الأربعين في أصول الدين

محتوى متعلق بـالأربعين في أصول الدين

٧محتوى
٧فيديو

الأعلى تصويتاً

المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع

الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي | المجلس الثاني| أ.د علي جمعة

- قضاء الله على أربعة أوجه: الطاعة والمعصية والنعمة والشدة، ولكل منها موقف يجب على العبد اتخاذه. - المذهب الحق في القضاء والقدر هو مذهب أهل السنة والجماعة، وهو أن الأفعال الصادرة عن العباد كلها بقضاء الله وقدره، ولكن للعباد اختيار. - يرفض أهل السنة مذهب الجبرية الذين ينفون اختيار العبد، ومذهب القدرية الذين ينفون قدرة الله على أفعال العباد. - القضاء هو علم الله وتدبيره، والقدر هو تنفيذ هذا التدبير في الواقع. - ضرب العلماء مثالاً بالساعة وآلياتها لتقريب فهم القضاء والقدر، فالحكم هو التدبير، والقضاء هو وضع الأسباب الكلية، والقدر هو توجيه الأسباب إلى مسبباتها. - الله خارج الزمان والمكان، وكل ما في الكون بما فيه إرادة العباد من خلقه. - الإنسان يُحاسب على أفعاله الاختيارية التي منحه الله القدرة على فعلها أو تركها.

الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي | المجلس السادس| أ.د علي جمعة

- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض على المسلمين لقوله تعالى: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر". - من شاهد منكراً وسكت فهو شريك فيه، لكن يسقط الوجوب بشرطين: إذا علم أنه لو أنكر لن يلتفت إليه، أو إذا خشي مكروهاً في بدنه أو ماله. - عمدة الحسبة اللطف والرفق عند الإنكار، وألا يغضب لنفسه بل لله تعالى. - تهذيب النفس أولاً بترك ما ينهى عنه مطلوب، لكنه ليس شرطاً للاحتساب. - اتباع السنة النبوية مفتاح السعادة في العبادات والعادات، ويشمل ذلك حركاته وسكناته وطريقة أكله ونومه. - من أسرار اتباع السنة: تعديل الجوارح لتعديل القلب، والتعرف على خواص الأشياء التي أطلع الله عليها نبيه، والتشبه بالملائكة في النزوع عن الشهوات. - من آداب المسلم: تقليل الطعام وتهذيب الكلام، فالجوع يصفي القلب ويكسر الشهوات. - كثرة الكلام تسبب سقطات اللسان، فينبغي الاقتصار على المهم فيه فقط.

الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي | المجلس العاشر | أ.د علي جمعة

- الراحمون يرحمهم الرحمن، فمن رحم من في الأرض رحمه من في السماء، وهذا على سبيل الشرط بسكون الميم، أما بضمها فهو دعاء. - ورد حديث المحبة عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "والله إني لأحبك"، وأوصاه بدعاء: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". - حسن الخلق هو أثقل ما يوضع في الميزان، وقد بُعث النبي ليتمم مكارم الأخلاق. - الخَلْق للصورة الظاهرة والخُلُق للصورة الباطنة، والإنسان مركب من جسد وروح. - الأخلاق الحسنة تعتمد على أربع قوى: العلم والغضب والشهوة والعدل بينها. - العفة اعتدال الشهوة، والشجاعة اعتدال الغضب، وخير الأمور أوسطها. - طريق إصلاح الأخلاق هي المجاهدة والرياضة بتكليف النفس خلاف مقتضاها. - يجب الحذر من الغرور بالنفس ومما يظنه الإنسان من حسن الخلق وهو عاطل عنه. - الآخرة خير من الدنيا، فمن أعرض عن الآخرة لأجل الدنيا فقد غبن نفسه.

الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي | المجلس الأول | أ.د علي جمعة

- كتاب "أسماء جواهر القرآن" للإمام الغزالي يمثل جزءاً من موسوعته "جواهر القرآن". - يناقش الكتاب المقاصد الأساسية للقرآن من خلال أربعة أقسام: العلوم، الأعمال الظاهرة، الأخلاق المذمومة، والأخلاق المحمودة. - يعرض الإمام الغزالي أصول العقيدة الإسلامية بدءاً بوحدانية الله وصفاته التي تنزهه عن مشابهة المخلوقات. - يؤكد أن الله منزه عن الزمان والمكان، فهو ليس جسماً ولا جوهراً ولا عرضاً. - يبين قدرة الله المطلقة وعلمه المحيط بكل شيء من الذرة إلى المجرات. - يتناول مسألة القضاء والقدر موضحاً الموقف الوسطي لأهل السنة بين الجبرية والقدرية. - يشرح كيف أن الله خالق لأفعال العباد والعبد مختار في أفعاله، فالفعل من الله خلقاً ومن العبد كسباً. - يحذر من الخوض في مسائل القدر دون علم راسخ مستشهداً بأقوال السلف.

الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي | المجلس التاسع| أ.د علي جمعة

- العُجب من المهلكات ويتمثل في استعظام النفس وخصالها من النعم مع نسيان إضافتها إلى الله. - سماه النبي صلى الله عليه وسلم من المهلكات الثلاث مع الشح المطاع والهوى المتبع، وقال ابن مسعود: "الهلاك في القنوط والعجب". - علاج العجب بالعلم، فإن أعجب بقوة أو مال أو جمال فليعلم أنها ليست باختياره، وإن أعجب بعلمه وعمله فليتفكر أنها لا تتيسر إلا بعضو وقدرة وإرادة من الله. - الرياء هو طلب المنزلة في قلوب الناس بالعبادات، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم "الشرك الأصغر". - للرياء درجات متفاوتة أشدها الرياء بأصل الإيمان كالمنافق، ثم الرياء بأصل العبادات، ثم الرياء بالنوافل. - علاج الرياء يكون بدفع أسبابه: حب المدح، وخوف الذم، والطمع في الناس. - ينبغي إخفاء العبادات كما تخفى المعاصي، ولا يترك المرء الطاعات خوفاً من الرياء بل يخلص النية فيها.

الأكثر تفاعلاً

محتوى يشعل النقاشات والمشاعر

الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي | المجلس الثامن | أ.د علي جمعة

- حب المال والجاه ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، وهما من أشد فساداً لدين المسلم. - الجاه حقيقته امتلاك القلوب لتتسخر لصاحبه، وهو أحب من المال لسهولة التوصل به للأغراض. - الدنيا مذمومة حين تكون غاية، ومحمودة حين تكون مزرعة للآخرة، فهي منزل من منازل السائرين إلى الله. - مثل الخلق في الدنيا كمثل قوم نزلوا جزيرة لقضاء حاجتهم، فبعضهم قضى حاجته وعاد، وبعضهم انشغل بزخارفها. - الدنيا والآخرة كضرتين لا تجتمعان في قلب واحد، وطالب الآخرة يحتاج للتفرغ من أشغال الدنيا. - حب الدنيا رأس كل خطيئة، ويشمل المال والجاه وجميع الحظوظ الدنيوية التي لا تبقى بعد الموت. - الكبر من أخطر الأمراض، وهو أن يرى الإنسان نفسه فوق غيره، وعلاجه معرفة النفس وحقيقتها. - الكبر قد يكون بالعلم أو العبادة أو النسب أو المال والجمال، وكلها أسباب باطلة للتكبر.

الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي | المجلس الرابع | أ.د علي جمعة

- ذكر الله عز وجل أفضل الأعمال، وله أربع مراتب: ذكر اللسان، ثم ذكر القلب تكلفاً، ثم ذكر القلب طبعاً، ثم استيلاء المذكور وانمحاء الذكر. - المرتبة الأخيرة هي الفناء، حيث يستغرق المذكور القلب ويفنى الذاكر عن ذكره وعن نفسه. - لا يعرف الله إلا الله، ومنتهى معرفة العباد أن يعرفوا أنهم لا يستطيعون معرفته حقيقة. - أفضل الأذكار "لا إله إلا الله الحي القيوم" لاشتمالها على اسم الله الأعظم. - اسم "الله أكبر" يعني أنه أكبر من أن يدرك كنهه غيره. - طلب الحلال فريضة بعد الفريضة، وله أثر عظيم في تصفية القلب وتنويره. - للورع أربع درجات: ورع العدول، وورع الصالحين، وورع المتقين، وورع الصديقين. - المطعم الطيب يصفي القلب ويهيئه لقبول أنوار المعرفة. - ينبغي استفتاء القلب مع فتوى المفتين، فالإثم ما حاك في القلب. - الشريعة والحقيقة وجهان لعملة واحدة، والكمال في الجمع بينهما.

استكشاف

لا تفوت جديداً

تابع وسم الأربعين في أصول الدين

احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.

وسوم ذات صلة