اكتمل ✓
هل يجوز إعطاء الابن المتزوج كفارة الصيام وزكاة الفطر - أحكام الصيام, فتاوي

هل يجوز للأم أن تعطي ابنها المتزوج كفارة الصيام وزكاة الفطر؟

الأصل في الفقه الإسلامي أن الإنسان لا يعطي زكاته لفرعه، أي لأولاده. وهذا الحكم لا علاقة له بعمر الأم سواء تجاوزت الستين أم لا. وبناءً على ذلك، لا يجوز للأم أن تعطي ابنها المتزوج كفارة الصيام ولا زكاة الفطر.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجوز للأم إعطاء ابنها المتزوج كفارة الصيام أو زكاة الفطر، وهل يختلف الحكم إذا تجاوزت الستين من عمرها؟

  • الأصل الفقهي يقضي بأن الإنسان لا يعطي زكاته لفرعه أي لأولاده، وهذا حكم ثابت لا يتغير بعمر الأم.

  • سن الأم لا أثر له في هذه المسألة، فالحكم واحد سواء كانت شابة أم تجاوزت الستين.

هل يجوز إعطاء الابن المتزوج كفارة الصيام وزكاة الفطر؟

هل يجوز لامرأة تجاوزت من العمر ستين سنة أن تعطي ابنها المتزوج كفارة الصيام وزكاة الفطر؟

أي أن لا علاقة للحكم بالستين سنة، ولكن الأصل لا يعطي [الإنسان] لفرعه [أي أولاده] الزكاة.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الحكم الفقهي في إعطاء الأم ابنها المتزوج زكاة الفطر؟

لا يجوز لأن الزكاة لا تُعطى للفروع

هل يؤثر تجاوز الأم سن الستين على حكم إعطاء ابنها كفارة الصيام؟

لا، الحكم لا علاقة له بعمر الأم

من يُقصد بـ'الفرع' في قاعدة منع إعطاء الزكاة للفروع؟

الأبناء والذرية

ما الذي يحدد جواز إعطاء الزكاة للأبناء وفق الأصل الفقهي؟

لا شيء، فالأصل المنع مطلقاً

ما الأصل الفقهي في إعطاء الزكاة للأبناء؟

الأصل أن الإنسان لا يعطي زكاته لفرعه، أي لأولاده، وهذا حكم ثابت لا يتغير.

هل تندرج كفارة الصيام ضمن ما لا يجوز إعطاؤه للابن؟

نعم، كفارة الصيام كزكاة الفطر لا يجوز إعطاؤها للابن لأن الحكم يشمل الفروع عموماً.

لماذا لا يغير كبر سن الأم حكم إعطاء ابنها الزكاة؟

لأن الحكم مبني على قاعدة منع تمليك الزكاة للفروع، وهي قاعدة مستقلة عن عمر الأم تماماً.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!