هل يجوز للحامل والمرضع الإفطار في رمضان وما مقدار الإطعام الواجب عن كل يوم؟
يجوز للحامل والمرضع الإفطار في رمضان، وعليهما القضاء إن استطاعتا، أو الإطعام عن كل يوم بما يعادل كيلوين ونصف من الأرز. المقدار الأدنى للإطعام نحو عشرين جنيهًا عن كل يوم، ويجوز الزيادة على ذلك دون حرج.
- •
هل يجوز للمرأة التي أفطرت رمضانات بسبب الحمل والرضاعة أن تُطعم بدلًا من القضاء إذا صعب عليها الصيام؟
- •
الإطعام الواجب عن كل يوم إفطار هو كيلوان ونصف من الحبوب كالأرز أو التمر أو الزبيب، وتتفاوت قيمتها تفاوتًا كبيرًا بحسب النوع.
- •
يُستحسن اختيار الأرز لإطعام الفقراء لأنه الأكثر شيوعًا واستخدامًا، والزيادة على الحد الأدنى جائزة ومقبولة.
- 0:06
الحامل والمرضع مخيَّرتان بين قضاء أيام رمضان الفائتة والإطعام عن كل يوم، والزيادة على الحد الأدنى مقبولة.
- 0:47
الإطعام الواجب كيلوان ونصف من الحبوب كالزبيب أو التمر أو الأرز، وتتفاوت أسعارها تفاوتًا ملحوظًا.
- 1:17
يُفضَّل الأرز في الإطعام لشيوع استخدامه وسهولة طبخه، خلافًا للقمح الذي يصعب على الفقير إعداده.
- 1:38
الحد الأدنى للإطعام ستمائة جنيه شهريًا بالأرز، ويصل بالزبيب إلى سبعة آلاف وخمسمائة، والزيادة جائزة.
هل يجوز للحامل والمرضع الإفطار في رمضان والاكتفاء بالإطعام بدلًا من القضاء؟
يجوز للحامل والمرضع الإفطار في رمضان، فإن وجدتا القدرة على القضاء بعد انتهاء الحمل والرضاعة فعلتا ذلك. وإن تعذّر عليهما القضاء أخرجتا إطعامًا عن كل يوم بمقدار عشرين جنيهًا كحد أدنى. والزيادة على هذا المقدار جائزة ولا حرج فيها.
ما مقدار الإطعام الواجب عن كل يوم إفطار وما أنواع الحبوب المقبولة وأسعارها؟
مقدار الإطعام عن كل يوم إفطار هو كيلوان ونصف من الحبوب، وتشمل الأنواع المقبولة الزبيب والتمر والقمح والأرز. تتفاوت أسعار هذه الحبوب تفاوتًا كبيرًا؛ فالزبيب يبلغ مائتين وخمسين جنيهًا للكيلوين والنصف، بينما الأرز يبلغ نحو عشرين جنيهًا فقط.
لماذا يُستحسن إخراج الإطعام أرزًا بدلًا من القمح عند إطعام الفقراء؟
يُستحسن إخراج الإطعام أرزًا لأنه الأكثر شيوعًا بين الناس ويعرف الفقير كيف يطبخه ويستخدمه. أما القمح فيحتاج إلى طحن وإعداد خاص، مما يجعله غير عملي للفقير الذي لا يملك وسائل تحضيره. لذلك أصبح الأرز هو المعيار الشائع في تقدير الإطعام.
كيف يُحسب مقدار الإطعام بالأرز وما الفرق بين الحد الأدنى والأقصى لقيمته؟
يُحسب الحد الأدنى للإطعام بالأرز بعشرين جنيهًا عن كل يوم، أي ستمائة جنيه عن شهر رمضان كامل. ومن أراد الزيادة فيصل الإطعام بالزبيب إلى مائتين وخمسين جنيهًا في اليوم، أي سبعة آلاف وخمسمائة جنيه في الشهر. الزيادة على الحد الأدنى جائزة تمامًا ولا حرج فيها.
الحامل والمرضع تُخيَّران بين قضاء أيام رمضان والإطعام بكيلوين ونصف من الأرز عن كل يوم.
إفطار الحامل والمرضع في رمضان جائز شرعًا، وعليهما بعد انتهاء الحمل والرضاعة إما قضاء الأيام الفائتة إن أطقتا ذلك، أو الإطعام عن كل يوم بمقدار كيلوين ونصف من الحبوب. والحد الأدنى للإطعام نحو عشرين جنيهًا عن اليوم الواحد باحتساب سعر الأرز، أي ستمائة جنيه عن شهر رمضان كامل.
يُفضَّل إخراج الإطعام أرزًا لأنه الأكثر شيوعًا بين الناس ويسهل على الفقير طبخه واستخدامه، خلافًا للقمح الذي يحتاج إلى طحن وإعداد. ومن أراد الزيادة على الحد الأدنى فله ذلك دون حرج، إذ يصل الإطعام بالزبيب إلى مائتين وخمسين جنيهًا في اليوم، أي سبعة آلاف وخمسمائة جنيه في الشهر.
أبرز ما تستفيد منه
- الإطعام عن كل يوم إفطار يعادل كيلوين ونصف من الأرز بحده الأدنى.
- الزيادة على مقدار الإطعام الواجب جائزة ولا حرج فيها.
حكم إفطار الحامل والمرضع في رمضان والتخيير بين القضاء والإطعام
أفطرتُ ثلاثة رمضانات بسبب الحمل والرضاعة، وكان الصوم صعبًا عليّ. فقال [الشيخ]: يجوز الإطعام عن هذه الأيام، عندما تنتهين [من الحمل والرضاعة] وتجدين في نفسك قدرة [على القضاء]، افعلي هذا [أي صومي ما عليكِ]، وإلا فأخرجي عشرين جنيهًا عن كل يوم.
فكل يوم في ذمتك عليه عشرون جنيهًا، يعني رمضان كله بستمائة جنيه. فقالت: لا، سندفع ثلاثة آلاف. ادفعي يا أختي، ادفعْ ثلاثة آلاف، لا يحدث شيء [أي لا حرج في الزيادة].
تفصيل مقدار الإطعام من الحبوب وأسعارها المختلفة عن كل يوم إفطار
لأنه اثنان كيلو ونصف من الحبوب أو الزبيب أو التمر. ستجد الزبيب الكيلو أصبح بكم؟ بمائة جنيه، فيكون مائتين وخمسين جنيهًا.
والقمح ستجدونه، الأرز بعشرين جنيهًا، والقمح ستجدونه بعشرة أو شيء مثل ذلك. هذان الكيلوان ونصف فيهما تفاوت [في السعر بحسب نوع الحبوب].
سبب تقدير الإطعام بالأرز وصعوبة استخدام القمح للفقراء
نحن نقول عشرين [جنيهًا] من أجل الأرز؛ هو الذي شاع أن الناس تطبخه، يعني عندما تعطي فقيرًا أرزًا يعرف كيف يطبخه.
لكن عندما تعطيه قمحًا، ماذا سيطبخ؟ لا يعرف يطبخه، يطحنه ولا كيف يأكله، ولا كيف يخبزه، ولا كيف يُعِدّه، ولا أي شيء. فالشائع الآن هو الأرز.
حساب قيمة الإطعام بالأرز والفرق الكبير بين الحد الأدنى والأقصى
عندما تذهب بعشرين جنيهًا إلى البقال سيعطيك كيلوين ونصف من الأرز بعشرين جنيهًا، يعني الحساب جاء من هنا.
لكن الذي يريد أن يزيد فليزد؛ أمامنا فهو يصل إلى مائتين وخمسين في اليوم، أي سبعة آلاف وخمسمائة في الشهر. انظر إلى الفرق بين ستمائة جنيه وسبعة آلاف جنيه!
قال: أريد أن أخرج عشرة، فخرج أخي، خرج أخي. هل تنتبه كيف؟ لا مانع [أي لا حرج في ذلك].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الخياران المتاحان للحامل والمرضع اللتين أفطرتا في رمضان؟
القضاء أو الإطعام
ما مقدار الإطعام الواجب عن كل يوم إفطار من رمضان؟
كيلوان ونصف من الحبوب
لماذا يُعدّ الأرز الخيار الأنسب للإطعام مقارنةً بالقمح؟
لأنه أكثر شيوعًا ويسهل طبخه
ما قيمة الإطعام عن شهر رمضان كامل باحتساب سعر الأرز؟
ستمائة جنيه
هل يجوز الزيادة على الحد الأدنى لمقدار الإطعام عن أيام رمضان؟
يجوز ولا حرج فيه
ما أنواع الحبوب التي يجوز إخراجها في إطعام الفدية عن أيام رمضان؟
يجوز إخراج الزبيب أو التمر أو القمح أو الأرز، بمقدار كيلوين ونصف عن كل يوم.
ما الفرق في قيمة الإطعام الشهري بين الأرز والزبيب؟
قيمة الإطعام بالأرز تبلغ نحو ستمائة جنيه للشهر، بينما تبلغ بالزبيب سبعة آلاف وخمسمائة جنيه، وهو فرق كبير جدًا.
متى تلجأ الحامل أو المرضع إلى الإطعام بدلًا من القضاء؟
تلجأ إلى الإطعام إذا تعذّر عليها قضاء الأيام الفائتة بعد انتهاء الحمل والرضاعة.
لماذا لا يُستحسن إعطاء الفقير قمحًا في الإطعام؟
لأن الفقير لا يعرف كيف يطحن القمح أو يخبزه أو يُعدّه، خلافًا للأرز الذي يسهل طبخه واستخدامه.
