران وما أسباب الذل والمسكنة المذكورة فيها وكيف يؤدي العصيان إلى الكفر؟
الآية 112 من سورة آل عمران تبيّن أن الذل والمسكنة والغضب الإلهي حلّت بمن كفروا بآيات الله وقتلوا الأنبياء بغير حق. وسبب ذلك هو العصيان المستمر والاعتداء الذي يستدرج الإنسان تدريجيًا من المعصية إلى الكفر. فالمعصية تُسوِّد القلب وتؤدي إلى العدوان، ثم إلى الكفر بالآيات، ثم إلى إنكار الإله.
- •
كيف تتحول المعصية البسيطة إلى كفر بالله؟ الآية 112 من سورة آل عمران تجيب بتفصيل دقيق.
- •
الذل والمسكنة والغضب الإلهي المذكورة في الآية سببها الكفر بآيات الله وقتل الأنبياء والآمرين بالقسط.
- •
اسم الإشارة "ذلك" في الآية يحمل مضمون ما سبق من أوصاف، والباء فيها تفيد السببية.
- •
العصيان المستمر يُنكِت في القلب نكتة سوداء حتى يسودّ ويُغلَق عن الهداية وفق عشرة أوصاف قرآنية.
- •
مراحل السقوط أربع: العصيان، ثم الاعتداء، ثم الكفر بالآيات وقتل الأنبياء، ثم إنكار الإله كليًا.
- •
الإسلام لم يحرم الشهوات بل نظّمها بالإباحة الواسعة والتحريم المحدود كالخمر والخنزير.
- 0:00
تفسير سورة آل عمران الآية 112 يصف فئة ضد الخيرية ضُربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب الله.
- 0:50
سبب الذل والمسكنة في الآية هو الكفر بآيات الله وقتل الأنبياء والآمرين بالقسط بغير حق.
- 1:46
الله يستدرج العاصين الكافرين بالآيات القاتلين للأنبياء بسبب عصيانهم واعتدائهم وكيده متين.
- 2:42
المعصية المتكررة تُنكِت في القلب نكتة سوداء حتى يسودّ ويُغلَق، مما يفضي إلى الكفر وقتل الأنبياء.
- 3:59
السقوط يمر بأربع درجات من العصيان إلى إنكار الإله، والمعاصي من شعب الكفر دون أن تجعل صاحبها كافرًا.
- 5:05
الاستمرار في المعصية يستدرج الإنسان من العدوان إلى الكفر إلى القتل، وكله يبدأ من حب الشهوات.
- 5:50
الإسلام أباح الشهوات المشروعة كالزواج والتملك وحرّم القليل كالخمر والخنزير، والإباحة أوسع من التحريم.
- 6:32
ذلك تحمل مضمون ما سبق والباء للسببية، أي أن الذل والمسكنة سببها العصيان والاعتداء والكفر بالآيات.
- 7:20
الختام دعاء بالفتح والعلم بمراد الله من كتابه والثبات على سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
ما تفسير الآية 112 من سورة آل عمران وما المقصود بالذل والمسكنة فيها؟
الآية 112 من سورة آل عمران تتحدث عن فئة من الناس هم ضد الخيرية التي وصف الله بها المؤمنين، وهم الذين لا يؤمنون بالله ولا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر. وصفهم الله بأن الذلة ضُربت عليهم أينما ثُقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس، وضُربت عليهم المسكنة، وذلك بعد أن باءوا بغضب من الله.
ما أسباب الذل والمسكنة والغضب المذكورة في الآية 112 من سورة آل عمران؟
اسم الإشارة "ذلك" يحمل مضمون ما سبق من الآيات، أي أن الذل والمسكنة والغضب سببها أمران: أولهما الكفر بآيات الله، وثانيهما قتل الأنبياء الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وكذلك قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس.
لماذا استدرج الله من يكفر بالآيات ويقتل الأنبياء ولم يعاقبهم فورًا؟
الله سبحانه وتعالى يستدرج العاصين من حيث لا يعلمون، وكيده متين. فهم فعلوا معصيتين عظيمتين: الكفر بالآيات وقتل الأنبياء، فتركهم الله وأملى لهم، وذلك بسبب عصيانهم واعتدائهم كما قال تعالى: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾.
كيف يؤدي الاستمرار في المعصية إلى اسوداد القلب والبعد عن الله؟
كلما فعل الإنسان منكرًا نُكِتت في قلبه نكتة سوداء حتى يسودّ القلب ويُجعل عليه غلاف وقفل وران. وقد وصف الله عشرة أوصاف للقلوب التي تبتعد عن الله. وبعد الانغماس في المعاصي والشهوات يصل الإنسان إلى الكفر بالآيات، ثم لا يستطيع سماع الآيات فيقتل الأنبياء الذين يبلغونها.
ما درجات السقوط من العصيان إلى الكفر وإنكار الإله وما علاقة المعاصي بشعب الكفر؟
درجات السقوط أربع: أولها العصيان، ثم الاستمرار في العصيان والاعتداء، ثم الكفر بالآيات وقتل الأنبياء، ثم إنكار الإله ووحيه وعبادته. وقد بيّن العلماء أن كل الطاعات من شعب الإيمان وكل المعاصي من شعب الكفر، لكن فعل المعصية لا يجعل الإنسان كافرًا بالضرورة.
ما خطورة الاستمرار في المعصية وكيف يؤدي الاستدراج إلى الكفر؟
الاستمرار في المعصية خطير لأن الله يحول بين المرء وقلبه، فلا يضمن الإنسان أن النكتة السوداء لن تتراكم في قلبه. والمعصية تؤدي إلى العدوان، والعدوان يؤدي إلى الكفر، والكفر يؤدي إلى القتل. وكل ذلك يبدأ من حب الشهوات وفعل المعاصي التي نظّم الإسلام كيفية التعامل معها.
كيف نظّم الإسلام الشهوات بين الإباحة والتحريم؟
الإسلام أباح الزواج والتملك والبيع والشراء وأقام نظامًا للتعامل مع الشهوات على وجهها المشروع. ولم يحرم الله الإنسان من الأكل والشرب والتمتع، بل حرّم من ملايين أصناف الحيوان الخنزيرَ فقط، ومن ملايين أصناف المشروبات الخمرَ فقط، مما يدل على أن التحريم محدود والإباحة واسعة.
ما دلالة اسم الإشارة ذلك في الآية 112 من سورة آل عمران وما معنى الباء في قوله بما عصوا؟
كلمة "ذلك" في الآية تحمل مضمون ما سبق من الآيات كلها، أي أن ما وُصف به هؤلاء من ذل ومسكنة وغضب هو مضمون ما سبق. والباء في "بأنهم" تفيد السببية، أي بسبب كفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء. وسبب ذلك كله هو العصيان والاعتداء الذي استدرجهم الله بسببه.
بم يُختتم تفسير هذه الآيات من سورة آل عمران؟
يُختتم التفسير بدعاء لله أن يفتح فتوح العارفين به، وأن يعلّم مراده من كتابه، وأن يجعل المؤمنين على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في الحياة وتحت لوائه يوم القيامة، ويسقيهم من يده الشريفة شربة ماء لا يظمأون بعدها أبدًا.
تفسير سورة آل عمران الآية 112 يكشف أن الذل والمسكنة ثمرة حتمية للعصيان المتراكم الذي يستدرج الإنسان إلى الكفر.
تفسير سورة آل عمران في الآية 112 يوضح أن الذل والمسكنة والغضب الإلهي ليست عقوبات اعتباطية، بل هي نتيجة مباشرة لمسار العصيان المتراكم. فاسم الإشارة "ذلك" يحمل مضمون ما سبق من أوصاف، والباء تفيد السببية الصريحة: الكفر بآيات الله وقتل الأنبياء والآمرين بالقسط هما السببان المباشران لهذا المصير.
يبيّن التفسير أن المسار يبدأ بمعصية بسيطة تُنكِت في القلب نكتة سوداء، فإذا استمر الإنسان في العصيان والاعتداء استدرجه الله من حيث لا يعلم حتى يصل إلى الكفر بالآيات وقتل الأنبياء وإنكار الإله. في المقابل، نظّم الإسلام الشهوات بإباحة واسعة وتحريم محدود، فلا عذر للانزلاق في المعاصي.
أبرز ما تستفيد منه
- الذل والمسكنة في الآية 112 سببهما الكفر بالآيات وقتل الأنبياء.
- العصيان المستمر يُسوِّد القلب ويفضي إلى الاستدراج الإلهي.
- مراحل السقوط أربع: عصيان، اعتداء، كفر بالآيات، ثم إنكار الإله.
- الإسلام أباح الشهوات المشروعة وحرّم القليل كالخمر والخنزير فقط.
مقدمة في تفسير آيات سورة آل عمران عن صفات المخالفين للخيرية
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ﴾ [آل عمران: 112]
على أولئك الفئة الذين هم ضد الخيرية [المذكورة في قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس]، ولكن بعض الناس لا يؤمن بالله ولا يأمر بمعروف ولا ينهى عن المنكر. والله سبحانه وتعالى وصفهم بأنهم:
﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَمَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 112]
بعد أن باءوا بغضب من الله.
تفسير اسم الإشارة ذلك وبيان أسباب الذل والمسكنة والغضب
ذلك [اسم الإشارة هنا] مضمون ما سبق، يعني مضمون ما سبق [من الآيات]. هذا الذي هو الذل والمسكنة والغضب والأشياء هذه، لماذا سببها؟ ما هو؟
كانوا يكفرون بآيات الله، هذا رقم واحد. ورقم اثنان: عندما كان أحد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر -الذي هو نبيهم- يقومون بقتله.
﴿وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 112]
فيكون إذن هؤلاء يقتلون [الأنبياء والآمرين بالعدل].
سبب استدراج الله لمن يكفر بالآيات ويقتل الأنبياء
وبعد ذلك، فلماذا أوقعهم الله في هذه القصة وهم يكفرون بالآيات ويقتلون الأنبياء؟ فعلوا هاتين المعصيتين وهذا مصيبة، فلماذا تركهم وكتب عليهم واستدرجهم لذلك؟
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ۞ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الأعراف: 182-183]
أمر صعب جدًّا أن كيدي متين، استدرجهم. لماذا؟ قال: بسبب ذلك الاستدراج هو جاء:
﴿بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ [آل عمران: 112]
مراحل تدرج الإنسان من المعصية إلى اسوداد القلب والاستدراج
فيبقى الإنسان الأول يعصي ربه وتُزيَّن له الشهوات، ويأخذ في عمل المنكرات. وكلما فعل منكرًا نُكِتت في قلبه نكتة سوداء حتى يسودّ القلب، ونجعل عليه غلافًا، ونجعل عليه قفلًا، ونجعل عليه رانًا، ونجعل عليه... قد وصف [الله سبحانه وتعالى] عشرة أوصاف للقلوب التي هي قاعدة تبتعد كل حين عن الله.
بعد المعصية العملية هذه وبعد الانغماس في المعصية والشهوات، تصل إلى حد الكفر بالآيات. وبعد ذلك لا تستطيع أن تسمع الآيات فتقتل الأنبياء الذين يبلغون هذه الآيات، وبعد ذلك يكفرون بالله.
درجات السقوط من العصيان إلى الاعتداء ثم الكفر وإنكار الإله
فهي درجات إذن:
-
أول شيء: العصيان.
-
ثاني شيء: الاستمرار في العصيان والعدوان؛ فيه اعتداء يعني خرج عن الحد.
-
وثالث شيء: ينتج من هذا كفر بالآيات وقتل للأنبياء.
-
ثم بعد ذلك في آخر مرحلة: ينكر الإله وينكر وحيه وينكر عبادته.
فإذا قال العلماء إن كل الطاعة من فروع شجرة الإيمان، من فروع الإيمان:
قال رسول الله ﷺ: «إن للإيمان بضعًا وسبعين شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن طريق الناس، والحياء شعبة من شعب الإيمان»
وكل المعاصي من شعب الكفر. فالإنسان يعمل معصية، هذا من شعب الكفر، لكنه ليس كافرًا.
خطورة الاستمرار في المعصية وتسلسل الاستدراج من المعصية إلى الكفر
ولكن عندما نقول:
﴿وَٱعْلَمُوٓا أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: 24]
يعني أنت لا تضمن أن الله ينكت في قلبك بالمعصية نكتة سوداء، وتظل تستمرئ المعصية والاستمرار فيها، ستجد نفسك قد استُدرِجت.
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 182]
والمعصية تؤدي إلى العدوان، والعدوان يؤدي إلى الكفر، والكفر يؤدي إلى القتل. فيصبح بدأناها بـ:
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ [آل عمران: 14]
وهذا الحب للشهوات مع فعل المعاصي؛ حيث أن الله قد نظّم لنا كيف نتعامل مع الشهوات.
تنظيم الإسلام للشهوات بالإباحة والتحريم المحدود
أباح لنا الزواج وأباح لنا التملك وأباح لنا البيع والشراء، وأباح لنا نظامًا نسير فيه، وأيضًا نأكل فيه بالشهوات على وجهها [المشروع]، وليس بعد أن تُزيَّن لي المعصية، لا بل على وجهها.
فلم يحرمني [الله] من شيء؛ فتركني آكل وأشرب وأتمتع وهكذا. وحرّم ملايين أصناف الحيوان حرّم منها الخنزير، وملايين أصناف المشروبات حرّم منها الخمر، للعبادة كذلك وهكذا.
تفسير اسم الإشارة ذلك بمعنى مضمون ما سبق وبيان سبب الكفر والقتل
فهذه من الآيات العظيمة التي يقول الله فيها ذلك؛ أول ما تأتي كلمة "ذلك" تأتي تريد أن تقول مضمون ما سبق، يعني الذي سبق هذا كله، هذا مضمونه: ما الحكاية الخاصة به؟
بأنهم يعني بسبب -الباء هنا معناها سبب- بسبب أنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق. فلماذا؟
﴿ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ [آل عمران: 112]
في هذا العصيان:
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ۞ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الأعراف: 182-183]
الدعاء الختامي بالفتح والعلم والثبات على سنة النبي ﷺ
وإلى لقاء آخر، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يفتح علينا فتوح العارفين به، وأن يعلمنا مراده من كتابه، وأن يجعلنا على سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في الحياة، وتحت لوائه يوم القيامة، ويسقينا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدًا.
اللهم آمين، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه وسلم. وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما السببان الرئيسيان للذل والمسكنة المذكورَين في الآية 112 من سورة آل عمران؟
الكفر بآيات الله وقتل الأنبياء
ما دلالة اسم الإشارة "ذلك" حين يرد في الآيات القرآنية؟
مضمون ما سبق من الآيات
ما أول مرحلة في مسار السقوط من الإيمان إلى الكفر وفق تفسير الآية؟
العصيان
ما الذي يحدث للقلب عند الاستمرار في المعاصي وفق التفسير؟
تُنكَت فيه نكتة سوداء حتى يسودّ
كم وصفًا ذكره الله للقلوب التي تبتعد عن الهداية وفق التفسير؟
عشرة أوصاف
ما معنى الباء في قوله تعالى ﴿بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله﴾؟
السببية
ما الترتيب الصحيح لدرجات السقوط من العصيان إلى إنكار الإله؟
العصيان ثم الاعتداء ثم الكفر بالآيات ثم إنكار الإله
هل فعل المعصية يجعل الإنسان كافرًا بالضرورة وفق ما بيّنه العلماء؟
لا، المعصية من شعب الكفر لكنها لا تجعله كافرًا
ما الذي أباحه الإسلام للتعامل مع الشهوات؟
أباح الزواج والتملك والبيع والشراء
ما الذي حرّمه الإسلام من أصناف المشروبات وفق ما ذُكر في التفسير؟
الخمر فقط من ملايين الأصناف
ما الآية التي تدل على أن الله يحول بين المرء وقلبه؟
سورة الأنفال: 24
ما أعلى شعب الإيمان وفق الحديث النبوي المذكور في التفسير؟
لا إله إلا الله
ما أدنى شعب الإيمان وفق الحديث النبوي المذكور في التفسير؟
إماطة الأذى عن طريق الناس
ما الفئة التي تتحدث عنها الآية 112 من سورة آل عمران؟
فئة ضد الخيرية التي وصف الله بها المؤمنين، وهم الذين لا يؤمنون بالله ولا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر.
ما معنى ضُربت عليهم الذلة في الآية؟
أي أن الذلة لازمتهم وأحاطت بهم أينما وُجدوا إلا إذا اعتصموا بحبل من الله وحبل من الناس.
ما الفرق بين العصيان والاعتداء في مراحل السقوط؟
العصيان هو مخالفة أوامر الله، أما الاعتداء فهو الاستمرار في العصيان حتى يتجاوز الإنسان الحد المسموح به.
ما معنى الاستدراج الإلهي؟
أن الله يترك العاصي في معصيته ويُملي له ويُمهله من حيث لا يعلم، حتى يقع في عواقب أشد وكيده متين.
ما الآية التي تصف الاستدراج الإلهي؟
قوله تعالى: ﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين﴾ من سورة الأعراف.
ما الأوصاف التي يجعلها الله على القلب المسودّ؟
يجعل عليه غلافًا وقفلًا ورانًا، وقد وصف الله عشرة أوصاف للقلوب التي تبتعد عن الهداية.
ما العلاقة بين المعاصي وشعب الكفر؟
كل المعاصي من شعب الكفر، لكن فعل المعصية لا يجعل الإنسان كافرًا، كما أن كل الطاعات من شعب الإيمان.
كم شعبة للإيمان وفق الحديث النبوي المذكور؟
بضع وسبعون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن طريق الناس، والحياء شعبة منها.
ما الحيوان الذي حرّمه الإسلام من ملايين أصناف الحيوانات؟
الخنزير، إذ حرّم الإسلام الخنزير من ملايين أصناف الحيوانات مع إباحة سائرها.
ما الرابط بين حب الشهوات والوقوع في المعاصي؟
حب الشهوات المذكور في قوله تعالى ﴿زُيِّن للناس حب الشهوات﴾ هو نقطة البداية، فإذا لم تُضبط بالمنهج الإسلامي أفضت إلى المعاصي ثم إلى الاستدراج.
ما الذي يضمنه الإسلام للإنسان في التعامل مع الشهوات؟
الإسلام أباح الأكل والشرب والزواج والتملك والبيع والشراء، ولم يحرم إلا القليل كالخمر والخنزير.
ما الخطوة الأخيرة في مسار السقوط الكامل وفق التفسير؟
إنكار الإله كليًا وإنكار وحيه وعبادته، وهي المرحلة الرابعة والأخيرة بعد العصيان والاعتداء والكفر بالآيات.
لماذا لا يستطيع القلب المسودّ سماع الآيات؟
لأن الاستمرار في المعاصي يجعل على القلب غلافًا وقفلًا ورانًا يحول بينه وبين تلقّي الهداية.
ما الدعاء الذي يُختتم به هذا التفسير؟
الدعاء بأن يفتح الله فتوح العارفين به، وأن يعلّم مراده من كتابه، وأن يجعل المؤمنين على سنة نبيه ويسقيهم من يده الشريفة.
