ما هي أسماء الله الحسنى ومعنى اسم الله الصبور وكيف نتأدب معه؟
اسم الله الصبور هو خاتم الأسماء الواردة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ومعناه أن الله لا يسارع في مؤاخذة عباده بل يمدهم ويرزقهم ويعفو عنهم. وصبره سبحانه ليس كصبر البشر الذي يصاحبه ألم، بل هو جميل مطلق لأن الله جميل يحب الجمال. والتأدب مع هذا الاسم يقتضي الحياء من الله والمسارعة إلى مغفرته لا الاتكال على حلمه.
- •
هل تعلم أن طريق الجنة أسهل وأرخص من طريق المعصية التي تُكلّف العاصي ماله ورضا الله معًا؟
- •
اسم الله الصبور هو خاتم أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
- •
الله سبحانه لا يناله نفع من عبادة العباد ولا ضرر من معصيتهم، والعباد هم وحدهم من يستفيد أو يضر نفسه.
- •
معنى الصبور أن الله لا يسارع في المؤاخذة بل يمد لعباده ويرزقهم ويعفو عنهم لأنهم صنعته وهو يحب صنعته.
- •
صبر الله جميل مطلق لأنه لا يصاحبه ألم، بخلاف صبر الإنسان الذي يحتاج إلى توجيهه خالصًا لوجه الله حتى يكون جميلًا.
- •
التأدب مع اسم الله الصبور يعني الحياء منه والمسارعة إلى مغفرته لا الاتكال على حلمه وعفوه.
- 0:00
اسم الله الصبور خاتم أسماء الله الحسنى في حديث أبي هريرة، وهو اسم يُطلق على الله وعلى البشر.
- 0:46
الله غني عن عبادة العباد تمامًا، والعباد وحدهم من يستفيد من طاعته أو يضر نفسه بمعصيته.
- 1:26
الله صبور على عباده لأنه لا يمكن لأحد أن يؤذيه، وهو يحب صنعته ويرزق الكافر والعاصي لأنه خلق الإنسان للجنة.
- 2:19
طريق الجنة سهل رخيص وطريق المعصية مكلف يُخسر العاصي ماله ورضا الله، وهذا من أسباب صبر الله على عباده.
- 3:20
سرد لعدد كبير من أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة من المؤمن إلى القوي وصولًا إلى الصبور.
- 4:41
صبر الله يتجلى في إمداد العباد بالنعم والعفو عنهم، ولا يؤاخذهم ابتداءً بل يريد بذلك إرجاعهم إلى الإيمان.
- 5:16
صبر الله لا يشبه صبر البشر؛ فهو لا يصاحبه ألم، بل معناه أنه سريع في العفو والرحمة وليس سريعًا في العقوبة.
- 6:00
الصبر الجميل للإنسان هو الذي يخلو من التبرم والألم ويكون خالصًا لوجه الله، مستندًا إلى قوله تعالى ﴿فصبر جميل﴾.
- 6:41
التأدب مع اسم الله الصبور يعني الحياء منه والمسارعة إلى مغفرته، لا الاتكال على حلمه وعفوه في ارتكاب المعاصي.
ما هو اسم الله الصبور وما مكانته في أسماء الله الحسنى؟
اسم الله الصبور هو خاتم أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وهو من الأسماء التي تُطلق على الذات العلية وتُطلق أيضًا على البشر. ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها.
هل ينتفع الله من عبادة العباد أم أن العباد هم المنتفعون بأعمالهم؟
الله سبحانه وتعالى لا يناله من عبادة العباد نفع ولا يناله منهم ضرر، ولا يؤثر فيه إيمان من آمن ولا كفر من كفر. نحن الذين نستفيد من عبادتنا وصدقاتنا وأعمالنا الصالحة، ونحن الذين نضر أنفسنا حين نخالف ربنا.
لماذا كان الله صبورًا على عباده رغم كفر الكافرين وفسق الفاسقين؟
لأن الله سبحانه لا يمكن لأحد أن يوصل إليه الأذى أو العدوان، فلا أحد يستطيع أن يؤذيه حقيقةً. ولذلك كان الله صبورًا على عباده، يرى الكفر والفسق والانحراف ويتركهم ويرزقهم لأنهم صنعته وهو يحب صنعته، وقد خلق الإنسان للجنة.
لماذا يقال إن طريق الجنة أسهل من طريق النار وما علاقة ذلك بصبر الله؟
طريق الجنة سهل لا يكلف، بينما طريق النار صعب يكلف الإنسان. فالحلال الذي أحله الله في منتهى الرخص وليس له ثمن دنيوي، أما المعصية فهي في منتهى الغلاء ويدفع العاصي ثمنها بخسارة ماله وخسارة رضا الله معًا. ومن أجل ذلك كان الله صبورًا على عباده.
ما هي أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة؟
من أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة: المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، وتنتهي بالصبور.
كيف يتجلى صبر الله على عباده في معاملته لهم؟
يتجلى صبر الله على عباده بأنه يمد لهم مدًا ويعفو عنهم عفوًا ويجعلهم في نعمة غير متناهية. والله لا يؤاخذ عباده ابتداءً، ولا يؤاخذهم إلا من أجل أن يرجعهم إلى حظيرة الإيمان وإلى الطاعة. فهو صبور سبحانه وتعالى.
ما الفرق بين صبر الله تعالى وصبر البشر في المعنى والحقيقة؟
صبر الله ليس على حقيقته البشرية؛ فالإنسان حين يصبر يحبس نفسه ويشعر بالألم، أما الله فصبوره بمعنى أنه ليس سريعًا في المؤاخذة وليس سريعًا في إيقاع العقوبة. بل إن الله سريع في العفو والرزق والمغفرة والرحمة، فصبره سبحانه ليس كصبرنا.
ما شروط الصبر الجميل عند الإنسان وكيف يكون خالصًا لوجه الله؟
الصبر الجميل هو الذي لا يتلوه تبرم ولا ألم ولا حيرة، كما قال الله تعالى: ﴿فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾. والإنسان حين يصبر يشعر بالضيق وبأنه حبس نفسه، لذا يحتاج إلى توجيه صبره إلى الله وجعله خالصًا لوجهه حتى لا يتبرم بقضائه ويكون صبره على هذه الصفة الجميلة.
كيف نتأدب مع اسم الله الصبور وما الموقف الصحيح من حلم الله وعفوه؟
صبر الله جميل مطلق لأن الله جميل يحب الجمال ولا يحتاج إلى وصف بالجمال. واسم الصبور يذكرنا بأن نرغب فيما عند الله ونحذر عقابه، وألا نتعدى على أوامره ونواهيه معتمدين على أنه صبور وعفو وغفور. بل ينبغي أن نستحيي من الله ونبادر ونسارع إلى مغفرة ربنا سبحانه.
اسم الله الصبور يعني أنه لا يعاجل العباد بالعقوبة بل يمدهم ويرزقهم ويعفو عنهم، وصبره جميل مطلق لا يشبه صبر البشر.
اسم الله الصبور من أسماء الله الحسنى هو خاتم الأسماء الواردة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ومعناه أن الله سبحانه لا يسارع في مؤاخذة عباده بل يمد لهم ويرزقهم ويعفو عنهم، لأنهم صنعته وهو يحب صنعته ويحب الإنسان الذي خلقه للجنة.
ويختلف صبر الله جوهريًا عن صبر البشر؛ فصبر الإنسان يصاحبه ألم وضيق ويحتاج إلى توجيهه خالصًا لوجه الله حتى يكون جميلًا كما في قوله تعالى ﴿فصبر جميل﴾، أما صبر الله فجميل مطلق لأن الله جميل يحب الجمال. والتأدب مع هذا الاسم يقتضي الحياء من الله والمسارعة إلى مغفرته، لا الاتكال على حلمه وعفوه.
أبرز ما تستفيد منه
- الصبور خاتم أسماء الله الحسنى في حديث أبي هريرة.
- الله لا يناله نفع من طاعة العباد ولا ضرر من معصيتهم.
- صبر الله جميل مطلق لأنه لا يصاحبه ألم بخلاف صبر البشر.
- طريق الجنة سهل رخيص وطريق المعصية مكلف يُخسر المال والرضا.
- التأدب مع اسم الصبور يعني الحياء من الله والمبادرة إلى التوبة.
مقدمة الحلقة والتعريف باسم الله الصبور خاتمة الأسماء الحسنى
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أيها الإخوة المشاهدون، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مع اسم من أسماء الله تعالى وهو ختام أسمائه التي وردت في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: الصبور، نعيش هذه اللحظات ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها.
والصبور اسم مما يُطلق على الذات العلية، والصبور اسم مما يُطلق على الذات العلية ويُطلق أيضًا على البشر.
الله سبحانه لا يناله نفع من عبادة العباد ولا ضر من معصيتهم
والله سبحانه وتعالى لا يناله من عبادة [العباد] نفع ولا ينال منهم ضر، ولا يؤثر فيه إيمان مَن آمن ولا كفر مَن كفر، ولا يصل إليه ما نقدمه من لحوم للفقراء ولا من عطايا للمساكين ولا من عبادة نعبده بها؛ فإنه لا يستفيد منها شيئًا.
نحن الذين نستفيد من عبادتنا ومن صدقاتنا ومن أعمالنا الصالحة، ونحن الذين نضر أنفسنا حينما نخالف ربنا سبحانه وتعالى.
لا يستطيع أحد أن يؤذي الله فكان صبوراً على عباده
ولأن الله سبحانه وتعالى لا يمكن لأحد أن يوصل إليه الأذى ويوصل إليه العدوان ويوصل إليه الحرب، إذا ما أراد [أحدٌ] أن يحارب الله وأن يحارب أنبياءه ورسله وأن يحارب الخير؛ فإن ذلك كله لا يستطيع أحد أن يؤذي الله به.
كان الله صبورًا على عباده، يرى الكفر من الكافرين والفسق من الفاسقين والانحراف من المنحرفين ويتركهم ويرزقهم؛ لأنهم صنعته وهو يحب صنعته، فهو يحب الإنسان [الذي] خلقه الإنسان للجنة.
المقارنة بين سهولة طريق الجنة وصعوبة طريق النار وتكلفة المعصية
طريق الجنة سهل، طريق الجنة لا يكلف، طريق النار صعب، طريق النار يكلف الإنسان. وترى الحلال الذي أحله الله في منتهى الرخص وليس له ثمن دنيوي، وترى المعصية التي حرمها الله في منتهى الغلاء ولها ثمن يدفعه العاصي.
فإذا به يخسر الأمرين جميعًا: يخسر ماله ويخسر رضا الله عنه. من أجل ذلك كان الله صبورًا.
سرد بعض أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة
المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي.
صبر الله على عباده بالعفو والإمداد وعدم المؤاخذة ابتداءً
فورًا [لا يوقع الله] الأذية بالناس، بل إنه يمد لهم مدًا ويعفو عنهم عفوًا ويجعلهم في نعمة غير متناهية.
الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ عباده ابتداءً، ولا يؤاخذ عباده إلا من أجل أن يرجعهم إلى حظيرة الإيمان، إلا من أجل أن يرجعهم إلى الطاعة. صبور سبحانه وتعالى.
الفرق بين صبر الله تعالى وصبر البشر في الحقيقة والمعنى
وهذا الصبر ليس هو على حقيقته البشرية؛ فإن الإنسان منا إذا صبر وحبس نفسه شعر بالألم، ولكن الله سبحانه وتعالى صبور بمعنى أنه ليس سريعًا في المؤاخذة وليس سريعًا في إيقاع العقوبة بالناس.
بل إن الله سبحانه وتعالى سريع في العفو، سريع في الرزق، سريع في المغفرة، سريع في الرحمة. فالله سبحانه وتعالى ليس صبره كصبرنا.
صبر الإنسان يحتاج أن يكون جميلاً خالصاً لوجه الله تعالى
صبرنا لا بد أن يكون جميلًا لا يتلوه تبرم ولا يتلوه ألم ولا يتلوه حيرة.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18]
لأن الإنسان إذا صبر فإنما يشعر بالضيق ويشعر بأنه قد حبس نفسه، ويحتاج إلى أن يوجه هذا [الصبر] إلى الله وأن يجعله خالصًا لوجه الله فلا يتبرم بقضائه. ولذلك هو محتاج لأن يصف صبره بأنه جميل حتى يكون على هذه الصفة.
صبر الله جميل مطلقاً ووجوب الحياء من الله والمسارعة إلى مغفرته
أما صبر ربنا سبحانه وتعالى، فهو جميل مطلقًا؛ لأنه ومن غير أن يوصف بأنه جميل هو جميل؛ فإن الله جميل يحب الجمال.
الصبور يذكرنا بأننا ينبغي أن نرغب فيما عند الله وأن نحذر عقابه، وأن لا نتعدى على ربنا سبحانه وتعالى في أوامره ونواهيه معتمدين على أنه صبور وعفو وغفور.
بل ينبغي علينا أن نستحيي من الله وأن نبادر وأن نسارع إلى مغفرة من ربنا سبحانه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الاسم الذي يُعدّ خاتم أسماء الله الحسنى الواردة في حديث أبي هريرة؟
الصبور
من يستفيد من عبادة العباد وأعمالهم الصالحة وفق ما جاء في شرح اسم الصبور؟
العباد أنفسهم
لماذا وصف الله نفسه بالصبور على عباده رغم كفر الكافرين؟
لأنهم صنعته وهو يحب صنعته
ما الذي يخسره العاصي حين يرتكب المعصية وفق ما ورد في شرح اسم الصبور؟
ماله ورضا الله معًا
ما معنى اسم الله الصبور في حق الله سبحانه وتعالى؟
أنه ليس سريعًا في المؤاخذة وإيقاع العقوبة
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في سياق الحديث عن الصبر الجميل؟
﴿فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾
ما الفرق الجوهري بين صبر الله وصبر الإنسان؟
صبر الله لا يصاحبه ألم وصبر الإنسان يصاحبه ضيق وألم
ما الموقف الصحيح الذي ينبغي أن يتخذه المسلم تجاه اسم الله الصبور؟
الاستحياء من الله والمسارعة إلى مغفرته
أيٌّ من الأسماء التالية ورد في سرد أسماء الله الحسنى من حديث أبي هريرة في هذا المحتوى؟
الرزاق
لماذا يحتاج الإنسان إلى أن يصف صبره بأنه جميل؟
لأنه يشعر بالضيق ويحتاج إلى توجيه صبره خالصًا لوجه الله
ما الحديث الذي ورد فيه اسم الله الصبور؟
ورد اسم الله الصبور في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي يتضمن أسماء الله الحسنى، وهو خاتم هذه الأسماء في الحديث.
هل يُطلق اسم الصبور على البشر أيضًا؟
نعم، الصبور اسم يُطلق على الذات العلية ويُطلق أيضًا على البشر، غير أن معناه في حق الله يختلف جوهريًا عن معناه في حق الإنسان.
هل يؤثر إيمان المؤمن أو كفر الكافر في الله سبحانه؟
لا، الله لا يؤثر فيه إيمان من آمن ولا كفر من كفر، ولا يصل إليه نفع من عبادة العباد ولا ضرر من معصيتهم.
من يضر نفسه حين يعصي الله؟
العبد نفسه هو من يضر نفسه حين يخالف ربه، لأن الله لا يناله ضرر من معصية أحد.
لماذا يرزق الله الكافر والعاصي رغم كفره وعصيانه؟
لأن الله يحب صنعته، وقد خلق الإنسان للجنة، فهو يمده بالرزق ويصبر عليه رجاء أن يرجع إلى الإيمان والطاعة.
أيهما أسهل وأرخص: طريق الجنة أم طريق المعصية؟
طريق الجنة أسهل وأرخص، فالحلال لا ثمن دنيوي له، بينما المعصية مكلفة يدفع العاصي ثمنها بخسارة ماله ورضا الله معًا.
ما الذي يفعله الله بعباده بدلًا من مؤاخذتهم فورًا؟
يمد لهم مدًا ويعفو عنهم ويجعلهم في نعمة غير متناهية، ولا يؤاخذهم ابتداءً إلا من أجل إرجاعهم إلى الإيمان والطاعة.
ما معنى كون الله سريعًا في العفو في سياق اسم الصبور؟
يعني أن الله وإن كان لا يعاجل بالعقوبة فهو في الوقت ذاته سريع في العفو والرزق والمغفرة والرحمة، فصبره لا يعني التأخر في الخير.
ما الصفة التي يجب أن يتصف بها صبر الإنسان حتى يُقبل؟
يجب أن يكون الصبر جميلًا لا يتلوه تبرم ولا ألم ولا حيرة، وأن يكون خالصًا لوجه الله لا يتبرم صاحبه بقضاء الله.
من أي سورة وردت الآية ﴿فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾؟
وردت هذه الآية من سورة يوسف، الآية الثامنة عشرة.
لماذا يُوصف صبر الله بأنه جميل مطلق دون حاجة إلى وصف؟
لأن الله جميل يحب الجمال، فصبره جميل من غير أن يُوصف بذلك، بخلاف الإنسان الذي يحتاج إلى توجيه صبره ليكون جميلًا.
ما الخطأ الذي يقع فيه من يعتمد على صبر الله وعفوه في ارتكاب المعاصي؟
يتعدى على أوامر الله ونواهيه معتمدًا على حلمه وعفوه، وهذا خطأ لأن الواجب هو الحياء من الله والمسارعة إلى مغفرته لا الاتكال على صبره.
ما الاسم الذي يسبق الصبور مباشرة في سرد أسماء الله الحسنى الواردة في المحتوى؟
القوي هو الاسم الذي ورد قبيل نهاية السرد في المحتوى، والصبور هو الخاتم.
ما العلاقة بين اسم الله الصبور وأسماء العفو والغفور؟
ينبغي ألا يُستغل اسم الصبور مع العفو والغفور ذريعةً للمعصية، بل يجب أن تدفع هذه الأسماء مجتمعةً إلى الحياء من الله والمبادرة إلى التوبة.
