برنامج السراج المنير: عدم التصادم
- يتحدث النص عن نموذج مكة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كأساس للتعايش مع المختلفين. - كان النبي يصلي في الكعبة رغم وجود 360 صنماً حولها، ولم يمنعه ذلك من العبادة. - تحول الحال عند فتح مكة حين كان النبي يضرب الأصنام بمحجنه فتسقط، مما أبهر المشركين. - علّم النبي أصحابه أن الصفا والمروة من شعائر الله رغم ممارسة المشركين لها، فأخذ الفعل وفصله عن الفاعل. - كان المسلمون يدعون سراً في بداية الأمر دون مواجهة أو صدام، وتحول الحال بعد إسلام عمر الذي منح المسلمين قوة. - الهدي النبوي في مكة لم يُنسخ وإنما نُسخت بعض الأحكام فقط، والهداية باقية ومستمرة. - يستفاد من نموذج مكة أن المسلم في بلاد غير المسلمين لا يمارس المحرمات لكنه يتعامل بحكمة وهدي النبي. - فرق العلماء بين النسخ والنسء (التأخير) في تطبيق الأحكام حسب الظروف.






















