ما معنى اسم الله المعز المذل وسبحان المعز المذل ولماذا يُذكران معًا؟
اسم الله المعز المذل من أسماء الله الحسنى المأخوذة من أفعاله في القرآن الكريم، ويُذكران معًا لاكتمال المعنى؛ فالله يهب العزة لمن يشاء وينزعها ممن يشاء. وفي إذلاله سبحانه لطفٌ ورحمة، إذ قد يكون في الذل عزٌّ كما في السجود لله. فالأمر كله لله من قبل ومن بعد.
- •
لماذا يُذكر اسم الله المعز المذل معًا دائمًا ولا يُفرد أحدهما عن الآخر؟
- •
اسم الله المعز المذل مأخوذ من الأفعال الواردة في القرآن الكريم: "تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ".
- •
يُشتق من أفعال الله في الكتاب والسنة أسماء له سبحانه ما لم تكن موهمة لمعنى لا يليق به.
- •
إعزاز الله للإنسان رحمة به، وإذلاله تنبيه وتذكير يعيده إلى ربه ويقوي توكله عليه.
- •
يتجلى الله على عباده بالعزة تارة وبالذلة تارة لحكمة التدافع والسير معًا في طريق الله.
- •
السجود لله ظاهره انخفاض لكنه في حقيقته عزٌّ، فمن ذلّ لله وحده كان عزيزًا بين الناس.
- 0:00
مقدمة تعريفية باسمَي الله المعز المذل ضمن أسماء الله الحسنى، مع الاستشهاد بالآية الكريمة الداعية إلى دعاء الله بأسمائه.
- 0:29
الآيتان 26-27 من آل عمران تجمعان معنى الإعزاز والإذلال ومالك الملك، وهي المصدر القرآني لاسمَي المعز المذل.
- 1:07
بيان منهج اشتقاق أسماء الله من أفعاله القرآنية والسنية، مع أمثلة كالحبيب والناصر، بشرط ألا تكون موهمة.
- 2:14
تفسير سبب اقتران اسمَي المعز المذل؛ لأن بهما معًا يتضح أن الله مطلق القدرة في الإعطاء والمنع والإعزاز والإذلال.
- 2:58
الإعزاز رحمة والإذلال لطف وتنبيه؛ فكل محنة فيها خير وتذكير يعيد الإنسان إلى ربه ويجعله يعتز بالله وحده.
- 4:17
تجلي الله بالعزة على بعض العباد وبالذلة على بعضهم حكمته التدافع والسير الجماعي في طريق الله سبحانه.
- 4:40
السجود لله مثال على أن الذل لله عزٌّ حقيقي؛ فالمسلم يعتز بعبادته لربه ويذل له وحده، وهذا هو معنى المعز المذل.
ما هو اسم الله المعز المذل وما علاقته بأسماء الله الحسنى؟
اسم الله المعز المذل من أسماء الله الحسنى التي أمرنا الله أن ندعوه بها كما في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾. وهذان الاسمان يُذكران معًا لأن في اقترانهما تمام المعنى المراد.
ما الآية القرآنية التي تجمع معنى الإعزاز والإذلال والملك لله سبحانه؟
الآية الجامعة هي قوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. وهي تُثبت أن الإعزاز والإذلال وإيتاء الملك ونزعه كله بيد الله وحده.
كيف تُشتق أسماء الله الحسنى من أفعاله الواردة في القرآن والسنة؟
تُشتق أسماء الله من الأفعال الواردة في الكتاب والسنة؛ فمن فعل "تُعِزُّ وَتُذِلُّ" أُخذ اسم المعز المذل، ومن "يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ" أُخذ اسم الحبيب، ومن "يَنْصُرْكُمْ" أُخذ الناصر. والشرط الوحيد ألا يكون الاسم المشتق موهمًا لمعنى لا يليق بالله سبحانه وتعالى.
لماذا يُذكر اسم الله المعز والمذل معًا ولا يُفرد أحدهما؟
يُذكر المعز المذل معًا لأن بهما تمام المعنى الذي يُوصف به الله؛ فهو يهب الملك والعزة والمكانة لمن يشاء وينزعها ممن يشاء، ويعطي من يشاء ويمنع من يشاء. وعلى ذلك فالأمر كله لله من قبل ومن بعد، ولا يكتمل هذا المعنى إلا بذكر الاسمين معًا.
ما الحكمة من إعزاز الله لبعض عباده وإذلاله لبعضهم الآخر؟
إذا أعز الله إنسانًا فقد رحمه، وإذا أذله فقد نبّهه ولطف به. فكل محنة ينزلها الله بالعبد فيها شيء من الخير والتذكير والتنبيه؛ حتى يعود الإنسان إلى نفسه ويتعلق بربه ويتوكل عليه، وحتى يعتز بالله لا بأحد من البشر، ويعلم أنه لا ينفع ولا يضر في هذا الكون إلا الله.
لماذا يتجلى الله على بعض عباده بالعزة وعلى بعضهم بالذلة في الحياة الدنيا؟
يتجلى الله على بعض عباده بالعزة وعلى بعضهم بالذلة لحكمة التدافع في الحياة الدنيا؛ حتى يسير الناس سويًّا وجميعًا في اتجاه الله وعلى طريقه سبحانه وتعالى. وهذا التفاوت بين العباد هو من تدبير الله الحكيم لتسيير أمور الحياة.
كيف يكون في الذل لله عزٌّ وما مثال ذلك من العبادة؟
قد يكون في الذل لله عزٌّ حقيقي؛ فالسجود لله ظاهره انخفاض وذل، لكنه لمّا كان لله وحده صار عزًّا. فالله أعزّنا بالسجود إليه، والمسلمون وحدهم يسجدون لربهم لأنه تجلّى عليهم بالعز والذل إليه معًا. لذا ينبغي أن يكون المؤمن عزيزًا بين الناس بعبادته لربه، ذليلًا لربه متوجهًا إليه.
اسم الله المعز المذل يُذكران معًا لأن في إعزازه رحمة وفي إذلاله لطف، وقد يكون الذل لله أعظم عزٍّ.
اسم الله المعز المذل من أسماء الله الحسنى المستمدة من أفعاله في القرآن الكريم، إذ قال سبحانه: "تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ". ويُذكران معًا دائمًا لأن بهما تمام المعنى؛ فالله مالك الملك يهب العزة لمن يشاء وينزعها ممن يشاء، والأمر كله له من قبل ومن بعد.
في إعزاز الله للإنسان رحمة، وفي إذلاله تنبيه ولطف يعيده إلى نفسه ويقوي صلته بربه. وأبلغ مثال على ذلك السجود؛ فظاهره انخفاض وذل، لكنه لمّا كان لله وحده صار عزًّا حقيقيًّا. ويتجلى الله على عباده بالعزة تارة وبالذلة تارة لحكمة التدافع والسير جميعًا في طريقه سبحانه.
أبرز ما تستفيد منه
- المعز المذل اسمان يُذكران معًا لاكتمال معنى القدرة الإلهية المطلقة.
- تُشتق أسماء الله من أفعاله في القرآن والسنة ما لم تكن موهمة.
- كل محنة ينزلها الله بالعبد فيها لطف وتنبيه وخير مقصود.
- السجود لله ذلٌّ في الظاهر وعزٌّ حقيقي في الحقيقة.
مقدمة الحلقة والتعريف باسمي الله المعز المذل
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أيها الإخوة المشاهدون، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مع اسم من أسماء الله الحسنى،
﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]
نعيش هذه اللحظات مع اسمين يُذكران معًا: المعز المذل.
الآية القرآنية الجامعة لمعنى الإعزاز والإذلال والملك
يقول ربنا سبحانه وتعالى في كتابه القرآن الكريم:
﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: 26-27]
كيفية اشتقاق أسماء الله من أفعاله الواردة في القرآن والسنة
ذكر الله الأفعال: "تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ"، ويُؤخذ من الفعل الصفة؛ كما أُخِذ اسم "الحبيب" من قوله تعالى:
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُٓ﴾ [المائدة: 54]
فهو الحبيب والمحبوب؛ الحبيب الذي يحب عباده، والمحبوب الذي يحبه عباده.
ومثل قوله تعالى:
﴿إِن تَنصُرُوا ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7]
فهو الناصر، والناصر ليست من أسماء الله الحسنى التي في حديث أبي هريرة [رضي الله عنه]، لكنها تُؤخذ من مثل هذه الأفعال. فهناك أفعال يُؤخذ منها أسماء الله سبحانه وتعالى ذُكرت في الكتاب وذُكرت في السنة، إذا لم تكن هذه الأسماء موهمة [أي: موهمة لمعنى لا يليق بالله].
لماذا يُذكر اسم المعز والمذل معًا لاكتمال المعنى
و المعز المذل يُذكران معًا؛ لأن بهما تمام المعنى الذي نريد أن نصف الله به، يعني أنه على كل شيء قدير؛ من حيث أنه يهب الملك أو العزة أو المكانة لمن يشاء، وينزع هذا الملك أو هذه العزة أو هذه المكانة ممن يشاء، ويعطي من يشاء ويمنع من يشاء.
وعلى ذلك فالأمر كله لله من قبل [ذلك] ومن بعد [ذلك].
ذكر المعز المذل جمع بين الجمال والجلال في رحمة الله وتنبيهه
ذكر المعز المذل ذكرٌ للجمال والجلال معًا؛ فإن الله سبحانه وتعالى إذا أعزّ إنسانًا فقد رحمه، وإذا أذلّ إنسانًا فقد نبّهه.
وكل محنة من المحن التي ينزلها الله سبحانه وتعالى بالعباد -أي كل مصيبة تصيب الإنسان- من لطف الله به؛ يجعل فيها شيئًا من الخير، شيئًا من التذكير، شيئًا من التنبيه؛ حتى يعود الإنسان إلى نفسه ويراجعها، حتى يتعلق الإنسان بربه ويتوسل إليه ويتوكل عليه ويؤمن به، حتى يعتز الإنسان بالله لا بأحد من البشر، حتى يعلم الإنسان الحقائق على ما هي عليه وأنه لا ينفع ولا يضر في هذا الكون إلا الله.
تجلي الله بالعزة والذلة على العباد لحكمة التدافع في الحياة
فإن الله سبحانه وتعالى يتجلى على بعضنا بالعزة ويتجلى على بعضنا بالذلة؛ من أجل أن نتدافع في هذه الحياة الدنيا، ومن أجل أن نسير سويًّا وجميعًا في اتجاه الله وعلى طريق الله، سالكين الطريق إليه سبحانه وتعالى.
اكتمال معنى المعز المذل وبيان أن في الذل لله عزًّا كالسجود
اذكر دائمًا المعز المذل معًا حتى يكتمل المعنى؛ فإن الله سبحانه وتعالى ليس مُذِلًّا فقط، بل قد يكون في الذل عزّ.
أمرنا [الله] بالسجود له، وفي هذا السجود لو كان لغيره [سبحانه] لكان ذلًّا وظاهره الانخفاض، ولكنه لمّا كان لله كان عزًّا؛ فهو الذي أعزّنا بالسجود إليه.
ولا يسجد له في الكون الآن إلا المسلمون؛ هم وحدهم الذين يسجدون لربهم؛ لأنه تجلّى عليهم بالعز وتجلّى عليهم بالذل إليه سبحانه وتعالى. فهو المعز المذل.
وكن عزيزًا في الناس بعبادتك لربك، وكن ذليلًا لربك متوجهًا إليه.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من أي سورة قرآنية أُخذ الدليل الرئيسي على اسمَي الله المعز المذل؟
سورة آل عمران
ما الشرط الأساسي لاشتقاق اسم لله من أفعاله الواردة في القرآن والسنة؟
أن يكون الاسم غير موهم لمعنى لا يليق بالله
لماذا يُذكر اسم المعز والمذل معًا ولا يُفرد أحدهما؟
لأن بهما تمام المعنى الدال على القدرة الإلهية المطلقة
ما الحكمة من إذلال الله لبعض عباده وفق ما جاء في المحتوى؟
التنبيه واللطف وإعادة الإنسان إلى ربه
من أي آية قرآنية أُخذ اسم الله "الحبيب" كمثال على اشتقاق الأسماء من الأفعال؟
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾
ما الذي يرمز إليه السجود في سياق اسم الله المعز المذل؟
العزة الحقيقية المكتسبة بالذل لله وحده
ما الحكمة من تجلي الله على بعض عباده بالعزة وعلى بعضهم بالذلة؟
التدافع في الحياة والسير معًا في طريق الله
هل اسم "الناصر" من أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة؟
لا، لكنه يُؤخذ من الأفعال الواردة في القرآن
ما الذي يعنيه قوله "الأمر كله لله من قبل ومن بعد" في سياق المعز المذل؟
أن الإعزاز والإذلال وإيتاء الملك ونزعه كله بيد الله وحده
من هم الذين يسجدون لله وحده وفق ما ورد في المحتوى؟
المسلمون وحدهم
ما معنى اسم الله المعز؟
المعز هو الله الذي يهب العزة والملك والمكانة لمن يشاء من عباده برحمته وحكمته.
ما معنى اسم الله المذل؟
المذل هو الله الذي ينزع العزة والملك والمكانة ممن يشاء، وفي إذلاله لطف وتنبيه للعبد ليعود إلى ربه.
ما الآية التي أمر الله فيها بدعائه بأسمائه الحسنى؟
قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ من سورة الأعراف آية 180.
ما الآية التي تجمع معنى الإعزاز والإذلال ومالك الملك؟
قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾ من سورة آل عمران.
من أي فعل قرآني اشتُق اسم الله الناصر؟
اشتُق من قوله تعالى: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ من سورة محمد.
ما الفرق بين الحبيب والمحبوب كاسمين لله؟
الحبيب هو الله الذي يحب عباده، والمحبوب هو الله الذي يحبه عباده، وكلاهما مأخوذ من قوله تعالى: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾.
ما الشرط الذي يجب توافره في الاسم المشتق من أفعال الله؟
ألا يكون الاسم موهمًا لمعنى لا يليق بالله سبحانه وتعالى.
ما الحكمة الإلهية من المحن والمصائب التي تصيب الإنسان؟
فيها لطف الله بالعبد وتنبيه له؛ حتى يعود إلى نفسه ويتعلق بربه ويتوكل عليه ويعتز بالله لا بأحد من البشر.
كيف يكون الإنسان عزيزًا حقًّا وفق مفهوم المعز المذل؟
يكون عزيزًا بين الناس بعبادته لربه، وذليلًا لله وحده متوجهًا إليه، فالعزة الحقيقية تأتي من الذل لله.
لماذا يُعدّ السجود لله عزًّا لا ذلًّا؟
لأن السجود وإن كان ظاهره انخفاضًا، إلا أنه لمّا كان لله وحده صار عزًّا؛ فالله أعزّنا بالسجود إليه.
ما الحكمة من تفاوت العباد بين العزة والذلة في الحياة الدنيا؟
حكمة التدافع في الحياة الدنيا؛ حتى يسير الناس سويًّا وجميعًا في اتجاه الله وعلى طريقه سبحانه.
ما الذي يعنيه ذكر الجمال والجلال معًا في اسمَي المعز المذل؟
الجمال يتمثل في الإعزاز الذي هو رحمة، والجلال يتمثل في الإذلال الذي هو تنبيه ولطف، وكلاهما من صفات الله الكاملة.
ما الذي يتعلمه الإنسان من محنه وفق مفهوم اسم الله المذل؟
يتعلم أنه لا ينفع ولا يضر في هذا الكون إلا الله، فيتعلق بربه ويتوكل عليه ويؤمن به إيمانًا حقيقيًّا.
لماذا يُقال إن الأمر كله لله من قبل ومن بعد في سياق المعز المذل؟
لأن الله وحده هو الذي يعطي ويمنع ويعز ويذل، فلا يملك أحد من البشر شيئًا من ذلك إلا بإذنه سبحانه.
ما الذي يميز المسلمين في سياق اسم الله المعز المذل؟
المسلمون وحدهم يسجدون لله في الكون، لأن الله تجلّى عليهم بالعز وبالذل إليه معًا، فجمعوا بين العزة بالله والذل له.
