هل يبطل صيام من يدخن الحشيش بعد الإفطار وهل تصح صلاته مع ارتكاب المعاصي؟
صيام من يدخن الحشيش بعد الإفطار ثم يمسك نهار رمضان صحيح من الناحية الشرعية، لأن الصيام له أركان محددة هي النية والامتناع عن شهوة البطن والفرج فقط. غير أن ارتكاب الحرام كتدخين الحشيش يُذهب ثواب الصيام دون أن يُبطله. وكذلك الصلاة تصح إذا استوفت أركانها من نية ووضوء واستقبال قبلة، حتى مع وقوع المعصية.
- •
هل يصح صيام من يرتكب الحرام كتدخين الحشيش؟ الجواب نعم من حيث الصحة، لكن الثواب يضيع بسبب المعصية.
- •
أركان الصيام هي النية والامتناع عن شهوتَي البطن والفرج فقط، وكذلك الصلاة تصح بأركانها بصرف النظر عن المعاصي المصاحبة.
- •
الخلط بين صحة العبادة وثوابها يُفضي إلى القنوط من رحمة الله، والصواب الدعاء بالهداية لا ترك العبادة.
هل يبطل صيام من يدخن الحشيش بعد الإفطار ثم يمسك نهار رمضان؟
صيام من يدخن الحشيش بعد الإفطار لا يبطل من الناحية الشرعية، لأن أركان الصيام هي النية والامتناع عن شهوة البطن والفرج فقط. ارتكاب الحرام كتدخين الحشيش أو الخمر لا يُبطل الصيام لكنه يُذهب ثوابه. وتدخين الحشيش حرام كما أن شرب الخمر حرام وكبيرة من الكبائر، غير أن صيام اليوم التالي يبقى صحيحاً.
هل تصح صلاة من يرتكب المعاصي وكيف نتعامل مع القنوط من رحمة الله؟
الصلاة صحيحة إذا استُوفيت أركانها من وضوء واستقبال قبلة وأداء للصلاة، بصرف النظر عن المعاصي المصاحبة. الخلط بين صحة العبادة وثوابها يُوقع الناس في القنوط من رحمة الله فيتركون العبادة كلياً، وهذا خطأ كبير. الصواب الاستمرار في العبادة والدعاء لمن يقع في المعصية بالهداية والشفاء.
تدخين الحشيش حرام ويُسقط الثواب، لكن الصيام والصلاة يبقيان صحيحَين متى استُوفيت أركانهما الشرعية.
صيام من يدخن الحشيش بعد الإفطار صحيح شرعاً لأن أركان الصيام محصورة في النية والامتناع عن شهوتَي البطن والفرج، وتدخين الحشيش لا ينقض هذه الأركان. غير أن ارتكاب هذا الحرام يُذهب ثواب الصيام، فالصحة والثواب مسألتان مستقلتان لا يجوز الخلط بينهما.
الخلط بين صحة العبادة وثوابها يُفضي إلى القنوط من رحمة الله، فيترك المرء صلاته وصيامه ظناً أنها لا تُقبل بسبب معاصيه. والصواب أن يستمر في عبادته وأن يدعو الله بالهداية والتوبة، فالمعصية لا تمحو العبادة الصحيحة بل تنقص أجرها.
أبرز ما تستفيد منه
- الصيام صحيح متى استُوفيت أركانه حتى مع ارتكاب الحرام.
- المعصية تُذهب ثواب العبادة ولا تُبطل صحتها الشرعية.
حكم صيام من يدخن الحشيش بعد الإفطار في رمضان
زوجي يدخن الحشيش بعد الإفطار ثم يصوم نهار رمضان، ويقول أن الحشيش مثل السجائر، كله سواء،
فهل يبطل صيامه أم لا؟
لا يبطل [صيامه]؛ لأن ليس من فعل الحرام يبطل صيامه. الصيام له أركان: النية، والامتناع عن شهوة البطن والفرج فقط، وبذلك يتحقق الصيام. كذلك لا يبطل الصيام، لكن يذهب ثوابه.
نعم، ممكن. حسنًا، شرب الحشيش وبعد الأذان بما يرضي الله، حرام. شرب الدخان أيضًا نحرّمه. شرب الخمر حرام، كبيرة من الكبائر وفيها حد. ارتكاب الفاحشة حرام وفيها حد، ولكن صيامه الذي سيكون غدًا ليس خطأً، بل صحيح.
صحة الصلاة مع المعصية والتحذير من القنوط من رحمة الله
نعم [صيامه] صحيح، والصلاة هل بطلت أم لم تبطل؟ فهو قد صلى الأركان، توضأ واستقبل القبلة وصلّى [فصلاته صحيحة].
احذروا أن تخلطوا في هذه الأمور؛ لئلا يصيب الناس القنوط، فيقول أحدهم: سأذهب إلى النار، سأذهب إلى النار، لا فائدة، ويترك كل شيء. لا، هذا خطأ.
أنتِ في وقت الإفطار ادعي الله له بالهداية: يا رب اهدِه، يا رب أخرج هذا البلاء من جسمه، يا رب كذا، يا رب كذا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي يُبطل الصيام شرعاً وفق أركانه المحددة؟
انتهاك النية أو شهوة البطن أو الفرج
ما أثر ارتكاب الحرام كتدخين الحشيش بعد الإفطار على صيام اليوم التالي؟
يُذهب ثواب الصيام دون أن يُبطله
ما الخطر الذي يترتب على الخلط بين صحة العبادة وثوابها؟
الوقوع في القنوط وترك العبادة
ما الموقف الشرعي الصحيح تجاه زوج يدمن الحشيش ويؤدي عباداته؟
الدعاء له بالهداية والشفاء مع استمراره في العبادة
ما أركان الصيام الشرعية التي يتحقق بها صحة الصوم؟
أركان الصيام ثلاثة: النية، والامتناع عن شهوة البطن، والامتناع عن شهوة الفرج. متى استُوفيت هذه الأركان صح الصيام بصرف النظر عن المعاصي الأخرى.
هل تدخين الحشيش مثل السجائر من حيث الحكم الشرعي؟
كلاهما محرم شرعاً، غير أن الحشيش والخمر يُعدّان من الكبائر وفيهما حد، بينما تدخين السجائر محرم دون بلوغ هذه الدرجة. والمحرمات لا تُبطل الصيام لكنها تُذهب ثوابه.
ما الشروط التي تصح بها الصلاة حتى مع وقوع المعاصي؟
تصح الصلاة إذا استُوفيت أركانها الأساسية: الوضوء، واستقبال القبلة، وأداء الصلاة. المعاصي المصاحبة لا تُبطل الصلاة لكنها تنقص ثوابها.
لماذا يُعدّ القنوط من رحمة الله خطأً عند ارتكاب المعاصي؟
لأن القنوط يدفع المرء إلى ترك العبادة كلياً ظناً أنها لا تُقبل، وهذا خطأ مضاعف. الصواب الاستمرار في العبادة والدعاء بالهداية والتوبة.
