ما هو اسم الله الأعظم الحقيقي وما هي أسماء الله الحسنى ومعانيها وعددها في القرآن والسنة؟
ذهب كثير من العلماء إلى أن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب هو لفظ الجلالة «الله»، لتفرده في الدلالة على الذات العلية بكل حروفه وما يتبقى منها. وأسماء الله الحسنى وردت في القرآن الكريم في أكثر من مائة وخمسين اسمًا، وفي السنة تزيد على مائة وستين، وإذا جُمعت مع حذف المكرر بلغت نحو مائتين وعشرين اسمًا. وقد أخفى الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى ليحمل المؤمن على ذكره بكل الأسماء بشوق وهمة.
- •
هل تعلم أن أسماء الله الحسنى لا تقتصر على التسعة والتسعين المشهورة بل تبلغ نحو مائتين وعشرين اسمًا في القرآن والسنة مجتمعَين؟
- •
أسماء الله الحسنى دالة على ذاته وصفاته على سبيل الحقيقة لا المجاز، خلافًا لأسماء البشر التي قد لا تطابق أصحابها.
- •
وردت أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم في أكثر من مائة وخمسين اسمًا، وفي السنة النبوية تزيد على مائة وستين اسمًا.
- •
أشار حديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن ثمة أسماء أنزلها الله في كتابه، وأسماء علّمها أنبياءه وأولياءه، وأسماء استأثر بها في علم الغيب لا يعلمها بشر.
- •
لفظ الجلالة «الله» فريد في لغات العالم، إذ يدل كل حرف منه وما يتبقى بعد حذفه على الذات العلية، مما جعل كثيرًا من العلماء يرون أنه اسم الله الأعظم.
- •
أخفى الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى كما أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر، حكمةً منه لحمل المؤمن على ذكره بكل الأسماء بشوق وهمة.
- 0:00
أسماء الله الحسنى دالة على ذاته وصفاته حقيقةً لا مجازًا، وتنقسم إلى أسماء دالة على الذات وصفات دالة على الصفات العليا.
- 1:29
وجود الله هو الوجود الحق الأزلي الأبدي الظاهر الباطن، وصفاته العليا من القدرة والعلم متعلقة بهذا الوجود الحق.
- 1:55
عدد أسماء الله الحسنى يتجاوز التسعة والتسعين، إذ تبلغ في القرآن أكثر من 150 وفي السنة أكثر من 160، ومجموعها نحو 220 اسمًا.
- 3:17
حديث النبي يُقسّم أسماء الله إلى ثلاثة: ما أُنزل في الكتاب، وما علّمه الأنبياء والأولياء، وما استأثر به في علم الغيب.
- 4:05
لفظ الجلالة «الله» فريد في لغات العالم، يدل على الذات العلية بكل حروفه الأربعة وبكل ما يتبقى منها عند الحذف.
- 5:22
الحرف الأخير من لفظ الجلالة يُشبع هاءً تُسمع كضمير «هو» عائد على الله، وهو ما يُظهره أهل الحجاز في لهجتهم العربية.
- 6:43
كثير من العلماء يرون أن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب هو لفظ الجلالة «الله»، لتفرده في الدلالة على الذات العلية.
- 7:14
أخفى الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى كما أخفى ليلة القدر والصلاة الوسطى، حكمةً لحمل المؤمن على ذكره بكل الأسماء بشوق.
- 8:13
أسماء الله الحسنى تجمع بين دلالتَي الجمال والجلال الإلهيَّين، وهي دعوة للمؤمن للتأمل في معانيها والعيش في رحابها.
ما هي أسماء الله الحسنى وما الفرق بين دلالتها على الذات ودلالتها على الصفات؟
أسماء الله الحسنى دالة على الله سبحانه وتعالى لصفات قائمة به على سبيل الحقيقة لا المجاز، خلافًا لأسماء البشر التي قد لا تطابق أصحابها. فإذا دلّت على ذاته سُميت بالأسماء، وإذا دلّت على صفاته سُميت بالصفات العليا. وقد وصف الله أسماءه بأنها الأسماء الحسنى في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾.
ما معنى أن وجود الله هو الوجود الحق وكيف تتعلق به الصفات العليا؟
وجود الله سبحانه وتعالى هو الوجود الحق الذي لا أول له ولا آخر له، وهو الظاهر والباطن، الباقي الدائم. وصفاته العليا تتعلق بهذا الوجود الحق، فهو على كل شيء قدير وبكل شيء عليم سبحانه.
كم عدد أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم والسنة النبوية وهل هي مقتصرة على التسعة والتسعين؟
أسماء الله الحسنى ليست مقتصرة على التسعة والتسعين الواردة في حديث أبي هريرة عند الترمذي، بل وردت في القرآن الكريم في أكثر من مائة وخمسين اسمًا. وفي السنة النبوية تزيد على مائة وستين اسمًا، وإذا جُمعت مع حذف المكرر بلغت نحو مائتين وعشرين اسمًا أُطلقت على الله في الكتاب والسنة معًا.
ماذا يقول حديث النبي عن أسماء الله التي استأثر بها في علم الغيب؟
يُشير الحديث النبوي إلى ثلاثة أقسام من أسماء الله: أسماء أنزلها في كتابه المبارك، وأسماء علّمها أنبياءه وأولياءه وأهل الصفوة من خلقه، وأسماء استأثر بها في علم الغيب عنده فلا يعلمها أي بشر. وهذا الحديث يدل على أن أسماء الله الحسنى أوسع مما وصل إلينا في النصوص المتاحة.
ما معنى لفظ الجلالة الله وكيف يدل كل حرف منه على الذات العلية؟
لفظ الجلالة «الله» عجيب لا وجود لمثله في أي لغة، إذ يدل على الذات العلية بكله وبكل ما يتبقى منه عند حذف حروفه. فإذا حُذفت الألف بقي «لله» دالًا على الذات، وإذا حُذفت اللام الأولى بقي «له» وهو ضمير يعود على الله الخالق الذي كان ولم يكن شيء معه. وهذا التفرد جعل لفظ الجلالة فريدًا بين أسماء الله الحسنى في جميع لغات العالم.
كيف يدل الحرف الأخير من لفظ الجلالة على الذات العلية وما علاقة ذلك بلهجة أهل الحجاز؟
إذا حُذفت اللام الأخيرة من لفظ الجلالة بقي «هو» وهو ضمير دال على الله سبحانه وتعالى. وأهل الحجاز يُظهرون هذا الضمير في كلامهم منفصلًا مُشبعًا بالواو، وهي لهجة عربية تشير إلى أن الهاء المتبقية في لفظ الجلالة تُسمع كضمير يعود على رب العالمين. وفي هذا تذوّق لطيف: كلما حُذف من لفظ الجلالة حرف دلّ الباقي على الذات العلية.
ما هو اسم الله الأعظم الحقيقي الذي إذا دُعي به أجاب الله وما رأي العلماء فيه؟
ذهب كثير من العلماء إلى أن اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب الله هو لفظ الجلالة «الله». وهذه اللفظة فريدة لا وجود لمثلها بهذا التركيب وهذه الكيفية في أي لغة من لغات العالم. وقد اختصت بها العربية لتدل على الذات العلية بكل حروفها وبكل ما يتبقى منها.
لماذا أخفى الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى وما الحكمة من ذلك؟
أخفى الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى كما أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، والسبع المثاني في القرآن العظيم، والصلاة الوسطى في الصلوات. والحكمة من ذلك أن يقوم المؤمن بكل هذه العبادات بشوق وهمة حتى ينال الفضل العظيم المخفي فيها، فيذكر الله بكل أسمائه الحسنى سعيًا لإدراك اسمه الأعظم.
على ماذا تدل أسماء الله الحسنى من حيث الجمال والجلال؟
أسماء الله الحسنى تدل على الجمال والجلال معًا، فهي تجمع بين صفات الجمال الإلهي وصفات الجلال والعظمة. وهذا الجمع بين الجمال والجلال في أسماء الله الحسنى يدعو المؤمن إلى التأمل في معانيها والعيش في رحابها.
أسماء الله الحسنى تبلغ نحو مائتين وعشرين اسمًا في الكتاب والسنة، وأعلاها لفظ الجلالة الذي يراه كثير من العلماء اسم الله الأعظم.
أسماء الله الحسنى لا تقتصر على التسعة والتسعين الواردة في حديث أبي هريرة، بل وردت في القرآن الكريم في أكثر من مائة وخمسين اسمًا، وفي السنة النبوية تزيد على مائة وستين، وإذا جُمعت مع حذف المكرر بلغت نحو مائتين وعشرين اسمًا أُطلقت على الله سبحانه وتعالى في الكتاب والسنة معًا.
لفظ الجلالة «الله» يتفرد بين أسماء الله الحسنى بخاصية عجيبة: كل حرف يُحذف منه يبقى الباقي دالًا على الذات العلية، من «لله» إلى «له» إلى «هو»، وهو ما جعل كثيرًا من العلماء يذهبون إلى أنه اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب. وقد أخفى الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى كما أخفى ليلة القدر والصلاة الوسطى، حكمةً منه لحمل المؤمن على ذكره بكل الأسماء بشوق وهمة.
أبرز ما تستفيد منه
- أسماء الله الحسنى في الكتاب والسنة معًا تبلغ نحو مائتين وعشرين اسمًا.
- لفظ الجلالة «الله» يدل على الذات العلية بكل حروفه وبكل ما يتبقى منها.
- كثير من العلماء يرون أن لفظ الجلالة هو اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب.
- أخفى الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى ليذكره المؤمن بكل الأسماء بشوق وهمة.
مقدمة في الأسماء الحسنى ودلالتها على الله سبحانه وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]
الأسماء الحسنى دالة على الله سبحانه وتعالى لصفات قائمة به على سبيل الحقيقة. في البشر إذا سمّى أحدنا ابنه باسم معين فقد يكون مطابقًا للواقع وقد لا يكون؛ فكم ممن اسمه عادل وهو ظالم، أو ممن اسمه صادق وهو كذّاب.
ولكن رب العالمين سبحانه وتعالى أسماؤه قد أُطلقت عليه حقيقة؛ فهي دالة على ذاته ودالة على صفاته. إذا دلّت على ذاته أسميناها بالأسماء، وربنا وصف أسماءه بأنها الأسماء الحسنى. وإذا دلّت على صفاته فإننا نسميها بالصفات، وهي الصفات العليا؛ لأنها تتعلق بالوجود الحق سبحانه وتعالى.
وجود الله الحق وصفاته العليا من الأزلية والقدرة والعلم
فوجود الله سبحانه وتعالى هو الوجود الحق الذي لا أول له ولا آخر له، والذي هو الظاهر والباطن، والذي هو الباقي والدائم، والذي هو على كل شيء قدير وبكل شيء عليم سبحانه.
عدد أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
من هذه الأسماء الحسنى نجد أنها قد وردت في القرآن في مائة وخمسين اسمًا، وليست فقط مقصورة على الأسماء التسعة والتسعين التي وردت في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه فيما أخرجه الترمذي.
في القرآن الكريم نجد أن هناك أسماء كثيرة، هذه الأسماء تزيد على المائة والخمسين اسمًا. وهذه الأسماء إذا ما جمعناها مع ما ورد في السنة، وجمعنا أحاديث السنة التي وردت في أسماء الله الحسنى، نجد أن أسماء الله الحسنى في السنة تزيد على المائة والستين.
وإذا ما حذفنا المكرر بين ما ورد في القرآن وبين ما ورد في السنة، فإن أسماء الله الحسنى التي وردت في الكتاب والسنة معًا نحو مائتين وعشرين اسمًا قد أُطلقت على الله سبحانه وتعالى.
حديث النبي في أسماء الله التي استأثر بها في علم الغيب
وفي الحديث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك، أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا وجلاء همنا وحزننا» إلى آخر الحديث.
إذن فهناك أسماء قد نزلت في الكتاب المبارك، وهناك أسماء قد علّمها الله سبحانه وتعالى أنبياءه وأولياءه وأهل الصفوة من خلقه، وهناك أسماء قد استأثر الله بها في علم الغيب عنده فلا يعلمها أي بشر.
لفظ الجلالة الله وتفرده في الدلالة على الذات العلية
وأول هذه الأسماء وأعلاها هو الله، كما ورد في حديث أبي هريرة [رضي الله عنه]: الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، إلى آخر هذه الأسماء الحسنى.
لفظ الجلالة عجيب لا وجود لمثله في أي لغة كانت؛ فإنه يدل على الذات العلية بكلّه. ومعنى هذا أنه مكون من أربعة حروف: الألف واللام واللام والهاء.
فإذا ما حذفنا الألف وجدنا الباقي «لله» أيضًا يدل على اسمه سبحانه وتعالى وعلى ذاته. فإذا حذفنا اللام الأولى وجدنا الباقي «له»، وإذا أُطلق الضمير فإنه يعود على الله سبحانه وتعالى الذي هو الخالق الذي كان ولم يكن شيء معه.
دلالة الحرف الأخير من لفظ الجلالة على الذات العلية ولهجة أهل الحجاز
وإذا حذفنا اللام الأخيرة فإنه يبقى معنا «هو»، وهو دالّ أيضًا على الضمير [العائد على الله سبحانه وتعالى]. ونرى أهل الحجاز يُظهرون هذا الضمير في كلامهم، فيقول أحدهم مثلًا: «أعطاني هو»، ويجعلونه وحده، وهي لهجة عربية تشير إلى أن ذلك الضمير في كلمة «هو» إنما ينفصل فيصبح مُشبعًا بالواو، ويدل أيضًا على هذا الضمير.
طبعًا الحرف الذي في لفظ الجلالة أصلًا ليس ضميرًا، ولكن الصوت المتبقي بعد حذف الحروف يصبح هاءً مُشبعة؛ فكأن السامع يسمعها على أنها ضمير فتعود إلى رب العالمين. وفيها إشارة وفيها تذوّق أن الإنسان أمام لفظة كلما حُذف منها حرف دلّ الباقي على الذات العلية.
ذهاب كثير من العلماء إلى أن لفظ الجلالة هو اسم الله الأعظم
ولذلك ذهب كثير من العلماء إلى أنه اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب الله. لفظة فريدة لا وجود لمثلها بهذا التركيب وبهذه الكيفية في أي لغة من لغات العالم. كلمة «الله» كلمة اختصّت بها العربية ودلّتنا عليها.
حكمة إخفاء اسم الله الأعظم في أسمائه الحسنى كإخفاء ليلة القدر
والله سبحانه وتعالى قد أخفى اسمه الأعظم في الحقيقة في أسمائه الحسنى، والذي يحاول أن يبحث عنه فإنه يذكر [الله] بكل الأسماء. الله أخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى كما أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، والسبع المثاني في القرآن العظيم، والصلاة الوسطى في الصلوات.
[وحكمة ذلك] من أجل أن يقوم المؤمن بكل هذه العبادات بشوق، ويقوم المؤمن بكل هذه العبادات بهمّة؛ حتى ينال هذا الفضل العظيم الذي في ليلة القدر، أو في قراءة السبع المثاني، أو في الصلاة الوسطى. وكذلك هنا في اسم الله الأعظم.
أسماء الله الحسنى تدل على الجمال والجلال وختام المقدمة
أسماء الله الحسنى تدل على الجمال والجلال، فإلى لقاء مع اسم من أسمائه سبحانه وتعالى نعيش في رحابه ونقف عند معناه.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد أسماء الله الحسنى الواردة في القرآن الكريم وحده؟
أكثر من مائة وخمسين اسمًا
ما إجمالي عدد أسماء الله الحسنى في القرآن والسنة مجتمعَين بعد حذف المكرر؟
نحو مائتين وعشرين اسمًا
إلى كم قسم تنقسم أسماء الله وفق الحديث النبوي المذكور؟
ثلاثة أقسام
من كم حرف يتكون لفظ الجلالة «الله»؟
أربعة حروف
ما الذي يتبقى من لفظ الجلالة بعد حذف الألف؟
لله
ما الذي يتبقى من لفظ الجلالة بعد حذف اللام الأولى؟
له
ما الذي يتبقى من لفظ الجلالة بعد حذف اللام الأخيرة؟
هو
ما الذي أخفاه الله في العشر الأواخر من رمضان على غرار إخفاء اسمه الأعظم؟
ليلة القدر
ما الحكمة من إخفاء الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى؟
لحمل المؤمن على ذكر الله بكل الأسماء بشوق وهمة
ما رأي كثير من العلماء في اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب؟
هو لفظ الجلالة الله
في أي كتاب ورد حديث التسعة والتسعين اسمًا لله عن أبي هريرة؟
سنن الترمذي
ما الفرق بين أسماء الله وصفاته وفق المفهوم المذكور؟
الأسماء تدل على الذات والصفات تدل على المعاني القائمة بها
ما الفرق بين أسماء الله الحسنى وأسماء البشر من حيث المطابقة للواقع؟
أسماء الله الحسنى أُطلقت عليه حقيقة فهي دالة على ذاته وصفاته دلالة حقيقية، أما أسماء البشر فقد تطابق أصحابها وقد لا تطابقهم.
ما معنى أن وجود الله هو الوجود الحق؟
وجود الله هو الوجود الذي لا أول له ولا آخر له، وهو الظاهر والباطن، الباقي الدائم، القادر على كل شيء، العليم بكل شيء.
كم عدد أسماء الله الحسنى في السنة النبوية وحدها؟
أسماء الله الحسنى في السنة النبوية تزيد على مائة وستين اسمًا.
ما القسم الثالث من أسماء الله وفق الحديث النبوي؟
القسم الثالث هو الأسماء التي استأثر الله بها في علم الغيب عنده فلا يعلمها أي بشر.
لماذا يُعدّ لفظ الجلالة «الله» فريدًا في لغات العالم؟
لأنه يدل على الذات العلية بكله وبكل ما يتبقى منه عند حذف أي حرف منه، ولا يوجد مثله بهذا التركيب وهذه الكيفية في أي لغة أخرى.
ما الذي يدل عليه الضمير «هو» المتبقي من لفظ الجلالة؟
يدل على الله سبحانه وتعالى، وأهل الحجاز يُظهرون هذا الضمير في كلامهم منفصلًا مُشبعًا بالواو في لهجتهم العربية.
ما الأسماء التي علّمها الله لأنبيائه وأوليائه وفق الحديث النبوي؟
هي أسماء علّمها الله سبحانه وتعالى لأنبيائه وأوليائه وأهل الصفوة من خلقه، وهي قسم من أقسام أسمائه الثلاثة الواردة في الحديث.
ما الأشياء الأخرى التي أخفاها الله على غرار إخفاء اسمه الأعظم؟
أخفى الله ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، والسبع المثاني في القرآن العظيم، والصلاة الوسطى في الصلوات.
ما الآية القرآنية التي تأمر بدعاء الله بأسمائه الحسنى؟
قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ من سورة الأعراف آية 180.
ما الذي يدل عليه «له» المتبقي من لفظ الجلالة بعد حذف اللام الأولى؟
يدل على ضمير يعود على الله الخالق الذي كان ولم يكن شيء معه سبحانه وتعالى.
على ماذا تدل أسماء الله الحسنى من حيث الجمال والجلال؟
تدل على الجمال والجلال معًا، فهي تجمع بين صفات الجمال الإلهي وصفات الجلال والعظمة.
ما الغاية من إخفاء الله اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى؟
حتى يقوم المؤمن بذكر الله بكل أسمائه الحسنى بشوق وهمة سعيًا لإدراك اسمه الأعظم ونيل الفضل العظيم.
ما الصفات الإلهية التي ذُكرت في وصف وجود الله الحق؟
وُصف وجود الله بأنه لا أول له ولا آخر له، وأنه الظاهر والباطن، الباقي الدائم، القادر على كل شيء، العليم بكل شيء.
هل أسماء الله الحسنى مقتصرة على التسعة والتسعين؟
لا، فالتسعة والتسعون وردت في حديث أبي هريرة عند الترمذي، لكن الأسماء في القرآن والسنة تبلغ نحو مائتين وعشرين اسمًا بعد حذف المكرر.
