هل يجوز قتل المتظاهرين السلميين وما حكم نقل الكلام دون تثبت والكذب في الدين؟
قتل المتظاهرين السلميين حرام ولم يقل به أحد من العلماء المعتبرين، وما يُنسب إلى غيرهم في هذا الشأن هو كذب مفترى. الإسلام يُحرّم الكذب والافتراء والشهادة الزور لأنها تُثير الفتنة، والفتنة أشد من القتل. والواجب على المسلم التثبت قبل نقل أي كلام، امتثالاً لقوله ﷺ: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع».
- •
هل يمكن أن تتحول كلمة منقولة دون تثبت إلى سبب لإراقة الدماء البريئة؟ نعم، وهذا هو جوهر الأزمة.
- •
ادعاء استحلال دماء المتظاهرين كذب محض، وهو جزء من مخطط ممنهج يبدأ بالافتراء وينتهي بالتكفير والتحريض على القتل.
- •
حذّر النبي ﷺ من نقل كل ما يُسمع، ونهى الإسلام عن الكذب والافتراء وشهادة الزور لأن الفتنة أشد من القتل.
- 0:00
حديث مسلم «كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع» دليل على تحريم نقل الكلام دون تثبت، حتى مع حسن النية.
- 1:01
عدم التثبت هو جذر أزمة الأمة وسبب إراقة الدماء البريئة، والدين يأمر بالتدقيق فيمن يُؤخذ عنه العلم.
- 1:48
ادعاء استحلال دماء المتظاهرين كذب مفترى يخدم مخططًا ممنهجًا يبدأ بالافتراء وينتهي بالتكفير والتحريض على القتل.
- 2:48
الإسلام يُحرّم الكذب والافتراء وشهادة الزور لأنها تُشعل الفتنة التي هي أشد من القتل، ومن كذب على النبي ﷺ متعمدًا فقد توعّده بالنار.
ما حكم نقل الكلام دون تثبت وما الدليل النبوي على ذلك؟
نقل الكلام دون تثبت كذب يُحرّمه الإسلام، والدليل قوله ﷺ: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع» رواه مسلم. فمن ينقل كلامًا لم يسمعه بنفسه يرتكب خطيئة حتى لو كان قلبه نقيًا وحسنت نيته. التثبت واجب ديني لا يسقط بحسن النية.
لماذا يُعدّ عدم التثبت أزمة الأمة الكبرى وما علاقته بإراقة الدماء؟
الدين الإسلامي كله مبني على التثبت، وعدم التثبت هو الأساس الذي تقوم عليه أزمة الأمة. كل الدماء البريئة الزكية التي تُراق سببها الأول هو نقل الكلام دون تحقق. وقد نبّه السلف إلى ذلك بقولهم: «إن هذا أمر دين فانظروا ممن تأخذون دينكم»، وهذا الكلام إذا قيل بشحن وتحريض أفضى إلى فتنة عظيمة.
هل صحيح أن هناك من أفتى باستحلال دماء المتظاهرين السلميين وما حقيقة هذا الادعاء؟
هذا الادعاء كذب محض لم يُقَل قط، وهو افتراء مدبّر من أصحاب مواقع يهدفون إلى التحريض. المخطط ممنهج: يبدأ بالافتراء بأن فلانًا استحل دماء المسلمين، ثم يُبنى على ذلك تكفيره، ثم يُستخدم التكفير مبررًا للقتل. هذا الترتيب المدروس هو الذي يُحوّل الكذب إلى سلاح لإراقة الدماء.
ما حكم الكذب والافتراء في الإسلام ولماذا نهى عنهما وما علاقتهما بالفتنة؟
الإسلام نهى صراحةً عن الكذب والافتراء وشهادة الزور جميعًا، وتوعّد من يكذب على النبي ﷺ متعمدًا بأن يتبوأ مقعده من النار. والسبب في هذا التحريم الشديد أن الكذب يُثير الفتنة، والفتنة أشد من القتل. لذا يجب على المؤمن ألا يُصدّق كل ما يُنشر على الفيسبوك وغيره من المصادر الكاذبة.
الكذب والافتراء دون تثبت هما الوقود الحقيقي للفتنة وإراقة الدماء البريئة في الأمة.
ادعاء استحلال دماء المتظاهرين السلميين كذب مفترى لا أساس له، وهو حلقة في مخطط ممنهج يبدأ بالافتراء ثم يصعّد إلى التكفير ثم يُبرر القتل. والتثبت قبل نقل أي كلام فريضة دينية، إذ قال النبي ﷺ: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع»، وهذا الحديث وحده يكفي لوقف كثير من الفتن.
الإسلام نهى صراحةً عن الكذب والافتراء وشهادة الزور لأن هذه الآفات تُشعل الفتنة، والفتنة أشد من القتل. ومن كذب على النبي ﷺ متعمدًا فقد توعّده بالنار. وأزمة الأمة في جوهرها أزمة تثبت: كل دم بريء يُراق إنما يسبقه كلام منقول دون تحقق، لذا فإن التثبت ليس فضيلة اختيارية بل ضرورة لصون الأرواح والمجتمعات.
أبرز ما تستفيد منه
- نقل الكلام دون تثبت كذب يُحرّمه الإسلام ويُفضي إلى الفتنة.
- مخطط التكفير يبدأ بالافتراء ثم يصعّد إلى التحريض على القتل.
التحذير من نقل الكلام دون تثبت والحديث النبوي في ذلك
هل سمعت هذا؟ أنا لم أسمع هكذا. أول بلية أنه لم يسمع!
أخرج مسلم في صحيحه عن سيدنا [رسول الله] صلى الله عليه وسلم:
«كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع» رواه مسلم
هل سمعت هذا [الحديث]؟ قال: لا. إذن هل نلعب مع رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؟ أهكذا نلعب مع الله ورسوله؟ هل تفتري علينا لأنك لم تسمع؟
طبعًا أنا أعلم أن هذا الولد قلبه نقي، ولكنه أخطأ. هو حلو جميل، لكنه ارتكب خطيئة أنه لم يتثبت.
أهمية التثبت في الدين وأن أزمة الأمة في عدم التثبت
ديننا كله مبني على التثبت؛ أزمتنا كلها أساسها عدم التثبت. كل هذه الدماء البريئة الزكية التي تُراق هي من عدم التثبت.
﴿إِنَّ هَذَا أَمْرُ دِينٍ فَانظُرُوا مِمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ﴾ [أثر عن ابن سيرين]
هكذا يوضح، شكرًا. ويقولها مرة ثانية بالشحن، ويقولها مرة ثانية قبل: اللهم... وهكذا: إن هذا أمر دين. وهكذا يؤدي هذا الكلام [إلى فتنة عظيمة].
تكذيب ادعاء استحلال دماء المتظاهرين وبيان مخطط التكفير
كذب محض! ما قلت اقتلوا المتظاهرين وما نطقتها. كذب إخوان السوء على مواقعهم؛ لأنهم مدبرون لقتلي.
وحتى يجدوا مبررًا لهذا القتل فإنهم يوجدون تكفيرًا، وحتى يجدوا مبررًا لهذا التكفير فإنهم يقولون: إنني استحلّ دماء المسلمين وأحارب المسلمين، وأنني قد دخلت عندهم في المنافقين، فاقتلوه! هكذا الترتيب.
قاتلهم الله! قطع أيديهم قبل أن تمتد إليك. لا عتاب عليك في هذا العمل، أما أنا [فأتساءل]: كيف تصل الأمور للناس؟
التحذير من تصديق الأكاذيب على الفيسبوك والنهي عن الكذب والافتراء
أنتم قطاع من الناس، لكن لا تصدقوا والفيسبوك الخاص خاصة إذا صدر من الكاذبين.
هل سيكذب المؤمن؟ قال: لا، إلا الكريم [قد يكذب]. من كاذب على [رسول الله ﷺ] متعمدًا:
قال النبي ﷺ: «من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار»
هذا شيء عظيم، شيء كبير! نعم، نهى [الإسلام] عن شهادة الزور، نهى عن الافتراء، نهى عن الكذب، نهى عن الكل.
لماذا؟ لأنها تثير الفتنة، والفتنة أشد من القتل.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحديث النبوي الذي يُحذّر من نقل كل ما يسمعه المرء دون تثبت؟
«كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع»
ما الترتيب الذي يسير عليه مخطط التكفير الممنهج وفق ما جاء في هذا الموضوع؟
الافتراء باستحلال الدماء ثم التكفير ثم التحريض على القتل
ما العقوبة التي توعّد بها النبي ﷺ من يكذب عليه متعمدًا؟
أن يتبوأ مقعده من النار
لماذا نهى الإسلام عن الكذب والافتراء بشكل خاص؟
لأنهما يُثيران الفتنة والفتنة أشد من القتل
ما الأثر المنسوب إلى ابن سيرين الذي يُبيّن أهمية التثبت في الدين؟
«إن هذا أمر دين فانظروا ممن تأخذون دينكم»
ما المقصود بالتثبت في الدين ولماذا هو فريضة؟
التثبت هو التحقق من صحة الكلام قبل نقله أو تصديقه، وهو فريضة لأن الدين الإسلامي كله مبني عليه، وعدم التثبت هو السبب الرئيسي لإراقة الدماء البريئة وإشعال الفتن.
ما الفرق بين الخطأ بحسن النية والكذب المتعمد في نقل الكلام؟
من ينقل كلامًا لم يسمعه بنفسه قد يكون قلبه نقيًا لكنه يرتكب خطيئة لعدم تثبته. أما من يكذب متعمدًا فهو آثم إثمًا عظيمًا، ومن كذب على النبي ﷺ متعمدًا فقد توعّده بالنار.
كيف يُحوّل الكذب والافتراء مجتمعًا آمنًا إلى بيئة فتنة وقتل؟
الكذب يُثير الفتنة، والفتنة أشد من القتل. فحين يُفترى على شخص بأنه استحل الدماء يُكفَّر، وحين يُكفَّر يُستباح قتله، وهكذا يتحول الافتراء إلى سلاح لإراقة الدماء.
ما الأشياء التي نهى عنها الإسلام في باب الكلام والشهادة؟
نهى الإسلام عن الكذب والافتراء وشهادة الزور جميعًا، وذلك لأن هذه الآفات تُشعل الفتنة في المجتمع وتُفضي إلى إراقة الدماء البريئة.
لماذا يجب الحذر من المحتوى المنتشر على الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي؟
لأن الكاذبين يستخدمون هذه المنصات لنشر الافتراءات والأكاذيب التي تُثير الفتنة، والمؤمن لا يكذب، لذا يجب التثبت من أي خبر قبل تصديقه أو نقله.
