ما هو دعاء الافتتاح بطلب الرحمة والهداية وكيف يُدعى بقبول العبادات في رمضان؟
دعاء الافتتاح يتضمن التوسل بالله الحي القيوم طلبًا للرحمة والهداية والشفاء والرزق، مع الدعاء بأن يجعل القرآن ربيع القلوب. ويُستحب في رمضان الدعاء بقبول الصيام والقيام وسائر العبادات، مع التحذير من المبالغة التي تؤدي إلى الضرر.
- •
هل تعلم أن المبالغة في العبادة قد تكون ضارة حتى في شهر رمضان المبارك؟
- •
يتضمن دعاء الافتتاح طلب الرحمة والهداية والشفاء والرزق والتوسل بالله الحي القيوم.
- •
يُختتم الدعاء بطلب قبول الصيام والقيام وسائر الأعمال الصالحة في الشهر الكريم.
ما هو دعاء الافتتاح بطلب الرحمة والهداية والشفاء والرزق وكيف يُجعل القرآن ربيع القلوب؟
دعاء الافتتاح يبدأ بالتوسل بالله الحي القيوم طلبًا للرحمة والاستغاثة به، ثم يتضمن طلب الفتح والهداية والشفاء والعافية للمريض والسليم. يُدعى فيه بالرزق وإيتاء السؤال، مستشهدًا بآية ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾. ويُختتم بطلب أن يجعل الله القرآن الكريم ربيع القلوب وجلاء الهم، وأن يكون حجةً للعبد لا عليه.
ما حكم المبالغة في العبادة في رمضان وكيف يُدعى بقبول الصيام والقيام؟
المبالغة في العبادة مذمومة لأنها تؤدي إلى الضرر، والقاعدة الشرعية تقول لا ضرر ولا ضرار. يُستحب الدعاء في رمضان بقبول الصيام والقيام وسائر الأعمال الصالحة من ذكر وتلاوة وعبادات. ويُختتم الدعاء بطلب أن يجعل الله الداعي من مستجاب الدعاء في هذا الشهر العظيم.
دعاء الافتتاح يجمع طلب الرحمة والهداية والشفاء مع التحذير من المبالغة في العبادة حتى في رمضان.
دعاء الافتتاح المأثور يبدأ بالتوسل بالله الحي القيوم طلبًا للرحمة والهداية والشفاء والرزق، ويتضمن الدعاء بأن يجعل الله القرآن الكريم ربيع القلوب وجلاء الهم والحزن، وأن يكون حجةً للعبد لا عليه، مع طلب الاستجابة في الأيام الفاضلة.
في سياق العبادة برمضان، يُنبَّه إلى أن المبالغة في العبادة قد تؤدي إلى الضرر، استنادًا إلى قاعدة لا ضرر ولا ضرار، ويُختتم بالدعاء بقبول الصيام والقيام والذكر والتلاوة وسائر الأعمال الصالحة في الشهر الكريم.
أبرز ما تستفيد منه
- المبالغة في العبادة مذمومة حتى في رمضان لأنها تؤدي إلى الضرر.
- القرآن الكريم يُدعى به أن يكون ربيع القلوب وحجة للعبد لا عليه.
دعاء الافتتاح بطلب الرحمة والهداية والشفاء والرزق
يا حيُّ يا قيومُ، برحمتك نستغيث، افتح لنا وبنا وعلينا، واشفنا وعافنا واشف مرضانا.
ارزقنا وآتنا سؤلنا،
﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ [البقرة: 201]
واجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا وجلاء همِّنا وحزننا، واجعله حجةً لنا ولا تجعله حجةً علينا.
علِّمنا منه ما ينفعنا، وانفعنا بما علَّمتنا.
اللهم يا ربنا استجب دعاءنا في تلك الأيام الفضيلة، اللهم يا ربنا نحن بذكرك، واهدنا إلى سواء السبيل، اللهم آمين.
التحذير من المبالغة والدعاء بقبول العبادات في رمضان
المبالغة في هذا المجال تؤدي إلى الضرر، ولا ضرر ولا ضرار.
اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وسائر صالح أعمالنا، وما وفَّقتنا فيه يا رب العالمين في هذا الشهر الكريم من الذكر والتلاوة وسائر العبادات.
اللهم تقبل منا يا كريم، واجعلنا من مستجاب الدعاء في ذلك الشهر العظيم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
بماذا يُستهل دعاء الافتتاح في هذا النص؟
بالتوسل بالله الحي القيوم طلبًا للرحمة
ما الآية القرآنية التي وردت في دعاء الافتتاح؟
﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
ما الذي يُدعى به للقرآن الكريم في دعاء الافتتاح؟
أن يكون ربيع القلوب وجلاء الهم والحزن
ما الحكم الشرعي المستند إليه في التحذير من المبالغة في العبادة؟
قاعدة لا ضرر ولا ضرار
ما العبادات التي يُدعى بقبولها في شهر رمضان؟
الصيام والقيام والذكر والتلاوة وسائر الأعمال الصالحة
ما معنى قول 'واجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا' في الدعاء؟
يُدعى بأن يجعل الله القرآن مصدر انشراح القلوب وجلاء الهم والحزن، وأن يكون حجةً للعبد يوم القيامة لا حجةً عليه.
لماذا تُذم المبالغة في العبادة حتى في رمضان؟
لأنها تؤدي إلى الضرر، والشريعة الإسلامية تقوم على قاعدة لا ضرر ولا ضرار، فالاعتدال في العبادة مطلوب.
ما الفرق بين طلب أن يكون القرآن حجةً لنا وحجةً علينا؟
الحجة لنا تعني أن القرآن يشهد لصاحبه بالعمل به يوم القيامة، أما الحجة علينا فتعني أنه يشهد ضد من أهمله أو خالف أحكامه.
ما الأيام التي يُطلب فيها استجابة الدعاء في هذا النص؟
يُطلب استجابة الدعاء في الأيام الفاضلة، في إشارة إلى أيام شهر رمضان المبارك.
