ما هي مفطرات الصيام وهل تفطر نقط الأنف والأذن والعين أثناء الصيام؟
نقط الأنف والأذن تُفطر إذا وصلت إلى الحلق لأنهما من المنافذ المفتوحة عند الإمام الشافعي، أما إذا لم تصل فلا تفطر. أما قطرة العين فلا تفسد الصيام حتى لو شعر الصائم بطعمها في حلقه، لأن العين ليست من المنافذ المفتوحة لغةً.
- •
هل تعلم أن قطرة العين لا تفسد الصيام حتى لو شعرت بها في حلقك، بينما نقط الأنف والأذن قد تكون من مفطرات الصيام؟
- •
الفرق بين هذه القطرات يعتمد على مفهوم المنافذ المفتوحة لغةً لا تشريحياً، وهو ما أصر عليه الإمام الشافعي.
- •
نقط الأنف والأذن تفطر إن وصلت إلى الحلق، وإن لم تصل فلا تفطر.
- 0:00
نقط الأنف والأذن من مفطرات الصيام إن وصلت الحلق، وقطرة العين لا تفطر مطلقاً لأن العين ليست منفذاً مفتوحاً لغةً.
ما هي مفطرات الصيام المتعلقة بنقط الأنف والأذن والعين وهل تفسد الصيام؟
نقط الأنف والأذن تُعدّ من مفطرات الصيام إذا وصلت إلى الحلق، لأنهما من المنافذ المفتوحة عند الإمام الشافعي، أما إن لم تصل فلا تفطر. أما قطرة العين فلا تفسد الصيام حتى لو شعر الصائم بطعمها في حلقه، لأن العين ليست من المنافذ المفتوحة لغةً. والمعيار المعتمد هنا لغوي لا تشريحي، وهو ما أصر عليه الإمام الشافعي.
مفطرات الصيام المتعلقة بالقطرات تعتمد على المنافذ المفتوحة لغةً لا تشريحياً، فالعين لا تفطر مطلقاً.
مفطرات الصيام في باب القطرات تنبني على ضابط المنافذ المفتوحة لغةً عند الإمام الشافعي؛ فنقط الأنف والأذن تفطر إن وصلت إلى الحلق لأنهما يُعدّان من هذه المنافذ، أما إن لم تصل فلا يفسد الصيام. وهذا الحكم محل خلاف بين المذاهب الفقهية.
أما قطرة العين فلا تفسد الصيام حتى لو أحس الصائم بطعمها في حلقه، لأن العين لغةً ليست من المنافذ المفتوحة. والمعيار هنا لغوي لا تشريحي؛ إذ يُقرّ الإمام الشافعي بالحقيقة التشريحية لكنه يُعمل المفهوم اللغوي في تحديد ما يُفطر وما لا يُفطر.
أبرز ما تستفيد منه
- نقط الأنف والأذن تفطر إن وصلت إلى الحلق وإلا فلا.
- قطرة العين لا تفطر مطلقاً لأن العين ليست منفذاً مفتوحاً لغةً.
حكم استخدام نقط الأنف والأذن والعين أثناء الصيام
ما حكم استخدام نقط الأنف والأذن أثناء الصيام؟
إذا وصلت [نقط الأنف أو الأذن] إلى الحلق فإنها تفطر؛ والأذن والأنف من المنافذ المفتوحة عند الإمام الشافعي، وهي ليست كذلك عند بعض المذاهب الأخرى.
فإذا لم تصل إلى الحلق فإنها لا تفطر، وإذا وصلت إلى الحلق فإنها تفطر.
أما العيون، [فبخصوص] استخدام القطرة، فبالرغم من أن التركيبة واحدة إلا أنها لغةً ليست من المنافذ [المفتوحة]؛ ولذلك لو وضعت قطرة في عينك وأنت صائم لا يفسد صيامك، حتى لو شعرت بها في حلقك؛ لأنها ليست من المنافذ المفتوحة.
وهذه مسألة لغوية كان الإمام الشافعي يصر عليها، وهي أن المقصود هو المنافذ المفتوحة وليست المنافذ التشريحية؛ فالأمر لا علاقة له بالتشريح [التشريحي].
الروح [أي علم التشريح] يقول كله منافذ، ولكنه [الإمام الشافعي] لا يتكلم عن التشريح ولا ينفيه، ولكنه يقول: هكذا اللغة — [والمعتبر هو] المنافذ المفتوحة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
متى تكون نقطة الأنف من مفطرات الصيام؟
إذا وصلت إلى الحلق
لماذا لا تفسد قطرة العين الصيام حتى لو شعر الصائم بطعمها في حلقه؟
لأن العين ليست من المنافذ المفتوحة لغةً
ما المعيار الذي اعتمده الإمام الشافعي في تحديد ما يُفطر من القطرات؟
المعيار اللغوي للمنافذ المفتوحة
هل اتفقت المذاهب الفقهية على أن الأذن من المنافذ المفتوحة؟
لا، هي منفذ مفتوح عند الشافعي وليست كذلك عند بعض المذاهب الأخرى
ما الفرق بين حكم نقطة الأذن وقطرة العين للصائم؟
نقطة الأذن تفطر إن وصلت إلى الحلق لأنها من المنافذ المفتوحة، بينما قطرة العين لا تفطر مطلقاً لأن العين ليست من المنافذ المفتوحة لغةً.
هل المعيار في تحديد مفطرات الصيام المتعلقة بالقطرات تشريحي أم لغوي؟
المعيار لغوي لا تشريحي؛ فالإمام الشافعي يعتمد مفهوم المنافذ المفتوحة كما وردت في اللغة، وليس كما يصفها علم التشريح.
ما حكم استخدام نقطة الأنف أثناء الصيام إن لم تصل إلى الحلق؟
إن لم تصل نقطة الأنف إلى الحلق فإنها لا تفطر الصائم.
