سورة الفاتحة

محتوى متعلق بـسورة الفاتحة

١٧محتوى
١٧فيديو

الأعلى تصويتاً

المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع

سورة الفاتحة | حـ 8 | تابع المقدمة | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- سورة الفاتحة تحتل مكانة خاصة في الإسلام، فهي أول ما نجده عند فتح المصحف الشريف. - تعتبر ركناً من أركان الصلاة عند الإمام الشافعي، ويجب قراءتها في الصلاة عند جميع المسلمين. - الفاتحة مدخل للقرآن ومدخل للصلاة ومدخل للدعاء كما ثبت في حديث الرقية. - الرقية بالفاتحة هي دعاء للشفاء، وتتأثر باستجابة الله حسب إخلاص القارئ ويقينه. - انتشر بين المسلمين قراءة الفاتحة كمدخل للعقود مثل الخطبة والزواج والبيع. - هذه العادات مقبولة مادامت تنفيذاً لمنهج الدين وتبركاً بكتاب الله. - بداية الفاتحة "بسم الله الرحمن الرحيم" تدل على مصدر الرسالة من عند الله. - كلمة "الله" لها خصوصية لغوية فريدة، فحتى مع حذف بعض حروفها تظل تدل عليه سبحانه. - لا توجد لغة من لغات العالم تحمل هذه الخصوصية التي تتميز بها اللغة العربية.

سورة الفاتحة | حـ 9 | آية 1 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- الفاتحة هي المدخل للقرآن الكريم والركن الأساسي في صلاة المسلمين. - حرف الباء في "بسم الله" هو من حروف المعاني وله دلالات عميقة تؤثر في وجدان المسلم. - الكلام العربي ينقسم إلى ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرف. - حروف المباني هي الأبجدية التي تُبنى منها الكلمات وعددها ثمانية وعشرون أو تسعة وعشرون حرفاً. - حروف المعاني عددها تسعون حرفاً ولها ستة وخمسون معنى، وتأتي على خمس مراتب. - جمع ابن هشام المصري هذه الحروف ومعانيها في كتابه "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب". - القرآن الكريم لم يستخدم كل حروف المعاني ولا كل معانيها، بل جاء لتنقية لغة العرب وتصحيح فكرهم. - استخدم القرآن ألفاً وثمانمائة وعشرة جذور لغوية من أصل ثمانين ألف جذر في اللغة العربية. - من إعجاز القرآن أن ألفاً وستمائة وعشرين كلمة ذُكرت مرة واحدة فقط. - القرآن الكريم ليس من تأليف النبي محمد ﷺ بل هو وحي من الله تعالى.

سورة الفاتحة | حـ 7 | مقدمة | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- القرآن الكريم نص واحد ذو شأن عظيم، هدى للمتقين وعمى على الكافرين. - من يدخل القرآن طالباً الهداية ينفتح له ويجد فيه العجب العجاب ولا تنتهي عجائبه. - من يدخل القرآن للعب أو النقض يصبح القرآن عليه عمى وحسرة، فهو ليس قابلاً للنقد كونه من رب العالمين. - القرآن معجزة مستمرة، كما وصفه الله: "هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى". - الهداية نور والضلالة ظلام، والإنسان محتاج للنور في حياته ودعاء الله. - الفاتحة تلخص العلاقة بين الإنسان وربه، وبين الإنسان والأكوان، وبين الإنسان ونفسه. - يجب على كل إنسان أن يجعل لنفسه هدفاً، ومقصود الحياة هو الله سبحانه وتعالى. - العرب إذا أحبت شيئاً أكثرت من أسمائه، فالخمر لها تسعون اسماً، والأسد سبعمائة اسم، والبحر ثلاثون اسماً، والفاتحة عشرون اسماً.

سورة الفاتحة | حـ 14 | آية 2 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- سورة الفاتحة هي أساس كتاب الله وفاتحته، وفيها "الحمد لله رب العالمين" التي تدل على اختصاص جميع أنواع الحمد بالله تعالى. - لفظ "الرب" في اللغة العربية يحمل حوالي عشرين معنى ترتبط بالرعاية والعناية والتربية، فيقال رب البيت للرجل المسؤول عن أهله. - اختلف العلماء في معاني "الرب"، فبعضهم يراها ترجع كلها للعناية والرعاية، وبعضهم يفرق بين معانيها. - الصفات المشتركة بين الخالق والمخلوق كالرحيم تختلف في حقيقتها، فهي من المشترك اللفظي كما ذكر الإمام الغزالي. - صفة "الرحمن" خاصة بالله، بينما "الرحيم" تطلق على البشر أيضًا. - الربانية هي الفطرة السليمة القابلة للصلاح، ويقال "رباه ربه" لمن كان مؤدبًا بفطرته. - "العالمين" في الفاتحة إما جمع لكلمة "عالم" مثل عالم الإنس والجن والملائكة، أو اسم لكل ما سوى الله، وتلحق بإعراب جمع المذكر السالم.

سورة الفاتحة | حـ 16 | آية 4 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- ترتكز فاتحة الكتاب على إجابة الأسئلة الكلية الثلاثة التي شغلت البشرية: من أين أتينا؟ ماذا نفعل هنا؟ وماذا سيكون غدًا؟ - تكرار "الرحمن الرحيم" في الفاتحة يهدئ قلب المؤمن عند انتقاله من التشريف إلى التكليف. - أجاب الله على السؤال الأول بأننا من خلقه، وعلى السؤال الثاني بأننا خُلقنا للعبادة وعمارة الأرض وتزكية النفس. - أما السؤال الثالث فأجاب عنه بأن هناك يوم قيامة وحساب وثواب وعقاب. - المؤمن يبدأ حياته بالإيمان بهذه الثلاثة ويسعى في الأرض وهو موقن بها. - العلاقة بين الإنسان والكون أساسها التكامل والوفاق وليس الصدام والنزاع. - مالك يوم الدين وملك يوم الدين قراءتان توسعة للمعنى، فالله مالك وملك معًا. - الله يتصرف في ملكه كيف يشاء بالعفو والمغفرة والعذاب، ولا يوصف بالظلم لأنه المالك الحقيقي.

الأكثر تفاعلاً

محتوى يشعل النقاشات والمشاعر

سورة الفاتحة | حـ 13 | آية 2 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- الألف واللام في "الحمد" تأتي إما للاستغراق (كل الحمد)، أو للجنس (مادة الحمد)، أو للعهد (الحمد المعهود). - قول "الحمد لله" يُعد عبادة تستوجب حمداً آخر على التوفيق لها، مما يجعل العبد في حالة عجز عن إحصاء الحمد. - الرسول صلى الله عليه وسلم خرج من هذه الورطة بقوله: "لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك". - اللام في "لله" تفيد عدة معانٍ في اللغة العربية: الملكية، الاختصاص، أو أدنى ملابسة. - "الحمد لله" تعني أن الحمد ملكٌ لله، أو أنه متوجه إليه، أو مقصور عليه. - المعنى الأكمل هو أن الحمد مقصور على الله وحده، فلا يكون الحمد الحقيقي الكامل لغيره. - هذا المعنى يتناسب مع كون الألف واللام في "الحمد" للاستغراق.

سورة الفاتحة | حـ 17 | آية 5 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- يتأمل المتكلم في قوله تعالى "إياك نعبد وإياك نستعين" حيث قُدّم "إياك" على "نعبد" للتخصيص، فالمعنى لا نعبد إلا الله وحده. - استخدام صيغة الجمع "نعبد" تشير إلى مفهوم الأمة، فالمسلم لا يعبد ربه وحده بل مع جماعة المسلمين وكل الكائنات التي تسبح بحمد الله. - الفرق بين عبادة الإنسان وعبادة سائر المخلوقات أن الإنسان يعبد بالتكليف والاختيار، بينما المخلوقات الأخرى تعبد بالحال والطبع. - الإنسان سيد الكون ومكرم، والكون مسخر له، لكنه إذا لم يعبد الله صار أضل من الأنعام. - "إياك نعبد" تشير للعبادة الخالصة لله، و"إياك نستعين" تشير للاستعانة بالله مع الأخذ بالأسباب في عمارة الحياة. - المسلم متوازن بين العبادة والاستعانة، فترك الأسباب جهل والاعتماد عليها وحدها شرك.

سورة الفاتحة | حـ 19 | آية 6 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- الفاتحة تجمع طريق المسلم في العبادة والعمارة وتزكية النفس، ويقال إن الله وضع ما ذكره في القرآن بالفاتحة، وما ذكره في الفاتحة بالبسملة. - فعل الأمر "اهدنا" من الأدنى (العبد) إلى الأعلى (الله) يكون للدعاء والتوسل، وليس للوجوب كما في الأمر من الأعلى للأدنى. - الهداية المطلوبة في "اهدنا" تشمل ثلاثة أنواع: هدى التوفيق وهو خلق القدرة على الطاعة، وهذا خاص بالله تعالى. - هدى الدلالة والإرشاد، وهو ما يمكن للبشر فعله كما بيّن النبي ﷺ طريق الخير لأمته بالأمر والنهي. - هدى المكان وهو أن يجعلنا الله في أماكن الهداية، كما نصح النبي ﷺ الصحابة بالهجرة للحبشة والمدينة. - "اهدنا" بصيغة الجمع تشمل الدعاء للنفس وللغير، فالإنسان بإخوانه.

سورة الفاتحة | حـ 10 | آية 1 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- البسملة تحتاج إلى تقدير فعل يتعلق بحرف الجر الباء، وهذا التعلق أساس في اللغة العربية. - المفعولات في العربية متعددة منها المفعول به والمفعول المطلق والمفعول لأجله. - العرب استخدموا حروف الجر لإيصال معانٍ لا توجد في المفعولات، مثل "إلى" و"على". - عند قراءة البسملة، يُقدر فعل قبلها أو بعدها مثل "أبدأ" أو "أقرأ". - يمكن أن يكون الفعل المقدر عاماً أو خاصاً، مقدماً أو مؤخراً. - معنى الباء في البسملة يفيد المصاحبة أو التبرك. - البسملة تُستخدم في بداية الأعمال الصالحة وليس في المحرمات. - كلمة "اسم" همزتها همزة وصل تسقط عند الوصل. - في اللغة العربية عشرة أسماء فقط همزتها همزة وصل، سبعة منها في القرآن. - الأسماء السبعة في القرآن هي: اسم، اثنان، اثنتان، ابن، ابنة، امرؤ، امرأة. - فهم اللغة العربية ضروري لتذوق القرآن الكريم وفهم معانيه.

سورة الفاتحة | حـ 11 | آية 1 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- معنى "بسم الله الرحمن الرحيم" يتضمن مصاحبة اسم الله للعمل الذي نبدأه، كأننا نقول: أبدأ عملي مصاحباً اسم الله. - المصاحبة تجلب البركة، والبركة تعني النماء والزيادة والصلاح والتوفيق في الأمور. - كل أمر مهم لا يُبدأ بذكر اسم الله يكون أبتر ناقصاً لأنه يفتقد البركة. - اختيار أسماء "الله الرحمن الرحيم" له دلالة خاصة، إذ واجه الله خلقه بصفات الجمال والرحمة مكررة للتأكيد. - لفظ "الله" يدل على الذات الإلهية ويحمل خصائص فريدة، فإذا حذفت الألف بقي "لله"، وإذا حذفت اللام بقي "له"، وإذا حذفت اللام الثانية بقي "هو". - كلمة "اسم" قد تكون مشتقة من "السمو" بمعنى العلو، أو من "السماء" بمعنى العلامة. - الاسم يمثل هوية صاحبه وأشرف ما فيه، فهو كالعلامة المميزة له. - اسم الله دال على ذات الله الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد.

أحدث المحتوى

كل المحتوى

مرتب حسب الأحدث

سورة الفاتحة | حـ 23 | آمين وأول البقرة | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- النص يوضح دقة المسلمين في نقل القرآن الكريم بحروفه وتشكيلاته كما هو، فلم يثبتوا كلمة "آمين" في المصحف لأنها ليست من القرآن. - يشير إلى مصحف الملك فؤاد الذي طُبع سنة 1342هـ وكان أجمل خط طباعي. - يناقش اعتراض البعض على كتابة معلومات إضافية حول السور، وكذلك اعتراض أحمد باشا زكي على استخدام علامات الترقيم الإفرنجية في القرآن. - يوضح أن للقرآن علامات وقف خاصة به مثل "صلي" و"قلي" و"لا" و"ميم" متناسبة مع طبيعة اللغة العربية. - يبين كيفية تعامل المسلمين مع البسملة في السور المختلفة، فجعلوها آية في الفاتحة وليست آية في سائر السور. - يشرح أن المصحف وصل إلينا بالتواتر عبر سلسلة متصلة من القراء إلى النبي ﷺ. - يتناول سورة البقرة وقصتها التي تعلمنا كيفية التعامل مع الله، وتحذر من التشدد في الأسئلة والتضييق على النفس.

سورة الفاتحة | حـ 20 | آية 6 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- كلمة "اهدنا" في الفاتحة تحمل عدة معان مجتمعة: التوفيق، والدلالة، وتحسين المحيط المحيط بنا. - الهداية والهدى متلازمان: الهداية تؤدي إلى الهدى، والهدى يؤدي إلى الهداية. - الهداية تعني الاستقامة وتُحدث هدوءاً في النفس، وعندما تكون في جماعة تجعلها أمة وسطاً وخيرية. - يجوز استعمال الكلمة في معانيها المتعددة إذا كانت غير متناقضة، وهذا من إعجاز القرآن. - الصراط المستقيم هو أقصر طريق للوصول إلى الله تعالى، فيوفر الزمن والجهد. - الزمن ثمين جداً، وصفه الشافعي بالسيف، وكان عمر يحاسب نفسه بالأنفاس. - طلب الصراط المستقيم يعني الحفاظ على الأوقات التي هي دماء الحياة. - الاستقامة ليست بكثرة العبادة، بل بما يستقر في القلب من همة واستقامة ورضا. - ينبغي أن ندعو الله أن يبقي علينا أزماننا وأعمالنا، وألا يكثر علينا الطريق.

سورة الفاتحة | حـ 22 | آية 6 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- سورة الفاتحة ركن أساسي في صلاة المسلمين، يتلوها المؤمن سبع عشرة مرة يومياً على الأقل. - في آية "صراط الذين أنعمت عليهم" نلاحظ دقة التعبير القرآني، فلم يقل "صراط الأنبياء" لتشمل كل من أنعم الله عليهم من الأنبياء والصالحين والصديقين وغيرهم. - الآية تربط المسلم بالتجربة البشرية كلها، وترشده للاقتداء بمن هداهم الله. - "غير المغضوب عليهم ولا الضالين" تعبير دقيق يشمل من يعلم الحق ويحيد عنه، ومن لا يعلم الحق ويتيه في الحياة. - الفاتحة تخاطب الإنسان كإنسان دون تمييز بين غني وفقير، حاكم ومحكوم، ذكر وأنثى، مسلم وغير مسلم. - إعجاز القرآن يظهر في دقة ألفاظه وشموليتها، وعدم إمكانية استبدالها بألفاظ أخرى دون الإخلال بالمعنى. - الفاتحة تدل على عالمية الإسلام، وأنها من عند الله، وتمثل منهجاً واضحاً للدعاة.

سورة الفاتحة | حـ 21 | آية 6 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- الصراط المستقيم هو طريق الله المليء بالمفاتن والشهوات، والملتفت إليها لا يصل. - الهداية تعني السير في طريق الله دون الالتفات يميناً أو يساراً، وتخلية القلب مما سوى الله. - الاعتماد على أسباب الدنيا شرك، وتركها جهل نهت عنه الشريعة. - ينبغي جعل الدنيا في أيدينا لا في قلوبنا، فلا نفرح بالموجود ولا نحزن على المفقود. - الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله هو نهج الأنبياء، فالنبي خرج لأُحد وقد خالف بين درعين. - المطلوب هو التقوى مع القوة، فسيدنا عمر كان يشكو من عجز التقي وفجور القوي. - تحقيق الصراط المستقيم يتطلب إصلاح مناهج التعليم والإعلام والأسرة ورسالة المسجد. - "اهدنا" بالجمع تعني أننا نطلب الهداية معاً كأمة. - الوصول إلى الله يتطلب جعله مقصوداً في الطريق إليه دون الالتفات للشهوات. - الزمن عَرَض غير قار، فعلينا أداء واجب كل وقت في وقته وعدم التأجيل.

سورة الفاتحة | حـ 18 | آية 5 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ تُشكل دائرة لا يُعرف بدايتها من نهايتها، لأن العبادة استعانة والاستعانة عبادة. - الدائرة من عجائب المخلوقات التي تحمل معنى الديمومة والاستمرار، وتوضح أن العبادة مستمرة لا تنتهي. - الدعاء هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، وأكد ذلك القرآن بقوله: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾. - من يزعم أنه وصل لمرحلة سقط عنه التكليف فهو مخطئ، لأن العبادة مستمرة: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾. - القرآن كتاب معجز يفتح كنوزه لمن يدخل إليه بتدبر وتأمل ويريد الاستهداء به، وهو هدى وشفاء للمتقين. - أما من يدخله للتلاعب والعبث، يغلق عليه أبوابه ويصبح عليه كالوقر في الأذن والعمى.

سورة الفاتحة | حـ 15 | آية 3 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- التكرار في القرآن الكريم لا يأتي إلا لغرض، ومنه تكرار "الرحمن الرحيم" في سورة الفاتحة. - تكرار "الرحمن الرحيم" بعد "رب العالمين" جاء لتهدئة روع العبد بعد شعوره بالتكليف والمشقة. - البدء بـ"بسم الله الرحمن الرحيم" يُشعر العبد بالتشريف، ثم بـ"الحمد لله رب العالمين" يشعر بالتكليف. - التكرار يُذكر العبد أن الذي كلفه هو الرحمن الرحيم ليطمئن قلبه. - يشبه هذا تهدئة الله لموسى عليه السلام حين خاف من العصا. - الدين شكله رحمة متكررة، كما قال النبي: "الراحمون يرحمهم الرحمن". - جعل المحدثون حديث الرحمة أول ما يفتتحون به دروسهم تأسياً بالقرآن. - الرحمن تعني رحمن الدنيا الذي يرحم المؤمن وغير المؤمن. - الرحيم تعني رحيم الآخرة وكان بالمؤمنين رحيماً. - الله يحب صنعته ويكرم بني آدم جميعاً. - هذا التكرار إعجاز يدل على علم الله بما في قلوب البشر وعقولهم.

سورة الفاتحة | حـ 12 | آية 2 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

- الفاتحة ركن من أركان الصلاة عند كثير من أئمة المسلمين، جمع الله فيها علوم الأولين والآخرين وقضايا الإنسان وهدفه في الحياة. - يقرأ الفاتحة الجميع بغض النظر عن حالهم الاجتماعية، ويشعرون فيها بمشاعر ربانية عظيمة. - تبدأ بالبسملة التي تؤكد أن الله يكلفنا ويخاطبنا بالرحمة لا بالمشقة والحرج. - الحمد هو الثناء بالجميل، وفهم القرآن يتطلب الوقوف عند كل حرف وكلمة. - "أل" في "الحمد" لها معانٍ متعددة: الاستغراق أي كل أنواع الحمد لله، أو للجنس أي مادة الحمد وأصله. - أنواع الحمد أربعة: حمد قديم لقديم (حمد الله لذاته)، حمد قديم لحادث (مدح الله للرسول)، حمد حادث لقديم (حمدنا لله)، وحمد حادث لحادث. - "أل" في القرآن قد تأتي للاستغراق أو للجنس أو للعهد الحضوري أو الذهني. - تأسيس فهم الفاتحة يضع قواعد لفهم القرآن كله.

استكشاف

لا تفوت جديداً

تابع وسم سورة الفاتحة

احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.

وسوم ذات صلة